بلينكن يستبعد العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران

دعا إلى إنهاء الاعتماد على الغاز والنفط من روسيا

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
TT

بلينكن يستبعد العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة والدول الحليفة معها لا تزال «مصممة على ألا تمتلك إيران أبداً» أي سلاح نووي، مستبعداً العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، أي الاتفاق النووي لعام 2015، مضيفاً أنه بالعودة إلى الاتفاق أو من دونه «سنواصل اتخاذ كل خطوة ضرورية» للتعامل مع عدوان إيران، سواء كان ذلك في الشرق الأوسط أو خارجه، بما في ذلك عبر توفير الطائرات المسيرة لروسيا لمساعدتها على «مواصلة عدوانها ضد الشعب الأوكراني».
وكان كبير الدبلوماسيين الأمنيين يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا الجمعة، إذ قال إنهما ناقشا «ردنا الموحد والثابت» على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في «حربه العدوانية الوحشية» ضد أوكرانيا، مشيراً إلى ضربات موسكو «الواسعة النطاق على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا» التي نفذ العديد منها «باستخدام مسيرات قدمتها إيران». واعتبر أن «هذه الضربات لها هدف واضح وهو جعل الشعب الأوكراني يعاني»، مضيفاً: «يعتقد الرئيس بوتين أن هذه الهجمات ستكسر بطريقة ما إرادة الشعب الأوكراني. وبدلاً من ذلك، فهو يعمل فقط على تعميق تصميمهم على الدفاع عن بلادهم». وأعلن أن الولايات المتحدة «تعمل من كثب مع فرنسا وحلفاء أوروبيين آخرين للمساعدة في التحول الحاسم بعيداً عن الاعتماد على الطاقة الروسية، مما يعني تطوير مصادر أكثر تنوعاً وموثوقية واستدامة على المدى الطويل ومساعدة أصدقائنا على اجتياز فصل الشتاء الثقيل»، واعداً بأننا «لن نترك أياً من أصدقائنا في البرد». وذكر أنه «عندما يحاول الكرملين إعادة رسم حدود جارته بالقوة، فهو يهدد القواعد التي يقوم عليها الاستقرار الأمني ​​لكل الدول في كل ركن من أركان الأرض»، معتبراً أن إعلان الرئيس بوتين للأحكام العرفية في أجزاء من أوكرانيا «مجرد محاولة أخيرة له لتلبيس الجرائم بلغة القانون». وأكد «التزامنا بالدبلوماسية الهادفة التي يمكن أن تضع حداً للحرب، حتى مع استمرار موسكو في إظهار تصرفاته التصعيدية التي يُزعم أنها منفتحة على الدبلوماسية، فهي فارغة كما كانت منذ أن شن الرئيس بوتين حربه».
وكذلك شكر للوزيرة الفرنسية دعم بلادها في «المفاوضات بين حكومتي إسرائيل ولبنان اللتين توصلتا إلى اتفاق تاريخي لإنشاء حدود بحرية دائمة بين بلديهما»، مضيفاً أن التعاون بين فرنسا والولايات المتحدة «كان مفيداً في الوصول إلى هذا الاتفاق».
ورحب مسبقاً بزيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس إيمانويل ماكرون في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو سيكون أول رئيس يستضيفه بايدن في إدارته.
وكذلك وصفت كولونا الحرب في أوكرانيا بأنها «تتعلق بتهديد أمننا الجماعي وخرق المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة»، معتبرة أنها بمثابة «دوس على قوانين الحرب والقانون الإنساني الدولي». وأضافت: «سنقف إلى جانب أوكرانيا طالما كان ذلك ضرورياً، لأن مصلحة أوروبا، مثل مصلحة الولايات المتحدة، وهذا هو ببساطة مصلحة العالم»، مشيرة إلى أن هذا هو السبب لفرض العقوبات القاسية على روسيا.
ورداً على سؤال في شأن إيران والاتفاق النووي، قال بلينكن إنه «في الوقت الحالي، تتجه أنظار العالم إلى الاحتجاجات في إيران، وإلى الشجاعة غير العادية للشباب الإيرانيين، وخاصة النساء، الذين يقفون في مواجهة مخاطر كبيرة لحقوقهم الأساسية». وأضاف: «اتخذنا عددًا من الخطوات في الأسابيع الأخيرة تضامناً معهم دعماً لهم وندعم كل إيراني يريد ببساطة حرية التعبير عن آرائه وإسماع أصواتهم»، مشيراً إلى العقوبات التي أصدرناها «ضد ما يسمى شرطة الأخلاق التي هي المسؤولة عن وفاة مهسا أميني»، بالإضافة إلى اتخاذ «خطوات لضمان أفضل ما في قدرتنا وأنه من خلال التكنولوجيا، يمكن للإيرانيين الاستمرار في التواصل مع بعضهم البعض ومع العالم الخارجي». وفي ما يتعلق بخطة العمل المشتركة الشاملة، «ليس هناك اتفاق وشيك (…) لأن الإيرانيين يواصلون إدخال قضايا خارجية في المناقشات حول خطة العمل الشاملة المشتركة. وطالما استمروا في القيام بذلك، فليس هناك أي احتمال للتوصل إلى اتفاق». واستدرك أنه «لا نزال نعتقد أن الحل الدبلوماسي للتحدي الذي يمثله برنامج إيران النووي يظل أفضل طريق للمضي قدماً»، لكن «لا نزال مصممين على ألا تمتلك إيران أبداً سلاحاً نووياً، بما في ذلك المواد الانشطارية اللازمة للتزويد بالوقود». لكن «مع أو من دون اتفاق، وكان هذا صحيحاً عندما كانت الصفقة سارية المفعول (…) سنواصل اتخاذ كل خطوة ضرورية للتعامل مع نشاطات إيران، عدوان إيران، سواء كان ذلك في الشرق الأوسط أو خارجه. ونرى ذلك الآن مع توفير الطائرات دون طيار لروسيا لمساعدتها على مواصلة عدوانها ضد الشعب الأوكراني».


