إقصاء ببغاء نادر عن مسابقة يثير غضباً في نيوزيلندا

ببغاء كاكابو («فورست أند بيرد»)
ببغاء كاكابو («فورست أند بيرد»)
TT

إقصاء ببغاء نادر عن مسابقة يثير غضباً في نيوزيلندا

ببغاء كاكابو («فورست أند بيرد»)
ببغاء كاكابو («فورست أند بيرد»)

أثار حرمان أضخم ببغاء في العالم من المشاركة في مسابقة انتخاب «طير السنة» في نيوزيلندا، غضب هواة الطيور الذين هالهم استبعاد طير كاكابو، المحبوب جداً والعاجز عن الطيران، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وثارت حفيظة كثيرين إثر قرار المنظمين منع الببغاء النيوزيلندي ذي الشكل اللافت، الذي يواجه نوعه خطر الانقراض. ويشبه ببغاء كاكابو، المعروف أيضاً باسم «الببغاء البومة»، كرة بولينغ مع ريش أخضر. وسبق له أن وصل إلى نهائيات المسابقة سنة 2021، وفاز بنسختي 2008 و2020.
هذا الطير العاجز عن التحليق بسبب قصر ريشه، كان الأوفر حظاً للفوز هذا العام. لدرجة وصفه بأنه «رائع» من عالِم الأحياء الشهير ديفيد أتنبوروه، إحدى أبرز المرجعيات في التاريخ الطبيعي، والذي قدمه على أنه طيره النيوزيلندي المفضل. لكنّ المنظمين فضلوا هذا العام إعطاء فرصة لطيور أقل شعبية.
وقالت الناطقة باسم هيئة «فورست أند بيرد» المنظمة للحدث، إيلين ريكرز، إن «قرار ترك كاكابو خارج قائمة المرشحين هذا العام لم يُتخذ بخفّة».
وأضافت: «ندرك إلى أي مدى يحب الناس طير كاكابو»، لكن المسابقة «تهدف إلى توعية الرأي العام بجميع الطيور المتأصلة في نيوزيلندا، وكثير منها يعاني صعوبات كبيرة».
وأوضحت الناطقة باسم الجمعية: «نريد أن تبقى المسابقة نضرة ومثيرة للاهتمام، وأن نتشارك الأضواء بعض الشيء».
وليست هذه أول مرة تثير فيها مسابقة «طير السنة» الجدل. فقد تلطخت سمعة الحدث ببعض الشوائب في النسخ السابقة، سواء لناحية عدد مشبوه من الأصوات الروسية، أو محاولات فاضحة من أستراليا المجاورة للتلاعب بالنتائج. والفائز باللقب السنة الماضية كان طير «بيكابيكا-تو-روا»... وهو خفاش طويل الذيل. وهذه السنة، تدافع صفحات «فيسبوك» عن طير «تاكاهي» النيوزيلندي، وعن طير «كيا» ذي الريش الأخضر، وهما نوعان يواجهان «صعوبات كبيرة» وفق منظمة «فورست أند بيرد». لكن فيما لا يزال التصويت مستمراً، يشدد أنصار الببغاء كاكابو على أن إقصاء طيرهم المفضل عن المسابقة لن يمرّ مرور الكرام. وانتقدت مارتين برادبوري المسابقة، معتبرة أنها تحولت إلى «جائزة عن المشاركة» موجهة للطيور القبيحة. أما بن أوفندل فكتب على «تويتر» أن «نزاهة طير السنة، وهي مسابقتنا الوطنية الكبرى، تضررت بلا شك».


مقالات ذات صلة

«إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

العالم «إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

«إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

أعلنت الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول»، اليوم (الثلاثاء)، توقيف أكثر من 14 ألف شخص وضبط ثمانية آلاف سلاح ناري خلال عملية أمنية واسعة جرت في أميركا الوسطى واللاتينية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وإضافة إلى الأسلحة النارية، تمّ خلال عمليات الدهم ضبط أكثر من 200 طن من الكوكايين وغيرها من المواد المخدّرة بقيمة 5.7 مليار دولار و370 طنا من المواد الكيميائية التي تستخدم في تصنيع المخدرات، وفق ما أفادت الهيئة ومقرّها فرنسا. وقالت «إنتربول» في بيان، إنّ العملية التي أطلق عليها «تريغر تسعة» هي «الكبرى التي نسّقتها على صعيد ضبط الأسلحة النارية». وقال الأمين العام للمنظمة يورغن شتوك في بيان «حقيق

«الشرق الأوسط» (ليون)
العالم مبادرة لإحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهار في أفريقيا وأميركا اللاتينية

مبادرة لإحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهار في أفريقيا وأميركا اللاتينية

أطلقت دول عدة في أفريقيا وأميركا اللاتينية، اليوم (الخميس)، مبادرة وُصفت بأنها «تاريخية» تهدف إلى إحياء أنهار يبلغ طولها الإجمالية 300 ألف كيلومتر بحلول سنة 2030، بالإضافة إلى بحيرات وأراضٍ رطبة تسبب الأنشطة البشرية بتدهورها. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، أعلنت الأمم المتحدة وجهات معنية أخرى في بيان خلال مؤتمر المنظمة الدولية في شأن المياه في نيويورك أن «تحدي المياه العذبة» هذا الذي أطلقه ائتلاف حكومات عدد من الدول، أبرزها كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك والغابون، يهدف إلى إحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهر بحلول العام 2030، أي ما يعادل «سبعة أضعاف محيط الأرض»، و350 مليون هكتار من ا

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
محاكمة عناصر من «الإخوان» في القاهرة يوليو 2018 (أ.ف.ب)

ما دلالة تصنيف باراغواي «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً»؟

دفع تصنيف باراغواي «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً» إلى تساؤلات حول تأثير القرار على مستقبل التنظيم وعناصره. يأتي هذا في ظل تصاعد الصراع بين «قيادات (الإخوان) في الخارج» حول قيادة التنظيم. وقال باحثون في الحركات المتطرفة والإرهاب إن «قرار باراغواي أشار إلى ارتباط (الإخوان) بـ(تنظيمات الإرهاب)، وقد يدفع القرار دولاً أخرى إلى أن تتخذ قرارات مماثلة ضد التنظيم». ووافقت اللجنة الدائمة بكونغرس باراغواي على «اعتبار (الإخوان) (تنظيماً إرهابياً) يهدد الأمن والاستقرار الدوليين، ويشكل انتهاكاً خطيراً لمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة».

ولید عبد الرحمن (القاهرة)
رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي قبيل مؤتمر صحافي في ليما، في 24 يناير الحالي (أ.ب)

بولوارتي تضع البيرو في مواجهة مع حكومات المنطقة

بعد التدهور الأخير في الأوضاع الأمنية التي تشهدها البيرو، بسبب الأزمة السياسية العميقة التي نشأت عن عزل الرئيس السابق بيدرو كاستيو، وانسداد الأفق أمام انفراج قريب بعد أن تحولت العاصمة ليما إلى ساحة صدامات واسعة بين القوى الأمنية والجيش من جهة، وأنصار الرئيس السابق المدعومين من الطلاب من جهة أخرى، يبدو أن الحكومات اليسارية والتقدمية في المنطقة قررت فتح باب المواجهة السياسية المباشرة مع حكومة رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي، التي تصرّ على عدم تقديم موعد الانتخابات العامة، وتوجيه الاتهام للمتظاهرين بأنهم يستهدفون قلب النظام والسيطرة على الحكم بالقوة. وبدا ذلك واضحاً في الانتقادات الشديدة التي

شوقي الريّس (مدريد)
نيكولاس مادورو في 8 ديسمبر 2022 (رويترز)

