مستقبل الإعلام المطبوع أو المرئي والمسموع والرقمي أهم نقاشات منتدى الإعلام العربي

ينطلق الثلاثاء المقبل بحضور أكثر من 3 آلاف مشارك

سيطرح منتدى الإعلام العربي العديد من المحاور التي تشغل القائمين علي الإعلام في المنطقة (الشرق الأوسط)
سيطرح منتدى الإعلام العربي العديد من المحاور التي تشغل القائمين علي الإعلام في المنطقة (الشرق الأوسط)
TT

مستقبل الإعلام المطبوع أو المرئي والمسموع والرقمي أهم نقاشات منتدى الإعلام العربي

سيطرح منتدى الإعلام العربي العديد من المحاور التي تشغل القائمين علي الإعلام في المنطقة (الشرق الأوسط)
سيطرح منتدى الإعلام العربي العديد من المحاور التي تشغل القائمين علي الإعلام في المنطقة (الشرق الأوسط)

كشف «نادي دبي للصحافة» عن تفاصيل أجندة منتدى الإعلام العربي، الذي يشهد مشاركة نحو 3 آلاف من الساسة والمسؤولين الحكوميين في العالم العربي وقيادات المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، وكِبَار الكُتاب والمفكرين، والمثقفين والمعنيين بصناعة الإعلام في المنطقة، وذلك في جلسات المنتدى التي ستعقد في يومي 4 و5 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، كما سيشهد المنتدى تكريم الفائزين بجائزة الإعلام العربي في دورتها الـ21.
وقال الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام إن دبي وقيادتها تعمل على إنجاح هذا الحوار المتخصص الشامل وتمكين أهدافه الاستراتيجية بما لها من مردود إيجابي يطول المنطقة العربية بأسرها بالنهوض بقدرات إعلامها، وذلك من خلال استعراض الرؤى والتصورات اللازمة لتمكين قطاعات الإعلام العربي المختلفة من تجاوز ما تواجهه من تحديات واكتشاف فرص جديدة للنمو والتطور.
وأكد أن منتدى الإعلام العربي يسير على ذات النهج والأهداف التي حددها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومنذ الانطلاقة الأولى للمنتدى، مع التركيز على تحقيق الصالح العربي من خلال تمكين إعلام واعٍ ومسؤول، يكون سنداً لجهود التطوير والتنمية في المنطقة وبما يعود بالنفع والفائدة على شعوبها.
وقال رئيس مجلس دبي للإعلام: «نعمل برؤية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم إعلام قوي قادر على المنافسة يلبي تطلعات المنطقة العربية ويواكب طموحات شعوبها... واجتماع آلاف الإعلاميين والمتخصصين تحت سقف واحد يعد فرصة نموذجية لبحث حال الإعلام واكتشاف مسارات جديدة تؤكد قدرته على الإسهام بفاعلية في تمكين المجتمع العربي من العبور إلى المستقبل المنشود على أرض صلبة من الإنجازات في مختلف المجالات».
وقال: «احتفالية الـ20 تتوج مسيرة مهنية شارك في إنجاحها رموز الإعلام العربي وصُناعه، ونتطلع لمواصلتها معهم برؤى وأفكار تواكب الحاضر وتستشرف المستقبل... شراكاتنا القوية مع الإعلام العربي والعالمي أساس قوي ينطلق منه حوار هدفه تحقيق الفائدة للمنطقة بإعلام يعينها على تجاوز نفق التحديات إلى آفاق الفرص».
وتأتي الأجندة المكثفة للمنتدى هذا العام والتي ستعقد تحت شعار «مستقبل الإعلام» لمناقشة أهم الموضوعات التي تشغل القائمين على العمل الإعلامي في المنطقة، وضمن مختلف قطاعاته سواء الإعلام المطبوع أو المرئي وكذلك المسموع والرقمي، في إطار شامل هدفه وضع أطر واضحة لما هو مطلوب لتطوير القطاع، مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات متعددة الأوجه وأبعاد التأثير التي تحيط بالإعلام على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
في حين سيتركز الجانب الأكبر من النقاش على التوجهات الجديدة للإعلام وما هو المطلوب من المؤسسات الإعلامية والإعلاميين العرب خلال المرحلة المقبلة من خطوات تطويرية لمواكبة تلك التوجهات وتحقيق الريادة فيها، بما يسهم في النهوض بدور الإعلام وتأثيره الإيجابي في مجتمعاتنا العربية.
وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين خلال المنتدى الدكتور رمزان النعيمي، وزير شؤون الإعلام في البحرين، وكرم جابر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات.
وفي هذه المناسبة، أكدت منى المري، رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، أن احتفال منتدى الإعلام العربي بمرور 20 عاماً على انطلاقه يأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الجاد والنقاش البناء مع مختلف أقطاب صناعة الإعلام في المنطقة والعالم، والقائمين على هذا القطاع الحيوي، ضمن حوار مهني متخصص هدفه توثيق الروابط والإسهام في النهوض بقدرات الإعلام في المنطقة وضمن مختلف قطاعاته وتخصصاته، بمشاركة مسؤولين حكوميين ونخب الخبراء ومسؤولي كبرى المؤسسات الإعلامية.
ونوهت منى المري بالروابط القوية التي أسسها المنتدى مع أقطاب صناعة الإعلام في المنطقة العربية وحرص المجتمع الإعلامي العربي أن يكون مشاركاً في هذا الحوار السنوي المتخصص بما يتيحه من فرصة للقاء وتبادل الأفكار والرؤى والوقوف على أفضل الممارسات وأنجح المشاريع وأحدث الأساليب والتقنيات في هذا المجال عربياً وعالمياً وقالت: «على مدار عشرين عاماً أقام المنتدى حواراً مهنياً على درجة عالية من التخصص والشفافية لتأكيد دور الإعلام كشريك مؤثر في عملية التطوير والتنمية في المنطقة».
وأضافت موضحة: «سيركز الحوار على متطلبات التطوير الإعلامي في المنطقة للاستعداد بصورة جيدة للمستقبل، بما في ذلك الحاجة إلى تأهيل الكوادر الإعلامية العربية تأهيلاً احترافياً، يكفل تمكينهم من توظيف معطيات العصر في خدمة رسالتهم الإعلامية، والتركيز على النماذج المُلهمة والمبادرات الإيجابية التي بمقدورها أن تحدث تأثيراً إيجابياً في المجتمع».
من جانبها قالت الدكتورة ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة إن احتفال منتدى الإعلام العربي بمرور 20 عاماً على انطلاقه، يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم متغيرات عديدة حرصت اللجنة التنظيمية على مواكبتها كعهد هذا التجمع الإعلامي الأكبر من نوعه على مدار العشرين عاماً الماضية، في مواكبة الأحداث والتطورات، وأن يكون دائماً حاضراً في قلب المشهد يرصد ويحلل ويضع توصيفاً دقيقاً لعلاقة الإعلام بتلك المتغيرات وأسلوب معالجتها والتفاعل مع تبعاتها.
وأضافت: «سيطرح المنتدى العديد من المحاور التي تشغل القائمين على الإعلام على مستوى المنطقة، وسنواصل النقاش بحضور نخبة من المتخصصين والخبراء حول هذه القضايا الجوهرية المتعلقة بالقطاع والمجتمع بصورة عامة، للوصول إلى تصورات تساعد المؤسسات الإعلامية على تبني الاستراتيجيات اللازمة لمواكبة التطور العالمي السريع».


