مقتل 19 شخصاً في تفجير انتحاري بالعاصمة الأفغانية

عناصر من «طالبان» في موقع الهجوم (رويترز)
عناصر من «طالبان» في موقع الهجوم (رويترز)
TT

مقتل 19 شخصاً في تفجير انتحاري بالعاصمة الأفغانية

عناصر من «طالبان» في موقع الهجوم (رويترز)
عناصر من «طالبان» في موقع الهجوم (رويترز)

قالت الشرطة الأفغانية، اليوم (الجمعة)، إن تفجيراً انتحارياً استهدف مؤسسة تعليمية بالعاصمة الأفغانية كابل أدى إلى مقتل 19 شخصاً وإصابة العشرات، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وينتمي كثير من سكان المنطقة الغربية التي وقع فيها الهجوم لأقلية الهزارة العرقية التي جرى استهدافها من قبل، في هجمات نفذها تنظيم «داعش».
وقال المتحدث باسم شرطة كابل، خالد زادران، إن 27 شخصاً أُصيبوا أيضاً في الهجوم. وكانت الشرطة قد قالت في وقت سابق إن عدد المصابين 29.
وأضاف المتحدث إن الهجوم وقع في مؤسسة تعليمية كان تجري اختبار قبول للطلاب الجدد. وعادة ما تُغلق المدارس في أفغانستان أيام الجمعة.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن «مهاجمة أهداف مدنية تبرهن على مدى القسوة اللاإنسانية للعدو وافتقاره للمعايير الأخلاقية»، ولم يُشِر بأصابع الاتهام إلى أي جهة.
وأكدت حركة «طالبان» منذ سيطرتها على أفغانستان في أغسطس (آب) 2021 أنها تقوم بتأمين البلاد بعد عقود من الحرب، لكن الأشهر الأخيرة شهدت سلسلة من التفجيرات في مساجد ومناطق مدنية.
كان طلاب في سن المراهقة من بين 24 شخصا قُتلوا في هجوم استهدف مركزاً تعليمياً في غرب كابل عام 2020، وأعلن تنظيم «داعش» المسؤولية عنه.


مقالات ذات صلة

«طالبان» ترفض تدخل مجلس الأمن في «شأن اجتماعي داخلي»

العالم «طالبان» ترفض تدخل مجلس الأمن في «شأن اجتماعي داخلي»

«طالبان» ترفض تدخل مجلس الأمن في «شأن اجتماعي داخلي»

اعتبرت حركة «طالبان» الحاكمة في كابل، الجمعة، أن منع النساء الأفغانيات من العمل مع الأمم المتحدة «شأن اجتماعي داخلي»، وذلك رداً على تبني مجلس الأمن قراراً يندد بالقيود التي تفرضها الحركة المتشددة على الأفغانيات عموماً ومنعهن من العمل مع وكالات الأمم المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان: «انسجاماً مع القوانين الدولية والالتزام القوي للدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) باحترام الخيارات السيادية لأفغانستان، إنه شأن اجتماعي داخلي لأفغانستان لا تأثير له على الدول الخارجية». وتبنى مجلس الأمن، الخميس، بإجماع أعضائه الـ15، قراراً أكد فيه أن الحظر الذي أعلنته «طالبان» في مطلع الشهر الحالي على

العالم مجلس الأمن يدعو «طالبان» إلى تراجع سريع عن تقييد حركة النساء

مجلس الأمن يدعو «طالبان» إلى تراجع سريع عن تقييد حركة النساء

تبنى مجلس الأمن الدولي، الخميس، قرارا يدعو حركة «طالبان» إلى «التراجع بسرعة» عن جميع الإجراءات التقييدية التي فرضتها على النساء. وأضاف القرار الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع، أن الحظر الذي فرضته «طالبان» هذا الشهر على عمل النساء الأفغانيات مع وكالات الأمم المتحدة «يقوض حقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ واشنطن: «طالبان» قتلت العقل المدبر لمجزرة مطار كابل

واشنطن: «طالبان» قتلت العقل المدبر لمجزرة مطار كابل

قال مسؤولون أميركيون إن حركة «طالبان» قتلت مسلحاً تابعاً لتنظيم «داعش» كان «العقل المدبر» وراء هجوم انتحاري بمطار كابل الدولي في 2021، أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وعشرات المدنيين، خلال عمليات الإجلاء الأميركية من البلاد، وفقاً لوكالة «رويترز». ووقع التفجير في 26 أغسطس (آب) 2021، بينما كانت القوات الأميركية تحاول مساعدة المواطنين الأميركيين والأفغان في الفرار من البلاد، في أعقاب سيطرة حركة «طالبان» على السلطة هناك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم «طالبان»: حظر عمل الأفغانيات في الأمم المتحدة مسألة داخلية

