كييف تحذر من «تسونامي هجرة جديد» خلال فصل الشتاء

روسيا تطلق 36 صاروخاً على منشآت للطاقة في غرب أوكرانيا

جنود أوكرانيون على عربة مدرّعة  (أ.ب)
جنود أوكرانيون على عربة مدرّعة (أ.ب)
TT

كييف تحذر من «تسونامي هجرة جديد» خلال فصل الشتاء

جنود أوكرانيون على عربة مدرّعة  (أ.ب)
جنود أوكرانيون على عربة مدرّعة (أ.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بشن «هجوم كثيف» على عدة مناطق؛ خصوصاً الغرب الأوكراني، عبر إطلاق 36 صاروخاً على بلاده ليل الجمعة السبت، فيما حذر رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال من «تسونامي هجرة جديد» خلال فصل الشتاء بعد تجدد القصف على البنية التحتية الأوكرانية.
وقال زيلينسكي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن «المعتدي يواصل ترهيب بلادنا. خلال الليل، شن المعتدي هجوماً كثيفاً بإطلاق 36 صاروخاً». وأفادت قيادة القوات الجوية الأوكرانية بأنها أسقطت 18 منها. وأقرت موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة لكنها تنفي استهداف المدنيين.
وقالت شركة تشغيل الشبكة الحكومية أوكرنيرغو إن الهجمات استهدفت البنية التحتية لنقل الطاقة في غرب أوكرانيا، لكن تم فرض قيود على إمدادات الطاقة في عشر مناطق في جميع أنحاء البلاد، منها العاصمة كييف.
وكتبت أوكرنيرغو على تطبيق «تليغرام»: «حجم الضرر قد يوازي أو يتجاوز أضرار الهجمات بين 10 و12 أكتوبر (تشرين الأول)»، في إشارة إلى الموجة الأولى من الضربات على نظام الطاقة الأوكراني الأسبوع الماضي.
في غضون ذلك، حذر بيترو بانتيليف نائب رئيس إدارة مدينة كييف من أن الضربات الروسية قد تترك العاصمة الأوكرانية من دون كهرباء وتدفئة «لعدة أيام أو أسابيع». وصرح لموقع إيكونوميشنا برافدا الأوكراني: «هذا الاحتمال قائم. علينا أن ندرك ذلك ونتذكره».
وقال نائب الرئيس الأوكراني كيريلو تيموشينكو إن أكثر من مليون منزل باتت من دون كهرباء في أوكرانيا إثر الضربات الروسية. وأضاف على مواقع التواصل الاجتماعي: «اعتباراً من الآن بات 672 ألف مشترك في منطقة خميلنيتسكي من دون كهرباء وكذلك 188400 في منطقة ميكولايف و2100 في منطقة فولين و242 ألفاً في منطقة تشيركاسي و174790 في منطقة ريفني و61913 في منطقة كيروفوغراد و10500 في منطقة أوديسا».
وقال ميخايلو بودولياك، مساعد الرئيس الأوكراني، إن موسكو تريد خلق موجة جديدة من اللاجئين إلى أوروبا من خلال الضربات، بينما وصف وزير الخارجية دميترو كوليبا الضربات بأنها تشكل إبادة جماعية.
وكتب كوليبا على «تويتر»: «الضربات المتعمدة على البنية التحتية المدنية الحيوية في أوكرانيا جزء من الإبادة الجماعية الروسية للأوكرانيين». ومنذ العاشر من أكتوبر الجاري، أطلقت روسيا سلسلة من الصواريخ المدمرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وأصابت ما لا يقل عن نصف المحطات الحرارية وما يصل إلى 40 في المائة من النظام بأكمله. وبعد فترة وجيزة من فجر السبت، بدأ مسؤولون محليون في مناطق عبر أوكرانيا الإبلاغ عن ضربات على منشآت الطاقة وانقطاع للتيار الكهربائي وسارع مهندسون لإصلاح الشبكة المدمرة. ونصحت السلطات السكان بتخزين المياه تحسباً لحدوث انقطاعات.
وحذر رئيس الوزراء من تنامي عدد اللاجئين من بلاده بسبب الغارات الجوية الروسية الأخيرة. وفي تصريحات لصحيفة «فرانكفورتر ألغماينه زونتاغس تسايتونغ» الألمانية التي تصدر غداً الأحد، قال شميغال: «عندما لا يعود هناك في أوكرانيا كهرباء ولا تدفئة ولا مياه، فإن ذلك سيطلق تسونامي هجرة جديداً». واتهم شيهال روسيا بالسعي إلى إسقاط بلاده في «كارثة إنسانية» من خلال هجماتها على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
وحذر من تعرض بلاده لشتاء قارس من الممكن أن يتجمد فيه الكثير من الناس. وطلب حصول بلاده على «معدات نقالة لإنتاج الكهرباء والتدفئة» وأنظمة لمعالجة المياه، مشيراً إلى أنه لا يزال يتوافر «في الوقت الحالي» ما يكفي من الوقود للمولدات. «لكن إذا أصبح هناك انقطاع للكهرباء والتدفئة على نطاق واسع، فإننا سنحتاج إلى مزيد (من الوقود)».
وناشد ألمانيا الحصول على المزيد من المساعدات العسكرية السريعة. وقال إن أوكرانيا تنتظر «بفارغ الصبر» وصول ذخيرة جديدة مطلوبة «الآن بالفعل... إنها مسألة أيام حرفياً».
ولفت شميغال أيضاً إلى الحاجة لأجهزة تشويش لصد «20 إلى 30 طائرة مسيرة إيرانية كاميكازي» تستخدمها روسيا يومياً ضد أوكرانيا. وأشاد بنظام الدفاع الصاروخي الألماني «إيريس - تي» الذي تم توريده مؤخراً، وقال إنه يجري استخدامه حالياً، «وأنقذ بالفعل الكثير جداً جداً من الأرواح».
وأعرب عن رغبته في استخدام الأموال الروسية المجمدة في الخارج في إعادة إعمار أوكرانيا، وقال إن الأضرار الناجمة عن هجوم روسيا تبلغ في الوقت الحالي «أكثر من 750 مليار» دولار، وذكر أن هناك أصولاً روسية مجمدة بقيمة تتراوح بين 300 و500 مليار دولار «وينبغي أن نطور آلية لمصادرة الأصول الروسية».
وذكر المستشار الألماني أولاف شولتس أن إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحرب الروسية ستكون مهمة طويلة الأمد للمجتمع الدولي. وقال شولتس، في رسالته الأسبوعية عبر الفيديو، أمس السبت قبل انطلاق مؤتمر دولي على مستوى الخبراء بشأن إعادة إعمار أوكرانيا في برلين يوم الثلاثاء المقبل: «إعادة الإعمار ستكون مهمة كبيرة للغاية... سيتعين علينا استثمار الكثير لتحقيق إعادة الإعمار بشكل جيد»، موضحاً أنه لا يمكن لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي القيام بذلك بمفردهما، وقال: «لا يمكن أن يفعل ذلك سوى المجتمع الدولي بأسره، الذي يدعم أوكرانيا الآن. وعليه أن يقوم بذلك لفترة طويلة».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

