عاصي الحلاني: الغناء على المسرح شغفي الأكبر

قال لـ «الشرق الأوسط» إن طرح أغنية «أربعين خمسين» تأخر 7 سنوات

الفنان اللبناني  عاصي الحلاني
الفنان اللبناني عاصي الحلاني
TT

عاصي الحلاني: الغناء على المسرح شغفي الأكبر

الفنان اللبناني  عاصي الحلاني
الفنان اللبناني عاصي الحلاني

يستعد الفنان اللبناني عاصي الحلاني، لإحياء حفل الليلة التاسعة من مهرجان الموسيقى العربية في مصر، الذي يقام على مسارح دار الأوبرا المصرية للعام الـ31.
الحلاني تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس مشاركته السادسة على التوالي في مهرجان الموسيقى العربية، وعن تفاصيل أغنيته الجديدة «أربعين خمسين»، التي قدمها بطريقة الدويتو مع الفنان اللبناني عادل سرحان، كما تحدث عن سبب رواج ثنائياته الغنائية عبر مسيرته الفنية.
قال الحلاني عن مشاركته في المهرجان إن «الشوق لمصر هو الذي يجعلني ألبي أي نداء منها، لكي أشدو فيها أمام جمهورها الكريم، وأجمل فعالية ومكان أحب أن أشدو فيهما هو مهرجان الموسيقى العربية، ومسارح دار الأوبرا المصرية، هذا المكان لي فيه ذكريات رائعة، وأجمل حفلات حياتي كانت على خشبته، لذلك لا أستطيع في يوم من الأيام رفض دعوة المهرجان لي».

الحلاني في كواليس إحدى أغنياته

وكشف الحلاني عن تقديمه مقاطع غنائية لعدد من أغنيات عبد الحليم حافظ في حفله المقرر ليل اليوم (الجمعة)، على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية: «وضعت جدول أغنيات متنوعاً للغاية للجمهور المصري، من أرشيفي ومن التراث المصري والعربي القديم، ستكون هناك أغنية وطنية خاصة لمصر، وهي أغنية (كبيرة يا مصر)، التي قدمتها لأول مرة في احتفالات نصر السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، كما سأقدم أغنية (ضحكة حبيبي)، التي قدمتها في الصيف، وحققت أكثر من 20 مليون مشاهدة، بالإضافة إلى عدد كبير من الأغنيات التي يحبها المصريون ويعشقونها مثل (بحبك وبغار)، و(فرصة عمر)، و(إني مارق مريت)، و(مالي صبر)، و(قولي جاي)، كما أنني حضّرت ميدلي لأغنيات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، لأقدمها في الحفل، من بينها أغنية (كل ما أقول التوبة)، و(أحلف بسماها وبترابها)».
وشدد الفنان اللبناني على أن لحظة غنائه على المسرح تكون أسعد لحظات حياته: «الغناء على المسارح الكبرى هي أكثر لحظات حياتي شغفاً، وأكون في قمة سعادتي حينما أقف على أي مسرح، وأشدو فيه لجمهورٍ يحبني ويطلب أغنياتي».
ويرى الحلاني أن أغنيته الجديدة «أربعين خمسين»، حققت نجاحاً جيداً منذ طرحها بطريقة الديو مع الفنان عادل العراقي: «الأغنية حققت نجاحاً جيداً؛ خصوصاً أن فكرتها جديدة، فالموضوع يتحدث عن زيادة درجات الحب لدى الإنسان وهو يخبر به صديقه، للعلم هذه الأغنية استمعت لها لأول مرة، منذ ما يقرب من 7 أو 8 سنوات، لكن وقتها طرحت أغنية (وينك حبيبي) بطريقة الديو، فاضطررت لتأجيلها، ومرت السنوات والألبومات، وجاء اليوم لطرحها، وليست هذه هي المرة الأولى التي أقدم فيها ديو رجالياً، إذ كنت من أوائل الفنانين الذين قدموا تلك النوعية، ففي عام 1998 قدمت أغنية (مالي صبر) مع الفنان والملحن سمير صفير، وحققت الأغنية نجاحاً منقطع النظير، ويُطلب مني دائماً غناؤها».
وعن رغبته في تقديم الأغنيات الثنائية، قال الحلاني: «كنت من أوائل الفنانين الذين قدموا الأغنية الدويتو، فكل تلك الأغنيات حققت نجاحاً كبيراً على جميع المستويات، فأغنية (مالي صبر يا ناس)، أصبحت عنواناً رئيساً لكل حفلاتي، وأيضاً أغنية (قولي جاي)، التي قدمتها مع الفنانة كارول صقر، وأغنية (إن كان عليا) التي قدمتها مع الفنانة غريس ديب، وكانت أول نجاح لها في الوطن العربي، وأخيراً قدمت أغنيتين مع الزميلة والفنانة ديانا حداد، منها دويتو (روميو وجوليت)، الذي صُور بطريقة الفيديو كليب، كما قدمت مع نجلي الوليد أغنية (حبيبي) التي كانت على رأس أغنيات ألبومي الأخير (كل الفصول)».