واشنطن: مادورو غير شرعي

قالت الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء)، إنها ما زالت ترفض اعتبار نيكولاس مادورو الرئيس الشرعي لفنزويلا، وتعترف بسلطة الجمعية الوطنية المُشَكَّلة عام 2015 بعد أن حلت المعارضة «حكومتها المؤقتة». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين: «نهجنا تجاه نيكولاس مادورو لا يتغير. إنه ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا. نعترف بالجمعية الوطنية المُشَكَّلة عام 2015»، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

منيرة الصلح تمثل لبنان في «بينالي البندقية» بـ«أوروپا الفينيقية»

منيرة الصلح، رقصة من حكايتها، 2023 (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)
منيرة الصلح، رقصة من حكايتها، 2023 (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)
TT

منيرة الصلح تمثل لبنان في «بينالي البندقية» بـ«أوروپا الفينيقية»

منيرة الصلح، رقصة من حكايتها، 2023 (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)
منيرة الصلح، رقصة من حكايتها، 2023 (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)

سيكون الجناح اللبناني في المعرض العالمي الستين للفن المعاصر - بينالي البندقية، لهذه السنة، بمثابة احتفال بالتراث، وتحية للمرأة اللبنانية، من خلال تجهيز «رقصة من حكايتها» للفنانة منيرة الصلح، الذي يربط الحاضر بالأسطورة، والخيال بالواقع. وسيتمكّن عمل الصلح، وبتعاونها مع القيّمة الفنية دينا بزري، من تمثيل لبنان في هذا الحدث الدولي الفني، متخذاً مكاناً له في مركز الصدارة، في قلب الآرسنالي في البندقیة، حيث النقطة المحوریة للفنون المعاصرة التي تحظى باھتمامٍ وتركیزٍ واسعَین خلال البینالي.

الفنانة منيرة الصلح

وعُقد مؤتمر صحافي في «المتحف الوطني»، في بيروت، بحضور وزير السياحة وليد نصار، والكاتب روني ألفا ممثلاً لوزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، وعدد من الشخصيات الثقافية، وذلك للتعريف بما سيكون عليه الجناح اللبناني الذي سيمتد على مساحة 180 متراً مربعاً.

التجهيز المركّب

يتألّف التجهيز الفني المتعدّد الوسائط الذي يحمل عنوان «رقصة من حكايتها»، من 41 عملاً، مكوّنة من رسومات ولوحات ومنحوتات وتطريز وفيديو.

من خلال إعادة تأمّل أسطورة اختطاف «أوروپا»، تعيدُ الفنانة النّظر في التطلعات والتحديات التي تواجهها النساء في يومنا الحالي. على القماش كما على الورق والشاشة، تجمع عمليتها الإبداعية بين السَّرد المجازي والنَّهج الوثائقي والاستملاك والتحويل، من خلال تمثيلات تتّسمُ بالواقعية والشّعريّة والمُعاصَرة.

لوحة جزء من التجهيز (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)

يتمحور تجهيز «رقصة من حكايتها» حول قاربٍ يدعونا إلى رحلة رمزية للانعتاق والمساواة بين الجنسين. غير أن هيكل القارب غير المكتمل يشيرُ إلى أن هذه الرحلة لم تكتمل تماماً. يستقرُّ تجهيز منيرة الصُّلح في مسارٍ تنظمه علاقات القوى. وفي وسط المعرض، نرى القارب في منتصف الطريق بين الأعمال التصويرية والرسومات التي تدعو إلى التشكيك في المعايير الجنسانية وإلى النضال من أجل المساواة من جهة، ومن جهةٍ أخرى الأقنعة التي تجسّدُ القوى المحافظة في المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، تأخذُ الأجسام التي نراها في مساحة المعرض أدواراً في الفيلم (12 دقيقة) المعروض على شراع القارب.

جانب من عمل منيرة الصلح (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)

تشكّلُ رسومات منيرة الصُّلح إطاراً لفكرة مركزية قامت بتطويرها في مجموعةٍ من اللوحات التي تتحدى الأيقونية التقليدية. تتبنّى الفنانة استراتيجيّة تعتمد على التّبديل والتّحويل والتَّمسيخ. في العمل، نرى عديداً من الشّخوص النموذجيّة للثقافة والأسطورة الفينيقيّة تسكنُ، وبطريقةٍ فظّةٍ ومفاجئة ومهرّجة، عالماً يقع في الوسط بين الرّمز والواقع. لا ترتبطُ زمانيّة عمل «رقصة من حكايتها» بالأسطورة فقط، بل هي زمانية الفنّانة في حوارها مع المشاهد هنا والآن.

تفكيك الأسطورة

تعبّرُ القصة القديمة، التي نَظَمها وفَرَضَها رجال، عن الرّغبة في السيطرة على المرأة وإخضاعها. تذكّرنا رحلة «أوروپا» إلى جزيرة «كريت»، بداهةً، بغنائم الحرب التي أخذها الكريتيون من الفينيقيين. على مرّ القرون، خصوصاً في الرَّسم الغربي، تتطوّر تصويرات الأسطورة من فعل الاختطاف إلى حالةٍ من الموافقة والرّضى. ولكن لطالما كانت وجهة النّظر الذكوريّة هي الحاضرة والمعروضة. أمّا هنا، فتختار الفنانة إنشاء علاقة مساواة بين الجنسين وإعادة قراءة للأسطورة من خلال استبصار ووجهة نظر امرأةٍ حرّةٍ مستقلةٍ اليوم. تسعى الصُّلح إلى زعزعة توازن القوى بين الإله المسيطر والأميرة الخاضعة. هنا، تتعاون الأميرة «أوروپا» مع «زوس» وتتلاعب به. إنها هي التي تحمله وتمشي به على الماء، وهي التي تجعله يدور في الهواء بقدميها كالبالون. في بحثها، تسعى الفنانة إلى تفكيك الصور النمطية إلى أقصى الحدود، وذلك من خلال عكس الأدوار والأجناس، من بينها تحويل كلب «هرقل» إلى كلبةٍ أنثى.

لوحة جزء من التجهيز (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)

خلال المؤتمر الصحافي، رأى ممثل وزير الثقافة اللبناني، الإعلامي روني ألفا، أن «عمل الصلح المتعدد الأبعاد يحاكي الأسطورة والواقع، التاريخ والحداثة»، واصفاً إياه بأنه «رحلة نضال تحرري يتحدى المجتمع الذكوري بغوايته وسط سينوغرافيا تحمل الزائر إلى الشاطئ اللازوردي في صور».

وشرحت المفوضة العامّة والقيّمة الفنية على الجناح اللبناني، ندى غندور، أن «المعرض هذه السنة يلقي الضوء على القضايا والتحديات التي تواجهها المرأة، سنة 2024». أما الجناح فيبدو صرحاً «يمجّد الانعتاق والحرية والتضامن والمساواة بين الجنسين».

وضع تصميم السينوغرافيا المهندس المعماري كريم بكداش دون أي تأهيلٍ أو تقسيم لمساحته، ممّا يسمح بالانغماس الكامل للجمهور داخل المعرض. يسهم في ذلك أيضاً التدرّج نحو أفق لا نهائي مطلي باللون الأزرق المُرَمَّد، وهو لون بحر مدينة صور وسمائها. هذا بالإضافة إلى عوّامةٍ خشبيّةٍ طويلةٍ ومتعرّجة تعبرُ الجناح من الطَّرَفِ إلى الطَّرف الآخر، وتربط اليابسة بالبحر. يتمُّ اللقاء بين الزائرين والأعمال الفنية طوال رحلتهم داخل الجناح.

تتولى «الجمعية اللبنانية للفنون البصرية»، برعاية وزارة الثقافة اللبنانية، تنظيم المشاركة اللبنانية في «بينالي البندقية»، حيث يمتد العرض من 20 أبريل (نيسان) إلى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبلين.

