بولوارتي تضع البيرو في مواجهة مع حكومات المنطقة

رؤساء المكسيك والأرجنتين وكولومبيا وبوليفيا شنوا هجوماً مباشراً على حكومتها

رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي قبيل مؤتمر صحافي في ليما، في 24 يناير الحالي (أ.ب)
رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي قبيل مؤتمر صحافي في ليما، في 24 يناير الحالي (أ.ب)
TT

بولوارتي تضع البيرو في مواجهة مع حكومات المنطقة

رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي قبيل مؤتمر صحافي في ليما، في 24 يناير الحالي (أ.ب)
رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي قبيل مؤتمر صحافي في ليما، في 24 يناير الحالي (أ.ب)

بعد التدهور الأخير في الأوضاع الأمنية التي تشهدها البيرو، بسبب الأزمة السياسية العميقة التي نشأت عن عزل الرئيس السابق بيدرو كاستيو، وانسداد الأفق أمام انفراج قريب بعد أن تحولت العاصمة ليما إلى ساحة صدامات واسعة بين القوى الأمنية والجيش من جهة، وأنصار الرئيس السابق المدعومين من الطلاب من جهة أخرى، يبدو أن الحكومات اليسارية والتقدمية في المنطقة قررت فتح باب المواجهة السياسية المباشرة مع حكومة رئيسة البيرو الجديدة دينا بولوارتي، التي تصرّ على عدم تقديم موعد الانتخابات العامة، وتوجيه الاتهام للمتظاهرين بأنهم يستهدفون قلب النظام والسيطرة على الحكم بالقوة.
وبدا ذلك واضحاً في الانتقادات الشديدة التي تعرّضت لها البيرو خلال القمة الأخيرة لمجموعة بلدان أميركا اللاتينية والكاريبي، التي انعقدت هذا الأسبوع في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيريس، حيث شنّ رؤساء المكسيك والأرجنتين وكولومبيا وبوليفيا هجوماً مباشراً على حكومة البيرو وإجراءات القمع التي تتخذها منذ أكثر من شهر ضد المتظاهرين السلميين، والتي أدت حتى الآن إلى وقوع ما يزيد عن 50 قتيلاً ومئات الجرحى، خصوصاً في المقاطعات الجنوبية التي تسكنها غالبية من السكان الأصليين المؤيدين للرئيس السابق.
وكان أعنف هذه الانتقادات تلك التي صدرت عن رئيس تشيلي غابرييل بوريتش، البالغ من العمر 36 عاماً، والتي تسببت في أزمة بين البلدين مفتوحة على احتمالات تصعيدية مقلقة، نظراً لما يحفل به التاريخ المشترك بين البلدين المتجاورين من أزمات أدت إلى صراعات دموية وحروب دامت سنوات.
كان بوريتش قد أشار في كلمته أمام القمة إلى «أن دول المنطقة لا يمكن أن تدير وجهها حيال ما يحصل في جمهورية البيرو الشقيقة، تحت رئاسة ديما بولوارتي، حيث يخرج المواطنون في مظاهرات سلمية للمطالبة بما هو حق لهم ويتعرّضون لرصاص القوى التي يفترض أن تؤمن الحماية لهم».
وتوقّف الرئيس التشيلي طويلاً في كلمته عند ما وصفه بالتصرفات الفاضحة وغير المقبولة التي قامت بها الأجهزة الأمنية عندما اقتحمت حرم جامعة سان ماركوس في العاصمة ليما، مذكّراً بالأحداث المماثلة التي شهدتها بلاده إبّان ديكتاتورية الجنرال أوغوستو بينوتشي، التي قضت على آلاف المعارضين السياسيين خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي.
وبعد أن عرض بوريتش استعداد بلاده لمواكبة حوار شامل بين أطياف الأزمة في البيرو بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن الحكم الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان، قال «نطالب اليوم، بالحزم نفسه الذي دعمنا به دائماً العمليات الدستورية في المنطقة، بضرورة تغيير مسار العمل السياسي في البيرو، لأن حصيلة القمع والعنف إلى اليوم لم تعد مقبولة بالنسبة إلى الذين يدافعون عن حقوق الإنسان والديمقراطية، والذين لا شك عندي في أنهم يشكلون الأغلبية الساحقة في هذه القمة».
تجدر الإشارة إلى أن تشيلي في خضمّ عملية واسعة لوضع دستور جديد، بعد أن رفض المواطنون بغالبية 62 في المائة النص الدستوري الذي عرض للاستفتاء مطلع سبتمبر (أيلول) الفائت.
كان رؤساء المكسيك وكولومبيا والأرجنتين وبوليفيا قد وجهوا انتقادات أيضاً لحكومة البيرو على القمع الواسع الذي واجهت به المتظاهرين، وطالبوها بفتح قنوات الحوار سريعاً مع المحتجين وعدم التعرّض لهم بالقوة.
وفي ردّها على الرئيس التشيلي، اتهمت وزيرة خارجية البيرو آنا سيسيليا جيرفاسي «الذين يحرّفون سرديّات الأحداث بشكل لا يتطابق مع الوقائع الموضوعية»، بأنهم يصطادون في الماء العكر. وناشدت المشاركين في القمة احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، والامتناع عن التحريض الآيديولوجي، وقالت «يؤسفني أن بعض الحكومات، ومنها لبلدان قريبة جداً، لم تقف بجانب البيرو في هذه الأزمة السياسية العصيبة، بل فضّلت تبدية التقارب العقائدي على دعم سيادة القانون والنصوص الدستورية». وأضافت جيرفاسي: «من المهين القول الكاذب إن الحكومة أمرت باستخدام القوة لقمع المتظاهرين»، وأكدت التزام حكومتها بصون القيم والمبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، رافضة أي تدخّل في شؤون بلادها الداخلية، ومؤكدة أن الحكومة ماضية في خطتها لإجراء الانتخابات في الموعد المحدد، ليتمكن المواطنون من اختيار مصيرهم بحرية.
ويرى المراقبون في المنطقة أن هذه التصريحات التي صدرت عن رئيس تشيلي ليست سوى بداية لعملية تطويق إقليمية حول الحكومة الجديدة في البيرو بعد عزل الرئيس السابق، تقوم بها الحكومات اليسارية التي أصبحت تشكّل أغلبية واضحة في منطقة أميركا اللاتينية، والتي تعززت بشكل كبير بعد وصول لويس إينياسيو لولا إلى رئاسة البرازيل، وما تعرّض له في الأيام الأخيرة المنصرمة من هجمات عنيفة قام بها أنصار الرئيس السابق جاير بولسونارو ضد مباني المؤسسات الرئيسية في العاصمة برازيليا.


