مخاوف من «سيناريو إدلب» في ريف حلب

بعد سيطرة «تحرير الشام» على عفرين

تعزيزات «هيئة تحرير الشام» إلى أطراف منطقة عفرين الخميس (أ.ف.ب)
تعزيزات «هيئة تحرير الشام» إلى أطراف منطقة عفرين الخميس (أ.ف.ب)
TT

مخاوف من «سيناريو إدلب» في ريف حلب

تعزيزات «هيئة تحرير الشام» إلى أطراف منطقة عفرين الخميس (أ.ف.ب)
تعزيزات «هيئة تحرير الشام» إلى أطراف منطقة عفرين الخميس (أ.ف.ب)

عبّرت شخصيات من المعارضة العسكرية في الشمال السوري عن مخاوفها من تكرار سيناريو إدلب في ريف محافظة حلب، عبر إنهاء «هيئة تحرير الشام» (هتش)، للفصائل الأخرى والسيطرة على القرار في مناطق العمليات التركية (درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام)، وذلك بعد سيطرة «الهيئة» على مدينة عفرين بريف حلب، أمس الخميس، في أعقاب معارك في المنطقة ووسط صمت تركي تام.
وتوقع قيادي في «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن «مصيراً مشابهاً لإدلب ينتظر مناطق شمال وشمال غربي حلب، إذ ستفرض (هتش) نفسها بالقوة على جميع الفصائل، وتتفرد بالقرار العسكري، بعدما دخلت بقوة عسكرية ضخمة إلى عفرين ومحيطها، التي تعدّ بوابة المناطق المحررة شمال حلب وشرقها».
واعتبر مراقبون في الشمال السوري، أن صمت تركيا وعدم اتخاذها موقفاً عسكرياً حازماً ضد انخراط «هتش» في الاقتتال الدائر بين فصائل المعارضة المدعومة من قبلها، يشير إلى قبول منها بالتدخل الحاصل، وأنها تمهد لاقتراب «الهيئة» من مناطق التماس مع «قوات سوريا الديمقراطية».
... المزيد


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

«الدوري الأميركي»: ميسي جاهز للمباراة الافتتاحية... ويقترب من هدفه الـ900

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الأميركي»: ميسي جاهز للمباراة الافتتاحية... ويقترب من هدفه الـ900

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

بدد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الساعي لهدفه الـ900 في مسيرته، الشكوك التي حامتْ حول إمكانية عدم لحاقه بصفوف إنتر ميامي في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يستهل الفريق حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة لوس أنجليس إف سي مساء السبت.

وأكد المدرب الأرجنتيني لحامل اللقب خافيير ماسكيرانو، الجمعة، أن «ميسي بخير، لقد تدرّب مع بقية الفريق طوال الأسبوع».

وأضاف: «كان في حالة جيدة وأحاسيسه إيجابية للغاية. لذا، فهو مستعد تماماً مثل باقي أفراد الفريق».

وحامت الشكوك حول إمكانية مشاركة ميسي الذي يبلغ رصيده التهديفي حتى الآن 896 هدفاً، بعد تعرضه لإجهاد في عضلات الفخذ الخلفية لساقه اليسرى في التعادل أمام برشلونة غواياكيل الإكوادوري 2-2 في السابع من فبراير (شباط).

وعلى الرغم من أن بطل مونديال قطر 2022 استهل المباراة أساسياً، فإنه اضطر لمغادرة المستطيل الأخضر في الدقيقة 58 ومتابعة اللقاء من على مقاعد البدلاء.

واختار إنتر ميامي إعادة جدولة وديّته الأخيرة قبل بداية الموسم أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري في بورتوريكو إلى 26 من الشهر الحالي، بدلاً من موعدها الأصلي في 13 منه.

وعاد الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات إلى التمارين مع بقية أفراد الفريق بعد إصابته بالشد.

وأضاف ماسكيرانو: «جميع اللاعبين الذين سافروا مع الفريق» إلى كاليفورنيا سيكونون متاحين، مقراً بأنه يتوقع مباراة صعبة أمام لوس أنجليس، نظراً للمستوى المرتفع للفريقين.

وتنتظر إنتر ميامي المتوّج بطلاً للدوري بفوزه على فانكوفر وايتكابس، هذا الموسم، استحقاقات عديدة، أبرزها مشاركته في كأس أبطال الكونكاكاف.

