انتخابات إسرائيل الخامسة يحسمها نتنياهو أو تتجه لمواجهة سادسة

فلسطينيون من الضفة الغربية يزودون الأحزاب بأوراق التصويت

ملصقات انتخابية (أ.ف.ب)
ملصقات انتخابية (أ.ف.ب)
TT

انتخابات إسرائيل الخامسة يحسمها نتنياهو أو تتجه لمواجهة سادسة

ملصقات انتخابية (أ.ف.ب)
ملصقات انتخابية (أ.ف.ب)

إنها صورة سريالية: ففي حين تلتهب المعركة الانتخابية في إسرائيل، وتشتعل الضفة الغربية تحت أقدام الاحتلال، ويحرق الجنود الأخضر واليابس في المدن الفلسطينية، يعمل بضع عشرات من العمال الفلسطينيين ليل نهار في مطبعة إسرائيلية، داخل مستوطنة «ابني حيفتس». هذه المستوطنة تقوم على أراضي طولكرم، في المنطقة الغربية من وسط الضفة الغربية، لإعداد أوراق التصويت في الانتخابات الإسرائيلية العامة التي ستجري في يوم الثلاثاء المقبل. إنهم عمال فلسطينيون من مختلف بلدات الضفة، يعملون في المطبعة المكلفة بطباعة 470 مليون ورقة لأربعين حزباً تخوض هذه الانتخابات. هؤلاء العمال أيضاً توّاقون لانتخابات تجري في أراضي السلطة الفلسطينية، لكنهم لا يتقبّلون بسهولة واقع مشاركة 40 حزباً في الانتخابات. كذلك لا يصدقون بأن نحو 7 ملايين ناخب يحتاجون إلى 470 مليون ورقة تصويت. لكن الأمر الجلل الذي لا يستوعبونه، وبحق، هو كيف تعمل ماكينة الانتخابات الإسرائيلية على حساب الفلسطينيين. فمن جهة، هم يعملون ويقتاتون من وراء هذه الوظيفة، التي تتعلق بالأمر الحاسم في الانتخابات، ورقة التصويت، وفي الوقت نفسه أولادهم وأهلهم وأقاربهم وأصدقاؤهم وجيرانهم، يدفعون ثمن هذه الانتخابات بالدم. ولم يعد سراً أن مهندسي السياسة في تل أبيب يديرون عملية التنافس الانتخابي بينهم على الأرض الفلسطينية. أيضاً، الجيش ومن ورائه الحكومة، يبطش بالفلسطينيين، كي يظهر رئيس الحكومة يائير لبيد قائداً قوياً في أرض المعركة، ووزير دفاعه بيني غانتس «سيد الأمن»، والحكومة كلها توقّع «اتفاقاً تاريخياً مع لبنان على تقاسم الحدود الاقتصادية البحرية، لكن رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو وحلفاءه يصرون على أن لبيد وغانتس لا يصلحان لقيادة إسرائيل في هذه الظروف العصيبة، ويتهمونهما بالخنوع أمام الفلسطينيين، والخضوع لحزب الله، والتنازل له عن أرض سيادية.
خمس معارك انتخابية أجريت حتى الآن في إسرائيل، في غضون 3.5 سنة، والمعارضة تطرح القضايا نفسها. إلا أن الفرق أن المعارك الأربع السابقة دارت عندما كان نتنياهو رئيساً للحكومة، بينما المعركة الخامسة تجري بعدما سقطت حكومات نتنياهو.

بني غانتس (أ.ب)

أيضاً قامت حكومة جديدة من نوع غريب غير مسبوق، ليس فقط في إسرائيل، بل في العالم أجمع. فهذه حكومة تشكّلت من ثمانية أحزاب تحوي كل التناقضات الممكنة: يمين متطرف أكثر يمينية من حزب الليكود (حزب «يمينا» برئاسة نفتالي بنيت)، ومعه يمين راديكالي بقيادة أفيغدور ليبرمان، ومعهما حزب منشق عن الليكود برئاسة غدعون ساعر، والثلاثة تحالفوا مع حزبي وسط بقيادة يائير لبيد وبيني غانتس، وإلى جانبهم حزبان من اليسار (العمل وميرتس)، بل معهم أيضاً لأول مرة حزب عربي. وهو ليس أي حزب، بل هو حزب متحدر من حركة الإخوان المسلمين «القائمة العربية الموحدة للحركة الإسلامية الجنوبية» بقيادة النائب منصور عباس.
- تراجع نسبة التصويت
كان يمكن لهذه التجربة، لو نجحت، أن تتحول إلى نموذج جديد في السياسات الحزبية في العالم. غير أن قادتها فشلوا في إبقائها مولوداً طبيعياً. ومن البداية وضعوا لها قيوداً تمنع تطورها. إذ جعلوا عنوانها «التخلص بأي ثمن من حكم نتنياهو». ومع أن حجتهم في ذلك قوية، إذ إنه متهم في المحكمة بالفساد ويسعى لضرب المؤسسة القضائية ليلغي محاكمته، ومتهم في الحلبة السياسية كمن أحدث شرخاً في العلاقات مع الإدارة الديمقراطية في الولايات المتحدة (في عهد الرئيس باراك أوباما والرئيس جو بايدن) وكمن يهدد بجعل إسرائيل دولة عالم ثالث من حيث تقاليد الحكم. إلا أن الجمهور الذي اقتنع بهذه الحجج لم يكن كافياً للتخلص من حكمه. فلقد نجح نتنياهو في بناء أساس متين جداً للتحالف اليميني، وأدار حرباً شرسة ضد الحكومة الجديدة مكنته من إسقاطها في غضون سنة واحدة.

