الأمم المتحدة: أستراليا انتهكت حقوق السكان الأصليين وينبغي تعويضهم

فنان من السكان الأصليين لجزر مضيق توريس في سيدني (رويترز)
فنان من السكان الأصليين لجزر مضيق توريس في سيدني (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: أستراليا انتهكت حقوق السكان الأصليين وينبغي تعويضهم

فنان من السكان الأصليين لجزر مضيق توريس في سيدني (رويترز)
فنان من السكان الأصليين لجزر مضيق توريس في سيدني (رويترز)

أعلن ناشطون من السكان الأصليين في مضيق توريس الأسترالي أمس (الاثنين)، أن معركتهم بدأت لتوها، بعد أن قضت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأن أستراليا انتهكت حقوقهم من خلال إخفاقها في حمايتهم من تغير المناخ.
وأكد ييسي موسبي، وهو أحد المدعين المتحدرين من مضيق توريس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه بكى «دموع الفرح» عندما علم الجمعة، بأنّ خبراء من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أيدوا قضيتهم. وقال إنه انضم إلى المدعين في القضية بعد رؤية قبور أفراد عائلته مدمرة بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر الذي يغمر ببطء منزله الواقع على جزيرة منخفضة الارتفاع.
واستذكر موسبي قائلاً: «أنا وأولادي وزوجتي وبعض أفراد عائلتي الآخرين كنا نسير على الشاطئ ونلتقط ما تبقى لنا من أسلافنا».
وشدد على أن ظاهرة التآكل على الجزر «تؤثر علينا ذهنياً وجسدياً وروحياً».
وألقى المدعون باللوم على أستراليا لفشلها في بناء سدود عالية بما يكفي وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، رغم أن جزرهم من بين أكثر جزر العالم عرضة لخطر ارتفاع المياه.
وتلقت لجنة حقوق الإنسان شكوى غير مسبوقة في عام 2019 من 14 من السكان الأصليين، هم 8 مواطنين أستراليين و6 من أطفالهم، يعيشون في جزر بويغو وبوروما وواربر وماسيغ، في مضيق توريس الذي يفصل شمال أستراليا عن بابوا غينيا الجديدة.
وبعد ثلاث سنوات تقريباً، حكمت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لصالحهم.
وقال خبراء اللجنة الذين لا يتحدثون باسم الأمم المتحدة، في قرار أصدروه الجمعة بجنيف، إن السلطات الأسترالية «انتهكت حقوقهم (السكان الأصليين) في الإفادة من ثقافتهم والإفلات من التدخل التعسفي في خصوصيتهم وأسرتهم وديارهم».
ورغم كونها غير ملزمة، فإن قرارات اللجنة لها صدى مهم وتجبر الدول في كثير من الأحيان على التحرك لحماية سمعتها.
ودعت اللجنة أستراليا إلى تعويض سكان الجزر عن «الضرر الذي لحق بهم بالفعل، وإجراء مشاورات جادة لتحديد احتياجاتهم واتخاذ تدابير لتأمين وجودهم في جزرهم».
وقال موسبي إن هذا القرار «نصر عظيم، وهذه ليست سوى البداية».
وأعرب عن أمله في أن يفتح هذا القرار الباب أمام «جميع الجزر المنخفضة الأخرى التي تعاني من تغير المناخ في المحيط الهادي وحول العالم».


مقالات ذات صلة

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

تعتزم أستراليا إجراء أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود، مع إعادة تركيز استراتيجية جيشها على ردع أعداء محتملين بعيداً عن سواحلها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، أمس، إنَّ الاستراتيجية القائمة منذ عقود على حماية الأراضي «لم تعد تفي بالمطلوب». ولفت إلى أنَّه في مواجهة الصين التي باتت أكثر قوة، ستحول أستراليا تركيزها إلى ردع الأعداء قبل أن يصلوا إلى حدودها، سواء في البحر أو الجو أو الفضاء الإلكتروني.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي منذ عقود

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي منذ عقود

كشفت أستراليا، الاثنين، عن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود، مع إعادة تركيز استراتيجية جيشها على ردع أعداء محتملين بعيداً عن سواحلها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الذي وضع تصوراً يعزز فيه قدرات أستراليا الهجومية بعيدة المدى، إن الاستراتيجية القائمة منذ عقود على حماية الأراضي «لم تعد تفي بالمطلوب».