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

غياب مصمم الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي عن 83 عاماً

مصمم الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي (أ.ف.ب)
مصمم الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي (أ.ف.ب)
TT

غياب مصمم الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي عن 83 عاماً

مصمم الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي (أ.ف.ب)
مصمم الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي (أ.ف.ب)

توفي مصمم الأزياء الإيطالي الشهير روبرتو كافالي، الجمعة، عن 83 عاما، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية.

وأوردت وكالة «أنسا» للأنباء أن المصمّم توفي في منزله في فلورنسا (وسط) بعد صراع طويل مع المرض.

ولد كافالي في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 1940 في فلورنسا المركز الأول لصناعة الجلود في إيطاليا، وكان معروفا باستخدامه الجلود المطبوعة بنقشات وبالجينز المطاطي الموشّح.
صمم في السبعينات أزياء نجوم مثل صوفيا لورين وبريجيت باردو وما زالت تصاميمه محببة لدى الأجيال الشابة من المشاهير، من كيم كاردشيان إلى جينيفر لوبيز، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

 


كيف تؤثر سوء معاملة الأطفال على عقولهم مدى الحياة؟

سوء المعاملة في مرحلة الطفولة يؤثر على صحة الدماغ عند الكبر (جامعة كامبريدج)
سوء المعاملة في مرحلة الطفولة يؤثر على صحة الدماغ عند الكبر (جامعة كامبريدج)
TT

كيف تؤثر سوء معاملة الأطفال على عقولهم مدى الحياة؟

سوء المعاملة في مرحلة الطفولة يؤثر على صحة الدماغ عند الكبر (جامعة كامبريدج)
سوء المعاملة في مرحلة الطفولة يؤثر على صحة الدماغ عند الكبر (جامعة كامبريدج)

وجدت دراسة بريطانية أن سوء المعاملة في مرحلة الطفولة يمكن أن يستمر في التأثير لفترة طويلة حتى مرحلة ما بعد البلوغ.

وأوضح الباحثون أن ذلك يأتي بسبب تأثير سوء المعاملة على خطر تعرض الفرد لضعف الصحة البدنية والتجارب المؤلمة طوال سنوات حياته، وفق الدراسة المنشورة، الخميس، بدورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم».

ويعاني الأشخاص الذين تعرضوا لسوء المعاملة في الطفولة غالباً من مشاكل صحية عقلية طوال حياتهم، ولكن السبب في استمرار هذا الخطر لعدة عقود بعد الإساءة الأولى لا يزال غير مفهوم تماماً.

وخلال الدراسة، أجرى الباحثون فحوصات الدماغ بالرنين المغناطيسي لنحو 21 ألف مشارك بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 70 عاماً في المملكة المتحدة، بالإضافة لجمع معلومات حول مؤشر كتلة الجسم وعلامة الالتهاب في الدم، ومدى معاناتهم من سوء المعاملة خلال فترة الطفولة.

وأظهرت النتائج أن أدمغة البالغين لا تزال تتأثر بسوء معاملة الأطفال في مرحلة البلوغ، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة والالتهابات والأحداث المؤلمة، وهي عوامل تؤدي إلى ضعف الصحة والرفاهية، وتؤثر بدورها على بنية الدماغ وصحته.

ويبيّن الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين تعرضوا لسوء المعاملة في الطفولة يعانون من زيادة في مؤشر كتلة الجسم ومعدلات أكبر من الصدمات خلال مرحلة البلوغ.

وعلى الرغم من أن الأفراد الذين لديهم تاريخ من سوء المعاملة يظهرون علامات خلل في أجهزتهم المناعية، فإن البحث أظهر أن هذا الخلل يمكن أن يكون نتيجة للسمنة والتعرض المتكرر للأحداث المؤلمة.

وفي أثناء قياسات التصوير بالرنين المغناطيسي لأدمغة البالغين، تمكن الباحثون من ربط الاختلافات في سُمك وحجم الدماغ بسوء معاملة الطفولة، ما يزيد من خطورة هذه العوامل وقد يؤدي إلى تغيرات في بنية الدماغ تؤثر على عمله ووظيفته في وقت لاحق.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، صوفيا أوريانا طالبة الدكتوراه في جامعة كامبريدج: «يعرف العلماء منذ فترة طويلة أن الأشخاص الذين يتعرضون للإيذاء أو الإهمال في مرحلة الطفولة قد يظلون يعانون من مشاكل صحية عقلية طوال حياتهم، وقد تؤدي هذه التجارب أيضاً إلى مشاكل طويلة الأمد في الدماغ وجهاز المناعة والجهاز الأيضي، الذي يتحكم في النهاية في صحة القلب أو احتمالية الإصابة بمرض السكري على سبيل المثال».

وأضافت عبر موقع الجامعة أنه «على الرغم من عدم وضوح كيفية تفاعل هذه التأثيرات مع بعضها بعضاً، فإن النتائج التي حصلوا عليها تعزّز فهمهم لكيفية مساهمة الأحداث السلبية في مرحلة الطفولة في زيادة خطر الإصابة باضطرابات صحة الدماغ والعقل مدى الحياة».


المناطق الأثرية تجتذب آلاف المصريين في عيد الفطر

هرم خوفو (تصوير: عبد الفتاح فرج)
هرم خوفو (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

المناطق الأثرية تجتذب آلاف المصريين في عيد الفطر

هرم خوفو (تصوير: عبد الفتاح فرج)
هرم خوفو (تصوير: عبد الفتاح فرج)

إلى جانب المتنزهات والحدائق العامة يقبل آلاف المصريين على المناطق الأثرية الشهيرة في القاهرة وعدد من المدن السياحية في إجازة عيد الفطر المبارك.

واستقبلت منطقة أهرامات الجيزة 35 ألف زائر في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، وفق الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الذي تفقد منطقة آثار الهرم للاطمئنان على سير العمل وحركة الزيارة الوافدة للمنطقة في ضوء التوافد الكبير للحركة السياحية الذي تشهده المنطقة.

منطقة الأهرامات (تصوير: عبد الفتاح فرج)

وأوضح خالد أن «المنطقة تعمل بكل طاقتها لتوفير تجربة سياحية متميزة، وأن العمل يجري على قدم وساق، في ظل وجود مفتشي المنطقة وأفراد الأمن الذين يقومون بأداء عملهم على أكمل وجه، الأمر الذي أسهم في عدم وجود أي مشكلات خلال اليومين الأول والثاني للعيد على الرغم من ارتفاع نسبة أعداد الزائرين».