يائير لبيد (رويترز)

لقد استطاع نتنياهو استغلال نقاط الضعف التي تبّرع بها قادة الحكومة له، إذ حوّلوها إلى معركة شخصية ضده بشكل شخصي، فالتف من حوله اليمين صفاً واحداً. وتهرّبوا من الصراع الأساسي الذي تعيشه إسرائيل منذ ولادتها، الصراع مع الفلسطينيين، فانفجر الصراع في وجوههم. وبدلاً من فتح آفاق سياسية من خلال مفاوضات مباشرة تهدئ الأوضاع في المناطق المحتلة، راحت الحكومة مسنودة بالجيش تواجه الفلسطينيين بمزيد من الصدام الحربي والتنكيل. وهذا التصعيد جر تصعيداً أكبر. وعندما اتهمها اليمين المعارض بالرضوخ للفلسطينيين، راحت توسّع الاستيطان وتضاعف عمليات هدم البيوت الفلسطينية لاسترضاء المستوطنين.
وحتى عندما حققت هذه الحكومة، خصوصاً في زمن رئيس الحكومة المؤقت يائير لبيد بعض المكاسب في عدة مجالات، فإنها فشلت في الترويج لها. لقد اتخذت هذه الحكومة قرارات بالغة الأهمية، مثل رفع ميزانيات التعليم والصحة إلى أرقام قياسية والقضاء على البطالة، واتخذت قراراً ذا أهمية كبيرة للعرب بتخصيص ميزانية 30 مليار شيكل (الدولار يساوي 3.5 شيكل) لسد هوة التمييز ضدهم، بجانب تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتعميق العلاقات مع دول «اتفاقيات إبراهيم». لكنها لم تفلح في ترجمتها إلى تأييد شعبي جارف في اليمين. وإضافة لهذا الخلل، حصل خلل أكبر في القيادة السياسية للمعسكر الحكومي. فبنيت، الذي قاد معركة لتثبيت مكانته كرئيس حكومة، وجد نفسه يقود حزباً مفككاً تركه ثلاثة نواب وانتقلوا إلى معسكر المعارضة. ولبيد، الذي كان عراب عملية تشكيل الحكومة، دخل في صدام مع حليفه الأول غانتس. وقوى اليمين لم تعرف كيف تحترم حليفها العربي من الحركة الإسلامية، ولم تأخذها في الاعتبار حتى في التعامل مع المسجد الأقصى فزاد عدد الزوار من المستوطنين اليهود وسمح لهم بالصلاة في باحة الحرم. وهذا بالتوازي مع سياسة هدم البيوت في الوسط العربي.

بنيامين نتنياهو (أ.ب)