مقالات ذات صلة

«إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

العالم «إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

«إنتربول»: توقيف 14 ألف شخص في أميركا اللاتينية بعد عملية أمنية واسعة

أعلنت الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول»، اليوم (الثلاثاء)، توقيف أكثر من 14 ألف شخص وضبط ثمانية آلاف سلاح ناري خلال عملية أمنية واسعة جرت في أميركا الوسطى واللاتينية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وإضافة إلى الأسلحة النارية، تمّ خلال عمليات الدهم ضبط أكثر من 200 طن من الكوكايين وغيرها من المواد المخدّرة بقيمة 5.7 مليار دولار و370 طنا من المواد الكيميائية التي تستخدم في تصنيع المخدرات، وفق ما أفادت الهيئة ومقرّها فرنسا. وقالت «إنتربول» في بيان، إنّ العملية التي أطلق عليها «تريغر تسعة» هي «الكبرى التي نسّقتها على صعيد ضبط الأسلحة النارية». وقال الأمين العام للمنظمة يورغن شتوك في بيان «حقيق

«الشرق الأوسط» (ليون)
العالم مبادرة لإحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهار في أفريقيا وأميركا اللاتينية

مبادرة لإحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهار في أفريقيا وأميركا اللاتينية

أطلقت دول عدة في أفريقيا وأميركا اللاتينية، اليوم (الخميس)، مبادرة وُصفت بأنها «تاريخية» تهدف إلى إحياء أنهار يبلغ طولها الإجمالية 300 ألف كيلومتر بحلول سنة 2030، بالإضافة إلى بحيرات وأراضٍ رطبة تسبب الأنشطة البشرية بتدهورها. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، أعلنت الأمم المتحدة وجهات معنية أخرى في بيان خلال مؤتمر المنظمة الدولية في شأن المياه في نيويورك أن «تحدي المياه العذبة» هذا الذي أطلقه ائتلاف حكومات عدد من الدول، أبرزها كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك والغابون، يهدف إلى إحياء 300 ألف كيلومتر من الأنهر بحلول العام 2030، أي ما يعادل «سبعة أضعاف محيط الأرض»، و350 مليون هكتار من ا