قطعة من تجهيز منيرة الصلح (الفنانة وغاليري صفير-زملر بيروت/هامبورغ، © LVAA)

ومنيرة الصلح (مواليد بيروت في عام 1978) فنانة مفاهيمية، لها أسلوب يتسم بالدعابة والمرح، وتتمحور أعمالها حول قضايا الجندر والسياسة، ودور الفن في المجتمع العربي. وتستخدم في أعمالها الفنية الفيديو، والرسم، والتطريز، والفوتوغراف، والأداء، ونشر المجلات.

وتهتم الصلح في أعمالها بالقضايا النسوية، والهجرة القسرية الناشئة عن الحروب وعواقبها، بأسلوب يقوم على السخرية والتأمل الذاتي. كما تبحث في طرق رواية القصص بطريقة مفعمة بالحدس ومخاطبة الجسد الأنثوي.

درست المسرح والرسم والموسيقى في الجامعة اللبنانية في بيروت (1997 - 2001)، والفنون الجميلة في أكاديمية جيريت ريتفيلد في أمستردام (2003 - 2006). كانت أيضاً باحثة مقيمة في كلية الفنون الجميلة الحكومية، بأمستردام (2007 - 2008).

قدمت الصلح معارض فردية في معهد شيكاغو للفنون (2018)، ومتحف بالدوحة (2018)، والفن جميل بدبي (2017)، ومتحف بابلو بيكاسو الوطني - الحرب والسلام في فالوريس بفرنسا، ومتحف فان أبي في آيندهوفن، وعرضت في عديد من عواصم العالم، وحصلت على عديد من الجوائز الدولية.


«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)
قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)
TT

«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)
قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)

تخوض أندية ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني اختبارات سهلة في الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) بموجب القرعة التي سحبت الجمعة في نيون.

ويلتقي ليفربول وميلان مع قطبي العاصمة التشيكية براغ، سبارتا وسلافيا تواليا، فيما يلعب باير ليفركوزن صاحب العلامة الكاملة في دور المجموعات مع كاراباخ أول فريق أذربيجاني يبلغ الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية الثانية.

وسيكون ليفربول، متصدر الدوري الإنجليزي، مرشحا بقوة لبلوغ الدور ربع النهائي نظرا للفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين سبارتا براغ.

ويسعى ليفربول إلى إحراز اللقب القاري ليكون بمثابة أفضل هدية لمدربه الألماني يورغن كلوب الذي سيتركه في نهاية الموسم الحالي بعد أن أمضى قرابة تسع سنوات على رأس الجهاز الفني للنادي الشمالي العريق وقاده إلى وضع حد لصيام دام 30 عاما عن إحراز الدوري الإنجليزي (توج به عام 2020)، ودوري أبطال أوروبا (2019).

ولم ترحم القرعة الطرف التشيكي الآخر في القرعة وهو سلافيا براغ لأنها أوقعته مع ميلان الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي قبل أن يخرج على يد جاره إنتر.

أما ليفركوزن الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى الذي لم يخسر أيا من مبارياته الـ32 حتى الآن في مختلف المسابقات هذا الموسم، فيلتقي كاراباخ المتواضع.

ويخوض ليفركوزن بقيادة مدربه الإسباني شابي ألونسو موسما استثنائيا لأنه يتصدر الدوري الألماني في سعيه إلى لقبه الأول في تاريخه، بفارق 8 نقاط عن بايرن ميونخ المأزوم، وبات مرشحا لوضع حد لسلسلة من 11 لقبا تواليا في الدوري للفريق البافاري. كما بلغ الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية.

ويتكرر اللقاء بالنسبة لليفركوزن مع كاراباخ لأنهما التقيا أيضا في دور المجموعات وفاز الفريق الألماني 5-1 ذهابا و1-0 إيابا.

وأوقعت القرعة أيضا مرسيليا الفرنسي في مواجهة فياريال الإسباني ومدربه السابق مارسيلينو الذي ترك النادي المتوسطي في سبتمبر (أيلول) بعد خمس مراحل فقط قبل أن يلتحق بناديه الحالي المتوج بلقب المسابقة موسم 2020-2021 مع أوناي إيمري.

وأقال مرسيليا مدربه الإيطالي غينارو غاتوزو، بديل مارسيلينو، مطلع الأسبوع الحالي وعين بدلا منه جان-لوي غاسيه الذي قاده في أول مباراة رسمية ضد شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في إياب ثمن نهائي ملحق ثمن النهائي وحقق الفوز 3-1 وبالتالي التأهل بعدما تعادلا 2-2 ذهابا.

ومن أبرز المباريات القوية والمتكافئة، المواجهة بين سبورتينغ البرتغالي وأتالانتا الإيطالي، وأخرى بين روما الإيطالي وبرايتون الإنجليزي الذي يقوده مدرب إيطالي هو روبرتو دي تزيربي علما بأن فريقه يشارك في إحدى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

قرعة مثيرة لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي (غيتي)

وخلفت قرعة ثمن نهائي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) قمة نارية بين أياكس أمستردام الهولندي وأستون فيلا الإنجليزي.

وعانى أياكس، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا أربع مرات، الأمرين لبلوغ ثمن النهائي على غرار موسمه في الدوري المحلي.

واحتاج النادي الأكثر تتويجا في هولندا إلى اقتناص الفوز من أرض مضيفه بودو غليمت النرويجي 2-1 في إياب الملحق بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 2-2 على أرضه ذهابا.

ويعيش أياكس واحداً من أسوأ مواسمه، إذ يحتل المركز الخامس في الدوري بفارق 26 نقطة عن أيندهوفن المتصدر، وخرج من مسابقة الكأس المحلية على يد هيركوليس، المنافس في دوري الدرجة الثانية، بالخسارة أمامه 2-3 في الدور التمهيدي الثاني.

في المقابل، يقدم أستون فيلا بقيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري، موسما رائعا، حيث يحتل المركز الرابع في الدوري الممتاز.

وأوقعت القرعة فيورنتينا وصيف بطل الموسم الماضي في مواجهة مكابي حيفا الإسرائيلي، فيما يلعب أونيون سان جيلواز البلجيكي الذي بلغ ربع نهائي مسابقة «يوروبا ليغ» الموسم الماضي مع فنربهتشه التركي.

القرعة أوقعت أياكس الهولندي في مواجهة أستون فيلا الإنجليزي (غيتي)

ويلتقي ممثل بلجيكا الثاني كلوب بروج مع مولده النرويجي، وليل الفرنسي مع شتورم غراتس النمساوي، وسيرفيت السويسري مع فيكتوريا بلزن التشيكي الوحيد الفائز بمبارياته الست في دور المجموعات.

ويلعب دينامو زغرب الكرواتي مع باوك اليوناني، وأولمبياكوس اليوناني مع ماكابي تل أبيب الإسرائيلي.

وتقام مباريات الذهاب في 7 مارس (آذار) المقبل والإياب في 14 منه.


6 مدربين في 18 شهراً... هل هاري كين سيئ الحظ أم متواطئ؟

الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)
الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)
TT

6 مدربين في 18 شهراً... هل هاري كين سيئ الحظ أم متواطئ؟

الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)
الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)

سيكون هناك سؤال يتبع هاري كين بعد اعتزاله: ماذا كان سيفعل لو لعب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب؟

حتى الآن في عام 2024، لم يكن بايرن ميونيخ هو المكان المناسب. يبدو أن قرار النادي الألماني بإعفاء المدرب توماس توخيل من عقده في نهاية الموسم من غير المرجح أن يلهم تعافي الفريق الألماني. على الأرجح، سيكون وداعاً طويلاً وغير مُرضٍ. وبالنسبة لكين، سيكون ذلك مألوفًا، فعندما يتولى خليفة توخيل مسؤولية بايرن، سيعمل تحت قيادة المدرب الثامن على مستوى النادي منذ بداية عام 2021.