مقالات ذات صلة

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

يوميات الشرق ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهم مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهم مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما، طريقة موحدة لتأليف موسيقاه المتنوعة، وهي البحث في تفاصيل الموضوعات التي يتصدى لها، للخروج بثيمات موسيقية مميزة. ويعتز خرما بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، التي تم افتتاحها في القاهرة أخيراً، حيث عُزفت مقطوعاته الموسيقية في حفل افتتاح البطولة. وكشف خرما تفاصيل تأليف مقطوعاته الموسيقية التي عُزفت في بطولة العالم للجمباز، إلى جانب الموسيقى التصويرية لفيلم «يوم 13»، الذي يجري عرضه حالياً في دور العرض المصرية. وقال خرما إنه يشعر بـ«الفخر» لاختياره لتمثيل مصر بتقديم موسيقى حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز التي تشارك فيها 40 دولة من قارات

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق للمرة الأولى... تسجيل مراسم تتويج الملك البريطاني في ألبوم

للمرة الأولى... تسجيل مراسم تتويج الملك البريطاني في ألبوم

تعتزم شركة تسجيلات بريطانية إصدار حفل تتويج ملك بريطانيا، الملك تشارلز الشهر المقبل، في صورة ألبوم، لتصبح المرة الأولى التي يتاح فيها تسجيلٌ لهذه المراسم التاريخية للجمهور في أنحاء العالم، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت شركة التسجيلات «ديكا ريكوردز»، في بيان اليوم (الجمعة)، إنها ستسجل المراسم المقرر إقامتها يوم السادس من مايو (أيار) في كنيسة وستمنستر، وأيضاً المقطوعات الموسيقية التي ستسبق التتويج، تحت عنوان «الألبوم الرسمي للتتويج»، وسيكون الألبوم متاحاً للبث على الإنترنت والتحميل في اليوم نفسه. وستصدر نسخة من الألبوم في الأسواق يوم 15 مايو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مزاد في سبتمبر على 1500 قطعة عائدة إلى المغني الراحل فريدي ميركوري

مزاد في سبتمبر على 1500 قطعة عائدة إلى المغني الراحل فريدي ميركوري

تُطرح للبيع في مزاد يقام في لندن خلال سبتمبر (أيلول) المقبل نحو 1500 قطعة عائدة إلى مغني فرقة «كوين» البريطانية الراحل فريدي ميركوري، من بينها أزياء ارتداها خلال حفلاته ومخطوطات لنصوص أغنيات، وكذلك لوحات لماتيس وبيكاسو، كما أعلنت دار «سوذبيز» اليوم الأربعاء. وستقام قبل المزاد معارض لأبرز هذه القطع في نيويورك ولوس أنجليس وهونغ كونغ في يونيو (حزيران)، ثم في لندن من 4 أغسطس (آب) إلى 5 سبتمبر (أيلول). ومن بين القطع التي يشملها المزاد تاج مستوحى من ذلك الذي يضعه ملوك بريطانيا في احتفالات تتويجهم، ورداء من الفرو الصناعي والمخمل الأحمر. وارتبطت هاتان القطعتان بصورة الفنان البريطاني الذي حقق شعبية واس

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

خرج الألماني ألكسندر زفيريف المصنَّف الرابع عالمياً الأربعاء من الدور الثاني لدورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) بعد سقوطه أمام الصربي ميومير كيكمانوفيتش (84) بنتيجة 6-3، 6-7 (7/3) و7-6 (4/7).

وهزم كيكمانوفيتش، خصمه الألماني الذي كان يُعد المرشح الأبرز للظفر باللقب، خلال ساعتين و35 دقيقة.