صحيح أن رئيس الحكومة والوزراء حاولوا صد هجمات المعارضة، وردوا على الاتهامات بقوة، لكن جهودهم لم تكن كافية، ولم يتمكنوا من استرجاع ما خسروه في فترة حكمهم. والاستطلاعات التي جرت على مدار السنة تشير بوضوح وبشكل ثابت إلى أن معسكر نتنياهو ارتفع من 52 مقعداً في الانتخابات السابقة إلى 59 – 60 مقعداً في الانتخابات القريبة، بينما معسكر التغيير بقيادة لبيد الذي دخل الحكم بأكثرية 62 مقعداً، هبط إلى 55 – 57 مقعداً. وظل تحالف الحزبين العربيين، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بقيادة النائب أيمن عودة، والحركة العربية للتغيير بقيادة النائب أحمد الطيبي، لسان الميزان بعد هبوطه من 6 إلى 4 مقاعد.
عملياً، كل ما يجري في هذه الانتخابات يمكن أن ينتهي إلى لا شيء. فالجمهور لا يمنح أي معسكر قوة تكفي لحسم الانتخابات، ويمكن أن يضطر الإسرائيليون للتوجه مرة أخرى لانتخابات جديدة، ستكون السادسة في غضون أربع سنوات. لا بل إنه في مقابل محاولة نتنياهو حسم المعركة لصالحه والفوز بالحكم، سيسعى رئيس الوزراء لبيد إلى التعادل حتى تعاد الانتخابات. لأنه في حال استمرار الأزمة، وفشل جميع المرشحين في تشكيل ائتلاف حكومي، سيبقى لبيد رئيس حكومة لبضعة شهور أخرى. وهو يحتاج فعلاً لحقبة إضافية يكون فيها القائد الأول في إسرائيل كي يجهض محاولات نتنياهو لإظهاره عاجزاً وغير ملائم للمنصب.
الانتخابات تدور بالأساس حول هذه الحكاية. وفيها لاعبون كثر وتصرف فيها أموال غزيرة وتتجند لها دول أخرى. من الولايات المتحدة وأوروبا وحتى روسيا وإيران. بعضها تحاول التأثير بعمليات «سيبرية» وحرب إلكترونية، وبعضها تحاول «التأثير الأخوي»، كما يفعل الأميركيون وغيرهم ممن لا يرغبون في عودة نتنياهو إلى السلطة، لكن الحسم فيها سيكون لأهلها. ولكي يستطيعوا ذلك، يحتاجون إلى أصوات جديدة. وللعلم، انضم إلى سجل الناخبين خلال السنة ونصف السنة الماضية نحو 200 ألف صوت جديد يسعى كل حزب لتجنيدها إلى صفه. لكن هناك نحو ربع مليون ناخب، كانوا يصوتون في الماضي، لكنهم يعلنون أنهم سيمتنعون عن التصويت هذه المرة. إنهم يقفون على الجدار ويقاطعون الانتخابات. بعضهم يفعلون ذلك تعبيراً عن الملل، وهناك من قرر المقاطعة احتجاجاً، مثل الناخبين العرب.
- تراجع نسبة التصويت
في دراسة جديدة، أجريت في جامعة تل أبيب تبين أن نسبة التصويت في إسرائيل كلها ستنخفض من 67.5 في المائة في الانتخابات الأخيرة إلى 66 في المائة، وأن نسبة التصويت في المجتمع العربي ستظل منخفضة (49 في المائة)، مع أنها تنطوي على زيادة عن الانتخابات الأخيرة، حيث بلغت أدنى حد لها منذ 73 سنة (45 في المائة). وحسب التقديرات هناك نحو 400 ألف ناخب، منهم 165 ألف عربي، هم مصوتون تقليديون لكنهم قرّروا ألّا يصوّتوا هذه المرة. وهؤلاء هم هدف الأحزاب الأربعين.
معسكر نتنياهو يسعى للوصول إليهم، مع خطة لتشجيع التصويت عند اليهود و«تنويم» الشارع العربي. وفي معسكر لبيد جهود معاكسة. والأحزاب العربية تبذل جهداً متأخراً جداً، ولكنهم يحاولون إقناعهم بالتصويت. وحسب الدراسة، لا تنجح الجهود حتى الآن.
الناخبون اليهود الممتنعون، هم بالأساس في البلدات الريفية، حيث يشعر الناس أنهم مهملون ولا يكترث السياسيون لهم إلا في وقت الانتخابات، وكذلك في تل أبيب ومنطقتها، حيث تسود حياة الرفاه ويسمح الناس لأنفسهم أن يعاقبوا الأحزاب على تكرار الانتخابات. وإذا لم يتدفق أهل الريف إلى مراكز الاقتراع فسيخسر اليمين، لأنهم جمهوره. وفي تل أبيب سيخسر الوسط واليسار، لأن هذه هي مناطق الثراء والطبقات الوسطى واليسار.
بينما الجمهور في المجتمع العربي يعاقب القيادات السياسية العربية؛ لأنها انقسمت على نفسها لثلاث كتل، ضاربة عرض الحائط بمطالبه ورغباته. هنا يوجد موقف واضح ينعكس في الانتخابات. عام 2015، عندما اتحدت الأحزاب العربية جميعها في «القائمة المشتركة»، بلغت نسبة التصويت 64 في المائة (مقابل 72 في المائة في عموم إسرائيل) وحصلت القائمة على 13 مقعداً. وعندما انقسمت القائمة إلى اثنتين في أبريل (نيسان) عام 2019، تراجعت نسبة تصويت العرب إلى 49 في المائة، وهبط تمثيل العرب إلى 10 مقاعد. وفي سبتمبر (أيلول) من السنة نفسها أجريت انتخابات ثانية فعادت الأحزاب العربية واتحدت في قائمة مشتركة فارتفعت نسبة التصويت إلى 59 في المائة، وحصلت القائمة مرة أخرى على 13 مقعداً. وعندما أجريت انتخابات ثالثة في مارس (آذار) 2020، ارتفعت نسبة التصويت إلى 65 في المائة وفازت المشتركة بـ15 مقعداً. وقد حلقت آمال الفلسطينيين في السماء وبدا أن وحدة فلسطينيي 48 ستؤثر على القادة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الانقسام.
إلا أنهم عادوا واختلفوا؛ إذ تركت «القائمة العربية الموحدة» وخاضت انتخابات 2021 بقائمة مستقلة. فعاقب الناخبون قادتهم، وهبطت نسبة التصويت إلى 45 في المائة، وهبط تمثيل العرب إلى 10 مقاعد (حصلت «الموحدة» على 4 مقاعد وحصلت المشتركة على 6 مقاعد). وهكذا، أدرك الناخبون العرب أن قياداتهم لا تفهم رسائلهم، ولا تأخذ مواقفهم بعين الاعتبار، فقرروا معاقبتهم من جديد. وحسب الدراسة المذكورة، سيمتنع عن التصويت نحو 51 في المائة (قبل شهرين بلغت هذه النسبة 39 في المائة). لكن في هذه الأثناء، وبعدما اتضح أن الانخفاض يمكن أن يؤدي إلى وضع لا ينجح فيه أي حزب عربي ولا يكون فيه تمثيل لأي حزب عربي، قرر الليكود خطته لـ«تنويم» العرب، بدأ الجمهور يغير توجهه وأخذت نسبة التصويت ترتفع. والأمل هو أن ترتفع أكثر من 50 في المائة بكثير.
- 40 حزباً تتنافس بينها حزب برئاسة مواطن سوري
> يتنافس في هذه الانتخابات 40 حزباً على 120 مقعداً. كل منها يحتاج إلى الحصول على ما يعادل 3.25 في المائة من الأصوات الصحيحة، أي نحو 140 ألف صوت، حتى يتجاوز نسبة الحسم ويحصل على حصة في توزيع المقاعد. المتوقع هو أن يتجاوز هذه النسبة 12 – 13 حزباً، بينما تسقط بقية الأحزاب. هناك أحزاب تخوض المعركة في كل سنة ولا تحصل سوى على بضع مئات وربما عشرات الأصوات فقط، لكن هذا لا يمنعها من تكرار التجربة في كل انتخابات تقريباً.
في الانتخابات الأخيرة، شارك حزب يدعى «ديمقراطية حرية مساواة وتعاضد اجتماعي»، ولم يحظ بصوت واحد. ومن بين الأحزاب الغريبة والطريفة، نجد:
* حزب «فجر - قوة اجتماعية» برئاسة وجدي طاهر. وطاهر هو مواطن سوري من سكان هضبة الجولان المحتل، لكنه يعتبر نفسه إسرائيلياً. وإلى جانبه في قيادة الحزب مواطنون يهود غالبيتهم مستوطنون في الجولان المحتل.
* حزب برئاسة عربي يدعى «اتحاد أبناء العهد» (يقصد الإنجيل) برئاسة القبطان بشارة شليان، وهو ضابط سابق في سلاح البحرية الإسرائيلي يدعو إلى اندماج العرب في إسرائيل ويرفض انتماءهم الوطني للشعب الفلسطيني، ويعتبر نفسه آرامياً.
* «حزب القراصنة»، وهو حزب يخوض الانتخابات منذ عام 2012 ولكنه لا يحصل إلا على عدد قليل من الأصوات. في الانتخابات الأخيرة حصل على 1309 أصوات. يعتبر نفسه جزءاً من حركة فوضوية عالمية، ويضم عدداً من الفنانين والمبدعين.
> الانتخابات الإسرائيلية ... بالأرقام
> يوم الانتخابات: 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. فيها ينتخب 120 نائباً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، وفقاً للطريقة النسبية القطرية. في اليوم التالي (2 نوفمبر) تنشر نتائج شبه رسمية، لكن النتائج الرسمية تنشر في 9 نوفمبر في الجريدة الرسمية. وسيختار رئيس الدولة يتسحاق هيرتسوغ رئيس الوزراء من ضمن أعضاء الكنيست، فيسند المهمة إلى عضو الكنيست الذي يُعتبَر صاحب أفضل احتمال للنجاح بتشكيل حكومة ائتلافية قابلة للاستمرار على ضوء نتائج الانتخابات. وهو يختار أولاً رئيس أكبر كتلة. وبما أن حكومة تحتاج إلى ثقة الكنيست كي تتمكن من العمل، يجب أن تملك ائتلافاً داعماً يتكون على الأقل من 61 فرداً من ضمن أعضائه الـ120. فإذا لم يتمكن، يمكنه طلب تمديد المدة أسبوعين آخرين. فإن لم يتمكن، حينئذ يستطيع الرئيس تكليف شخص آخر أو يلقي بالمهمة إلى الكنيست نفسه. فإن لم يفلح، يحل الكنيست نفسه وتجرى انتخابات أخرى.
> عدد أصحاب الحق في التصويت 6.788.804، بزيادة 210 آلاف و720 شخصاً، عن الانتخابات السابقة التي أجريت يوم 23 مارس 2021. وسيصوتون في 11707 مراكز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى 222 مركز اقتراع في المستشفيات، و55 مركز اقتراع في السجون والمعتقلات، و103 مراكز اقتراع في السفارات الإسرائيلية في الخارج (101 سفارة)، و232 مركز اقتراع في دور رعاية المسنين والسكن المحمي، و414 مركز اقتراع كورونا.
> أصحاب حق الاقتراع هم المواطنون الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويبلغ كل منهم 18 سنة فما فوق.
> عدد أصحاب حق الاقتراع من العرب (فلسطينيي 48) يبلغ نحو 1.1 مليون ناخب، يشكلون نسبة 15 في المائة من مجموع الناخبين. إذا بلغت نسبة التصويت لديهم 75 في المائة مثل اليهود، يستطيعون إدخال 18 نائباً إلى الكنيست. وتشير الاستطلاعات إلى أن المقاطعة الواسعة ستستمر بسبب الانقسام الجديد في القائمة المشتركة، إذ انسحب منها حزب «التجمع» برئاسة سامي أبو شحادة. وتشير الاستطلاعات إلى وجود خطر سقوط إحدى القوائم العربية وانخفاض تمثيل العرب مرة أخرى.
> ينص «القانون الأساس للكنيست» على شطب قائمة مرشحين ومنعها من الاشتراك في الانتخابات في حالة اشتمال أهدافها أو أعمالها، صراحةً أو ضمنياً، على أي من التالي: رفض قيام دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي، رفض الصبغة الديمقراطية لإسرائيل، التحريض على العنصرية.
> جهاز الأمن العام (الشاباك)، وضع خطة لمكافحة محاولات دول أجنبية التدخل في الانتخابات الإسرائيلية عبر شن هجمات قرصنة.
> يكون يوم الانتخابات عبارة عن يوم عطلة من أجل تمكين جميع المصوتين المحتملين من الاشتراك.