لكن من الإنصاف أن نتساءل: ما الذي كان يمكن أن يفعله كين بمزيد من الاستمرارية - حتى الانسجام؟

لقد لعب كين في كثير من الأحيان بشكل جيد للغاية مع الفرق التي بُنيت بشكل سيئ في البيئات السلبية. ربما كانت المرة الأخيرة التي لعب فيها مع فريق لا يعاني من أي نوع من الاضطرابات هي عام 2018؛ ومنذ ذلك الحين، اهتزت مسيرته المهنية بسبب عاصفة أو أخرى - تذمُر المدربين، ونقص الاستثمار، والتوظيف الفوضوي. ومع ذلك ظل معدل تسجيله للأهداف ثابتاً.

ولكن عندما يستمر اللاعب في النجاة من هذه الفوضى، فمن المغري أن يتساءل عما إذا كانت لديه علاقة بها.

لقد كان كين سيئ الحظ، فقد تزامنت مسيرته مع فترتين محرجتين للغاية في ناديين بارزين. ولكنه في الوقت نفسه كان متواطئاً من دون قصد أو خطأ من جانبه في إدامة الحالة الانتقالية التي يبدو أنه يجد نفسه فيها غالباً.

بدأ هذا في توتنهام هوتسبير، حيث يمكن تقسيم مسيرته إلى نصفين تقريباً. السنوات الثلاث الأولى تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو، والتي طور خلالها توتنهام البنية العضلية والبنية الفنية التي تناسبه، والمواسم الخمسة التي تلت ذلك، عندما فشل النادي في الاستثمار وإعادة البناء جعلته نقطة محورية في فريق متدهور.

في نقاط مختلفة، كان كين مدعوماً بخط وسط غير متوازن، وافتقر إلى قوة الظهير، ودفاع متقدم في السن، وعدم وجود بدائل في الهجوم لتخفيف العبء عنه. ومع ذلك، بدا لسنوات كما لو أن نفوذه المتوسع قد جرى استخدامه سبباً لعدم تعزيز قوته. كان هناك شعور بأن قدراته سوف تتدفق ببساطة إلى أي فجوات متبقية، وسيظل يسجل الأهداف، ما يسمح - بشكل حاسم - للاستثمار بأن يبدو أقل إلحاحاً مما كان عليه من قبل.

ربما تكون الحقيقة أكثر دقة، لكن من السهل أن نرى كيف أن ازدواجية كين في تسجيل الأهداف وصناعة اللعب سمحت لتوتنهام بالتدهور دون خسارة كثير من ماء وجهه.

من المؤكد أن هناك ألفة في كيف يبدو أن وصول كين إلى بايرن في الصيف الماضي قد شجع على تطوير النقاط العمياء. وجاء سعيهم إليه على حساب احتياجات أخرى، مثل لاعب خط الوسط المدافع الذي يحتاج إليه بايرن منذ رحيل خافي مارتينيز من ما يقرب من 3 سنوات، أو قلب الدفاع الذي من الأفضل أن يدعم مزيجاً من ماتياس دي ليخت، دايوت أوباميكانو وكيم مين - جاي.

في الليلة التي ظهر فيها كين لأول مرة، كان لايبزيغ يهزم بايرن في كأس السوبر الألماني. وعندما دخل كين بديلاً في الشوط الثاني، استقبله هدير قوي. لقد كان ذلك مناسباً لأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم الألمانية، وأظهر إحساساً بأن أي عيوب كشفها لايبزيغ حتى تلك اللحظة كانت على وشك أن تصبح غير ذات صلة. من المرجح أن يفكر أي فريق يفوز بـ11 لقباً للدوري على التوالي بهذه الطريقة.

في موسم 2022 - 2023، فاز بايرن بطريقة ما بالدوري الألماني على الرغم من تسجيله أدنى عدد من النقاط منذ عام 2011، عندما احتل المركز الثالث. وإذا كان هناك، بهدوء، بعض الاحترام التنظيمي الذي فقدناه لجودة المعارضة المحلية والحاجة إلى الكمال من الناحية التكتيكية، فمن السهل تفسير ذلك.

لكن الغريب، تماماً كما هي الحال في توتنهام، يبدو أن نطاق قدرات كين أقنع صُناع القرار في بايرن بأن الأمور لم تكن كما كانت. لقد رأوا أن انتقال لاعب خط وسط فولهام جواو بالينيا غير ضروري، على الأقل ليس حتى فترة الانتقالات الشتوية عندما فات الأوان. لقد اعتقدوا أن صفقات يناير المتسرعة ستكون كافية لإصلاح الفريق.

سيواجه بايرن ولايبزيغ بعضهما البعض مرة أخرى يوم السبت، على ملعب أليانز أرينا. وبصرف النظر عن الحالة المزاجية، لم يتغير الكثير منذ تلك المباراة في أغسطس (آب). لقد كان مستوى لايبزيغ كارثياً منذ مطلع العام، لكن لن يتفاجأ أحد إذا تمكنوا مرة أخرى من اختراق وسط بايرن ومعاقبتهم في الهجمات المرتدة.

أحد الاختلافات يكمن في نبرة الحديث حول كين. هناك الآن بعض الانتقادات.

لاعبو بايرن ميونيخ وأحزان السقوط أمام ليفركوزن (أ.ب)

لقد خاض بعض المباريات السيئة، كان آخرها الهزيمة 0 - 3 خارج أرضه أمام المتصدر باير ليفركوزن قبل أسبوعين، لكنه يمتلك كثيراً من المواهب.

لقد كانت جيدة جداً. لقد كان تسجيله للأهداف موثوقًا به كما كان دائمًا، ولا يزال سجل التهديف في الدوري الألماني في موسم واحد في متناول اليد.

ومع ذلك، بدأ الجدل حول ميله إلى الهبوط العميق يظهر في وسائل الإعلام الألمانية.

كين يذهب إلى حيث يلزم على أرض الملعب.

في توتنهام، تسارع تطور صناعة اللعب حيث كان خط الوسط يتفكك. أصبحت تلك المواقف العميقة التي اتخذها بشكل كبير، وتلك التمريرة الطويلة المتقاطعة التي أتقنها من أعراض الخلل الوظيفي المحيط.

في بايرن، الشيء نفسه يحدث.

أدت إصابة ألفونسو ديفيز إلى تدمير الجانب الأيسر للفريق. وأدت معركة توخيل الجارية مع جوشوا كيميتش وتغييراته إلى تحييد خط الوسط. كينغسلي كومان سيغيب عن الفريق حتى نهاية الموسم. انخفض مستوى سيرج غنابري قبل فترة طويلة من تعرضه للإصابة.

يجد كين، مرة أخرى، نفسه يسد الثغرات، ولا يلعب بشكل جيد، لأن تأثيره تضاءل خلال الشهر الماضي، وظهر افتقاره إلى الكيمياء مع بعض زملائه الجدد في الفريق. لكنه جاب الملعب، وبحث عن النفوذ، وساعد في جمع الفريق المتهالك.

نعم، أحد الأسباب وراء لعب كين في كثير من الأحيان لفرق غير مثالية ومدربين مختلفين هو طبيعة الأندية التي يلعب فيها. ومع ذلك، هناك سبب آخر، وهو أنه يستطيع ذلك - لأنه أحد لاعبي قلب الهجوم القلائل الذين يمكنهم اللعب واللعب في اللعبة المعاصرة، ويحتاج إلى القليل من البناء من حوله.

وبطبيعة الحال، كين وضع نفسه في هذا الموقف. قبل انضمامه إلى بايرن، كان على علم بغرفة تبديل الملابس القوية، تلك النواة من اللاعبين الكبار ذوي النفوذ المفرط. وكان من الممكن أن يُقال له أيضاً إنه مهما كانت عملية إعادة البناء طويلة ومؤلمة في توتنهام، فإن هناك عملية إعادة بناء أخرى تلوح في الأفق في ميونيخ.