ويقترب ميسي في سن الـ38 عاماً من تحطيم رقم قياسي جديد في مسيرته المثقّلة بالإنجازات والألقاب، حيث يضع نصب عينيه هدفه الرقم 900.

وسجل «البرغوث» الصغير 896 هدفاً مع الأرجنتين وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وناديه الحالي.

وينتظر المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، مواجهة من العيار الثقيل أمام إسبانيا، بطلة أوروبا، في الدوحة في 27 مارس (آذار) المقبل.

ومن المتوقع أن تكون مجرد مسألة وقت فقط قبل أن يسجل ميسي الأهداف الأربعة التي يحتاجها ليصل إلى هدفه الـ900.

في الوقت الحالي، وحده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً) الذي ما زال ينشط في الملاعب مع النصر السعودي، وصل إلى هذا الحاجز، بعدما حقق هذا الإنجاز في سبتمبر (أيلول) 2024.

عزز «سي آر 7» رصيده التهديفي إلى 962 هدفاً، وبات على بُعد 38 هدفاً من 1000 هدف.

بدأت رحلة ميسي التهديفية في مايو (أيار) 2005، عندما خرج اللاعب المراهق من مقاعد البدلاء في الدقيقتين الأخيرتين من فوز برشلونة على ألباسيتي 2-0، ليسجل هدف فريقه الثاني والأول له في عالم الاحتراف.

وتتوزع أهداف ميسي على الشكل التالي: 672 هدفاً في 778 مباراة مع برشلونة، و32 هدفاً في 75 مباراة مع سان جيرمان، و77 هدفاً في 88 مباراة مع إنتر ميامي، إضافة إلى 115 هدفاً في 196 مباراة بقميص منتخب بلاده، ليصل إجمالي أهدافه إلى 896 هدفاً في 1137 مباراة.


مسيرة تكريماً لناشط يميني فرنسي قُتل في ليون واستنفار لضبط الأمن

ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)
ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)
TT

مسيرة تكريماً لناشط يميني فرنسي قُتل في ليون واستنفار لضبط الأمن

ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)
ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)

تشهد مدينة ليون الفرنسية، اليوم السبت، مسيرة تواكبها تدابير أمنية مشددة، تكريماً لناشط في اليمين المتطرف قتله أنصار لأقصى اليسار، وسط خشية السلطات من اندلاع مواجهات على وقع توتر سياسي شديد أثارته هذه القضية.

ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون «الجميع إلى الهدوء»، مضيفاً في افتتاح المعرض الزراعي في باريس: «إنها لحظات تدعونا للخشوع بصمت واحترام لمواطننا الشاب الذي قتل».

وقال: «ليس هناك عنف مشروع في الجمهورية. لا مكان للميليشيات مهما كان مصدرها»، معلناً عقد اجتماع مع الحكومة الأسبوع المقبل «لإجراء تقييم شامل لمجموعات العمل العنيفة التي تنشط وتربطها صلات بالأحزاب السياسية».

قضى كانتان دورانك (23 عاماً) في 12 فبراير (شباط) متأثراً بإصابة بالغة في الرأس، على هامش مؤتمر في ليون كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى اليسار الراديكالي.

وطلبت النيابة العامة الخميس توجيه تهمة القتل العمد إلى سبعة أشخاص، ثلاثة منهم مقربون من نائب ينتمي إلى حزب «فرنسا الأبية»، الأمر الذي شكَّل ضغطاً على الحزب الذي ينتمي إلى اليسار الراديكالي، وأضفى أجواء متوترة على حملة الانتخابات البلدية المقررة في مارس (آذار).

ومن المقرر تنظيم تجمعات في مدن عدة السبت تكريماً للطالب القتيل، في موازاة مظاهرات مضادة للحركة المناهضة للفاشية.

سيارة للشرطة في ليون (رويترز)

ورغم أن بلدية ليون طلبت حظرها، وافقت وزارة الداخلية في نهاية المطاف على تنظيم مسيرة تحت عنوان «ليون تطلب العدالة لكانتان الذي قتل بأيدي مناهضي الفاشية»، على أن تنتهي في مكان وقوع الاعتداء.

ووصف وزير الداخلية لوران نونيز ما حصل بأنه «قتل شنيع للغاية» أعقب «شجاراً بين مجموعتين»، متوقعاً مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في المسيرة.