مقالات ذات صلة

25 حزباً موريتانياً تتنافس في انتخابات «توافقية» سابقة لأوانها

العالم 25 حزباً موريتانياً تتنافس في انتخابات «توافقية» سابقة لأوانها

25 حزباً موريتانياً تتنافس في انتخابات «توافقية» سابقة لأوانها

انطلقت فجر أمس، الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجهوية والمحلية، التي تنظم بشكل متزامن في موريتانيا يوم 13 مايو (أيار) المقبل، والتي يتنافسُ فيها 25 حزباً سياسياً ضمن أكثر من ألفي لائحة انتخابية، لنيل ثقة 1.7 مليون ناخب موريتاني. وكان من المفترض أن تنظم الانتخابات في شهر أغسطس (آب) المقبل، لكن تم تعجيلها إلى شهر مايو، بموجب اتفاق سياسي بين أحزاب الموالاة والمعارضة، تفادياً لتنظيمها في موسم الأمطار، حيث تنتشر الفيضانات والعواصف، ما يمنع الوصول إلى مناطق نائية من البلد، وهو ما تسبب في مشاكل كبيرة خلال الانتخابات السابقة (2018). وبموجب الاتفاق السياسي نفسه الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية

الشيخ محمد (نواكشوط)
العالم 25 حزباً موريتانياً تتنافس في انتخابات «توافقية» مبكرة

25 حزباً موريتانياً تتنافس في انتخابات «توافقية» مبكرة

انطلقت فجر اليوم (الجمعة) الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجهوية والمحلية، التي تنظم بشكل متزامن في موريتانيا يوم 13 مايو (أيار) المقبل، والتي يتنافسُ فيها 25 حزباً سياسياً ضمن أكثر من ألفي لائحة انتخابية، لنيل ثقة 1.7 مليون ناخب موريتاني. وكان من المفترض أن تنظم الانتخابات في شهر أغسطس (آب) المقبل، لكن جرى تعجيلها إلى شهر مايو، بموجب اتفاق سياسي بين أحزاب الموالاة والمعارضة، تفادياً لتنظيمها في موسم الأمطار، حين تكثر الفيضانات والعواصف، ما يمنع الوصول إلى مناطق نائية من البلاد، وهو ما تسبب في مشكلات كبيرة خلال الانتخابات السابقة (2018). وبموجب الاتفاق السياسي نفسه الذي أشرفت عليه وز

الشيخ محمد (نواكشوط)
العالم «تجمع الأحرار» المغربي يفوز بمقعد نيابي في انتخابات جزئية

«تجمع الأحرار» المغربي يفوز بمقعد نيابي في انتخابات جزئية

فاز حزب «التجمع الوطني للأحرار» المغربي، متزعم الائتلاف الحكومي، بمقعد نيابي جديد عقب الانتخابات الجزئية، التي أُجريت أمس بالدائرة الانتخابية في مدينة بني ملال، الواقعة جنوب شرقي الدار البيضاء. وحصل مرشح الحزب عبد الرحيم الشطبي على أعلى عدد من الأصوات، حسب النتائج التي أعلنت عنها السلطات مساء (الخميس)، حيث حصل على 17 ألفاً و536 صوتاً، في حين حصل مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض على 2972 صوتاً، بينما حل مرشح «الحركة الشعبية» في المرتبة الثالثة بـ2259. ويشغل الشطبي، الذي فاز بمقعد نيابي، منصب المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار في جهة بني ملال - خنيفرة. وشهدت الانتخابات الجزئية مشاركة ضعي

«الشرق الأوسط» (الرباط)
العالم ما الدور المرتقب للقبائل الليبية في الانتخابات المُنتظرة؟

ما الدور المرتقب للقبائل الليبية في الانتخابات المُنتظرة؟

أعادت التحركات الجارية في ليبيا حالياً باتجاه السعي لإجراء الانتخابات العام الجاري، القبائل إلى دائرة الضوء، وسط توقع سياسيين بأنه سيكون لها دور في السباق المنتظر، إذا توفر التوافق المطلوب بين الأفرقاء، والذي تعمل عليه البعثة الأممية. ويرى سياسيون أن الاستحقاق المنتظر يعد بوابة للقبائل في عموم ليبيا، لاستعادة جزء من نفوذها الذي فقدته خلال السنوات الماضية على خلفية انخراطها في حسابات الصراع السياسي والعسكري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم إردوغان يلغي أنشطته الانتخابية اليوم بسبب إنفلونزا المعدة