ولكن هناك عدد قليل جداً من نقاط الهبوط للاعبي النخبة في كرة القدم العالمية الآن، ما يعني أن الوصول إلى هذا المستوى نادراً ما يمكن تحقيقه دون نوع من التسوية. انضم كين إلى بايرن لأنه كان الخيار الوحيد المتاح. إن سوق الانتقالات في قمة اللعبة لا تمليه فقط مجموعة الأندية المتقلصة التي يمكنها شراء أفضل اللاعبين، ولكن أيضاً من لديه الوفرة وفي أي مركز.

كانت العبارة المبتذلة ذات يوم هي أن اللاعب الجيد حقاً يمكنه «الاختيار بين أي نادٍ في العالم». واليوم، في أحسن الأحوال، تمتد هذه القائمة إلى فريقين أو ثلاثة فرق، ودائماً ما تتضمن التسوية.

كين ليس وحيداً إذن.

موهبته تسمح له بالنجاة من الفوضى. وربما يشجع ذلك. لكن الافتقار إلى وجهات مثالية حقاً في اللعبة يجعل هذا أمراً طبيعياً للأسف بالنسبة للاعب في مكانته.


أول ضابطة جوية تفوز باللقب... كيف تصف ملكة جمال أميركا خدمتها في الجيش؟

ملكة جمال أميركا 2024 ماديسون مارش هي ملازم ثانٍ في القوات الجوية (أ.ب)
ملكة جمال أميركا 2024 ماديسون مارش هي ملازم ثانٍ في القوات الجوية (أ.ب)
TT

أول ضابطة جوية تفوز باللقب... كيف تصف ملكة جمال أميركا خدمتها في الجيش؟

ملكة جمال أميركا 2024 ماديسون مارش هي ملازم ثانٍ في القوات الجوية (أ.ب)
ملكة جمال أميركا 2024 ماديسون مارش هي ملازم ثانٍ في القوات الجوية (أ.ب)

لا نصادف في العادة ملكات جمال كثيرات حول العالم ممن خدمن في قوات بلادهن الخاصة، إلا أن ماديسون مارش، ملكة جمال الولايات المتحدة الحالية، تكسر القاعدة.

والضابطة برتبة ملازم ثانٍ في القوات الجوية، هي أول جندية تتوج ملكة جمال أميركا. وتخلف الفتاة البالغة من العمر 22 عاماً غريس ستانكي من ولاية ويسكونسن، التي كانت ملكة جمال لعام 2023.

وقالت مارش لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال»: «أردت أن أكون رائدة فضاء لمدة ثماني سنوات تقريباً حتى عام أو عامين مضت... ولكن بعد ذلك اكتشفت أكاديمية القوات الجوية، وأثارت اهتمامي على الفور. ومن الواضح أنني لا أريد أن أصبح رائدة فضاء بعد الآن».

وأوضحت: «عندما يتعلق الأمر بالقوات الجوية، هناك الصداقة الحميمة، والأسرة التي تم إنشاؤها نتيجة الانضمام إلى القوات المسلحة... إنه أمر استثنائي، لم أكن أدرك أنني أتوق إلى ذلك. لدي الآن أشخاص في جميع أنحاء البلاد يمكنني الاتصال بهم وسيدعمونني لمجرد وجودي في الجيش».

وأضافت مارش: «لقد تغير مساري بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن كل شيء كان رائعاً».

مارش، التي توجت بلقب ملكة جمال أميركا لعام 2024، هي أيضاً طالبة ماجستير في برنامج السياسة العامة بكلية كينيدي بجامعة هارفارد. وفازت بلقب ملكة جمال كولورادو العام الماضي.

قالت مارش إنها تأمل في إلهام النساء الأخريات في القوات المسلحة للتحليق عالياً.

وشرحت: «أحب أن أفكر في كل النساء اللاتي سبقنني... أنا لست أول امرأة في الجيش... أفكر في جميع النساء الأوليات اللاتي انضممن إلى القوات الجوية، وقدن الطائرات، وشاركن في القتال وانخرطن بأكاديمية القوات الجوية... أنا محظوظة لكوني جزءاً صغيراً جداً من هذا التاريخ، لأُظهر للشابات الأخريات أنه بإمكانهن حقاً فعل أي شيء».

وقالت مارش: «حتى لو كنتِ لا ترغبين في الانضمام إلى الجيش، يمكنك كسر تلك الصور النمطية، تلك الصناديق التي تضعين نفسك فيها... كانت هناك أوقات تتعارض فيها الصورة النمطية للمرأة العسكرية التي تتنافس في مسابقات ملكات الجمال. الآن، أنا قادرة على كسر هاتين الصورتين النمطيتين في وقت واحد. آمل أن يثبت ذلك لجميع الشابات أن بإمكانهن فعل ما يردن».

توجهت القوات الجوية إلى موقع «إكس»، للاحتفال بفوز مارش، وقال البيان: «تهانينا للملازم الثاني ماديسون مارش، المعروفة أيضاً بملكة جمال كولورادو - التي توجت للتو بلقب ملكة جمال أميركا 2024... مارش هي أول عضو في الخدمة الفعلية تفوز باللقب على الإطلاق- #AimHigh».

خلال المسابقة، كان على المتأهلات للتصفيات النهائية التحدث عن أهدافهن إذا فزن بلقب «ملكة جمال أميركا». تحدثت مارش عن والدتها الراحلة، التي توفيت بسبب سرطان البنكرياس في عام 2018 عن عمر يناهز 41 عاماً. وقالت لقناة «فوكس نيوز» إن لقاء الكثير من الأشخاص الذين كانوا بجانب والدتها جعلها فخورة أكثر من أي وقت مضى بكونها أميركية.

وأضافت ملكة الجمال الجديدة: «لقد شهدت كيف يمكن لسرطان البنكرياس أن يودي بحياتك، بغض النظر عن صحتك، وبغض النظر عن عدد الأطباء الرائعين الموجودين حولك... هناك شيء يجب أن يتغير. نعاني من نقص حاد في تمويل أبحاث سرطان البنكرياس... لدينا أحد أدنى معدلات البقاء على قيد الحياة ويجب القيام بشيء أكثر. نحن بحاجة إلى تشريعات أفضل لجمع الأموال».

وتابعت مارش: «يعد إجراء فحص سرطان البنكرياس باهظ الثمن، وهذا عائق آخر يجب على المرضى التعامل معه... انتقل سرطان والدتي من المرحلة الأولى إلى المرحلة الرابعة في غضون 3 أسابيع. نحن بحاجة إلى إعطاء مرضانا فرصة القتال، وهذا ما سأقاتل من أجله».


البنك الدولي يقرض تركيا 600 مليون يورو لخفض انبعاثات الكربون

TT

البنك الدولي يقرض تركيا 600 مليون يورو لخفض انبعاثات الكربون

قال البنك الدولي إنه وافق على قرض بقيمة 600 مليون يورو (650 مليون دولار) لمساعدة المصدرين الأتراك على خفض انبعاثات الكربون من عمليات الإنتاج الخاصة بهم.

وأوضح البنك في بيان، مساء الخميس، أن مشروع «التصدير الأخضر التركي» سيساعد في توفير تمويل طويل الأجل، وبأسعار معقولة للمصدرين للاستثمار في الحلول الخضراء، بما في ذلك تحديث الآلات والمعدات وأنظمة التدفئة والتبريد. فيما أشارت «بلومبرغ» إلى أن شركات التصدير التركية توظف حوالي 73 بالمائة من القوى العاملة في البلاد.

بالتزامن مع دعم البنك الدولي، أظهرت بيانات البنك المركزي التركي، يوم الجمعة، ارتفاع ثقة الشركات في قطاع الصناعات التحويلية التركي إلى 101.5 نقطة في فبراير (شباط) الحالي، مقارنة بمعدل 100.9 نقطة المسجل في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتشير الدرجة 100 أو أكثر في المؤشر إلى التفاؤل، بينما تشير الدرجة الأقل من 100 إلى تراجع الثقة.

