عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> هاني صلاح، سفير مصر لدى السودان، التقى أول من أمس، وزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي، لبحث سبل التعاون بين البلدين على مستوى قطاعي الشباب والرياضة، ورحب الوزير بتعزيز آفاق التعاون مع دولة السودان من خلال إرسال خبراء مصريين في مجال علوم الرياضة لنقل الخبرات، وكذا إيفاد خبراء في المجال التدريبي بكرة القدم للسودان، بجانب استضافة البعثات السودانية، ودراسة إحياء برنامج القوافل الشبابية بين البلدين، واقترح السفير إمكانية تنظيم بطولة كأس السوبر المصري السوداني.
> مكرم القيسي، سفير الأردن لدى فرنسا، ووزير السياحة والآثار الأردني نايف الفايز، زارا أول من أمس، الجناح الأردني المشارك بمعرض سيال باريس للصناعات الغذائية، الذي افتتح أعماله السبت الماضي بالعاصمة الفرنسية، وتفقد الطرفان أجنحة الشركات الأردنية المشاركة، وأشاد الوزير بالصناعة الأردنية والجودة العالية التي وصلت إليها، مؤكداً أهمية دعمها وزيادة صادراتها لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، حيث يشارك بالجناح الأردني المقام على مساحة 150 متراً مربعاً 11 شركة متخصصة بقطاعات الحلويات والشوكولاتة والبهارات والمكسرات والمشروبات.
> جانيت البيردا، سفيرة مملكة هولندا لدى المملكة العربية السعودية، استقبلها المهندس أحمد بن علي البيز، مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للعمليات والبرامج، في مقر المركز بالرياض، وتطرق اللقاء إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية وسبل تطويرها. من جانبها، أثنت السفيرة الهولندية على ما وصل إليه مركز الملك سلمان للإغاثة من تقدم مهني مميز، وسمعة دولية في مجال العمل الإنساني.
> تامر ممدوح، سفير جمهورية مصر العربية في كيتو، التقى أول من أمس، وزير الزراعة والثروة الحيوانية الإكوادوري برناردو مانزانو دياز، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الزراعة والري والثروة الحيوانية. من جانبه، ثمّن الوزير العلاقات التاريخية بين مصر والإكوادور، وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون الثنائي لا سيما في المجالين الزراعي والحيواني، مؤكداً على استعداده والتزامه بالعمل على تكثيف الجهود في هذا الشأن.
> إلينا رومانوسكي، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق، التقت أول من أمس، رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، لبحث تطورات الأوضاع السياسية في البلاد وملف تشكيل الحكومة الجديدة، وناقش الطرفان آخر تطورات الأوضاع السياسية في البلاد، والخطوات الجارية لاستكمال تشكيل حكومة تُعنى بمتطلبات الشعب وتلبي طموحاته.
> بوريس آناتوليفتش زيلكو، سفير روسيا المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الموريتاني محمد ولد أسويدات سعاد، وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون في مجالات تخص القطاع وضرورة تعزيزه والدفع به إلى الأمام، كما تطرق الجانبان لمشروع برنامج تنفيذي للتعاون في المجال الثقافي أرسله الجانب الموريتاني إلى الجانب الروسي، وسبل الاستفادة من التجارب الروسية في هذا المجال.
> الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، افتتحت افتراضياً، أعمال ورشة «تعزيز قدرات النساء المشاركات في الشأن العام» (المجموعة الثانية)، وأشارت إلى أن المنظمة تتبنى برنامجاً طموحاً للتمكين السياسي للنساء، وأن الورشة تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز قدرات النساء في الشأن العام على مستوى الحكومات والإدارات والمجالس المحلية وغيرها. يُشارك في الورشة قيادات نسائية حزبية وبرلمانية ووزارية من 7 دول أعضاء بالمنظمة هي: الأردن، والعراق، وعمان، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، واليمن.
> حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير التنمية الحيوانية الموريتاني محمد ولد عبد الله ولد عثمان، في مكتبه، وأكد الوزير على متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ودعا إلى ضرورة تنشيطها في مجالات التنمية الحيوانية؛ دعماً لاقتصاد البلدين وتعزيزاً للتنمية البشرية. من جانبه، شدد السفير على أهمية التعاون الثنائي، وقدّم دعوة رسمية للوزير لحضور المهرجان الدولي للدواجن الذي سينظم في الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بالدار البيضاء.
> ليزا أنوته بليزنر، سفيرة مملكة الدنمارك المعينة حديثاً لدى المملكة العربية السعودية، استقبلها أول من أمس، نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، حيث رحب نائب الوزير خلال اللقاء بالسفيرة، راجياً لها التوفيق في مهام عملها.



حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
TT

حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)

نجا الحكم السعودي ماجد الشمراني من اعتداء بدني وشيك، كاد يتعرض له بعد إدارته مباراة بيرسيب باندونغ أمام راتشابوري التايلندي في إياب دور الـ16 من «دوري أبطال آسيا 2»، في مشهد متكرر يكشف هشاشة الأنظمة الآسيوية «الانضباطية»، خصوصاً أمام السلوك العنيف المتكرر لجماهير الفريق الأندونيسي، فضلاً عن تساهل اتحاد الكرة في البلاد نفسه مع هذه التصرفات في ملاعبه.

وكان الجدل حول الحكم السعودي ماجد محمد الشمراني إلى عنوان عريض في التغطيات الإندونيسية، غير أن الوقائع داخل الملعب والمدرجات كشفت صورة أكثر تعقيداً من خلال رمي العبوات الفارغة، وإشعال المفرقعات، وحالات الفوضى التي كادت تصل إلى أرضية الملعب، ليست مجرد «احتجاج عاطفي»، بل مؤشر واضح على خلل تنظيمي وأمني خطير. وحين يشعر الحكم أو اللاعب بأن سلامته الجسدية مهددة، فإن القضية لم تعد تتعلق بقرار تسلل أو بطاقة حمراء، بل ببيئة مباراة تفتقد إلى الحد الأدنى من الانضباط.

الحكم ماجد الشمراني (الشرق الأوسط)

وتعتبر سلامة الحكام واللاعبين خطاً أحمر في لوائح الاتحاد الآسيوي، وأي تقصير في تأمين الملاعب أو ضبط الجماهير يُعد مسؤولية مباشرة على عاتق الجهة المنظمة والنادي المستضيف.

وعموماً فالمشاهد التي وثّقتها التغطيات الإعلامية تعكس خللاً قديماً يتكرر في بعض الملاعب الإندونيسية، حيث يتحول الضغط الجماهيري إلى فوضى، وتتحول الاعتراضات إلى تهديد فعلي. وهذا النمط ليس جديداً، وقد سبق أن شهدت الكرة الإندونيسية أحداثاً مشابهة، ما يجعل المسألة أبعد من حادثة عابرة.

أما على الصعيد التحكيمي، فإن القرارات التي اتخذها الشمراني كانت منسجمة مع القوانين المعتمدة. إلغاء الهدف بداعي التسلل ثم تأكيده عبر تقنية حكم الفيديو المساعد يثبت أن الطاقم التحكيمي تعامل مع اللقطة وفق الإجراءات الصحيحة، ولم يتردد في تصحيح القرار استناداً إلى التقنية. هذا تحديداً هو جوهر العدالة التحكيمية الحديثة: مراجعة دقيقة للوصول إلى القرار الأدق.

وفيما يتعلق بالبطاقة الحمراء، التي أثارت موجة الاعتراض، فإن اللقطة أظهرت تدخلاً عنيفاً متعمداً على ساق اللاعب الخلفية، وهو نوع من الالتحامات الذي تصنفه قوانين اللعبة ضمن «السلوك العنيف» أو «اللعب الخطر الذي يعرّض سلامة المنافس للخطر». حين يكون التدخل موجهاً إلى منطقة حساسة، وبأسلوب يفتقر إلى محاولة لعب الكرة، يصبح إشهار البطاقة الحمراء قراراً منطقياً، يهدف أولاً إلى حماية اللاعبين. الحكم هنا كان أمام مسؤولية مباشرة في تطبيق القانون.