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أستراليا تعلن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود

أستراليا تعلن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود

أطلقت أستراليا، اليوم (الاثنين)، أكبر إعادة تنظيم لجيشها منذ عقود، على خلفية تعزيز الصين لقدراتها العسكرية، وتوترات في منطقة آسيا المحيط الهادئ، حيث يتنامى نفوذ بكين. وكشف وزير الدفاع ريتشارد مارليس مراجعة استراتيجية تدعو إلى تحوّل حاد نحو «الردع بعيد المدى»، باستخدام الصواريخ والغواصات والأدوات الإلكترونية لإبعاد الخصوم، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال مارليس إنه «اليوم وللمرة الأولى منذ 35 عاماً، نعيد صياغة مهمة قوات الدفاع الأسترالية». وأشارت المراجعة الاستراتيجية التي قامت بها وزارة الدفاع الأسترالية، إلى أن التنامي العسكري لبكين هو الآن «الأكبر والأكثر طموحاً، مقارنة بأي دو

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم بسبب مخاوف أمنية... أستراليا تحظر «تيك توك» على الأجهزة الحكومية

بسبب مخاوف أمنية... أستراليا تحظر «تيك توك» على الأجهزة الحكومية

أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم (الثلاثاء) أنها حذت حذو دول غربية أخرى وحظرت تطبيق مشاركة الفيديو «تيك توك» من أجهزة المشرعين بسبب مخاوف أمنية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وقال المدعي العام مارك دريفوس في بيان إن القرار اتخذ بناء على نصيحة من خبراء الاستخبارات والأمن. وأضاف «سيدخل التوجيه حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن عمليا». وسينطبق الحظر على جميع الأجهزة الصادرة عن إدارات ووكالات الكومنولث. وقال دريفوس «لن يتم منح الإعفاءات إلا على أساس كل حالة على حدة وفي ظل وجود إجراءات تخفيف أمنية مناسبة».

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم وفاة يونوبينغو زعيم السكان الأصليين الأستراليين

وفاة يونوبينغو زعيم السكان الأصليين الأستراليين

توفي اليوم الإاثنين عن 74 عاماً زعيم السكان الأصليين الأستراليين يونوبينغو الذي صنّفته السلطات «كنزاً وطنياً حيّاً» ويُعتبر من رواد الدفاع عن حقوق مجموعته. وأبدى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أسفه لموت «أحد أبرز رجال أستراليا»، واصفاً يونوبينغو بأنه كان «رجل دولة». أدى يونوبينغو دوراً مهماً في نضال السكان الأصليين للاعتراف بحقوقهم المتعلقة بحيازة الأراضي خلال ستينات القرن الفائت وسبعيناته. كذلك، ناضل لعقود من أجل أن يُعتَرَف بالسكان الأصليين الذين استوطنوا أستراليا قبل وصول المستوطنين الأوروبيين، في الدستور، وهي قضية ستخضع لاستفتاء في نهاية العام. وحظي يونوبينغو الذي يتحدّر من منطقة أ

«الشرق الأوسط» (سيدني)

الأسواق تتأهب لقرار «الفيدرالي»

مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
TT

الأسواق تتأهب لقرار «الفيدرالي»

مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

قفزت أسعار النفط وارتفعت عوائد السندات الأميركية، بينما تراجعت الأسهم، يوم الثلاثاء، مع ترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة، في وقت تهيمن فيه المخاوف بشأن التضخم المرتفع والذكاء الاصطناعي على معنويات المستثمرين.

ومع اقتراب العقود الآجلة للنفط الخام من 110 دولارات للبرميل، سجل متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً بلغ نحو 6.27 دولار للغالون، مما يزيد الضغوط على الرئيس دونالد ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ويلث كلوب»: «لا تهدأ التقلبات التي تعصف بالأسواق المالية، مع بقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة بشكل مؤلم، وازدياد المخاوف بشأن تداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة».

ويبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، يوم الثلاثاء، اجتماعاً مهماً لتحديد أسعار الفائدة، وسط توقعات بأن يقرر صانعو السياسة رفعها لمواجهة استمرار ارتفاع أسعار المستهلكين في أكبر اقتصاد عالمي.

وتعززت توقعات الأسواق لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بعدما أظهرت بيانات رسمية صدرت الأسبوع الماضي استمرار التضخم السنوي في الولايات المتحدة عند مستويات أعلى بكثير من مستهدف «الفيدرالي»، مما دعم الدولار.

وفي ظل استمرار الأزمة في الشرق الأوسط دون مؤشرات تُذكر على انحسارها، ارتفعت أسعار النفط الخام هذا الشهر إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

وأدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط على البنوك المركزية لرفع تكاليف الاقتراض.

كان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو الأسبوع الماضي، بينما من المتوقع أن يُبقي بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي دون تغيير يوم الخميس، في ظل معاناة الاقتصاد البريطاني من ضعف النمو.

وتراجعت أسواق الأسهم الأوروبية والآسيوية، الثلاثاء، بعدما بدأت «وول ستريت» الأسبوع على انخفاض.

وعادت أسهم شركات التكنولوجيا إلى الضعف، بعدما دعا مسؤولون تنفيذيون في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة التطورات في هذا المجال.

ورفض ترمب، يوم الاثنين، المخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى القضاء على البشرية، ووصفها مراراً بأنها «خدعة»، كما رفض الدعوات العالمية إلى وضع ضوابط على هذه التكنولوجيا سريعة التطور.

وكان داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» التي تطوِّر نظام الذكاء الاصطناعي «كلود»، قد دعا، يوم السبت، إلى إبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا، في خطوة فتحت الباب أمام نقاش أوسع داخل القطاع.

وردد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك من «سبايس إكس إيه آي»، هذه الدعوات.

ونشرت «مايكروسوفت» يوم الاثنين، «مدونة سلوك إنسانية للذكاء الاصطناعي»، في ظل تصاعد المخاوف بشأن التطورات المتسارعة في هذا المجال. وجاء في إحدى فقراتها: «ينبغي ألا يتجاوز الذكاء الاصطناعي السيطرة البشرية، ويجب أن تظل النماذج خاضعة للبشر».


استبعادات بارزة تثير الجدل بشأن قائمة منتخب عُمان لـ«خليجي 27»

منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
TT

استبعادات بارزة تثير الجدل بشأن قائمة منتخب عُمان لـ«خليجي 27»

منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)

أثار إعلان المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، قائمته المشاركة في «كأس الخليج العربي - خليجي27» في جدة، نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية العُمانية، بعدما جاءت اختياراته مصحوبة بغياب عدد من الأسماء التي اعتادت الظهور بقميص «الأحمر» خلال السنوات الماضية، يتقدمهم عبد الرحمن المشيفري، مهاجم القادسية الكويتي، وصلاح اليحيائي، المحترف في الفيصلي الأردني.

واختار السكتيوي 26 لاعباً للبطولة؛ هم: إبراهيم المخيني، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وحارب السعدي، وخالد البريكي، وعبد المجيد البلوشي، ومحسن الغساني، وجميل اليحمدي، وأحمد الكعبي، وأمجد الحارثي، وعبد الله فواز، وزاهر الأغبري، ومصعب الشقصي، وغانم الحبشي، وعصام الصبحي، وناصر الرواحي، وعاهد المشايخي، وسلطان المرزوق، وخالد الغطريفي، وعبد الحافظ المخيني، وتركي بيت ربيع، ويوسف المالكي، وحسين الشحري، والحارث المخيني، وأرشد العلوي، ووليد المسلمي.

لكن قائمة الغائبين كانت لافتة بقدر الأسماء الحاضرة؛ إذ استبعد الجهاز الفني أحمد الخميسي، وصلاح اليحيائي، والمنذر العلوي، وعبد السلام الشكيلي، وعبد الرحمن المشيفري، إلى جانب أسماء أخرى سبق لها الوجود مع المنتخب.