في غضون ذلك، أشارت الجريدة الرسمية التركية إلى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أعفى نائب مدير عام في «المديرية العامة للبحوث والتنقيب عن المعادن» وثلاثة نواب مديرين عامين «في المديرية العامة لشؤون التعدين» من مناصبهم، بموجب مرسوم رئاسي.

وعين إردوغان نائباً جديداً للمدير العام في «المديرية العامة للبحوث والتنقيب عن المعادن»، ونائب مدير عام جديداً في «المديرية العامة لشؤون التعدين». كما قام بتعيين أحمد ترك أوغلو رئيساً ومديراً عاماً لشركة النفط الحكومية «تي بي إيه أو».

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، لقى تسعةُ أشخاص حتفهم بعدما حُوصروا لأكثر من يوم جراء انزلاق أرضي وقع بمنجم ذهب شرق تركيا. وفي عام 2022، لقي 41 عاملاً حتفهم إثر انفجار في منجم فحم شمال تركيا.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات وزارة السياحة التركية، يوم الجمعة، أن عدد الزوار الأجانب الذين وصلوا إلى البلاد ارتفع في يناير الماضي إلى 2.05 مليون شخص، وذلك مقارنة بمليوني زائر أجنبي في الشهر نفسه من عام 2023، و1.28 مليون في يناير 2022.


«شاي أسود»... محاولة لإبراز عوامل الالتقاء والاختلاف بين آسيا وأفريقيا

الشاي أحد العوامل المشتركة بين آسيا وأفريقيا (إدارة المهرجان)
الشاي أحد العوامل المشتركة بين آسيا وأفريقيا (إدارة المهرجان)
TT

«شاي أسود»... محاولة لإبراز عوامل الالتقاء والاختلاف بين آسيا وأفريقيا

الشاي أحد العوامل المشتركة بين آسيا وأفريقيا (إدارة المهرجان)
الشاي أحد العوامل المشتركة بين آسيا وأفريقيا (إدارة المهرجان)

شهدت المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي، في دورته الـ74، العرض العالمي الأول لفيلم «شاي أسود» للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو، الذي يعود من خلاله للسينما بعد غياب دام نحو 10 سنوات منذ آخر أعماله «تمبكتو» الذي عرض عام 2014.

تدور أحداث الفيلم حول ابنة ساحل العاج «آية» الفتاة الأفريقية التي يبدأ الفيلم بظهورها وهي ترتدي فستان الزفاف بحفل عرس جماعي، وتجلس إلى جوار عريسها «توسان»، ورغم الخلافات الكبيرة التي تبدو بينهما، وعدم سعادتهما بقرب إتمام مراسم الزواج، بعد علمها بخداعه لها قبل الزفاف، تحاول «آية» أن تجعل «توسان» أكثر لطفاً معها، لكن محاولاتها تبوء بالفشل.

عندما تصعد «آية» من أجل إتمام مراسم الزفاف، ووسط الحضور الغفير الذي يصفق ويحتفل بالعروسين، تفاجئ الجميع بقول «لا» عندما يتم سؤالها عن موافقتها على الزواج من توسان، وسط صدمة وذهول من الحاضرين.

لا تتوقف آية كثيراً أمام صدمة الآخرين، مع اتخاذها قراراً بالمغادرة سريعاً، والتخلي عن الفستان الأبيض، بل مغادرة البلاد منتقلة إلى مدينة «قوانغتشو» الصينية، لتختار حياً أفريقياً تقيم فيه يعرف باسم «مدينة الشوكولاته».

الملصق الدعائي للفيلم (إدارة المهرجان)

تختار آية أن تبدأ حياتها في الحي الجديد، فتحاول البحث عن عمل، وتلتقي بالمهاجرين الأفارقة الموجودين في المنطقة، لنشاهد معها التنوع الثقافي الموجود في المقاطعة التي اختارتها لبداية حياتها الجديدة بعيداً عن عائلتها الأفريقية.

تبدأ آية العمل داخل محل شاي يملكه ويديره وانغ كاي وهو رجل في منتصف العمر، منفصل عن زوجته قبل 20 عاماً، ولديه طفلان أحدهما من سيدة أفريقية، ويبدأ في تعليمها الفوارق الدقيقة في شرب الشاي، لنشاهد تفاصيل متعددة في حياة آية وكاي وطيد الصلة بالقارة الأفريقية.

الشاي أحد العوامل المشتركة بين آسيا وأفريقيا (إدارة المهرجان)

يركز الفيلم بشكل كبير على الشتات الأفريقي، والاندماج الذي حدث داخل المجتمع الصيني، وعلاقة الأفارقة بعضهم ببعض، بينما في الأحداث التي ينتقل بها المخرج الموريتاني من بلد لآخر، ومن فترة زمنية لأخرى، يترك المشاهد مع عدة تساؤلات واستفسارات، في مقدمتها، هل ما نشاهده يحدث بالفعل؟

في المؤتمر الصحافي الذي أعقب عرض الفيلم، قال عبد الرحمن سيساكو إنه رغب في اختيار عمل تدور أحداثه بين أفريقيا وآسيا والتركيز على «الشاي» كعامل مشترك بينهما، وبين بطلة الفيلم بجانب إلقاء نظرة على العالم الموجود خارج أوروبا وبطريقة مختلفة عن وجهة النظر الأوروبية.

صناع «شاي أسود» على السجادة الحمراء في مهرجان برلين (إدارة المهرجان)

«تكمن مشكلة الفيلم في أنه جاء أقل بكثير من سقف التوقعات» بحسب رأي الناقد المصري طارق الشناوي، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «مخرجه يعتبر أحد أهم المخرجين العرب في الغرب، وتجاربه السابقة حملت نجاحات وعلامات متميزة للغاية، ما رفع سقف توقعات فيلمه الجديد».

ورغم أن الفيلم قدّم حالة مختلفة للصراع بين ثقافتين، فإنه في الوقت نفسه افتقد الجاذبية والسحر الموجودين في تجارب سيساكو السابقة، وفق الشناوي الذي أشاد بذكاء المخرج في اختيار اسم للفيلم يحمل كثيراً من الغموض والجذب للمشاهد.

لقطة من الفيلم (إدارة المهرجان)

فيما يعدّ الناقد المصري محمد طارق أن «حالة التشتت الموجودة بالفيلم جاءت نتيجة رغبة مخرجه في أن يقول كل شيء بالعمل»، مشيراً إلى أن «الفيلم متوسط على المستوى الفني، رغم كونه أحد أفضل الأفلام الأفريقية الموجودة في المهرجان».

وأضاف طارق لـ«الشرق الأوسط» أن الفيلم «يعد من الإنتاجات الكبيرة متعدد الثقافات، وهو يذكرنا بكثير من الأعمال العالمية لمخرجين كبار حاولوا تقديم أعمال سينمائية متعددة الثقافات»، مشيراً إلى أن «العمل متأثر بصرياً بشكل كبير بسينما وونغ كار واي حتى في القصة التي يطرحها، لكنه لم يحافظ على نفس الإيقاع المنضبط والتفكير العميق الموجودة في تجارب واي».


اتحاد الصحافيين في بريطانيا يدين إيران لمحاكمتها صحافيين غيابياً

هيئة الإذاعة البريطانية تقول إن العاملين في الخدمة الفارسية تلقوا تهديدات متكررة (بي بي سي)
هيئة الإذاعة البريطانية تقول إن العاملين في الخدمة الفارسية تلقوا تهديدات متكررة (بي بي سي)
TT

اتحاد الصحافيين في بريطانيا يدين إيران لمحاكمتها صحافيين غيابياً

هيئة الإذاعة البريطانية تقول إن العاملين في الخدمة الفارسية تلقوا تهديدات متكررة (بي بي سي)
هيئة الإذاعة البريطانية تقول إن العاملين في الخدمة الفارسية تلقوا تهديدات متكررة (بي بي سي)

طالب اتحاد الصحافيين في بريطانيا، الجمعة، باتخاذ إجراءات ضد إيران بعدما حاكمت غيابياً صحافيين بتهم كيدية.

