إسرائيل تحبط مخططاً لتدمير قطار مسافرين في الجليل

إسرائيل تحبط مخططاً لتدمير قطار مسافرين في الجليل

اعتقال شاب من فلسطينيي 48 للاشتباه بالتخطيط والتنفيذ
الأربعاء - 3 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 28 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16010]

كشفت الشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات العامة (الشاباك)، عن إحباط محاولة لتدمير قطار مسافرين إسرائيلي في منطقة الجليل، واعتقال شاب من المواطنين العرب (فلسطينيي 48) بالتخطيط والتنفيذ للعملية، التي وصفها خبير في شركة القطارات بأنها «أخطر عملية إرهابية في العقود الأخيرة»، علماً بأن سكان المنطقة في أغلبيتهم من الفلسطينيين بنسبة 65 في المائة.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت الشاب بعد أن تمكن من زرع جسم على خط السكة الحديد التي تربط بين عكا وكرميئيل، شمالي البلاد، واقتادته للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). وأكدت أن المعتقل شاب عربي في العشرينات من عمره، وهو من سكان إحدى بلدات الجليل؛ دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وادعت القناة 12 الإسرائيلية، أن المشتبه به ثبت «عبوة ناسفة» على خط السكة الحديد. ولكن محكمة الصلح في مدينة حيفا، أصدرت (مساء الاثنين)، أمراً بحظر نشر مواد التحقيق في الواقعة، أو أي معلومات قد تقود إلى التعرف على هوية المعتقل، وذلك في قرار ساري المفعول حتى 25 أكتوبر (تشرين الأول) القادم.
وبحسب الشرطة، فإن الشاب المعتقل استغل إغلاق السكة الحديد بسبب عطلة الأعياد اليهودية، ووضع «جسماً مصمماً لإخراج القطار عن مساره في رحلته المقبلة بعد نهاية الإجازة». وأضافت أنه تم اعتقال المشتبه به حينما تواجد بالقرب من الموقع الذي اكتشف فيه «وجود عائق على خط السكة الحديد بالقرب من شارع رقم 85». وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن الشاباك يشارك في التحقيق مع المشتبه به، في حين أشارت إلى أنه «لم تقع إصابات ولم تحدث أضرار» نتيجة تثبيت العائق الذي لم تحدد طبيعته. وأوضحت أن التحقيقات مع المشتبه به متواصلة منذ لحظة اعتقاله حتى هذه اللحظة، وأنه في أعقاب ذلك، تم توسيع حالة التأهب في أجهزة الأمن الإسرائيلية لتشمل البلدات الإسرائيلية والحدود مع الضفة الغربية.
المدير العام لشركة قطارات إسرائيل، شاحر أيلون، وهو لواء سابق في الشرطة، عقب على الحادث بالقول، إن هذه عملية خطيرة يجب أن تقض مضاجع أجهزة الأمن الإسرائيلية. وأضاف: «لو لم يتم إحباط هذه العملية لكان هناك خطر بأن يخرج القطار عن مساره وينقلب مع قاطراته التي تضم عادة ما بين 800 و1500 مسافر. فالقطار هنا يسير بسرعة 120 – 140 كيلومتراً في الساعة، وليس بمقدور سائقه أن يخفف السرعة ويوقف القطار قبل الوصول إلى العقبة في الوقت المناسب، خصوصاً أن الفاعل خطط لأن يقع الحادث في منطقة نائية يصعب الوصول إليها لإنقاذ الجرحى». وتابع أيلون أن «هذه العملية تدل على ارتفاع درجة كبيرة في نوايا الإرهاب ويزيد من خطورتها أن منفذها هو مواطن إسرائيلي».
وكشف مدير القطارات، أن شركته تأخذ بالاعتبار خطر عمليات تفجير سكة الحديد إذ سبق وأن جرت محاولات كهذه في الماضي. لذا، تضع أجهزة مراقبة ومجسات إلكترونية وآلات تصوير وتنظم دوريات دائمة على طول السكك الحديدية. ولكن كل هذه الإجراءات لم تمنع ذلك الشاب من وضع الجسم المشبوه، ولهذا ينظر للأمر بخطورة بالغة وطلب من المخابرات تدخلاً أوسع في عمليات الحماية.


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

فيديو