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
محاكمة عناصر من «الإخوان» في القاهرة يوليو 2018 (أ.ف.ب)

ما دلالة تصنيف باراغواي «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً»؟

دفع تصنيف باراغواي «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً» إلى تساؤلات حول تأثير القرار على مستقبل التنظيم وعناصره. يأتي هذا في ظل تصاعد الصراع بين «قيادات (الإخوان) في الخارج» حول قيادة التنظيم. وقال باحثون في الحركات المتطرفة والإرهاب إن «قرار باراغواي أشار إلى ارتباط (الإخوان) بـ(تنظيمات الإرهاب)، وقد يدفع القرار دولاً أخرى إلى أن تتخذ قرارات مماثلة ضد التنظيم». ووافقت اللجنة الدائمة بكونغرس باراغواي على «اعتبار (الإخوان) (تنظيماً إرهابياً) يهدد الأمن والاستقرار الدوليين، ويشكل انتهاكاً خطيراً لمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة».

ولید عبد الرحمن (القاهرة)
نيكولاس مادورو في 8 ديسمبر 2022 (رويترز)

واشنطن: مادورو غير شرعي

قالت الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء)، إنها ما زالت ترفض اعتبار نيكولاس مادورو الرئيس الشرعي لفنزويلا، وتعترف بسلطة الجمعية الوطنية المُشَكَّلة عام 2015 بعد أن حلت المعارضة «حكومتها المؤقتة». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين: «نهجنا تجاه نيكولاس مادورو لا يتغير. إنه ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا. نعترف بالجمعية الوطنية المُشَكَّلة عام 2015»، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم برلمانيون بيروفيون يحتفلون اليوم بعد نجاح تصويتهم لعزل الرئيس بيدرو كاستيلو (أ.ب)

برلمان البيرو يوافق على عزل الرئيس كاستيلو

صوّت البرلمان البيروفي الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية، الأربعاء، على عزل الرئيس اليساري بيدرو كاستيلو بتهمة «العجز الأخلاقي»، متجاهلاً قرار الرئيس حل البرلمان قبل ساعات. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، وافق 101 نائب من أصل 130 على عزل الرئيس، في جلسة بثها التلفزيون بشكل مباشر رغم إعلان كاستيلو حل البرلمان وحالة الطوارئ في البلاد. وفي وقت سابق، حضت واشنطن الرئيس البيروفي على العودة عن قرار حل البرلمان، وهو إجراء نددت به نائبته دينا بولوارتي، معتبرة أنه يشكل «انقلاباً». وكتبت السفيرة الأميركية في ليما ليزا كينا أنّ «الولايات المتحدة تحض بقوة الرئيس (بيدرو) كاستيلو على العودة عن محاولته حل البرل

«الشرق الأوسط» (ليما)

مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات الحوثية ضد السعودية

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
TT

مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات الحوثية ضد السعودية

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة التي تستهدف السعودية، بما فيها التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وأفاد بيان صادر عن رئيس المجلس، الخميس، بأن ذلك يشمل «الضربات المتهورة» التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في 10 و11 أكتوبر، وأسفرت عن وفيات وإصابات، فضلاً عن الضربات المتعددة التي استهدفت مطارات أخرى ومنشآت «أرامكو» السعودية، معرباً عن خالص التعازي لأسر الضحايا وحكومة المملكة وشعبها، والتمنيات للمصابين الشفاء العاجل.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وجدَّد البيان إدانة الأعضاء بأشد العبارات لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.

وأكد الأعضاء أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، كما دعوا إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.

وطالَب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

وجدَّد الأعضاء تأكيد دعمهم للمبعوث الأممي إلى هانس غروندبرغ في جهوده الرامية للتوصل -عن طريق التفاوض- إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون ويملكون زمامها.