ولتفادي حدوث زحام في منطقة الأهرامات، شدّد الدكتور خالد شريف، مساعد وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي والمشرف على تقديم تجربة سياحية مختلفة وميسرة لا سيما بعد تشغيل 4 ماكينات خدمة ذاتية لشراء تذاكر الدخول في المنطقة الأثرية، التي بلغت في الأسبوع الأول من تشغيلها نسبة أكثر من 20 في المائة من التذاكر المبيعة. كما زار الدكتور ضياء زهران رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة منطقة آثار القلعة للاطمئنان على انضباط سير العمل وسلاسة الحركة السياحية في المنطقة، والتزام مفتشي الآثار ومراقبي الأمن وأمناء الصرافة بالضوابط، لافتاً إلى توافد حركة الزيارة إلى المنطقة بشكل كبير في ثاني أيام العيد، حيث بلغت أعداد الزائرين نحو 6 آلاف.

سجن القلعة التاريخي يحظى بإقبال الزائرين (تصوير: عبد الفتاح فرج)

وشكلت وزارة السياحة والآثار غرفة عمليات من مختلف قطاعات المجلس لمتابعة سير العمل، واستقبال الزائرين بمختلف المتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، خلال أيام عيد الفطر المبارك.

واتجه سكان القاهرة الكبرى إلى المناطق الأثرية في إجازة عيد الفطر الحالي، بعد إغلاق حديقتي الحيوان والأورمان لتطويرهما واللتين كانتا تستوعبان أعداداً كبيرة من الزائرين خلال الأعياد.

وتستهوي حدائق القناطر الخيرية وكورنيش النيل (شمال القاهرة) آلاف المصريين في الأعياد لا سيما في فصل الربيع.

وفي سياق آخر، تشارك مصر في المعرض الأثري المؤقت «أفريقيا بيزنطة» الذي افتُتح، الجمعة، بمتحف كليفلاند للفن في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية، في جولته الثانية بأميركا بعد انتهاء مدة عرضه في محطته الأولى في متحف المتروبوليتان بمدينة نيويورك، وسيستقبل المعرض زائريه بداية من السبت 13 أبريل (نيسان) الحالي.

وعدّ الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية في المجلس الأعلى للآثار، المعرض نافذة للتعرف على مختلف الثقافات والحضارات في العالم، تتيح فرصة للتعمق في التاريخ بطرق أكثر فاعلية، والتأكيد على مفاهيم الشمولية والاستدامة.

وأشار عشماوي في بيان صحافي للوزارة، الجمعة، إلى أن «مصر قدّمت طوال تاريخها نموذجاً للتعايش بين الثقافات والأعراف المختلفة، وقد تناغمت على أرضها كثير من الحضارات، وكانت علاقاتها مع مختلف الدول مؤثرة، كما لعبت مصر دوراً مهماً في ازدهار العلاقات والتبادل الثقافي مع الإمبراطورية البيزنطية، مؤكداً أهميتها الاستراتيجية بالنسبة للعالم البيزنطي، نظراً لموقعها الذي يتصل بغرب آسيا وشمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، كما أنها كانت مركزاً دينياً وفكرياً واقتصادياً لبيزنطة مئات السنين.

وتشارك في المعرض 10 دول من بينها إيطاليا، وإنجلترا، وتونس، والسودان، وألمانيا، وقد افتُتح في محطته الأولى في متحف المتروبوليتان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

قلعة صلاح الدين (تصوير: عبد الفتاح فرج)

ويضم الجناح المصري في المعرض 11 قطعة أثرية من بينها 4 قطع من مقتنيات المتحف المصري في التحرير، وقطعتان من مقتنيات المتحف القبطي، و5 قطع من مقتنيات دير سانت كاترين، وتتنوع القطع ما بين أيقونات وأعمال معدنية من تيجان وشمعدانات بالإضافة إلى كرسي كأس ومخطوط. ومن المقرر أن يستمر المعرض في متحف كليفلاند حتى 21 يوليو (تموز) المقبل.


بيروت تستضيف «ويل بيينغ» أول مؤتمر من نوعه في لبنان

خلال المؤتمر الذي عُقد في غرفة التجارة والصناعة (الشرق الأوسط)
خلال المؤتمر الذي عُقد في غرفة التجارة والصناعة (الشرق الأوسط)
TT

بيروت تستضيف «ويل بيينغ» أول مؤتمر من نوعه في لبنان

خلال المؤتمر الذي عُقد في غرفة التجارة والصناعة (الشرق الأوسط)
خلال المؤتمر الذي عُقد في غرفة التجارة والصناعة (الشرق الأوسط)

يأتي منتدى «ويل بيينغ» للجمال والصحة النفسية والجسدية ليعزز عند اللبنانيين فكرة الاعتناء بالنفس، ويسلط الضوء على الطب الوقائي، وكذلك على نشاطات تتوفر لهم ليتخلصوا من الشعور الدائم بالقلق. ولدت الفكرة على يد هنادي داغر التي تعمل في مجال العلاقات العامة والإعلام. فبعد تعرضها لجلطة دموية في أثناء الجائحة أدركت أن مقولة «العقل السليم في الجسم السليم» هي حقيقة، وأن الاعتناء بصحتنا على جميع الأصعدة ضرورة وحاجة. كما أن الجمال الخارجي ينبع من جمال داخلي ينتج عن صحة سليمة، فقررت تنظيم المؤتمر مع شركاء أساسيين، يتقدّمهم طبيب الحنجرة والأذن دكتور جاد نعمة، ومديحة رسلان رئيسة جمعية السيدات القياديات التي تنتمي إليها داغر.

ينطلق المنتدى من 18 حتى 21 أبريل (نيسان) في مركز «فوروم دي بيروت». ويشارك فيه نحو 200 عارض تصبّ اهتماماتهم في موضوعات التجميل والطب والرياضة والصحة النفسية. وأُعلن عن هذا المؤتمر الذي يُنظّم لأول مرة في بيروت، ضمن مؤتمر صحافي عُقد في غرفة الصناعة والتجارة، برعاية وزارتي الإعلام والاقتصاد.

ولدت فكرة المؤتمر على يد هنادي داغر إثر تجربة صحية شخصية (الشرق الأوسط)

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» تؤكد هنادي داغر، مؤسسة المنتدى، أن لبنان يستحق منّا التنويه بقدراته على جميع الأصعدة. فهو يزخر بأصحاب اختصاصات طبية ينافسون الأشهر في العالم. وكذلك يملك أفضل المراكز الترفيهية والرياضية والجمالية. ومن خلال منتدى «ويل بيينغ» سيُسلط الضوء على الطب الوقائي وعلى علاجات شتّى يؤمنها لبنان في مجالات الصحة النفسية والجسدية والجمالية.