«طالبان»: حظر عمل الأفغانيات في الأمم المتحدة مسألة داخلية

قالت حكومة «طالبان» الأفغانية إن حظر عمل الأفغانيات في الأمم المتحدة «مسألة داخلية»، بعدما عبرت المنظمة الدولية عن قلقها من القرار، وقالت إنها ستراجع عملياتها هناك، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة «طالبان» اليوم (الأربعاء) إنه «ينبغي أن يحترم جميع الأطراف القرار»، وذلك في أول بيان لحكومة «طالبان» حول الخطوة منذ إقرار الأمم المتحدة بمعرفتها بالقيود الجديدة الأسبوع الماضي. وذكرت الأمم المتحدة أنها لا يمكنها قبول القرار لأنه ينتهك ميثاقها. وطلبت من جميع موظفيها عدم الذهاب إلى مكاتبها بينما تجري مشاورات وتراجع عملياتها حتى الخامس من مايو (أيار).

«الشرق الأوسط» (كابل)
الولايات المتحدة​ إدارة بايدن تصدر ملخصاً للتقارير المتعلقة بالانسحاب من أفغانستان

إدارة بايدن تصدر ملخصاً للتقارير المتعلقة بالانسحاب من أفغانستان

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الخميس)، ملخصاً للتقارير السرية التي ألقى معظمها اللوم على سلفه، دونالد ترمب، في انسحاب الولايات المتحدة الفوضوي في أغسطس (آب) 2021 من أفغانستان، لفشله في التخطيط للانسحاب الذي اتفق عليه مع حركة «طالبان»، وفقاً لوكالة «رويترز». وأثار ملخص الإدارة الديمقراطية، المأخوذ من المراجعات السرية لوزارتي الخارجية والدفاع، التي أُرسلت إلى «الكونغرس»، ردود فعل غاضبة من المشرعين الجمهوريين الذين طالبوا بالوثائق من أجل تحقيقهم الخاص في الانسحاب. وانتقد مايكل ماكول، الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الإدارة الأميركية بشدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

روسيا تتوقع «اتفاقية تعاون شامل» جديدة مع إيران «قريباً جداً»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل لإجراء محادثات روسية إيرانية في موسكو (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل لإجراء محادثات روسية إيرانية في موسكو (أرشيفية - رويترز)
TT

روسيا تتوقع «اتفاقية تعاون شامل» جديدة مع إيران «قريباً جداً»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل لإجراء محادثات روسية إيرانية في موسكو (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل لإجراء محادثات روسية إيرانية في موسكو (أرشيفية - رويترز)

قال أندريه رودينكو نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة الإعلام الروسية في مقابلة نُشرت، اليوم الثلاثاء، إن موسكو تتوقع توقيع اتفاقية جديدة للتعاون الشامل مع إيران «في المستقبل القريب جداً».

ونقلت الوكالة عن رودينكو قوله «نتوقع أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية في المستقبل القريب جداً، إذ اقترب العمل على النص بالفعل من الاكتمال. وتم التوصل إلى كل الصياغة المطلوبة».

وقالت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق من الشهر الجاري إن العمل على الاتفاقية تم تعليقه مؤقتاً، في حين قالت إيران إنه لا يوجد توقف في إعداد الاتفاقية الجديدة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووقعت روسيا وإيران اتفاقية استراتيجية مدتها 20 عاماً في 2001، وتم تمديدها تلقائياً في عام 2020 لمدة خمس سنوات، وفقاً لتقارير وكالة «تاس» الروسية للأنباء. واتفق الجانبان أيضاً في عام 2020 على العمل على اتفاقية جديدة تحل محل الوثيقة القديمة.

ودعت اتفاقية عام 2001 إلى التعاون في مجالات الأمن ومشاريع الطاقة، بما يشمل الاستخدام السلمي للطاقة النووية وبناء محطات الطاقة النووية، والصناعة والتكنولوجيا، وفقاً لنصها المنشور على موقع الكرملين على الإنترنت.

ولم يُكشف إلا عن تفاصيل قليلة جداً حول ما سيتضمنه الاتفاق الجديد.

وعززت روسيا وإيران العلاقات الاستثمارية والعسكرية وروابط الطاقة بعد أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق على أوكرانيا في عام 2022 والعقوبات التي فرضها حلفاء كييف على موسكو.