إردوغان يلغي أنشطته الانتخابية اليوم بسبب إنفلونزا المعدة

قطع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس (الثلاثاء)، مقابلة تلفزيونية مباشرة قبل أن يعود ويعتذر متحدثاً عن إصابته بإنفلونزا المعدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ألقى الزعيم البالغ التاسعة والستين ثلاثة خطابات انتخابية، أمس، قبل انتخابات رئاسية وتشريعية في 14 مايو (أيار) تبدو نتائجها غير محسومة. وكان مقرراً أن يُنهي إردوغان الأمسية بمقابلة مباشرة مشتركة مع قناتي «Ulke» و«Kanal 7»، وقد بدأ ظهوره التلفزيوني بعد تأخير لأكثر من 90 دقيقة، ثم قطعه بعد عشر دقائق خلال طرح سؤال عليه. وعاد إردوغان بعد 15 دقيقة واعتذر قائلاً إنه أصيب بوعكة. وأوضح: «أمس واليوم كان هناك عمل كثير.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

حرائق الغابات تدمر عدداً من المنازل في أستراليا

حرائق غابات مشتعلة في المرتفعات الوسطى بتسمانيا في أستراليا (إ.ب.أ)
حرائق غابات مشتعلة في المرتفعات الوسطى بتسمانيا في أستراليا (إ.ب.أ)
TT

حرائق الغابات تدمر عدداً من المنازل في أستراليا

حرائق غابات مشتعلة في المرتفعات الوسطى بتسمانيا في أستراليا (إ.ب.أ)
حرائق غابات مشتعلة في المرتفعات الوسطى بتسمانيا في أستراليا (إ.ب.أ)

تعهد رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي اليوم (الأحد) بتقديم كل الدعم اللازم لمساعدة ولاية فيكتوريا، في مكافحة حرائق الغابات المستمرة منذ أيام، والتي دمرت عدداً من المنازل. يأتي ذلك بعد أن حذرت السلطات من أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى تأجيج حرائق الغابات في وقت لاحق من الأسبوع.

وقال ألبانيزي للصحافيين في مدينة فرانكستون بولاية فيكتوريا: «سنقدم أي دعم تطلبه (ولاية) فيكتوريا... ما يحدث يذكِّرنا بضرورة أن نكون يقظين لمواصلة العمل والتعامل مع الخطر المتمثل في تغير المناخ»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

الدخان الناتج عن حرائق الغابات غرب كريسويك في بوفورت بولاية فيكتوريا في أستراليا (إ.ب.أ)

وقالت رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا جاسينتا آلان للصحافيين، إن هناك «مخاوف بشأن الطقس هذا الأسبوع؛ خصوصاً الأربعاء والخميس»؛ حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بشدة، مما قد يزيد من تأجيج الحرائق.

وأدت حرائق الغابات إلى نفوق ماشية وتدمير ممتلكات، وأجبرت أكثر من ألفي شخص على مغادرة البلدات الغربية والتوجه إلى مدينة بالارات، على بعد 95 كيلومتراً غربي ملبورن عاصمة الولاية.

الدخان الناتج عن حرائق الغابات بالقرب من بلدة بايندين في أرارات بولاية فيكتوريا في أستراليا (إ.ب.أ)

وتعاني أستراليا من ظاهرة «النينو» المناخية التي ترتبط عادة بحرائق غابات وأعاصير وجفاف.

واندلع أكثر من 15 حريق غابات في ولاية فيكتوريا اليوم (الأحد) وفقاً لهيئة الطوارئ بالولاية.

ويكافح نحو ألف من رجال الإطفاء تدعمهم أكثر من 50 طائرة الحرائق منذ اندلاعها.


قلق أميركي من تحول غزة إلى «مقديشو» أخرى

فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)
فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)
TT

قلق أميركي من تحول غزة إلى «مقديشو» أخرى

فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)
فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)

نقل موقع «أكسيوس»، السبت، عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين القول إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لوقف استهداف الشرطة التابعة لحركة «حماس» التي تحرس شاحنات المساعدات في قطاع غزة.

وأضاف المسؤولون، الذي لم يكشف الموقع الإخباري هويتهم، أن واشنطن حذرت الجانب الإسرائيلي من أن «الانهيار التام للقانون والنظام يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع بشكل كبير»، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

ونسب الموقع إلى المسؤولين الأميركيين القول إنهم «يشعرون بقلق كبير من تحول غزة إلى مقديشو (أخرى)، حيث فتح الفراغ الأمني واليأس الباب أمام العصابات المسلحة لمهاجمة شاحنات المساعدات ونهبها، ما يزيد الضغط على منظومة المساعدات الإنسانية المتأزمة بالفعل في القطاع».

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن ذلك «مصدر قلق ظلت إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن تحذر إسرائيل منه منذ أشهر عدة، وكان السبب وراء حثها الحكومة الإسرائيلية على التخطيط مسبقاً لمن سيتولى حكم غزة بعد الحرب».

وقُتل ما لا يقل عن 11 من أفراد قوة الشرطة في رفح في غارات جوية إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، وفق المسؤولين الأميركيين.

غير أن إسرائيل رفضت «الطلب الأميركي لأن أحد أهدافها في الحرب هو التأكد من أن (حماس) لم تعد تدير قطاع غزة»، وفق ما ذكره مسؤولان إسرائيليان لـ«أكسيوس».


من سيمسك بمقود الناتو بعد ستولتنبرغ؟

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
TT

من سيمسك بمقود الناتو بعد ستولتنبرغ؟

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)

آن الأوان ليكون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أمين عام جديد بعد عشر سنوات أمضاها النرويجي ينس ستولتنبرغ على رأس هذه المنظمة السياسية – العسكرية حين اختير ليخلف الدنماركي أندرز فوغ راسموسن. وقد حاول ستولتنبرغ مغادرة منصبه أربع مرات، حتى أنه قبل في إحداها منصب حاكم المصرف المركزي في بلاده قبل أن يُجري انعطافة ويبقى في مكتبه الأطلسي الكائن في العاصمة البلجيكية بروكسل.