وتتابع لـ«الشرق الأوسط»: «منذ أن تعرضت لحادثة صحية ومن خلال لقاءاتي المتكرّرة مع طبيبي دكتور جاد نعمة لمعت في رأسي الفكرة. فاللبناني اليوم بأمسّ الحاجة إلى راحة نفسية تنعكس إيجاباً على أسلوب حياته وتزوده بمناعة ضد الأمراض على أنواعها. فكل ما يصيبنا من أمراض داخلية ينبع من صحتنا النفسية. كما أن لجمالنا الخارجي الحق علينا للاهتمام به. فبدوره يزودنا بالطاقة وبحب الحياة؛ إذ يضفي علينا بريقاً نحتاجه لتجديد نمطنا اليومي».

تقول داغر إن المنتدى الذي تنظمه هدفه الأساسي الاعتناء بالروح والجسد. وبدل الالتهاء بقشور الحياة السطحية من تناول طعام وتمضية السهرات لا بدّ من الالتفات إلى ما يغذّي الروح. وتضيف: «يمكننا أن نسرح في مناطق لبنان ونمارس سياحة داخلية نتنشق خلالها هواء نظيفاً. كما يمكننا ارتياد الجبال لممارسة رياضة الـ(هايكينغ)، ونتوجه نحو الشواطئ للسباحة وممارسة رياضة الـ(سيرفينغ) وغيرها. وجميع هذه النشاطات تنعكس علينا جمالاً داخلياً وصحة جيدة. ولا حاجة للبنانيين للسفر للقيام بعلاجات جمالية ونفسية وجسدية، فجميعها متوفرة في لبنان، وهو ما يسمح لنا بدعوة السائحين للاستفادة من هذه العلاجات».

هنادي داغر ود. نعمة الشريكان المؤسسان للمؤتمر (الشرق الأوسط)

أطباء تجميل واختصاصيون في مجالات مختلفة يحضرون في منتدى «ويل بيينغ». وستدور على هامش فعالياته لقاءات حوارية معهم، فيعرّفون اللبنانيين على كيفية إعادة تشكيل نمط حياتهم. كما سيحضر فيه مؤثرون وإعلاميون وشخصيات لبنانية ناجحة ووجوه معروفة في عالم الإبداع.

حضر المؤتمر محمد شقير، الصحافي والوزير السابق ورئيس غرفة التجارة والصناعة، وكذلك دكتور جاد نعمة الشريك المؤسس لمنتدى «ويل بيينغ»، إضافة إلى مديحة رسلان وهنادي داغر ونقيب الأطباء يوسف بخاش.

ورأى الأخير أن هذا المنتدى هو جزء من عملية تعافي لبنان. ويشرح لـ«الشرق الأوسط»: «اليوم عندما نلقي نظرة على قطاعنا الخاص في لبنان نلاحظ بأنه تعافى. فمؤسساته ومراكزه ومستشفياته تسير على الخط المطلوب. ولا بدّ هنا من التذكير بأن مشكلة هجرة الجسم الطبي التي واجهها لبنان في الأعوام الثلاثة الماضية بدأت بالتراجع. ففي عام 2023 عاد 50 في المائة من الأطباء الذين هاجروا. وهي نقطة إيجابية لا بدّ من التنويه بها. ويأتي هذا المنتدي في الوقت المناسب لتسليط الضوء على الوجه الحضاري للبنان، كما يجمع تحت سقفه كل ما يرتبط بالتطور العلمي والتقني الذي نضعه في خدمة المجتمع اللبناني، ونحن بذلك نساهم في بناء لبنان الجديد، ومقتنعون بأنه قريباً سيعود منارة الشرق».


كلمة مكتوبة بسعف النخيل تنقذ 3 بحّارة عالقين في جزيرة نائية

طائرة البحرية الأميركية التقطت صورة كلمة «النجدة» مكتوبة بسعف النخيل (خفر السواحل الأميركي)
طائرة البحرية الأميركية التقطت صورة كلمة «النجدة» مكتوبة بسعف النخيل (خفر السواحل الأميركي)
TT

كلمة مكتوبة بسعف النخيل تنقذ 3 بحّارة عالقين في جزيرة نائية

طائرة البحرية الأميركية التقطت صورة كلمة «النجدة» مكتوبة بسعف النخيل (خفر السواحل الأميركي)
طائرة البحرية الأميركية التقطت صورة كلمة «النجدة» مكتوبة بسعف النخيل (خفر السواحل الأميركي)

نجح 3 بحّارة ظلوا عالقين على جزيرة نائية في المحيط الهادئ في لفت الانتباه لوجودهم بعد أن رصد فريق البحث والإنقاذ بالبحرية الأميركية لافتة عملاقة تحمل عبارة «النجدة»، كان الرجال قد شيّدوها من سعف النخيل على الشاطئ، بحسب ما ذكر موقع صحيفة «الإندبندنت» أمس.

وتعود قصة البحّارة، الذين تمّ التعرف عليهم بأنهم 3 رجال في الأربعينات من عمرهم يتمتعون بخبرة في الإبحار، من بولوات أتول، جنوب شرقي غوام، إلى 31 مارس (آذار). وقد تعرّض قاربهم، وهو عبارة عن زورق شراعي يبلغ طوله 20 قدماً، وفيه محرك خارجي لأضرار، وتقطعت السبل بالرجال في جزيرة بيكيلوت أتول.

وبعد أسبوع تقريباً، في 6 أبريل (نيسان)، تلقى مركز الإنقاذ الأميركي المشترك الفرعي في غوام نداء استغاثة من أحد أقارب البحّارة، قائلاً إنهم لم يعودوا من بيكيلوت. دفع هذا النداء المسؤولين الأميركيين إلى بدء عملية إنقاذ تمتد على مساحة تزيد على 78 ألف ميل بحري.

وفي اليوم التالي، رصدت طائرة «بوسيدون» تابعة للبحرية الأميركية كانت تنطلق من قاعدة كادينا الجوية في اليابان البحّارة، إلى جانب مأوى بدائي كانوا قد أقاموه على الشاطئ، ثم أسقطوا عليهم أطقم النجاة.

في 8 أبريل، حلقت طائرة تابعة لسلاح خفر السواحل الأميركي من طراز «هيركوليز» فوق الرجال العالقين، وزوّدتهم بجهاز لاسلكي. ورد الرجال عبر اللاسلكي بأنهم «بصحة جيدة» وأنهم «تمكنوا من الحصول على الطعام والماء»، وفقاً لخفر السواحل، حيث كان الرجال على قيد الحياة بفضل تناول جوز الهند.

في اليوم التالي، نجحت سفينة خفر السواحل «أوليفر هنري»، التي تم تحويلها عن مسارها الأصلي للانضمام إلى عملية الإنقاذ، في إنقاذ البحّارة. وفي تطور آخر، كان أحد أفراد خفر السواحل، المشارِك في عملية الإنقاذ، وهو ضابط الصف يوجين هاليشيليوس، على صلة قرابة بالرجال المفقودين. «كنت أستطيع أن أرى وجوههم... يا إلهي! مَن هذا الرجل الذي نسحبه لأعلى ويمكنه أن يتحدث لغتنا؟». وأضاف: «إنه عالم مجنون، اكتشفت في الواقع أنني مرتبط بهم!»، واصفاً الرجال المفقودين بأنهم أبناء عمومة من الدرجتين الثالثة والرابعة.

