عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، التقى بوزيرة الثقافة الأردنية الدكتورة هيفاء النجار، في مكتبها، وذلك بمناسبة اختتام فعاليات الأيام الثقافية السعودية في مدينة إربد، ونوه السفير السديري بحسن التنظيم، معرباً عن شكره لحفاوة الاستقبال للوفد السعودي الثقافي المشارك ضمن احتفالات إربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2022. وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثقافية الثنائية، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتبادل الثقافي، بما يرتقي بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكتين والشعبين الشقيقين.
> أمير خرم راتهور، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الدكتور يحيى محمود بن جنيد، بمقر المركز في الرياض، وناقشا العديد من القضايا العلمية والثقافية، والفرص الممكنة لتعزيز التعاون الثقافي القائم بين المركز والجهات البحثية والعلمية والجامعات الباكستانية، وزيادة فرص التعاون من خلال اتفاقيات التعاون المباشرة ومذكرات التفاهم، إضافة إلى بحث آلية التبادل المعرفي، واختيار الكتب المناسبة لترجمتها وإتاحتها للشعبين للتعرف على الثقافة في كلا البلدين.
> دونيكا بوتي، سفيرة كندا لدى الأردن، التقت أول من أمس، بوزير الأشغال العامة والإسكان الأردني يحيى الكسبي، لبحث التعاون في مجال الإنشاء والإسكان والمقاولات، وأكد الوزير على عمق العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن استعداد الوزارة لتعزيزها، لا سيما فيما يتعلق بتبادل الخبرات في المجالات الإنشائية، واستعرض المشاريع التي تم إنجازها والمشاريع قيد التنفيذ ونسب الإنجاز فيها، والتي أشرف ويشرف عليها كفاءات أردنية يشار إليها بالبنان. بدورها، أشارت السفيرة إلى تطلعها لمزيد من التعاون والتنسيق بين البلدين.
> نيكولاوس جاريليديس، سفير اليونان لدى مصر، استقبلته أول من أمس، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج السفيرة سها جندي، بالتزامن مع انتهاء فترة توليه منصبه، ورحبت الوزيرة بالسفير وقدمت خالص الشكر له على جهوده التي بذلها خلال فترة وجوده بالقاهرة، كما بحث الجانبان مبادرة «إحياء الجذور»، والنجاح الكبير الذي حققته، مؤكدة ضرورة البناء على ما سبق من نجاحات في ملف التعاون مع الجاليات اليونانية والقبرصية، وما يجمع شعوب الدول الثلاثة من علاقات تاريخية متميزة.
> بولا غانلي، سفيرة أستراليا في بغداد، استقبلها أول من أمس، مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، في مكتبه، وبحث الطرفان آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وجرى أيضاً بحث ملف مخيم الهول السوري، فضلاً عن بحث تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأشار الأعرجي إلى حرص العراق على أن تبقى علاقاته جيدة ومتوازنة مع الجميع.
> فهد مشاري الظفيري، سفير الكويت لدى السودان، استقبله عضو مجلس السيادة الانتقالي دكتور الهادي إدريس، في مكتبه بالقصر الجمهوري، لبحث لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب استعراض الملفات ذات الاهتمام المشترك، وأشار السفير إلى أن صندوق رعاية المرضى الكويتي سيّر قافلة قبل ثلاثة أيام إلى ولايتي الجزيرة وسنار بحمولة تبلغ 70 طناً من المساعدات الإغاثية والغذائية، مؤكداً أن الكويت مستعدة لبحث مشاريع القروض والمنح والمساعدات لدعم السودان خلال هذه المرحلة الانتقالية.
> مارك باريتي، سفير فرنسا بالقاهرة، استقبله أول من أمس، وزير الطيران المدني الفريق محمد عباس، بمقر الوزارة، لبحث سبل التعاون المشترك ودعم العلاقات الثنائية في مجال النقل الجوي، وتمت مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الفعّال بما يسهم في تنشيط الحركة الجوية والسياحية بين البلدين، وأبدى السفير سعادته بهذا اللقاء المثمر، مؤكداً على أهمية دور قطاع الطيران المدني المصري في تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين، اللذين تربطهما علاقات سياسية واقتصادية وثقافية قوية.
> رودي دراموند، سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين، استقبل أول من أمس، وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، في مقر إقامته، وذلك لتقديم واجب العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وأعرب الوزير للسفير عن خالص التعازي وصادق المواساة بهذا المصاب الأليم، مثمناً الإسهامات الكبيرة للملكة الراحلة في تعزيز الشراكة الوثيقة بين البلدين، معرباً عن تمنياته الصادقة للمملكة المتحدة بمواصلة التقدم والازدهار، في ظل قيادة الملك تشارلز الثالث.



حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
TT

حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)

نجا الحكم السعودي ماجد الشمراني من اعتداء بدني وشيك، كاد يتعرض له بعد إدارته مباراة بيرسيب باندونغ أمام راتشابوري التايلندي في إياب دور الـ16 من «دوري أبطال آسيا 2»، في مشهد متكرر يكشف هشاشة الأنظمة الآسيوية «الانضباطية»، خصوصاً أمام السلوك العنيف المتكرر لجماهير الفريق الأندونيسي، فضلاً عن تساهل اتحاد الكرة في البلاد نفسه مع هذه التصرفات في ملاعبه.

وكان الجدل حول الحكم السعودي ماجد محمد الشمراني إلى عنوان عريض في التغطيات الإندونيسية، غير أن الوقائع داخل الملعب والمدرجات كشفت صورة أكثر تعقيداً من خلال رمي العبوات الفارغة، وإشعال المفرقعات، وحالات الفوضى التي كادت تصل إلى أرضية الملعب، ليست مجرد «احتجاج عاطفي»، بل مؤشر واضح على خلل تنظيمي وأمني خطير. وحين يشعر الحكم أو اللاعب بأن سلامته الجسدية مهددة، فإن القضية لم تعد تتعلق بقرار تسلل أو بطاقة حمراء، بل ببيئة مباراة تفتقد إلى الحد الأدنى من الانضباط.

الحكم ماجد الشمراني (الشرق الأوسط)

وتعتبر سلامة الحكام واللاعبين خطاً أحمر في لوائح الاتحاد الآسيوي، وأي تقصير في تأمين الملاعب أو ضبط الجماهير يُعد مسؤولية مباشرة على عاتق الجهة المنظمة والنادي المستضيف.

وعموماً فالمشاهد التي وثّقتها التغطيات الإعلامية تعكس خللاً قديماً يتكرر في بعض الملاعب الإندونيسية، حيث يتحول الضغط الجماهيري إلى فوضى، وتتحول الاعتراضات إلى تهديد فعلي. وهذا النمط ليس جديداً، وقد سبق أن شهدت الكرة الإندونيسية أحداثاً مشابهة، ما يجعل المسألة أبعد من حادثة عابرة.

أما على الصعيد التحكيمي، فإن القرارات التي اتخذها الشمراني كانت منسجمة مع القوانين المعتمدة. إلغاء الهدف بداعي التسلل ثم تأكيده عبر تقنية حكم الفيديو المساعد يثبت أن الطاقم التحكيمي تعامل مع اللقطة وفق الإجراءات الصحيحة، ولم يتردد في تصحيح القرار استناداً إلى التقنية. هذا تحديداً هو جوهر العدالة التحكيمية الحديثة: مراجعة دقيقة للوصول إلى القرار الأدق.

وفيما يتعلق بالبطاقة الحمراء، التي أثارت موجة الاعتراض، فإن اللقطة أظهرت تدخلاً عنيفاً متعمداً على ساق اللاعب الخلفية، وهو نوع من الالتحامات الذي تصنفه قوانين اللعبة ضمن «السلوك العنيف» أو «اللعب الخطر الذي يعرّض سلامة المنافس للخطر». حين يكون التدخل موجهاً إلى منطقة حساسة، وبأسلوب يفتقر إلى محاولة لعب الكرة، يصبح إشهار البطاقة الحمراء قراراً منطقياً، يهدف أولاً إلى حماية اللاعبين. الحكم هنا كان أمام مسؤولية مباشرة في تطبيق القانون.