الحرب الروسية الأوكرانية جعلت النرويجي البالغ من العمر 64 عاماً يُرجئ مشاريعه الأخرى ليضع خبرته وحنكته في خدمة المنظمة التي وُلدت في واشنطن يوم الرابع من أبريل (نيسان) 1949 لتُنشئ مظلة أميركية بالأساس تجمع الدول الغربية في كتلة واحدة.

وسيعلن ستولتنبرغ أنه سيغادر منصبه في القمة الأطلسية المقبلة التي تستضيفها واشنطن من 9 يوليو (تموز) المقبل إلى 11 منه، بل قد يعلن الخطوة قبل ذلك، على أن تصير نافذة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول).

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)

إذا كان من تلخيص لـ«عهد» ستولتنبرغ المديد، يبرز إلى الواجهة فوراً أمران: التوتر بين ضفتي الأطلسي ضمن العائلة الواحدة، خصوصاً في ظل رئاسة دونالد ترمب للولايات المتحدة، والامتحان العسير الذي شكلته ولا تزال الحرب الأوكرانية.

وقد نجح ستولتنبرغ – الذي كان رئيساً للوزراء في النرويج بين 2005 و2013 – في التعامل مع المسألتين، فتمكّن من تليين موقف ترمب الغاضب على الدوام من «تقاعس» الحلفاء في رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي كما هو متفق عليه، وبذلك حفظ الوحدة والتماسك المطلوبين لجَبه التحديات المختلفة، لا سيما منها الحرب التي تأججت نيرانها بدءاً من 24 فبراير (شباط) 2022 مع انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا، وهي حرب بدأت فعلياً عام 2014 مع قيام التمرد الانفصالي المسلح في مناطق شرق أوكرانيا الناطقة بالروسية.

وتجدر الإشارة إلى أن للأمين العام دوراً سياسياً كونَه يرأس العديد من الهيئات العليا لصنع القرار في الحلف، ومنها مجلس شمال الأطلسي ولجنة التخطيط الدفاعي ولجنة التخطيط النووي ومجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية... يضاف إلى ذلك دوره الإداري بصفته رئيساً لحوالي 6000 موظف مدني يعملون في مختلف أجهزة الحلف.

مسؤولون يرفعون علم فنلندا في مقر الناتو ببروكسل يوم انضمامها رسمياً إلى الحلف في 4 أبريل (نيسان) 2023 (رويترز)

 

«العائلة الأطلسية»

يضم الناتو حالياً 31 دولة، اثنتان منها أميركيتان شماليتان هما الولايات المتحدة وكندا، والبقية أوروبية. وقد ضم الحلف لدى إنشائه 12 عضواً مؤسساً، وأضاف أعضاء جدداً تسع مرات، كان آخرها عندما انضمت فنلندا في 4 أبريل 2023 في ذكرى مرور 74 عاماً على يوم التأسيس، وستنضم قريباً السويد بعد تذليل العقبة التركية وفي انتظار تجاوز العقبة المجرية. كما أن البوسنة «مرشحة» للعضوية، وأوكرانيا وجورجيا «طامحتان».

والدول الأوروبية الأعضاء هي راهناً: المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، ألبانيا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، تشيكيا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، اليونان، المجر، أيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مونتينيغرو، هولندا، مقدونيا الشمالية، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا.

يتضح من القائمة الأوروبية أن عدداً من الأعضاء إنما كانوا من دول المعسكر الشرقي التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي عبر انتمائها إلى حلف وارسو الذي أُنشئ في 14 مايو (أيار) 1955، و«أسلم الروح» في الأول من يوليو (تموز) 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه. وقد سارعت الولايات المتحدة إلى التقرب من حلفاء سابقين لموسكو وعرضت عليهم الانتماء إلى العائلة الأطلسية لتكون لهم بمثابة شبكة أمان. هكذا انضمت بين 1999 و2009 تباعاً وعلى مراحل كل من تشيكيا والمجر وبولندا وبلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وكرواتيا وألبانيا. ولا شك في أن «مشروع» ضم كييف كان من الأسباب الجوهرية للنزاع الذي تصاعد لينفجر قبل سنتين هجوماً روسياً شاملاً على أوكرانيا.

 

من سيخلف ستولتنبرغ؟

بدأت في أروقة مقر الأطلسي في بروكسل والدوائر الرئيسية في حكومات الدول الأعضاء الأساسية الأحاديث والتكهنات عن اسم الشخصية التي ستخلف ينس ستولتنبرغ. ويُتداول على نطاق واسع اسم رئيس الوزراء الهولندي مارك روته (57 عاماً) الذي لا يزال في منصبه منذ عام 2010 على أن يغادره فور التمكن من تأليف حكومة بناء على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ويعتبر كثر أن ترشيح روته أمر طبيعي نظراً لتمتعه بالخبرة وامتلاكه شبكة علاقات واسعة على ضفّتي المحيط الأطلسين نسجها خلال سنوات طويلة من العمل السياسي وترؤس السلطة التنفيذية في دولة أطلسية بامتياز. كما انه بارع في حبك التسويات وضمان الوصول إلى توافق في المسائل الجوهرية الحساسة، وهذا أمر يتصدّر الصفات المطلوبة في من يتولى الجانب السياسي من القيادة الأطلسية.

رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس (أ.ف.ب)

إلا أن ثمة أصواتاً أوروبية تعترض على ذلك، لا رفضاً لروته كشخص، بل تأييداً للإتيان بشخصية من أوروبا الشرقية على أساس أن منصب الأمين العام كان على الدوام من حصة الدول الغربية وأنه آن الاوان لتعزيز الدور الأوروبي الشرقي في الحلف. ويلفت أصحاب هذا الراي أن هولندا بالذات خرج منها ثلاثة أمناء عامين للحلف، هم ديرك ستيكر (1961 – 1964)، جوزف لونز (1971 – 1984)، وياب دي هوب شيفر (2004 – 2009)، وبالتالي لا ضير في التغيير.