وقال اللاعب الصربي الذي سيخوض الدور ربع النهائي في أكابولكو للمرة الثانية في مسيرته: «كانت مباراة متكافئة للغاية، وكان بإمكانها أن تميل إلى هذا الطرف أو ذاك».

وأضاف اللاعب البالغ 26 عاماً: «آتي إلى أكابولكو منذ أعوام عدة، وأنا سعيد بتمكّني من البقاء ليومين إضافيين على الأقل».

وبخروج زفيريف، تكون دورة أكابولكو التي تُقام البطولة على أرضية صلبة، ويبلغ مجموع جوائزها المالية 2.4 مليون دولار أميركي، قد فقدت المصنَّفين الثلاثة الأوائل فيها.

وسبق أن ودَّع الأسترالي أليكس دي مينور المصنف الثاني في الدورة يوم الاثنين، قبل أن يخرج النرويجي كاسبر رود الثالث في اليوم التالي.


قائدة منتخب أميركا لهوكي الجليد: مزحة ترمب «غير لائقة»

هيلاري نايت (أ.ف.ب)
هيلاري نايت (أ.ف.ب)
TT

قائدة منتخب أميركا لهوكي الجليد: مزحة ترمب «غير لائقة»

هيلاري نايت (أ.ف.ب)
هيلاري نايت (أ.ف.ب)

عبرت هيلاري نايت قائدة فريق الهوكي الأميركي للسيدات المتوجات بذهبية أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي عن أسفها لأن «المزحة غير اللائقة» التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب طغت على إنجازات الرياضيين الأميركيين في الألعاب الأخيرة.

ونال منتخب الرجال الأميركي للهوكي على الجليد المتوج بالذهب أيضاً، دعوة تكريمية من ترمب لحضور خطابه السنوي أمام الكونغرس عن حالة الاتحاد.

وفي مقطع فيديو نُشر على الإنترنت، سُمع ترمب خلال مكالمة هاتفية وهو يتحدث مع فريق الرجال، يدعوهم لحضور الخطاب قبل أن يقول: «علينا أن نحضر فريق السيدات، أتعلمون ذلك؟»، ما أثار موجة من الضحك بين اللاعبين.

وقالت نايت الحاصلة على 5 ميداليات أولمبية، في تصريحاتها لقناة «إي إس بي إن»: «اعتقدت أنها كانت نوعاً من المزحة غير اللائقة، وللأسف، هذا الأمر يطغى على الكثير من النجاحات، نجاح النساء في الألعاب الأولمبية، ورفعهن علم الولايات المتحدة، وتحقيقهن إنجازات مذهلة والفوز بالميداليات الذهبية».

وأضافت عن الانتقادات التي تعرّض لها اللاعبون على خلفية ردة فعلهم الضاحكة على تعليق ترمب: «أعتقد أن هناك مستوى حقيقياً من الدعم والاحترام بين الفريقين. وأظن أن هذا الأمر يتم تجاوزه بسبب هفوة سريعة».

وتابعت: «أعتقد أن اللاعبين الرجال كانوا في موقف صعب، لذلك أرى أنه من المؤسف أن هذه القصة والرواية قد تضخمت إلى حد ما وأطغت على ذلك التواصل الحقيقي والاهتمام المتبادل بين اللاعبين وتشجيعهم لبعضهم».

وكان المنتخب النسائي قد رفض حضور خطاب ترمب السنوي في واشنطن، بينما أوضح الاتحاد الأميركي لهوكي الجليد أن اللاعبات لديهن التزامات مسبقة تمنعهن من الحضور.

وقبل التوجه إلى مبنى الكابيتول، استُقبل فريق الرجال بحفاوة بالغة من قبل ترمب في البيت الأبيض.

لكن لم يحضر هذا الاستقبال 5 أعضاء على الأقل من الفريق، وتوجهوا مباشرة إلى فرقهم في دوري الهوكي الوطني (إن إيتش إل).

وكانت نايت قد سجلت هدف التعادل أمام كندا في الدقيقتين الأخيرتين من الوقت الأصلي للمباراة النهائية، قبل أن تُسجّل ميغان كيلر هدف الفوز بعد التمديد.

وأحرزت نايت (36 عاماً) التي أعلنت العام الماضي أن دورة ميلانو - كورتينا ستكون الأخيرة لها، ميداليتها الذهبية الثانية. كما أن أهدافها الـ15 الأولمبية هي الأعلى في تاريخ اللاعبين الأميركيين عند الجنسين.