Hürmüz’de gerilim tırmanıyor: Gemilerin geçişine yönelik kısıtlamalar sıkılaşıyor

Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)
Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)
TT

Hürmüz’de gerilim tırmanıyor: Gemilerin geçişine yönelik kısıtlamalar sıkılaşıyor

Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)
Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)

ABD ve İsrail’in İran’a karşı yürüttüğü savaşın etkileri, Washington ile Tahran arasında denizde karşılıklı adımların atıldığı ve gemi geçişlerine yönelik kısıtlamaların sıkılaştırıldığı bir dönemde Körfez ve Umman Körfezi’ndeki deniz trafiğine de yayılıyor.

ABD ordusu İran’la bağlantılı bir gemiyi imha ettiğini açıklarken Tahran, yasaklı bir bölgeden geçmeye çalışan petrol tankerinde yangın çıktığını bildirdi. İranlı bir askeri yetkili de Hürmüz Boğazı’ndan geçiş için silahlı kuvvetlerle koordinasyon sağlanması gerektiğini vurguladı.

Krizin etkileri askeri çatışmayla sınırlı kalmıyor. Deniz taşımacılığındaki aksamalar tarımsal ürünleri tehdit ederken küresel gıda fiyatlarında artış riskini de yükseltiyor.

İran’la bağlantılı gemi imha edildi

Bölgedeki askeri operasyonları yürüten ABD Merkez Kuvvetler Komutanlığı (CENTCOM), geçen hafta Umman Körfezi’nde keşif görevi yapan İran’la bağlantılı bir geminin ABD güçleri tarafından vurularak imha edildiğini açıkladı. CENTCOM’un X platformundaki açıklamasına göre gemi, ABD donanmasına ait gemileri hedef almıştı. Açıklamada, saldırıdan önce gemi mürettebatının güvenli bir yere tahliye edildiği belirtildi.

cdfvghj
İran Deniz Kuvvetleri, Hürmüz Boğazı’nın doğusunda bir petrol tankerinde yangın çıktığını duyurdu (Fars)

Açıklama, 28 Şubat’ta savaşın başlamasından bu yana ABD ile İran arasında denizde tırmanan gerilimin ortasında geldi. Savaş öncesinde Körfez’i Umman Körfezi’ne bağlayan Hürmüz Boğazı’ndaki deniz trafiği büyük ölçüde kesintisiz sürüyordu.

Ancak İran’ın tehditleri ve saldırıları, bu stratejik geçitte deniz trafiğinin neredeyse durmasına yol açtı. ABD güçleri de iki ülke arasında tırmanan çatışmalar kapsamında İran’a ait sivil gemilere yönelik tekrarlanan saldırılar düzenledi.

Petrol tankerinde yangın

İran ordusu ise perşembe günü, yasaklı bir bölgeden geçmeye çalışan bir petrol tankerinde Umman Körfezi’nde yangın çıktığını duyurdu. Haberi İran devlet televizyonu aktardı.

Televizyonun askeri bir açıklamaya dayandırdığı habere göre, deniz kuvvetlerine bağlı gözetleme ekipleri, olayın duyurulmasından birkaç saat önce alev alan ve kuralları ihlal ettiği belirtilen bir petrol tankerini tespit etti.

Açıklamada, tankerin takip sistemlerini kapattığı ve yasaklı bölgeden geçmeye çalıştığı belirtildi. Yangının nedeni veya gemide meydana gelen hasarın boyutu hakkında ise ayrıntı paylaşılmadı.

ABD Merkez Kuvvetler Komutanlığı olayla ilgili henüz bir açıklama yapmadı.

Olay, Tahran’ın bölgedeki gemi trafiği üzerindeki denetimini sıkılaştırmaya yönelik adımları nedeniyle önem taşıyor. İran, geçen eylül ayında Hürmüz Boğazı yakınlarında Umman Körfezi’nin bir bölümünü de kapsayan yasaklı bir bölge oluşturduğunu açıklamıştı.