وتعدّ «دوري أبطال آسيا 2» بطولة قارية يفترض أن تعكس أعلى درجات الاحتراف تنظيمياً وسلوكياً.


أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
TT

أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)

الضغط المالي قد يضر بصحة القلب بقدر عوامل الخطر المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين، وفقاً لدراسة حديثة.

فالأشخاص الذين يعانون من ضغوط مالية مزمنة غالباً ما يواجهون القلق أو الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، وهذا النوع من التوتر قد يسرّع شيخوخة القلب ويعرض صحته للخطر، وفق ما نقل موقع «فيريويل هيلث» عن الدراسة.

كيف يؤثر الإجهاد المالي في صحة القلب؟

حللت الدراسة، المنشورة في دورية «Mayo Clinic Proceedings»، بيانات 280,323 بالغاً. ووجد الباحثون أن العديد من المحددات الاجتماعية للصحة، وهي عوامل غير طبية تؤثر في الحياة اليومية، تلعب دوراً مهماً في صحة القلب.

وكان الضغط المالي وانعدام الأمن الغذائي العاملين الأكثر ارتباطاً بتسارع عمر القلب.

ويشير مصطلح «عمر القلب» إلى تقدير مدى شيخوخة القلب مقارنة بالعمر الزمني الفعلي للشخص. وعندما يتجاوز عمر القلب العمر الحقيقي، يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وقال الدكتور أمير ليرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مايو كلينك، إن الأطباء يركزون عادة على عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول والتدخين وضغط الدم والنوم، لكنهم لا يسألون المرضى عن العوامل الاجتماعية أو البيئية التي قد تؤثر في صحتهم العامة وصحة القلب.

وأضاف أن النتائج تشير إلى ضرورة فحص الضغط المالي والمحددات الاجتماعية الأخرى للصحة بوصفهما جزءاً من التقييم الروتيني لمخاطر أمراض القلب.

لماذا يؤثر الضغط المالي في الجسم؟

لم تُصمَّم الدراسة الرصدية لتفسير سبب ارتباط العوامل الاجتماعية، مثل الضغوط المالية، بمشكلات القلب. ومع ذلك، من المعروف أن الارتفاع المزمن في مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول» يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وأوضح الدكتور جون بي. هيغينز، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في كلية ماكغفرن الطبية بجامعة تكساس في هيوستن، أن الإجهاد المالي يُعد قوي التأثير لأنه مزمن ومتكرر وغالباً لا يمكن تجنبه.

وأشار إلى أن الضغوط المالية المستمرة ليست مجرد عبء عاطفي، بل يمكن أن تسبب «تآكلاً ملموساً في الجهاز القلبي الوعائي».

العلاقة بين التوتر والالتهاب

أحد التفسيرات المحتملة هو أن الضغط المالي يسبب التهاباً مزمناً عاماً في الجسم، ما يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين. وقد ربطت أبحاث أخرى بين التوتر وتصلب الشرايين، وهي حالة قد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وللتوضيح، فإن الالتهاب ليس دائماً ضاراً، إذ يعتمد الجسم على استجابة التهابية قصيرة الأمد لمحاربة العدوى والتعامل مع الإصابات. لكن الالتهاب المزمن طويل الأمد قد يضر بصحة القلب.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم ويجعل ضخ القلب للدم أكثر صعوبة. كما أن التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار تعزز بدورها الالتهاب.

ماذا تعني هذه النتائج؟

أعرب الباحثون عن أملهم في أن تساعد النتائج صانعي السياسات على تطوير استراتيجيات وقائية، وتنبيه مقدمي الرعاية الصحية إلى أهمية فحص عوامل الخطر غير التقليدية.

وأكد هيغينز أن الوقاية يجب أن تكون طبية واجتماعية في آن واحد، من خلال تحسين ضغط الدم ومستويات الدهون والسكري والنوم والنشاط البدني، إلى جانب تقييم العوامل الاجتماعية والتعامل معها بشكل منظم. فالجمع بين هذين الجانبين هو السبيل لتحويل هذه النتائج إلى حياة أطول وأكثر صحة.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».