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يتحدث إلى الحلفاء الأوروبيين حول فتح مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى البيت الأبيض، 15 مارس 2026، في العاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى البيت الأبيض، 15 مارس 2026، في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

ترمب يتحدث إلى الحلفاء الأوروبيين حول فتح مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى البيت الأبيض، 15 مارس 2026، في العاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى البيت الأبيض، 15 مارس 2026، في العاصمة واشنطن (أ.ب)

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الحلفاء الأوروبيين والعديد من الدول الأخرى بشأن فتح مضيق هرمز.

ومع دخول الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران يومها السابع عشر، يبدو باب الدبلوماسية مغلقاً، فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من أن حلف شمال ‌الأطلسي (الناتو) يواجه مستقبلا «سيئا ‌للغاية» ​إذا ‌تقاعس ⁠حلفاء ​الولايات المتحدة ⁠في مد يد العون بشأن فتح مضيق هرمز.

وتباينت ردود الأفعال على دعوة ترمب لإنشاء تحالف دولي لتأمين الممر الملاحي الحيوي، وبينما رفضت عدة دول من بينها اليابان وأستراليا واليونان وألمانيا إرسال سفن حربية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، أكدت إيطاليا أن الدبلوماسية هي النهج الصحيح، فيما قالت بريطانيا إنها لن تنجر إلى الحرب، وإنها تعمل مع الحلفاء على خطة لإعادة فتح المضيق لكنها لن تكون أطلسية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أن بحريتها ستبدأ قريباً مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي؛ إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 3 آلاف سفينة كانت تعبره شهرياً قبل أن تشلّ التهديدات الإيرانية حركة الملاحة فيه، في أعقاب اندلاع الحرب في المنطقة قبل أسبوعين.


ترمب يؤكد أن لديه «الحق المطلق» في إعادة فرض الرسوم الجمركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب يؤكد أن لديه «الحق المطلق» في إعادة فرض الرسوم الجمركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أن لديه «الحق المطلق» في إعادة فرض الرسوم الجمركية، بعدما أبطلت المحكمة العليا التعرفات التي أقرّها.

وكتب ترمب في منشور على منصته ت«روث سوشال»: «لدي الحق المطلق في فرض رسوم جمركية بشكل آخر، وقد بدأت القيام بذلك». وفرض ترمب بعد فترة وجيزة من حكم المحكمة العليا، رسوما أخرى جديدة بنسبة 10 في المائة بموجب قانون مختلف.

وفي منشور آخر مساء الأحد على المنصة نفسها، انتقد ترمب القاضي الفدرالي جيمس بواسبيرغ لوقفه أوامر الاستدعاء الصادرة بحق رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول في إطار تحقيق بشأن التكاليف المرتبطة بتجديدات المقر الرئيسي للبنك.

وقال «ما فعله بواسبيرغ في قضية باول +المتأخرة جدا+، والعديد من القضايا الأخرى، لا علاقة له بالقانون، وأسبابه سياسية».

وانتقد ترمب باول بشكل متكرر ووجه له إهانات بسبب سياسات البنك المركزي المتعلقة بتحديد سعر الفائدة الرئيسي.

وأعلن صراحة تفضيله لأسعار الفائدة المنخفضة، وانتقد باول وحاول عزل عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي ليزا كوك على خلفية اتهامات بالاحتيال تتعلق بقرض عقاري.

وفي يناير (كانون الثاني)، بدت المحكمة العليا متشككة في محاولات ترامب لإقالة كوك، بحيث أعربت أغلبية القضاة عن شكوكها في أن الإدارة أظهرت سببا كافيا لعزلها.

قال ترامب في منشوره «هذه المحكمة العاجزة والمخجلة لم تكن هي ما أراده مؤسسونا العظماء. إنهم يضرون بلادنا، وسيستمرون في ذلك».

وتابع «كل ما يمكنني فعله، كرئيس، هو فضح سلوكهم السيئ! هذا التصريح بشأن المحكمة العليا لن يسبب لي سوى المشكلات في المستقبل، لكنني أشعر بأنه من واجبي قول الحقيقة».

جغش/الح


ترمب يحذر «الناتو» من مستقبل «شديد السوء» إذا تقاعس في المساعدة بشأن إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب يحذر «الناتو» من مستقبل «شديد السوء» إذا تقاعس في المساعدة بشأن إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من أن حلف شمال ‌الأطلسي (الناتو) يواجه مستقبلا «سيئا ‌للغاية» ​إذا ‌تقاعس ⁠حلفاء ​الولايات المتحدة ⁠في مد يد العون بشأن فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب ​في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، نشرت اليوم الأحد، ⁠إنه قد يؤجل ‌قمته ‌مع ​الرئيس ‌الصيني شي جين بينغ ‌في وقت لاحق من هذا الشهر، في الوقت ‌الذي يضغط فيه على بكين للمساعدة ⁠في ⁠فتح هذا الممر المائي الحيوي.

وأضاف: «من المناسب أن يساعد الأشخاص الذين يستفيدون من المضيق في ضمان عدم ​حدوث ​أي مكروه هناك».