وقالت نايت لقناة «إي إس بي إن» إن الجدل الذي اندلع يمكن أن يكون «نقطة تعلم مهمة جداً، لتسليط الضوء على الطريقة التي نتحدث بها عن النساء، ليس فقط في الرياضة بل في مختلف الصناعات».

وأضافت: «النساء لسن أقل شأناً، ولا ينبغي أن تطغى إنجازاتهن على أي شيء سوى عظمة ما يحققنه».


تشواميني: فوز ريال مدريد رسالة ضد العنصريين

أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)
أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)
TT

تشواميني: فوز ريال مدريد رسالة ضد العنصريين

أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)
أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)

قال الفرنسي أوريليان تشواميني لاعب وسط ريال مدريد الإسباني إن فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي (2 - 1) الأربعاء الذي أكّد التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كان لـ«الجميع ضد العنصرية».

ويأتي كلام تشواميني في ضوء أحداث مباراة الذهاب من ملحق ثمن النهائي في لشبونة، التي فاز بها النادي الملكي (1 - 0)، لكنها شهدت اتهامات بتوجيه إساءات عنصرية للبرازيلي فينيسيوس جونيور من قبل لاعب بنفيكا، الأرجنتيني جانلوكا بريستياني.

وقال تشواميني للصحافيين «لم نقدّم أفضل مباراة لنا هذا الموسم. هذا أمر مؤكد. لكن أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من هذه المباراة، وأكثر أهمية من كرة القدم».

سجّل فينيسيوس هدف ريال الثاني في اللقاء على ملعب سانتياغو برنبايو، فأشار تشواميني إلى أن النتيجة هي «انتصار لكل من يعارض العنصرية».

وتعرّض بريستياني لإيقاف مؤقت عن المباراة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، في حين يستمر التحقيق في الحادثة بعد رفض استئناف مقدَّم من النادي البرتغالي لرفع الحظر المفروض على لاعبه الأربعاء.

بدوره، علّق الدولي البرازيلي فينيسيوس عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عقب اللقاء قائلاً: «الرقصة مستمرة»، مرفقاً مع منشوره صورة لافتة ضخمة رُفعت في مدرجات ملعب سانتياغو برنبايو، حملت عبارة «لا... للعنصرية».

وقال ريال إنه طرد أحد مشجعيه قبل المباراة بسبب تأديته لتحية نازية.

وأشار ريال في بيان رسمي: «تم تحديد هوية هذا العضو من قِبل جهاز الأمن بالنادي بعد لحظات من ظهوره في البث التلفزيوني، وتم طرده فوراً من ملعب سانتياغو برنبايو».

وأضاف البيان «يدين ريال مدريد هذا النوع من التصرفات والتعبيرات التي تحض على العنف والكراهية في الرياضة والمجتمع».

من جهته، قال مدرب ريال، ألفارو أربيلوا، إنه شعر بالسعادة عندما تمكَّن فينيسيوس من تسجيل هدف الفوز.

وعلّق أربيلوا: «(رد فعلي) كان بالطبع فرحاً بالهدف الرائع الذي سجله، ولأنه هو شخصياً يستحق ذلك».

وأضاف: «من دون كيليان مبابي، أعتقد أن الأمر أصبح أكثر أهمية، وأنا سعيد جداً لأجله».

وقبل المباراة، كان أربيلوا قد كشف أن نجمه الفرنسي (مبابي) سيغيب لفترة عن الملاعب بسبب إصابة في الركبة.

وأوضح أربيلوا للصحافيين بعد المباراة: «بعد حصة التدريب، يوم أمس، تحدثنا مع الأطباء، وتحدثتُ معه شخصياً، وشعرنا بأن أفضل خيار له هو التوقف، للتعافي بنسبة 100 في المائة، والعودة في أفضل حالة بدنية ومعنوية، وواثقاً ودون أي انزعاج من كل ما هو قادم، وهذا بالطبع أمر مهم جداً».

وعند سؤاله عما إذا كان الأمر مجرد انزعاج أم إصابة، أضاف: «أعتقد أنه يمكننا اعتباره إصابة، لكن يبدو، وآمل أنها ليست إصابة خطيرة، لا شيء كبير، وأنه سيتمكن من العودة خلال أيام أو أسابيع قليلة».