İran Devrim Muhafızları Ordusu’na bağlı deniz kuvvetleri de boğazdan geçiş sırasında seyir sistemlerini devre dışı bırakan her geminin “düşman” kabul edileceği ve bu gemilere karşı sert önlemler alınacağı uyarısında bulunmuştu.

dfvgh
Mesud Pezeşkiyan

Güvenlik verileri, savaşın başlamasından bu yana Hürmüz Boğazı’nda gemileri hedef alan saldırılarda belirgin bir artış yaşandığını gösteriyor. Bu durum, küresel enerji taşımacılığının en önemli güzergâhlarından birinde deniz ticaretini tehdit eden risklerin büyüdüğüne işaret ediyor.

Tahran: Hürmüz’den geçiş için koordinasyon şart

İran’ın sert tutumunu yineleyen İran ordusunun koordinasyondan sorumlu komutan yardımcısı Tuğamiral Habibullah Seyyari, perşembe günü yaptığı açıklamada Hürmüz Boğazı’nın kapalı olduğunu ve buradan geçiş yapmak isteyen tüm gemilerin İran silahlı kuvvetleriyle koordinasyon sağlaması gerektiğini söyledi.

Şarku’l Avsat’ın İran’ın resmî haber ajansı IRNA’dan aktardığına göre Seyyari, silahlı kuvvetlerin bölgede yüzde 100 kontrol ve gözetim sağladığını belirtti. Seyyari, Devrim Muhafızları’na bağlı deniz kuvvetlerinin boğazın batısında güçlü bir varlık gösterdiğini, İran ordusunun ise boğazın doğusunda ve Umman Denizi’nin kuzeyine kadar uzanan bölgede konuşlandığını ifade etti.

Koordinasyon sağlanmadan geçiş yapılmasının gemileri, ayrıntıları zaman içinde haberlerde ortaya çıkan önlemlerle karşı karşıya bırakacağını söyleyen Seyyari, ABD’de ve diğer ülkelerde akaryakıt fiyatlarının yükselmesini boğazdan petrol akışının aksamasına örnek gösterdi.

Bu açıklamalar, ABD’nin Tahran’ın savaşın başlamasından bu yana fiilen kapattığı Hürmüz Boğazı’na karşılık İran limanlarına deniz ablukası uyguladığı bir dönemde geldi.

Pezeşkiyan ablukanın ağırlığını kabul etti

Siyasi cephede ise İran Cumhurbaşkanı Mesud Pezeşkiyan, ABD’yi İranlılar üzerindeki ekonomik baskıyı artırarak halkın öfkesini körüklemeye ve ülke içinde protestoları tetiklemeye çalışmakla suçladı. Pezeşkiyan, ülkesinin 1979 Devrimi’nden bu yana en ağır abluka ve savaş koşullarıyla karşı karşıya olduğunu söyledi.

Devrimden sonraki onlarca yıl boyunca İran’ın benzer düzeyde bir abluka, savaş ve zorluk yaşamadığını belirten Pezeşkiyan, Washington’ın siyasi hedeflerine ulaşmak amacıyla vatandaşların hayatını zorlaştırarak onları protestolara yöneltmeye çalıştığını öne sürdü.

Tahran, ABD ve İsrail’i ülke içindeki huzursuzluğu körüklemeye çalışmakla defalarca suçladı.

İran Cumhurbaşkanı’nın açıklamaları, ekonomik baskının giderek arttığı ve ülkede geçen yıl aralık ayının sonlarında hayat pahalılığı nedeniyle başlayan protestoların daha sonra hükûmet karşıtı bir harekete dönüştüğü bir dönemde geldi.


19 جريحاً في تصادم بين حافلة وعربة قطار في نفق المانش

الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
TT

19 جريحاً في تصادم بين حافلة وعربة قطار في نفق المانش

الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات في شمال فرنسا أن حافلة صغيرة اصطدمت، مساء الخميس، بعربة قطار كانت متوقفة على رصيف تحميل المركبات على الجانب الفرنسي من نفق المانش، ما أسفر عن إصابة 19 شخصاً.

وكانت الحافلة تنقل سائقي شاحنات ثقيلة. وأفادت محافظة با دو كاليه، في بيان، أن «الحادث لم يسفر عن أي وفيات، كما أن أياً من المصابين لا يواجه خطراً على حياته».

وأضافت أن فرق الإنقاذ هرعت إلى المكان، بما في ذلك مروحية تابعة لوحدة الطوارئ والإنعاش المتنقلة، إضافة إلى عناصر من شرطة الحدود.