وقد أعيد الرجال بسلام إلى نقطة مغادرتهم في بولوات أتول.

كانت الجزيرة المرجانية النائية موقعاً لعملية إنقاذ مماثلة في عام 2020، عندما جرفت الأمواج مجموعة أخرى من 3 أشخاص إلى بيكيلوت بعدما نفد الوقود من قاربهم.


«عالماشي» دعوة كوميدية للتخلي عن الكسل

لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)
لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)
TT

«عالماشي» دعوة كوميدية للتخلي عن الكسل

لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)
لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)

عبر قصة تجمع بين الكوميديا والفانتازيا والاستعراض يعود الفنان علي ربيع أحد نجوم مسرح مصر للسينما بفيلم «عالماشي» الذي ينافس به ضمن أفلام موسم عيد الفطر، مجسّداً شخصية هادي عبد الهادي الشاب الثلاثيني الكسول الذي يتكاسل عن الذهاب لعمله، ويوشك أن يفقد وظيفته وبيته والفتاة التي أحبها، لكن حادثاً يقلب حياته ويحوّله من الكسل الدائم إلى الحركة المستمرة فيقضي نهاره وليله ماشياً على قدميه بعدما حذّره الطبيب من تعرضه للموت في حال توقفه عن الحركة.

يجمع الفيلم بين عددٍ من نجوم الكوميديا ومنهم كريم عفيفي الذي شاركه فيلمه السابق «بعد الشر»، كما يضمّ صلاح عبد الله، ومحمد رضوان، وعبد الله مشرف، وإسماعيل فرغلي، وتشارك في بطولته آية سماحة، وانتصار، وأميرة العايدي، والفيلم من كتابة 3 مؤلفين هم أحمد عبد الوهاب، وكريم سامي، وهدير الشريف، ومن إخراج محمد الخبيري.

الملصق الدعائي للفيلم (الشركة المنتجة)

يستهل المخرج أحداث الفيلم بمشهد يجمع بين علي ربيع «هادي» ووالده «صلاح عبد الله»، وهما يجلسان في غرفة المعيشة أمام شاشة التلفزيون، وقد تدفأ كل منهما ببطانية، وارتدى ملابس ثقيلة، ووضعا أمامهما كلّ ما يحتاجان إليه، بينما يتكاسلان عن مد أيديهما لتناول «الريموت كونترول»، ويتوسل كل منهما الآخر لفعل ذلك، ومن ثمّ يفاجأ كل منهما بأن المياه تغمر الصالون تحت قدميهما، وأن الجد «عبد الله مشرف» قد نسي إغلاق الصنبور، لكن لا أحد منهما يتحرك من مكانه.

تتوالى الأحداث في إطار كوميدي فانتازي لنرى كيف يهدّد الكسل حياة «هادي» الذي يؤدي عمله من منزله في تلقي اتصالات العملاء ويتركهم ينتظرون ساعات طوالاً ليرد عليهم، ويستدعي الأمر ذهابه إلى العمل لتسليم أوراقه، فلا يذهب، ويعيش قصة حب مع نورا «آية سماحة» فيؤجل مراراً لقاءها.

علي ربيع وصلاح عبد الله في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)

وخلال الاحتفال بعيد ميلاده يتعرض هادي لأزمة صحية، ويكتشف الطبيب الفنان محمد رضوان، إصابته بمرض نادر يعرف بـ«متلازمة التجلط» التي تستلزم حركة مستمرة منه طوال الليل والنهار فيجوب الشوارع على قدميه حتى لا يفقد حياته.

يتضمن الفيلم عدداً من الأغنيات التي يقدّمها في قالب استعراضي، فيغني علي ربيع «ماشي في حالي»، ويقدّم كل من المطرب الشعبي عبد الباسط حمودة، ومطربا المهرجانات أوكا وحودة بندق استعراض «كتاكيت» بمشاركة علي ربيع وكريم عفيفي، وصوّر المخرج أغلب مشاهد الفيلم خارجياً.

وكان عرض خاص للفيلم قد أُقيم في ليلة عيد الفطر بالقاهرة بحضور أبطاله وفريق العمل، كما حضره أصدقاء علي ربيع من بينهم مصطفى خاطر ومحمد عبد الرحمن «توتا» ومحمد أسامة «أوس أوس».

وقال علي ربيع في تصريحات صحافية إن صعوبة الفيلم كانت في استمرار ساعات التصوير لأكثر من 14 ساعة يومياً لاعتماده على الحركة والتنقل طوال الوقت، مؤكداً قدرته على المنافسة متوقعاً أن يكون من أهم أفلام عيد الفطر.

ويثني الناقد خالد محمود على فكرة الفيلم مؤكداً أنها تحمل دعوة لعدم التكاسل والعمل على تغيير حياة الإنسان حتى يحقق أهدافه، مشيراً إلى «أنه يحمل متغيراً جديداً لبطله الذي اعتمد في أدواره على كوميديا الإيفيهات والمواقف الضاحكة، لكنه يقدّم شخصية بسيطة في فيلم أكثر نضجاً، وإن كانت هناك مشكلة في السيناريو والكتابة ورسم الشخصيات».

ويشير محمود إلى أن «علي ربيع يسعى لتأكيد حضوره في السينما اعتماداً على ما حقّقه في مسرح مصر، لكننا لا نستطيع تحميل الفيلم أكثر ممّا يحتمل فهو فكرة بسيطة، والاستعراضات تضيف له لا سيما بعدما صار مطربو المهرجانات والرّاب عناصر ترويج تجتذب جمهور الشباب».

ويتوقف الناقد المصري عند مشهد المحكمة قبل نهاية الفيلم الذي يخوض فيه «هادي» سباقاً للجري يتزامن مع جلسة الحكم في قضية طرده وأسرته من البيت، فيقرّر ترك السّباق والذهاب للمحكمة، في حين أن القاضي يعلم ذلك من خلال الراديو ويشيد بالتزامه ويحكم لصالحه، في حين يعطّل صديقه «محمد أسامة» السباق حتى يصل هادي ويحقق فوزاً كبيراً، وهي نهاية تلائم فكرة الفيلم مثلما يقول.

الممثلة آية سماحة بطلة الفيلم (الشركة المنتجة)

ويرى محمود أن آية سماحة ممثلة مجتهدة، لكن لا أدوار مهمة تكتب للممثلات في الأفلام الكوميدية عموماً، في حين يرى أن علي يجتهد ليحقّق حضوره السينمائي بعد نجاحه مسرحياً، مشيراً إلى أن «المخرج قدّم فيلماً جيداً في حدود الإمكانات، وقد نجح في تقديم مشاهد المجاميع وسباق الجري والتصوير الخارجي».