وقال الاتحاد، في بيان صحافي، إن إيران حاكمت 10 أشخاص يعملون في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الفارسية في لندن، وآخرين يعملون في موقع «إيران إنترناشيونال»، ومقره لندن، وتلفزيون «من وتو»، و«جم تي في»، و«صوت أميركا»، وراديو «فردا» ومقره براغ.

مقر «إيران إنترناشيونال» بحراسة شرطة مكافحة الإرهاب (أرشيفية - لندن نيوز)

وأشار بيان الاتحاد إلى أن «إجراءات المحاكمة سرية ولم يكن أحد يعلم بحدوثها».

وقالت ميشيل ستانستريت، أمين اتحاد الصحافيين، إن هذه المحاكمة «دليل آخر على الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإيرانية على الصحافيين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها»، وأعربت عن صدمتها من أن «تتصرف دولة بهذه الطريقة البغيضة مما يعرض الصحافيين وعائلاتهم لخطر حقيقي في انتهاك صارخ لحرية الصحافة».

وأكدت ستانستريت، أن الاتحاد سيتصل بحكومة المملكة المتحدة والأمم المتحدة ويطلب من المجتمع الدولي الأوسع أن «يتحدث علناً ضد هذا الاستخدام الفظيع للصحافيين كسلاح».

وقالت ستانستريت إن ما يثير قلقها هو «استخدام نظام النشرات الحمراء من خلال (الإنتربول)، والتي يمكن أن تمنع حركة هؤلاء الصحافيين، أثناء سفرهم إلى الخارج للعمل أو للقاء عائلاتهم في بلدان ثالثة».

وتم الكشف عن هذه المحاكمات بعد نشر مجموعة متسللين تعرف باسم «عدالة علي» قاعدة بيانات للقضايا الجنائية للقضاء في طهران، والتي تتضمن بعض تفاصيل ثلاثة ملايين قضية عامة وسرية.

ولم يعلم أي من هؤلاء الصحافيين «المدانين» بهذه القضية حتى تم اختراق الوثائق ونشرها، والتي أظهرت محاكمتهم غيابياً، دون تمثيل قانوني أو الوصول إلى لائحة الاتهام، وفقاً لبيان الاتحاد البريطاني.

جانب من فيديو نشرته مجموعة قرصنة اخترقت «خوادم» القضاء الإيراني

وعشية انطلاق حملة الانتخابات التشريعية في إيران، أعلن متسللون الاستيلاء على «ملايين» الوثائق والملفات من خوادم الشبكة الإلكترونية للسلطة القضائية الإيرانية، في ثاني حادث من نوعه، بعد أسبوع على اختراق سيبراني عطّل موقع البرلمان.

وسبق لمجموعة «عدالة علي» شن هجمات إلكترونية، اخترقت فيها كاميرات المراقبة في السجون الإيرانية، ومواقع حكومية، من بينها موقع الرئيس الإيراني. وقالت حينها إنها مجموعة داخلية.

وتقول وثيقة مسربة إن هذه قضية سرية، تم رفعها في ديسمبر (كانون الأول) 2021، وأدان القاضي إيمان أفشاري جميع المتهمين بتهمة الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية في فبراير (شباط) 2022.

في قضية منفصلة افتُتحت عام 2017، تم اتهام 152 فرداً، معظمهم من الموظفين والمساهمين في «بي بي سي» الفارسية، بالتآمر ضد الأمن القومي (الإيراني)، مما أدى إلى صدور أمر بتجميد الأصول ضدهم وضد عائلاتهم في إيران.

وقال المتسللون إن «الوثائق تكشف الوجه الحقيقي للجمهورية الإسلامية، بعد ساعات سيتمكن جميع المواطنين من الاطلاع على أكثر من ثلاثة ملايين قضية أمام المحاكم على موقع خاص أُنشئ لهذا الغرض».

وأضافت المجموعة أن «النظام الحاكم هو رمز الظلم والقمع والظلام والإعدام والتمييز والاختناق السياسي والفكري». وخاطبت الإيرانيين قائلة: «هذا الإفشاء العظيم هدية، ومرهم خجول لجروحكم التي تعد ولا تحصى».


نيوزيلندا تفتتح أول مستشفى لطيور الكيوي البنّية

الرأفة هي كل شيء (أ.ف.ب)
الرأفة هي كل شيء (أ.ف.ب)
TT

نيوزيلندا تفتتح أول مستشفى لطيور الكيوي البنّية

الرأفة هي كل شيء (أ.ف.ب)
الرأفة هي كل شيء (أ.ف.ب)

افتتحت نيوزيلندا أول مستشفى مخصّص حصرياً لطيور الكيوي، كان أوّل طير مريض يُعالَج فيه صغير كيوي مسمّى «سبلاش»، سقط في حوض سباحة.

وبعدما كان هذا النوع من الطيور معرّضاً لخطر الانقراض، عاودت أعداده الازدياد، مما دفع إلى افتتاح مستشفى بيطري مخصّص له في كيريكيري التي تبعد 3 ساعات بالسيارة شمال مدينة أوكلاند.

وقالت منسّقة جمعية «كيوي كوست» نغيري سوليفان: «قد تواجه هذه الطيور حوادث صدم بالسيارات، وكلما ارتفع عددها زاد احتمال أن يحتاج بعضها إلى رعاية ومساعدة».

وأكّدت وزارة الحفظ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّ هذا المستشفى هو الأول من نوعه في نيوزيلندا، وقد شيّدته الجمعية في منطقة نورثلاند في البلد الذي يضم نحو 10 آلاف طير كيوي بنّي.

ويعيش نحو 26 ألف كيوي بنّي في طبيعة نيوزيلندا، في عدد ارتفع بنحو ألف طير مما كان عليه عام 2008.

ولم يعد هذا النوع معرّضاً للانقراض بفضل جمعيات حماية الطير التي تقضي على حيوانات تفترس طيور الكيوي، مثل القاقم والقوارض.

وعُرض على أصحاب الكلاب في نيوزيلندا تدريب حيواناتهم الأليفة على عدم مهاجمة الطيور العاجزة عن التحليق.

وقبل المستشفى، كان يتعيّن نقل الطيور المصابة أو المريضة ضمن مسافات لساعة على الأقل، لتتلقّى العلاج، في حين كان بعضها يفشل في الصمود.


تقرير: طرفا الصراع في السودان يرتكبان انتهاكات قد تصل إلى حد جرائم حرب

الدخان يتصاعد خلال الاشتباكات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (رويترز)
الدخان يتصاعد خلال الاشتباكات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (رويترز)
TT

تقرير: طرفا الصراع في السودان يرتكبان انتهاكات قد تصل إلى حد جرائم حرب

الدخان يتصاعد خلال الاشتباكات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (رويترز)
الدخان يتصاعد خلال الاشتباكات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (رويترز)

قال مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إن طرفي الحرب الأهلية في السودان ارتكبا انتهاكات قد تصل إلى حد جرائم حرب تشمل هجمات عشوائية على مواقع مدنية مثل مستشفيات وأسواق وحتى مخيمات النازحين.

وفشلت الجهود، حتى الآن، في إنهاء الصراع المستمر منذ 10 أشهر بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع». وقتل آلاف الأشخاص وأجبر أكثر من 6 ملايين على الفرار من منازلهم، الأمر الذي يعني أن السودان أصبح به أكبر عدد من السكان النازحين في العالم.

وقال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في بيان مصاحب للتقرير: «بعض هذه الانتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب... يجب إسكات الأسلحة وحماية المدنيين».