ومن الأسماء الشرقية المتداوَلة للقيام بالمهمة وزير خارجية لاتفيا حالياً ورئيس وزرائها سابقاً كريسيانيس كارنز، ورئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس المعروفة بصراحتها في التعبير عن مواقفها وانتقاداتها الحادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

من يؤيد إسناد المهمة إلى شخص من خارج أوروبا الغربية يعلل موقفه بأن الأوروبيين الشرقيين يعرفون قيمة الانتماء إلى الناتو لأنهم واجهوا السطوة السوفياتية وتاقوا إلى التحرر منها على مدى عقود. وحكوماتهم تقف الآن موقفاً حازماً في وجه الرئيس الروسي وحربه في أوكرانيا. أما الذين يعارضون الإتيان بأحد من جمهوريات البلطيق الثلاث (لاتفيا وإستونيا وليتوانيا) أو بولندا أو تشيكيا أو سواها من دول المعسكر الشرقي السابق، فحجتهم أنهم يتخوفون من أمين عام يكون شديد العدائية حيال موسكو وما قد يستتبعه ذلك من توتير أكبر للعلاقات وتعميق للنزاعات في أوروبا.

في اي حال، يبدو أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قد أعطت الضوء الأخضر لمارك روته. وبعدما نسبت وكالة «رويترز» قبل أيام إلى مسؤول أميركي قوله إن «الرئيس جو بايدن يؤيد بقوة ترشيح رئيس الوزراء روته لمنصب الأمين العام المقبل للناتو»، خرج الناطق باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي ليعلن صراحة تأييد واشنطن للسياسي الهولندي.

رئيس الوزراء الهولندي مارك روته يلوّح بيده بعد لقائه الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في مقر الحلف ببروكسل (أرشيفية - أ.ف.ب)

ونسبت صحيفة «ذي غارديان» إلى مسؤول بريطاني كلاماً مؤيداً لاختيار روته لأنه «يحظى باحترام كبير في كل دول الحلف، ويتمتع بمؤهلات جادة وسيضمن بقاء التحالف قوياً وجاهزاً للدفاع والردع».

ويرى مؤيدون كثر للسياسي الهولندي أن خبرته في الشأن السياسي تؤهله للتعامل مع دونالد ترمب في حال عودته إلى المكتب البيضوي في البيت الأبيض بعد انتخابات الخريف المقبل.

تجدر الإشارة إلى لا توجد عملية رسمية لاختيار الأمين العام، بل يتوصل الأعضاء إلى توافق حول الاسم بعد مشاورات وربما مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية، لكن الكلمة الحاسمة تكون لواشنطن بعد أن تضمن «موافقة» الآخرين...

أياً يكن من سيقع عليه الاختيار، عليه أن يبحر بالسفينة الأطلسية وسط أمواج متلاطمة في عالم مضطرب على أكثر من جبهة وفي أكثر من قارة و«محيط».


العثور على 7 جثث داخل سيارة في المكسيك

عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)
عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)
TT

العثور على 7 جثث داخل سيارة في المكسيك

عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)
عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)

عثِر على سبع جثث مصابة بطلقات ناريّة داخل سيّارة في شرق المكسيك، والمنطقة تعاني من العنف بين عصابات إجراميّة متنافسة، وفق ما أعلنت السلطات أمس (الجمعة).

وحسبما تقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بيان صادر عن مكتب المدعي العام المحلي، عثر على جثث خمسة رجال وامرأتين في سيّارة متروكة في شارع في مدينة أكولتزينغو بولاية فيراكروز.

وقال مصدر في الحرس الوطني المكسيكي إنّ أحد الضحايا قاصر.

وتُعاني مدينة أكولتزينغو منذ فترة طويلة من جرّاء الحرب بين العصابات الإجراميّة التي تتنافس للسيطرة على المنطقة من أجل سرقة الوقود من شركة بيميكس الوطنية أو من أجل شنّ عمليّات سطو مسلّح على الطُرق.

ونُشر عناصر فيدراليّون لمحاولة تحديد هويات المسؤولين وضمان سلامة السكان، حسبما قال حاكم فيراكروز على وسائل التواصل الاجتماعي.


هجوم إلكتروني واسع يطال شبكات الشرطة الفيدرالية الكندية

الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)
الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)
TT

هجوم إلكتروني واسع يطال شبكات الشرطة الفيدرالية الكندية

الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)
الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)

أعلنت شرطة الخيالة الملكية الكندية أمس (الجمعة) أنها تحقق في هجوم إلكتروني واسع النطاق طال شبكاتها وتتصدى له في نفس الوقت، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة الفيدرالية ماري إيف بريتون في بيان أن انتهاكا بهذا الحجم «مثير للقلق»، مضيفة أن القوة «تسيطر بنشاط» على الهجوم.

ولم تتوفر معلومات حول المصدر المشتبه به للهجوم.

وأطلقت الشرطة تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك، وتعهدت «بمحاسبة المسؤولين».

وبمساعدة وكالة التشفير الوطنية الكندية التي تزود أوتاوا بأمن تكنولوجيا المعلومات واستخبارات الإشارات الأجنبية، قالت الشرطة إنها لا تزال تقوم بتقييم «حجم ونطاق الاختراق الأمني».

وأوضحت بريتون أن «الوضع يتطور بسرعة»، مؤكدة عدم تأثير ذلك على الشرطة و«في هذا الوقت، لا توجد تداعيات معروفة على شركاء السلامة والأمن في كندا أو في الخارج».


بايدن: إذا لم يدفع بوتين ثمنَ الموت والدمار اللذين يتسبب بهما سيواصل ذلك

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
TT

بايدن: إذا لم يدفع بوتين ثمنَ الموت والدمار اللذين يتسبب بهما سيواصل ذلك

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في بيان، اليوم (الجمعة)، فرض مروحة من العقوبات لضمان أن «يدفع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «ثمناً أعلى للعدوان (على أوكرانيا) والقمع» في روسيا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وحذّر بايدن، في بيان، من أنه «إذا لم يدفع بوتين ثمن الموت والدمار اللذين يتسبب فيهما سيواصل» ذلك، معلناً مجموعةً من العقوبات التي تستهدف أفراداً مرتبطين بسجن المعارض الروسي أليكسي نافالني، وبآلة الحرب الروسية، بالإضافة إلى مئات الكيانات التي تساعد موسكو في الالتفاف على العقوبات المفروضة أصلاً.

وفرض بايدن عقوبات جديدة، تربو على 500، على روسيا على خلفية وفاة المعارض السياسي الروسي البارز أليكسي نافالني. وتأتي هذه العقوبات قبل يوم من حلول الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.


زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الكونغرس الأميركي إلى إقرار حزمة المساعدات الإضافية لكييف، قائلاً في مقابلة بُثت الخميس، إن التقاعس عن القيام بذلك سيكلّف الأوكرانيين أرواحهم، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعرقل الجمهوريون في «مجلس النواب الأميركي» الموافقة على تمرير حزمة مساعدات جديدة بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا، وقد وجّه زيلينسكي نداءه خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» المفضلة لدى المحافظين الأميركيين.

وقال زيلينسكي لمذيع قناة «فوكس نيوز»، بريت باير، خلال مقابلة بالقرب من خط المواجهة في أوكرانيا: «هل ستنجو أوكرانيا من دون دعم (الكونغرس)؟ بالطبع. لكن ليس جميعنا».

وحذّر الزعيم الأوكراني أيضاً من أن ثمن مساعدة كييف الآن أقل بكثير من التكلفة المحتملة لمواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحقاً إذا انتصر في أوكرانيا.

وقدّمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بعشرات المليارات من الدولارات، وهي تُعد أكبر مانح لكييف على الإطلاق. لكن التمويل الحالي نفد، بينما حلفاء الرئيس السابق دونالد ترمب في مجلس النواب يماطلون في تمرير حزمة المساعدات الجديدة.

ويعارض ترمب، المرشح الجمهوري المحتمل في الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر (تشرين الثاني)، مساعدة كييف، واستخدم نفوذه مؤخراً لعرقلة مشروع قانون أميركي لإصلاح قوانين الحدود والهجرة كان سيتيح مقايضة بين الديمقراطيين والجمهوريين بتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

وقال زيلينسكي أمام «مؤتمر ميونيخ للأمن»، السبت، إنه مستعد لاصطحاب ترمب إلى الجبهة الأمامية في أوكرانيا، مضيفاً أن صنّاع السياسات يجب أن يروا بأعينهم ما تنطوي عليه الحرب الحقيقية.


قبل أي عملية عسكرية... أوستن يؤكد لغالانت ضرورة ضمان سلامة الفلسطينيين برفح

أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

قبل أي عملية عسكرية... أوستن يؤكد لغالانت ضرورة ضمان سلامة الفلسطينيين برفح

أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لنظيره الإسرائيلي يؤاف غالانت، اليوم (الجمعة)، ضرورة وضع خطة موثوقة لضمان سلامة النازحين الفلسطينيين في رفح، جنوب قطاع غزة، قبل بدء أي عمليات عسكرية هناك، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت «وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)»، في بيان، إن الجانبَين بحثا هاتفياً العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس.

كما ناقش أوستن مع غالانت ضرورة تحسين إجراءات تجنُّب استهداف المنظمات الإنسانية بطريق الخطأ.

وشدد أوستن على ضمان وصول المزيد من المساعدات للمدنيين الفلسطينيين، وبحث مع غالانت أعمال العنف التي تعيق وصول القوافل الإنسانية إلى غزة.

وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أمس (الخميس)، إن تقارير أفادت باندلاع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية عند «معبر كرم أبو سالم الحدودي».

ولم تعطِ الصحيفة مزيداً من التفاصيل، ولم تذكر السبب، غير أنه تكرر تظاهر إسرائيليين قرب معبر كرم أبو سالم مطالبين بمنع دخول المساعدات لقطاع غزة.


وسط تجاهل لحرب غزة... شركات عسكرية إسرائيلية تشارك بـ«معرض سنغافورة للطيران» (صور)

زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
TT

وسط تجاهل لحرب غزة... شركات عسكرية إسرائيلية تشارك بـ«معرض سنغافورة للطيران» (صور)

زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)

تشارك الصناعة العسكرية الإسرائيلية في «معرض سنغافورة للطيران»، فيما يمثل عودة لها بعد غيابها إلى حد كبير عن «معرض دبي للطيران»، في نوفمبر (تشرين الثاني)، في أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

طائرة هليكوبتر هجومية تظهر في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وتشارك وزارة الدفاع الإسرائيلية و11 من مقاولي الدفاع التابعين لها في أكبر تجمع بمجال الطيران والدفاع في آسيا، ومن بينها شركات إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء، و«رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة»، وأنظمة «إلبيط».

ورفضت الشركات الثلاث، وكذلك وزارة الدفاع، التعليق على الحرب في غزة، بما في ذلك أداء أسلحتهم.

طائرة مقاتلة تُطلق قنابل مضيئة خلال عرض جوي في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ب)

مركبة قتالية تظهر داخل «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)

وقال زيف أفني نائب رئيس تطوير الأعمال في شركة «إلبيط» أثناء الكشف عن أحدث طائراتها المسيرة، التي كُتب على لافتة أنها يمكن أن تحمل «ذخائر متسكعة لشن غارات جوية سرية ودقيقة»، لوكالة «رويترز»: «نحن لا نناقش الأسلحة».

جناح «رافائيل» في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وتواجه إسرائيل انتقادات واحتجاجات بسبب حملتها العسكرية المستمرة منذ أشهر في غزة، التي تقول وزارة الصحة هناك إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 29 ألف فلسطيني.

القوات الجوية الكورية الجنوبية تؤدي عرضاً جوياً بطائرات «T-50B» في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

طائرة «بوينغ AH-64 أباتشي» تابعة للقوات الجوية السنغافورية تُعرض في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وقال مسؤولان إسرائيليان شاركا في المعرض لـ«رويترز»، وطلبا عدم نشر اسميهما بسبب حساسية الموضوع، إن الوفود المشاركة في المعرض لم تطرح موضوع الحرب، كما أن الحرب لم تقلل الإقبال على الصواريخ ومعدات التجسس والطائرات المسيرة الإسرائيلية.


بلينكن: ركزنا خلال اجتماعات مجموعة العشرين على إطلاق سراح الرهائن في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
TT

بلينكن: ركزنا خلال اجتماعات مجموعة العشرين على إطلاق سراح الرهائن في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عقب اجتماع مجموعة العشرين: «ركزنا بشدة على إطلاق سراح الرهائن واتفاق الهدنة في غزة».

وأضاف بلينكن، خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم (الخميس)، أن هناك رغبة قوية في مجموعة العشرين بضرورة إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

ووصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (الثلاثاء) إلى البرازيل، في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه منصبه، وتأتي الزيارة بعد أيام من إثارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا غضب إسرائيل، إثر تشبيهه عمليتها العسكرية في غزة بـ«المحرقة اليهودية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».