لبيد: إسرائيل ستصبح مورداً رئيسياً للغاز إلى أوروبا

ناقش مع نظيره الهولندي سبل التعاون في مجال الطاقة

صورة وزعها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للقاء لبيد نظيره الهولندي
صورة وزعها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للقاء لبيد نظيره الهولندي
TT

لبيد: إسرائيل ستصبح مورداً رئيسياً للغاز إلى أوروبا

صورة وزعها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للقاء لبيد نظيره الهولندي
صورة وزعها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للقاء لبيد نظيره الهولندي

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان وسيُوقع الخميس، سيجعل من إسرائيل «مورداً رئيسياً للغاز إلى أوروبا».
وكان لبيد يتكلم خلال لقاء جمعه برئيس وزراء هولندا مارك روته، فعاد ووصف الاتفاق بأنه «تاريخي» ليس فقط كونه اتفاقاً مع لبنان، بل لأن حكومته ترى فيه فرصة هدوء تجعلها تضخ كميات هائلة من الغاز، وتتحول في المستقبل القريب إلى مورد رئيسي للغاز إلى أوروبا».
وعقد لبيد اجتماعاً ثنائياً مع روته، ثم عقد اجتماعاً موسعاً بمشاركة وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين إلهرار، والطواقم المهنية من البلدين. وجاء في بيان صدر عن مكتب لبيد، أن «الاثنين تداولا في سبل التعاون في مجال الطاقة بين إسرائيل وأوروبا، باعتبارها محاولة لمساعدتها في أزمة الطاقة». كما ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك المناخ والذكاء الاصطناعي. وتطرق اللقاء إلى الملف الإيراني والاحتجاجات في عموم إيران، وأعرب لبيد «عن تقديره للمرأة الإيرانية في كفاحها من أجل الحقوق الأساسية»، بحسب المصدر ذاته.
وكان روته قد وصل إلى تل أبيب في زيارة رسمية إلى إسرائيل تستغرق يومين، وتهدف إلى مواصلة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مع التركيز على زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة وتقنيات المياه والزراعة والأمن الغذائي». كما تناولت العلاقات الإسرائيلية مع حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، والرغبة الإسرائيلية في تحسينها ورفع مستواها إلى درجة الشراكة وحتى العضوية في مرحلة معينة. وقال إن هولندا أدت دوراً كبيراً ومهماً في مساعدة إسرائيل للعودة إلى اتفاق التعاون الثقافي مع الاتحاد الأوروبي.
ولكن موضوع الطاقة قد أخذ حيزاً أساسياً في المحادثات. وقال لبيد: «نحن وإياكم شركاء، وعلينا أن نعمل معاً لإيجاد حلول متوسطة وطويلة المدى للطاقة الخضراء والطاقة المتجددة».
واجتمع روته أيضاً مع وزير الدفاع بيني غانتس، وتركز البحث بينهما في الموضوع الإيراني وقضايا الأمن الإقليمي والعالمي. وتطرقا أيضاً إلى الاتفاق بين إسرائيل ولبنان على ترسيم الحدود وما يولده من أوضاع أمنية. وقال غانتس إن الأمن الأوروبي مهدد من إيران وحزب الله.
يذكر أن الاتفاق الإسرائيلي اللبناني سيوقع الخميس في مقر قوات «اليونيفيل» التابعة للأمم المتحدة، على نقطة الحدود بين البلدين في رأس الناقورة.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

تباين إيراني حول تقديرات تأثير غياب الأسد

قائد «الحرس الثوري» يتحدث أمام مؤتمر لقادة قواته أمس (إرنا)
قائد «الحرس الثوري» يتحدث أمام مؤتمر لقادة قواته أمس (إرنا)
TT

تباين إيراني حول تقديرات تأثير غياب الأسد

قائد «الحرس الثوري» يتحدث أمام مؤتمر لقادة قواته أمس (إرنا)
قائد «الحرس الثوري» يتحدث أمام مؤتمر لقادة قواته أمس (إرنا)

تباين مسؤولون وقادة عسكريون إيرانيون حول تقديرات تأثير سقوط نظام بشار الأسد على الجماعات المتحالفة مع طهران في المنطقة.

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إنَّ سقوط الأسد «سيتسبب في اختلال في العمق الاستراتيجي للقوى المرتبطة بالجمهورية الإسلامية»، لكنَّه أشار إلى أنَّ «(حزب الله) في لبنان سيتمكّن سريعاً من التكيف مع الظروف الجديدة».

في المقابل، قلَّل قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي، مرة أخرى، من تأثير سقوط الأسد على نفوذ إيران الإقليمي خصوصاً صلاتها بجماعات «محور المقاومة». وقال سلامي لمجموعة من قادة قواته: «البعض يّروج لفكرة أنَّ النظام الإيراني قد فقد أذرعه الإقليمية، لكن هذا غير صحيح، النظام لم يفقد أذرعه». وأضاف: «الآن أيضاً، الطرق لدعم (جبهة المقاومة) مفتوحة. الدعم لا يقتصر على سوريا وحدها، وقد تأخذ الأوضاع هناك شكلاً جديداً تدريجياً».