فيلمان سعوديان يمثلان المملكة بمهرجان «هوليوود للفيلم العربي»

مشهد من فيلم «إلى ابني» (الشركة المنتجة)
مشهد من فيلم «إلى ابني» (الشركة المنتجة)
TT

فيلمان سعوديان يمثلان المملكة بمهرجان «هوليوود للفيلم العربي»

مشهد من فيلم «إلى ابني» (الشركة المنتجة)
مشهد من فيلم «إلى ابني» (الشركة المنتجة)

تشهد الدورة الثالثة من مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» التي تنطلق (الأربعاء) المقبل مشاركة السينما السعودية بفيلمين، هما «هجّان» الذي يشارك بمسابقة الأفلام الروائية، و«إلى ابني» الذي لعب دور البطولة فيه وأخرجه ظافر العابدين، وسيعرض في حفل الختام.

وتقام دورة المهرجان في عاصمة السينما الأميركية (هوليوود)، بحضور مجموعة من صناع الأفلام العربية الذين سيشاركون في ندوات عدّة مع الجمهور، منهم، ظافر العابدين الذي سيكون حاضراً لعرض فيلمه «إلى ابني» بالختام يوم 21 أبريل (نيسان) الحالي.

ويُعد «إلى ابني» ثاني فيلم يخرجه العابدين. وتدور قصته حول عودة أب سعودي وابنه إلى المملكة بعد فترة طويلة من العيش خارج البلاد، انتهت بحادث أليم.

ويكرّم المهرجان في دورته الثالثة الفنانة إلهام شاهين، بمنحها «جائزة عزيزة أمين» تقديراً لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في صناعة السينما ممثلة ومنتجة، مع عرض فيلمها «خلطة فوزية»، وتنظيم لقاء مع الجمهور للحديث عن مشوارها الفني.

ويعرض المهرجان في حفل الافتتاح فيلم «رحلة 404» لمنى زكي على أن يعقب عرض الفيلم جلسة نقاشية بحضور مخرجه هاني خليفة.

ويمثل السعودية في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، فيلم «هجّان» الذي عُرض للمرة الأولى بالدورة الأخيرة من مهرجان «تورنتو»، وتدور أحداثه حول قصة الصبي «مطر» الذي يعيش رحلة استكشاف من منطلق شغفه بالإبل، ويواجه صراعاً عميقاً من أجل الحرية والحقيقة، حين يجد نفسه - عن غير قصد - في عالم سباقات الهجن، وعليه أن يبذل كل ما في وسعه من أجل البقاء.

الملصق الدعائي لفيلم «هجّان» (الشركة المنتجة)

ومن المقرر أن يعقب عرض الفيلم ندوة مع الجمهور يتلقى فيها المنتج المشارك بالفيلم، محمد حفظي أسئلة الجمهور، بينما ستتضمن أيام المهرجان عرض 16 فيلماً ضمن مسابقة الأفلام القصيرة وأفلام الطلبة.

ومن بين الأفلام المشاركة مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، الفيلم السوداني «وداعاً جوليا»، وفيلم «العودة إلى الإسكندرية» للمخرج السويسري المصري تامر روغلي الذي تشارك في بطولته المخرجة اللبنانية نادين لبكي، بجانب فيلم «مقسوم» الذي ستكون بطلته الفنانة ليلى علوي في لقاء مع الجمهور عن دورها بالفيلم بعد عرضه يوم السبت 20 أبريل.

مشهد من فيلم «وداعاً جوليا» (الشركة المنتجة)

يشكل المهرجان حلقة وصل مهمة بين صناع السينما العرب وأبناء الجالية العربية في عاصمة السينما الأميركية، وفق مدير مهرجان هوليوود للفيلم العربي، مايكل باخوم الذي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن التفاعل والاهتمام من الجمهور يزداد عاماً بعد الآخر، مع وجود نحو 1.5 مليون عربي على الأقل في ولاية لوس أنجليس.

وأضاف أن الدورة الحالية ستشهد للمرة الأولى حضور طلاب من 3 جامعات سينمائية مختلفة لمشاهدة الأفلام المعروضة ضمن فعاليات المهرجان، مشيراً إلى أن التواصل مع هذه الجامعات جاء بمبادرة منهم؛ ممّا يعني نجاح المهرجان في تحقيق رسالته بتسليط الضوء على السينما العربية داخل هوليوود.

الملصق الدعائي لفيلم «رحلة 404» (الشركة المنتجة)

يؤكد الناقد محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» وجود إقبال وتفاعل من أعضاء الجاليات العربية في هوليوود على حضور الفعاليات والأفلام، معدّاّ المهرجان بمثابة فرصة لصناع السينما العربية للاختلاط والتفاعل بشكل أكبر مع أبناء الجالية، خصوصاً مع نفاد عروض تذاكر الأفلام المختلفة. وأضاف أن المهرجان يخلق تواصلاً وتشبيكاً بين صناع السينما العربية ونظرائهم في هوليوود، وهو أمر قد يؤدي إلى شراكات في المستقبل من خلال التشبيك واللقاءات التي تُعقد على هامش الفعاليات.

ويتضمن المهرجان عرضاً خاصاً للفيلم المصري «الحريفة» الذي تصدّر شباك التذاكر في السينما المصرية منذ بداية العام الحالي، وأصبح ضمن أكثر 10 أفلام تحقيقاً للإيرادات في مصر، بجانب عرض خاص آخر للفيلم الفلسطيني «وداعاً طبريا».

واختارت إدارة المهرجان تصميم شعار الدورة الجديدة بشكل يحمل تضامناً مع القضية الفلسطينية عبر توسط شجرة زيتون لشريط سينمائي، وهو التصميم الذي نفذته المخرجة الفنية نانسي شحاتة.

الملصق الدعائي للدورة الجديدة للمهرجان (إدارة المهرجان)

يشير مدير المهرجان إلى أن تصميم البوستر الداعم للقضية الفلسطينية يعكس رغبة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذا الموقف الواضح لم يؤثر على أي من فعاليات المهرجان، في ظل وجود آراء مختلفة داخل المجتمع الأميركي، ولا تتسق بالضرورة مع الموقف الرسمي.

وأضاف أن المهرجان يحظى بدعم من مؤسسات أميركية عدة معنيّة بالسينما سواء حكومية أو غير حكومية، وهو الدعم الذي يزيد عاماً بعد الآخر مع تحقيق المهرجان تأثيراً أكبر داخل الولايات المتحدة.