وأورد مركز الشرطة أن التحرك سيواكبه «انتشار أمني كبير» لوحدات مكافحة الشغب من شرطة ودرك، عازياً السماح بالمسيرة إلى ضمان حرية التعبير ومطالباً المشاركين بالإحجام عن إطلاق «أي تعبير سياسي».

وتنظم التحرك صديقتان للضحية. لكن الدعوة إليه تناقلتها مجموعات من اليمين المتطرف على الشبكات الاجتماعية.

وفي أحياء سيسلكها المشاركون في المسيرة، وزعت مجموعات من أقصى اليسار منشورات تدعو إلى «التصدي للعنصريين» أو تنصح المنتمين إلى «أقليات عرقية» والذين «يستهدفهم النازيون الجدد في شكل خاص» بملازمة منازلهم.

وقرب مكان الاعتداء، تمت تغطية نوافذ الشقق الواقعة في الطبقات الأرضية بألواح خشبية.

وجهت تهمة «القتل العمد» إلى ستة أشخاص يُشتبه في اعتدائهم على كانتان دورانك. ووُجهت أيضاً تهمة «التواطؤ» إلى جاك إيلي فافرو، مساعد النائب رافاييل أرنو، عضو حزب «فرنسا الأبية».

ينتمي هؤلاء إلى ما يسمى «الحرس الشاب المناهض للفاشية» أو هم على صلة به. وقد أسس أرنو «الحرس» العام 2018 وحلّته الحكومة في يونيو (حزيران) بسبب أعمال العنف المتكررة.

المكان الذي قُتل فيه كانتان دورانك (رويترز)

ويرفض حزب «فرنسا الأبية»، مطالبة نائبه بمغادرة كتلته البرلمانية أو حتى الاستقالة، تلبية لطلب اليمين واليمين المتطرف.

ويبدو أن هذه القضية التي تأتي قبل الدورة الأولى من الانتخابات البلدية المقررة في 15 مارس، تُعقّد إلى حد بعيد احتمال التوصل إلى تفاهمات بين قوائم اليسار.

وهي تتيح من جهة أخرى لليمين المتطرف تعزيز موقفه واستكمال جهوده لتحسين صورته.

ودعا رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا إلى فرض «طوق أمني» على حزب «فرنسا الأبية» قبل الانتخابات البلدية. ونصح أنصاره بعدم المشاركة في مسيرة السبت في ليون، حتى لا يتم ربط حزبه باليمين المتطرف.

وبعد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الخميس، نددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة بالعنف السياسي الذي يمارسه اليسار المتطرف.

وكتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الدبلوماسية العامة سارة رودجرز على منصة «إكس»: «تستند الديمقراطية إلى مبدأ أساسي: حرية التعبير عن الرأي في المجال العام من دون التعرض للقتل بسبب ذلك»، مؤكدة أنها تتابع هذه القضية «من كثب».


«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)

خضعت البولندية كاميلا سيليي، متسابقة التزلج السرعي، لجراحة ناجحة بعدما أُصيبت بشفرة لاعبة منافسة في وجهها خلال حادث في سباق 1500 متر على المضمار القصير في الأولمبياد.

وقال كونراد نيدزفييدزكي، مسؤول الفريق، لقناة «يوروسبورت»: «خضعت كاميلا لعملية جراحية لإعادة تجميع العظم التالف الذي ظهر في الأشعة، وتنظيف كل شيء».

وأضاف أن التورمات ما زالت موجودة، وأن سيليي ستخضع لمزيد من الفحوص للعين في المستشفى، مشيراً إلى أنه من غير الواضح متى سيتم إخراجها.

وسقطت سيليي (25 عاماً) خلال دور الـ8، أمس (الجمعة)، وخلال انزلاقها على الجليد أصيبت، بطريق الخطأ، بشفرة المتزلجة الأميركية كريستين سانتوس-غريسولد تحت عينها اليسرى.

وتوقف السباق على الفور، وتمَّ حجب سيليي عن الجماهير بواسطة غطاء أبيض في أثناء تلقيها العلاج. ثم نُقلت على محفة خارج الحلبة، وأشارت بإبهامها علامة على الاطمئنان. وأوضح مسؤولو الفريق أنها تلقت غرزاً جراحية، ثم نُقلت إلى المستشفى.

وقال نيدزفييدزكي: «بما أن الجرح في الوجه وقد تمت خياطته بغرز عدة، والمنطقة غنية بالدم، فعلينا أن نتحلى بالصبر. وهذا ينطبق أيضاً على كاميلا».