ووصفت صحيفة «عُمان» اختيارات السكتيوي بأنها حملت «مفاجآت بالجملة»، خصوصاً أن عدداً من المستبعدين كانوا ضمن حسابات المنتخب في الفترة الماضية.

واستحوذ غياب المشيفري على النصيب الأكبر من النقاش، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المهاجم مع المنتخب وإلى إمكاناته الهجومية، فضلاً عن تجربته الحالية مع القادسية الكويتي. وعدّت آراء في الوسط الإعلامي العُماني أن استبعاده يمثل خسارة فنية لـ«الأحمر»، ووُصف بأنه أحد أعلى اللاعبين تميزاً بين الأسماء الغائبة، وسط تساؤلات عن الأسباب الفنية التي دفعت السكتيوي إلى عدم الاستعانة به.

كما أثار استبعاد اليحيائي التساؤلات، خصوصاً مع احترافه خارج السلطنة، إلا إن نقطة مشتركة تجمعه بالمشيفري تتمثل في أن كليهما لم يسبق له العمل مع السكتيوي خلال المعسكرات الماضية. ومن هنا برز تفسير في النقاش الإعلامي بأن المدرب المغربي ربما فضّل المضي بالمجموعة التي اختبرها عن قرب خلال الفترة السابقة، وأصبحت أوسع استيعاباً لأفكاره وأسلوب لعبه، بدلاً من إدخال تغييرات واسعة قبل البطولة.

وتنسجم هذه القراءة مع رؤية السكتيوي التي تحدث عنها منذ توليه المهمة؛ إذ أكد أن المعسكرات الأولى شكلت فرصة للتعرف بصورة أكبر إلى إمكانات اللاعبين وعقلياتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ أفكاره، مشدداً على رغبته في تكوين مجموعة متجانسة وقادرة على العمل بصورة جماعية، ضمن مشروع لا يتوقف عند «كأس الخليج»، بل يستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري.

وخضع المنتخب العُماني لبرنامج إعداد على مراحل تحت قيادة السكتيوي، شمل معسكراً خارجياً في إندونيسيا، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام إندونيسيا وموزمبيق، قبل العودة لاستكمال التحضيرات عبر معسكر داخلي في «مجمع السلطان قابوس الرياضي» في بوشر. وكان المدرب قد أشار إلى أن المباريات والتجمعات السابقة منحته صورة أوضح عن لاعبيه وساعدت الجهاز الفني على تحديد ملامح العمل للمرحلة المقبلة.

ويضع «الأحمر» حالياً اللمسات الأخيرة على تحضيراته في المعسكر الداخلي، قبل السفر إلى جدة يوم الخميس 17 سبتمبر (أيلول) الحالي للدخول في المرحلة النهائية من الإعداد. ولا يتضمن برنامج المنتخب في جدة، وفق ما أوردته صحيفة «عُمان»، خوض مباريات ودية؛ إذ سيتركز العمل على التدريبات والاستعداد للمواجهة الأولى في البطولة.

ويلعب المنتخب العُماني في مجموعة قوية تضم السعودية المضيفة والعراق والكويت، ويبدأ مشواره بمواجهة العراق في 23 سبتمبر، قبل لقاء السعودية في 26 منه، ثم الكويت في 29 سبتمبر بختام دور المجموعات. ويصل منتخب عُمان إلى جدة بطموح المنافسة مجدداً بعد بلوغه نهائي النسخة الماضية من «كأس الخليج»، لكن السكتيوي يدخل البطولة هذه المرة وخياراته تحت المجهر منذ ما قبل صافرة البداية.

وبين تمسكه بالمجموعة التي عمل معها خلال فترة الإعداد، والانتقادات التي رافقت استبعاد أسماء بارزة، سيكون الملعب الحكم على خيارات السكتيوي، وفي مقدمتها القرار الأكبر إثارة للجدل حتى الآن: التخلي عن عبد الرحمن المشيفري.