بعد «باربي» السينما في انتظار «مونوبولي»

الممثلة الأسترالية مارغو روبي من «باربي» لـ«مونوبولي» (أ.ب)
الممثلة الأسترالية مارغو روبي من «باربي» لـ«مونوبولي» (أ.ب)
TT

بعد «باربي» السينما في انتظار «مونوبولي»

الممثلة الأسترالية مارغو روبي من «باربي» لـ«مونوبولي» (أ.ب)
الممثلة الأسترالية مارغو روبي من «باربي» لـ«مونوبولي» (أ.ب)

يبدو أن عالم الألعاب التقليدية أصبح منبعاً للأفكار السينمائية، بعد النجاح الضخم الذي حققه فيلم «باربي»، العام الماضي، تتأهب بطلته مارغو روبي لخوض غمار لعبة أخرى محبوبة وهي «مونوبولي»، حيث ستشارك عبر شركة الإنتاج المملوكة لها «لاكي تشاب» لإنتاج فيلم عن لعبة العقارات الشهيرة.

وبحسب ما نقل موقع «بي بي سي»، فقد شاركت شركة «لاكي تشاب» مؤخراً في إنتاج فيلم «سالتبورن»، وفي إنتاج فيلم «باربي»، العام الماضي، والتي شاركت فيه الممثلة الأسترالية أيضاً. وكانت الممثلة الأسترالية روبي قد ذكرت في حديث لمجلة «فاريتي» في فبراير (شباط) الماضي: «نريد إنتاج المزيد من الأفلام التي لها تأثير باربي».

وأضافت: «لا أعرف ما إذا كان يجب أن يكون هناك جزء ثان من فيلم باربي. لماذا لا تكون فكرة أخرى كبيرة وأصلية وجريئة، حيث نحصل على مخرج أفلام مبدع، وميزانية كبيرة لكي نعمل بها، وثقة مجموعة ضخمة تدعمهم للذهاب والعمل فعلاً؟ أريد أن أفعل ذلك».

وقال آدم فغلسون، رئيس مجموعة «ليونزغيت» للأفلام، إنهم «متحمسون للغاية» للمشروع، ويعتقدون أن الفيلم سيحقق نجاحاً ضخماً. وقال زيف فورمان، رئيس قسم الأفلام في شركة «هاسبرو إنترتينمنت»: «بوصفها واحدة من أكثر الألعاب شهرة في العالم، فإن فيلم عن لعبة مونوبولي سيوفر منصة رائعة لفرص رواية القصص».

وكان فيلم باربي الأكثر ربحاً في العام الماضي؛ إذ حقق 1.38 مليار دولار (1.1 مليار جنيه إسترليني) على مستوى العالم. أما لعبة مونوبولي والتي حققت أعلى المبيعات عالمياً فقد علمت أجيال من الأطفال أساليب شراء العقارات، وتشييد الفنادق، وفرض الإيجارات العالية للغاية على زملائهم اللاعبين مقابل مجرد المرور هناك عن طريق الخطأ.

وقد حصلت اللعبة اللوحية على براءة اختراع عام 1904 من قبل ناشطة نسوية يسارية أميركية تدعى «ليزي ماغي». والتي أطلقت عليها اسم «لعبة المالك»، وتطورت إلى ما نعرفه الآن باسم «مونوبولي». ومع ذلك، فقد هيمنت على الأجواء العامة بعد 30 عاماً، عندما تم الترويج للعبة مونوبولي لأول مرة في الولايات المتحدة خلال الكساد العظيم. وقد نُسب الفضل في اختراعها إلى بائع عاطل عن العمل من بنسلفانيا وقتذاك.


«المهرجان الخليجي» يكرّم محمد الطويّان وجاسم النبهان... وفنانين مخضرمين

الفنان محمد الطويان في مشهد من فيلمه الأخير «مندوب الليل» (الشرق الأوسط)
الفنان محمد الطويان في مشهد من فيلمه الأخير «مندوب الليل» (الشرق الأوسط)
TT

«المهرجان الخليجي» يكرّم محمد الطويّان وجاسم النبهان... وفنانين مخضرمين

الفنان محمد الطويان في مشهد من فيلمه الأخير «مندوب الليل» (الشرق الأوسط)
الفنان محمد الطويان في مشهد من فيلمه الأخير «مندوب الليل» (الشرق الأوسط)

أسبوع سينمائي بامتياز، ينتظر صُناع الأفلام الخليجيون في «المهرجان السينمائي الخليجي» الذي تنطلق دورته الرابعة، الأحد، في مدينة الرياض، ويمتد إلى مساء الخميس، مشكّلاً منصة رائدة للتعريف بالسينما الخليجية، وملتقى مهماً للعاملين في القطاع السينمائي في المنطقة، كما يكرّم المهرجان في حفل افتتاحه 5 من رواد الفن الخليجي، هم: السعودي محمد الطويان، والكويتي جاسم النبهان، والعماني إبراهيم الزدجالي، والبحريني حسين الرفاعي، والقطري أحمد الباكر.

يأتي على رأس قائمة المكرمين الفنان محمد الطويّان، وهو ممثل ومؤلف سعودي، يعد رمزاً من رموز الفن في البلاد، بدأت رحلته الفنية في سبعينات القرن الماضي، ولفت الأنظار بموهبته الرفيعة وأدائه الاستثنائي، كما تنوعت أعماله بين التمثيل والتأليف والإنتاج، فكانت له بصمة واضحة في مجالات فنية مختلفة، وفي ثمانينات القرن الماضي اتسعت شعبيته بعد تأليفه مسلسل «عودة عصويد»، الذي شارك في بطولته مع نجوم من الوطن العربي، مثل الفنانة منى واصف.

الطويان الذي وُلد عام 1945، كان له دور في اكتشاف عدد من النجوم العرب والسعوديين، ويُعد أحد رواد الفن الخليجي، حيث شكّل نموذجاً يُحتذى للفنان المبدع والملتزم على مدى أكثر من 50 عاماً. كما سجل حضوره الأول في السينما السعودية خلال العام الماضي في فيلمه «مندوب الليل» الذي حقق إيرادات عالية في شباك التذاكر.

الفنان الكويتي جاسم النبهان

ويكرّم المهرجان الفنان الكويتي جاسم النبهان، وهو أحد عمالقة الفن في الخليج العربي، ويمثل قامة فنيّة لها ثقلها في تاريخ الفن الكويتي، منذ بداياته في أواخر الستينات من القرن الماضي، وعبر مسيرته الفنية التي امتدت لعدة عقود، شارك فيها بالعديد من المسلسلات والمسرحيات والأفلام، متنقلاً ما بين الدراما والكوميديا بسلاسة تامة.

النبهان الذي امتاز ببراعته في إسباغ بصمته الإبداعية على الشخصيات التي يؤديها، لطالما اعتمد على غنى تعبيراته ونبرة صوته المميزة التي تضفي عمقاً وواقعية على الأدوار التي يلعبها، مما جعله يترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة المتلقي، والنبهان أيضاً شخصية مؤثرة خارج الأضواء أيضاً، وقد شارك في كثير من الفعاليات الثقافية والفنية، مسهماً في تطوير الحركة الفنية في الكويت والدول العربية.