الولايات المتحدة​ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) p-circle

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

اتفق الرئيس الأوكراني ورئيس الوزراء السلوفاكي، الجمعة، على لقاء من حيث المبدأ، على خلفية اتهام براتيسلافا كييف بعرقلة إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا تجمع للصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ) p-circle

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي، والكرملين ينفي أي علاقة بتحليق مسيرة قريباً من حاملة طائرات فرنسية

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا المفاوض الأوكراني رستم عمروف لدى وصوله إلى جنيف أمس (إ.ب.أ)

واشنطن وكييف تختتمان محادثات في جنيف تمهيداً لجولة مفاوضات مع موسكو

اختتم مبعوثون أميركيون وأوكرانيون محادثات في جنيف، الخميس، لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أفريقيا فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)

اتهام كيني أرسل مواطنين للقتال في روسيا بـ«الاتجار بالبشر»

أعلن الادعاء العام في نيروبي الخميس توجيه تهمة الاتجار بالبشر لعنصر رئيسي في شبكة أرسلت أكثر من ألف كيني للقتال في صفوف الجيش الروسي.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا (أ.ف.ب)

جنوب أفريقيا تعلن مقتل اثنين من مواطنيها في أوكرانيا

قالت وزارة خارجية جنوب أفريقيا الخميس إن اثنين على الأقل من أبناء جنوب أفريقيا قُتلا في القتال لحساب روسيا في أوكرانيا بعدما تم خداعهما.

«الشرق الأوسط» ( كيب تاون)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».