وقررت الولايات المتحدة، رسمياً، بالفعل، أن الطرفين المتحاربين ارتكبا جرائم حرب، وقالت إن «قوات الدعم السريع» والميليشيات المتحالفة معها متورطة في عمليات تطهير عرقي في غرب دارفور. وقال الجانبان إنهما سيحققان في التقارير المتعلقة بعمليات القتل والانتهاكات وسيحاكمان أي مقاتلين يثبت تورطهم.

ويغطي تقرير الأمم المتحدة الفترة من أبريل (نيسان) إلى ديسمبر (كانون الأول)، ويستند إلى مقابلات مع أكثر من 300 ضحية وشاهد، بالإضافة إلى لقطات وصور من الأقمار الاصطناعية.

ويقول إنه في بعض الأحيان أصبح أولئك الذين يفرون للنجاة بحياتهم أو النازحين بسبب العنف ضحايا لهجمات بمتفجرات.

سيارات ومبانٍ مدمرة في السوق المركزية شمال الخرطوم (رويترز)

وذكر التقرير أنه في إحدى الحوادث، قتل عشرات النازحين عندما تعرض مخيمهم في زالنجي بدارفور للقصف من قبل «قوات الدعم السريع»، في الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول). وقتل نحو 26 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال في 22 أغسطس (آب) بقذائف قيل إن القوات المسلحة السودانية أطلقتها بينما كانوا يحتمون تحت أحد الجسور.

ويقول التقرير أيضاً إن «قوات الدعم السريع» اعتمدت استراتيجية عسكرية تتمثل في استخدام الدروع البشرية، مستشهداً بشهادات الضحايا المعنيين.

ويصف التقرير الحوادث التي وقعت في العاصمة (الخرطوم)، حيث تم القبض على عشرات الأفراد، ووضعهم في الخارج بالقرب من المواقع العسكرية لـ«قوات الدعم السريع» لردع الضربات الجوية التي تشنها الطائرات المقاتلة السودانية.

ووثق محققو الأمم المتحدة، حتى الآن، حالات عنف جنسي طالت 118 شخصاً، من بينهم امرأة اعتقلت وتعرضت للاغتصاب الجماعي بشكل متكرر لأسابيع. وأضاف التقرير أن عدداً من عمليات الاغتصاب ارتكبها أفراد من «قوات الدعم السريع».

كما وثقت «رويترز» حالات اغتصاب جماعي في هجمات ذات طابع عرقي شنتها «قوات الدعم السريع» والميليشيات العربية المتحالفة معها.

واندلعت الحرب في أبريل (نيسان) الماضي بسبب خلافات حول صلاحيات الجيش و«قوات الدعم السريع» بموجب خطة مدعومة دولياً للانتقال السياسي نحو الحكم المدني وإجراء انتخابات حرة.


«المركزي الأوروبي» يتوقع عودة «شبح التضخم» العام المقبل

مقرّ البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (د.ب.أ)
مقرّ البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (د.ب.أ)
TT

«المركزي الأوروبي» يتوقع عودة «شبح التضخم» العام المقبل

مقرّ البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (د.ب.أ)
مقرّ البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (د.ب.أ)

أظهر مسح جديد للبنك المركزي الأوروبي، الجمعة، ارتفاع توقعات زيادة التضخم بين مستهلكي منطقة اليورو للعام المقبل واستقرارها لمدة ثلاث سنوات؛ مما يزيد من الأدلة على أن المرحلة الأخيرة من كبح نمو الأسعار قد تكون صعبة.

وانخفض التضخم على نحو سريع في العام الماضي ويسجل الآن أقل بقليل من ثلاثة في المائة، لكن «المركزي الأوروبي» قال إنه قد يستغرق أكثر من عام آخر لينخفض إلى هدفه عند اثنين في المائة؛ على الرغم من سلسلة قياسية من رفع أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي الضعيف.

وقال «المركزي الأوروبي»، استناداً إلى مسح شمل 19 ألفاً من البالغين في 11 دولة عضو بمنطقة اليورو، إن متوسط التوقعات للتضخم في الاثني عشر شهراً المقبلة ارتفع إلى 3.3 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضي، مقارنة مع 3.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) 2023، في حين ظلت التوقعات للأعوام الثلاثة المقبلة دون تغيير عند 2.5 في المائة.

وتأتي توقعات «المركزي الأوروبي» المتشائمة رغم أن بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، كشفت، الخميس، عن تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال يناير الماضي مثلما كان متوقعاً، ويرجع ذلك بصورة كبيرة إلى انخفاض أسعار الطاقة.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2.8 في المائة على أساس سنوي في يناير، بعدما ارتفع بنسبة 2.9 في المائة خلال ديسمبر الماضي. وتراجع معدل التضخم الأساسي باستثناء أسعار الطاقة والطعام والكحوليات والتبغ إلى 3.3 في المائة في يناير الماضي، بعدما سجل 3.4 في المائة في ديسمبر الماضي. كما أبقى المكتب على توقعاته بالنسبة لمعدل التضخم العام المقبل عند 2.2 في المائة.

كما لم تشفع بيانات تحسن النشاط التجاري في توقعات التضخم المقبلة؛ إذ أظهر مسح، الخميس، أن معدل تراجع النشاط التجاري في منطقة اليورو انحسر في فبراير (شباط) الحالي، حيث كسر قطاع الخدمات المهيمن سلسلة من الانكماش استمرت ستة أشهر؛ مما عوض تدهوراً في قطاع التصنيع.

وارتفع مؤشر بنك هامبورغ التجاري الأولي المجمع لمديري المشتريات، والذي تجمعه «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 48.9 نقطة هذا الشهر، من 47.9 نقطة في يناير الماضي، متجاوزاً التوقعات في استطلاع أجرته «رويترز» عند 48.5 نقطة، لكنه يمثل شهره التاسع دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.

وقال نورمان ليبكه، الاقتصادي في بنك هامبورغ التجاري: «هناك بصيص من الأمل في أن تتجه منطقة اليورو نحو التعافي. وهذا ملحوظ بشكل خاص في قطاع الخدمات».

وتحسنت المعنويات وزادت الشركات عدد الموظفين بأسرع وتيرة منذ يوليو (تموز) الماضي في إشارة إلى توقعات باستمرار الزخم. وارتفع مؤشر التوظيف إلى 51.2 نقطة من 50.1 نقطة. كما قفز مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى 50 نقطة من 48.4 نقطة في يناير، وهو ما يتجاوز بكثير توقعات الاستطلاع عند 48.8 نقطة.

لكن كانت هناك علامات على وجود ضغوط تضخمية مع ارتفاع مؤشرات أسعار مدخلات ومخرجات الخدمات، كما حدث في يناير. وارتفع مؤشر أسعار الإنتاج إلى أعلى مستوى له في تسعة أشهر عند 56.9 نقطة من 56.3 نقطة.

وقد يثير هذا قلق صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي الذين أبقوا أسعار الفائدة عند مستوى مرتفع قياسي بلغ أربعة في المائة الشهر الماضي، وأكدوا مجدداً التزامهم بمكافحة التضخم حتى مع مراهنة المستثمرين على انخفاض تكاليف الاقتراض هذا العام.

وزاد التراجع في قطاع الصناعات التحويلية هذا الشهر مع انخفاض مؤشر مديري المشتريات إلى 46.1 نقطة من 46.6 نقطة، وهو ما يخالف التوقعات في استطلاع أجرته رويترز بارتفاعه إلى 47 نقطه. ويسجل مؤشر مديري المشتريات للقطاع مستوى أقل من 50 نقطة منذ يوليو 2022. وانخفض مؤشر يقيس الإنتاج، ويغذي مؤشر مديري المشتريات المجمع، إلى 46.2 نقطة من 46.6 نقطة.

وأوضح ليبكه أن «قطاع التصنيع يمثل عائقاً أمام الاقتصاد الأوروبي. ويتجلى ذلك بوضوح في الانخفاض الحاد في الإنتاج وتراجع الطلبيات الجديدة».