ومن عُمان، يكرّم المهرجان الفنان إبراهيم الزدجالي، ممثلاً موهوباً على الساحة الفنية العربية منذ بداياته في عام 1992، حين نال شهادة المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت في ذاك العام وانطلق بعدها، وسرعان ما انضم إلى تلفزيون سلطنة عُمان مخرجاً تلفزيونياً في عام 1993، وخلال مسيرته الممتدة لنحو ثلاثة عقود شارك الزدجالي في عدد من الأعمال الدرامية العربية، مثل «دنيا القوي» و«ليلى» وغيرها.

أما من مملكة البحرين، فيكرّم المهرجان الممثل والمخرج البحريني حسين الرفاعي، الذي يُعد من أكثر المخرجين نشاطاً في بلاده، كما مثّل في أكثر من 50 مسرحية ومسلسلاً تلفزيونياً وفيلماً من إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي، وشارك في إخراج عدد من الأفلام إلى جانب أفلامه الروائية القصيرة. والرفاعي عمل مديراً لمهرجان الصواري الدولي للأفلام في البحرين عام 2005، وله 4 أفلام قصيرة من إخراجه وإنتاجه بعنوان «عشاء» 2008، و«القفص» 2009، و«أصوات» 2012، و«أجيال» 2023.

ومن قطر، يكرّم المهرجان أحمد الباكر، الذي اشتهر بقدرته على سرد القصص بطريقة مبتكرة وغير تقليدية، ويُعد من صناع المحتوى الترفيهي البارزين، إذ أخرج وأشرف على إنتاج مسلسلات خيال علمي مميزة، مثل «The Pact» و«Medinah». وتشمل مسيرته الفنيّة فعاليات عالمية وأفلام قصيرة وروائية وغيرها، وفي عام 2021 خطف الباكر الأنظار العالمية بإخراجه حفل افتتاح بطولة كأس العرب الأولى لكرة القدم.

علاوة على ذلك، يقدم المهرجان 9 جوائز يتنافس عليها عدد من صنّاع الأفلام المشاركون من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، بإجمالي 29 فيلماً، حيث سيكرّم الفائزون بجوائز المسابقة ضمن الحفل الختامي للمهرجان. وتتوزع الجوائز لتغطي جوانب عديدة للإنتاج السينمائي منها: جوائز للأفلام القصيرة والأفلام الطويلة، والسيناريو، والموسيقى التصويرية، والممثلين.

إذ يرأس لجنة التحكيم المخرج والكاتب السعودي بدر الحمود، وتضم كلاً من: المخرج البحريني بسام الذوادي، والمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، والفنان الكويتي خالد أمين، والمخرجة القطرية روضة آل ثاني، والفنان العماني إبراهيم الزدجالي.

ويأتي المهرجان السينمائي الخليجي برعاية وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام، وبتنظيم هيئة الأفلام بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما تتضمن أعماله 3 ورش تدريبية و6 ندوات تثقيفية تهدف لخلق تواصل فني وثقافي لتنمية الدور الفاعل للفن السينمائي وتعزيزه، إضافةً إلى تعميق الشعور بمكانة السينما ودورها في الحياة الاجتماعية.


صنف جديد من الأرز قد يعالج نقص فيتامين «ب1»

في المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء يكون نقص فيتامين «ب1» شائعاً (الشرق الأوسط)
في المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء يكون نقص فيتامين «ب1» شائعاً (الشرق الأوسط)
TT

صنف جديد من الأرز قد يعالج نقص فيتامين «ب1»

في المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء يكون نقص فيتامين «ب1» شائعاً (الشرق الأوسط)
في المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء يكون نقص فيتامين «ب1» شائعاً (الشرق الأوسط)

تمكن باحثون في سويسرا وتايوان من إنتاج صنف جديد من الأرز يحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين «ب1» من دون المساس بالإنتاج الزراعي.

وأوضح الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تساعد في حل مشكلة صحية عامة كبيرة في المناطق التي يعدّ فيها الأرز الغذاء الأساسي، ونشرت النتائج، الخميس، في دورية «التكنولوجيا الحيوية النباتية».

ويعد فيتامين «ب1» أساسياً لصحة الإنسان، ويجب توفيره من خلال النظام الغذائي. ويُعدّ الأرز المحصول الأساسي لنصف سكان العالم، خصوصاً في آسيا وأميركا الجنوبية وأفريقيا، لكنه يحتوي على نسبة منخفضة من فيتامين «ب1»، كما أن خطوات المعالجة مثل التلميع (أي إزالة النخالة عن طريق إزالة الطبقات المحيطة) تأخذ معها نحو 90 في المائة من محتوياته من هذا الفيتامين، وبالتالي فإن هذه الممارسة تفاقم نقص الفيتامينات في هذه المجتمعات.

وفي المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء، يكون نقص هذا الفيتامين شائعاً، ما يمكن أن يسبّب مشاكل في الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية.

وخلال الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جنيف في سويسرا، بالتعاون مع باحثين من جامعة تشونغ شينغ الوطنية في تايوان، ركّز الباحثون على تحسين محتوى فيتامين «ب1» في سويداء حبة الأرز، وهي الأنسجة المغذية التي تشكل الجزء الأكبر من حبات الأرز الجاهزة للأكل من دون المساس بالعائد الزراعي.

واستخدم الفريق تقنيات التعديل الوراثي لزيادة محتوى فيتامين «ب1» في سويداء حبات الأرز. وزرع الباحثون تلك البذور المعدلة وراثياً في المختبر، في حقل تجريبي في تايوان لسنوات عدّة، وكانت الخصائص والإنتاجية التي حُلّلت هي نفسها بالنسبة لنباتات الأرز المعدلة وغير المعدلة وراثياً.

من ناحية أخرى، فإن مستوى فيتامين «ب1» في حبات الأرز المعدلة وراثياً، تضاعف بمقدار 3 إلى 4 مرات، مقارنة بالأرز التقليدي.

ووجد الباحثون أن هذا التعديل الوراثي أتاح زيادة محتويات فيتامين «ب1» من دون التأثير على المحصول.

الباحثون زرعوا أصناف بذور الأرز المعدلة وراثياً في حقول تجريبية بتايوان (جامعة جنيف)

من جانبها، قالت الباحثة الرئيسية للدراسة في جامعة جنيف الدكتورة تيريزا فيتزباتريك لـ«الشرق الأوسط»، إن الدراسة تعالج التحدي المتمثل في تعزيز محتوى فيتامين «ب1» في حبوب الأرز، وهي قضية حاسمة بالنسبة للأمن الغذائي في العديد من البلدان الآسيوية، حيث ينتشر نقص هذا الفيتامين بين السكان الذين يعتمدون بشكل كبير على الأرز في غذائهم اليومي.

وأضافت أن نتائج الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو معالجة نقص فيتامين «ب1» وتحسين الأمن الغذائي، خصوصاً بالنسبة للبالغين والنساء المُرضِعات، مشيرة إلى أن الفريق سيتّبع النهج الجديد لتحسين الأصناف التي تحظى بإقبال كبير بالنسبة للمستهلكين.