Saudi Arabia, UNESCO, ICAIRE Call for Stronger International Cooperation on AI Ethics

The meeting was co-chaired by President of the Saudi Data and AI Authority (SDAIA) and Chairman of the ICAIRE Board Dr. Abdullah Alghamdi, representing Saudi Arabia, and UNESCO Deputy Director-General Åsa Regnér - SPA
The meeting was co-chaired by President of the Saudi Data and AI Authority (SDAIA) and Chairman of the ICAIRE Board Dr. Abdullah Alghamdi, representing Saudi Arabia, and UNESCO Deputy Director-General Åsa Regnér - SPA
TT

Saudi Arabia, UNESCO, ICAIRE Call for Stronger International Cooperation on AI Ethics

The meeting was co-chaired by President of the Saudi Data and AI Authority (SDAIA) and Chairman of the ICAIRE Board Dr. Abdullah Alghamdi, representing Saudi Arabia, and UNESCO Deputy Director-General Åsa Regnér - SPA
The meeting was co-chaired by President of the Saudi Data and AI Authority (SDAIA) and Chairman of the ICAIRE Board Dr. Abdullah Alghamdi, representing Saudi Arabia, and UNESCO Deputy Director-General Åsa Regnér - SPA

Saudi Arabia, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO), and the International Center for AI Research and Ethics (ICAIRE) issued a joint international statement following a closed ministerial meeting held on Tuesday in Riyadh as part of the Fourth UNESCO Global Forum on the Ethics of Artificial Intelligence (AI).

It was hosted by Saudi Arabia from September 14 to 17, 2026, and attended by more than 60 ministers and international representatives from around the world.

The meeting was co-chaired by President of the Saudi Data and AI Authority (SDAIA) and Chairman of the ICAIRE Board Dr. Abdullah Alghamdi, representing Saudi Arabia, and UNESCO Deputy Director-General Åsa Regnér.

Alghamdi welcomed the Kingdom's guests to the forum and commended the constructive cooperation between Saudi Arabia and UNESCO across various fields for the benefit of peoples worldwide, particularly in AI, a rapidly evolving sector driven by global technological advancements.

According to the statement, he meeting featured substantive discussions among ministers and senior officials representing 60 countries on the opportunities and challenges presented by AI.

"Participants underscored the importance of strengthening international cooperation to ensure that the development, deployment, and use of AI contribute to human well-being, sustainable development, and the public good. They also reaffirmed the importance of continuing to be guided by the UNESCO Recommendation on the Ethics of Artificial Intelligence, adopted in 2021, as the global normative framework that provides a common foundation for the ethical, safe, inclusive, and sustainable development, deployment, and use of AI."

Participants further commended UNESCO's leadership in AI governance and encouraged the organization to further support member states in developing national strategies informed by its frameworks, while accounting for differing national contexts and capacities, as well as cultural and linguistic diversity.

On bridging gaps, the statement said participants emphasized the importance of international cooperation, intercultural dialogue, and mutual learning, particularly amid rapid technological advancement and a complex global environment.

"They underscored the role of multilateral cooperation in fostering trust and inclusive participation in the development and governance of AI technologies, with the active involvement of women and youth. They also stressed the importance of addressing the needs of developing countries, particularly in Africa, and bridging gaps in access to AI capabilities and infrastructure."

Regarding infrastructure, the participants highlighted the importance of strengthening infrastructure, institutional capacity, skills, and knowledge sharing as fundamental pillars for ensuring the safe and ethical use of AI, while emphasizing the need to enhance cooperation among governments, international organizations, academia, the private sector, and civil society to address challenges that transcend national borders.

"The meeting co-chairs welcomed the spirit of dialogue and cooperation that characterized the ministers' discussions and called on member states and all stakeholders to strengthen implementation of the UNESCO Recommendation on the Ethics of Artificial Intelligence," the statement read.

They emphasized the importance of supporting international cooperation to develop and deploy AI in an ethical, safe, and sustainable manner, while safeguarding cultural and linguistic diversity and respecting national priorities and contexts, and "also stressed the importance of fostering dialogue and knowledge-sharing among diverse stakeholders to ensure broad access to the benefits of AI technologies, promoting responsible innovation, and addressing potential risks in ways that uphold human rights and dignity."

The meeting highlighted the need to promote AI literacy, empower children and youth, facilitate their participation in AI governance, and protect their rights and safety in the digital environment.