وتعدّ «دوري أبطال آسيا 2» بطولة قارية يفترض أن تعكس أعلى درجات الاحتراف تنظيمياً وسلوكياً.


أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
TT

أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)

الضغط المالي قد يضر بصحة القلب بقدر عوامل الخطر المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين، وفقاً لدراسة حديثة.

فالأشخاص الذين يعانون من ضغوط مالية مزمنة غالباً ما يواجهون القلق أو الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، وهذا النوع من التوتر قد يسرّع شيخوخة القلب ويعرض صحته للخطر، وفق ما نقل موقع «فيريويل هيلث» عن الدراسة.

كيف يؤثر الإجهاد المالي في صحة القلب؟

حللت الدراسة، المنشورة في دورية «Mayo Clinic Proceedings»، بيانات 280,323 بالغاً. ووجد الباحثون أن العديد من المحددات الاجتماعية للصحة، وهي عوامل غير طبية تؤثر في الحياة اليومية، تلعب دوراً مهماً في صحة القلب.

وكان الضغط المالي وانعدام الأمن الغذائي العاملين الأكثر ارتباطاً بتسارع عمر القلب.

ويشير مصطلح «عمر القلب» إلى تقدير مدى شيخوخة القلب مقارنة بالعمر الزمني الفعلي للشخص. وعندما يتجاوز عمر القلب العمر الحقيقي، يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وقال الدكتور أمير ليرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مايو كلينك، إن الأطباء يركزون عادة على عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول والتدخين وضغط الدم والنوم، لكنهم لا يسألون المرضى عن العوامل الاجتماعية أو البيئية التي قد تؤثر في صحتهم العامة وصحة القلب.

وأضاف أن النتائج تشير إلى ضرورة فحص الضغط المالي والمحددات الاجتماعية الأخرى للصحة بوصفهما جزءاً من التقييم الروتيني لمخاطر أمراض القلب.

لماذا يؤثر الضغط المالي في الجسم؟

لم تُصمَّم الدراسة الرصدية لتفسير سبب ارتباط العوامل الاجتماعية، مثل الضغوط المالية، بمشكلات القلب. ومع ذلك، من المعروف أن الارتفاع المزمن في مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول» يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وأوضح الدكتور جون بي. هيغينز، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في كلية ماكغفرن الطبية بجامعة تكساس في هيوستن، أن الإجهاد المالي يُعد قوي التأثير لأنه مزمن ومتكرر وغالباً لا يمكن تجنبه.

وأشار إلى أن الضغوط المالية المستمرة ليست مجرد عبء عاطفي، بل يمكن أن تسبب «تآكلاً ملموساً في الجهاز القلبي الوعائي».

العلاقة بين التوتر والالتهاب

أحد التفسيرات المحتملة هو أن الضغط المالي يسبب التهاباً مزمناً عاماً في الجسم، ما يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين. وقد ربطت أبحاث أخرى بين التوتر وتصلب الشرايين، وهي حالة قد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وللتوضيح، فإن الالتهاب ليس دائماً ضاراً، إذ يعتمد الجسم على استجابة التهابية قصيرة الأمد لمحاربة العدوى والتعامل مع الإصابات. لكن الالتهاب المزمن طويل الأمد قد يضر بصحة القلب.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم ويجعل ضخ القلب للدم أكثر صعوبة. كما أن التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار تعزز بدورها الالتهاب.

ماذا تعني هذه النتائج؟

أعرب الباحثون عن أملهم في أن تساعد النتائج صانعي السياسات على تطوير استراتيجيات وقائية، وتنبيه مقدمي الرعاية الصحية إلى أهمية فحص عوامل الخطر غير التقليدية.

وأكد هيغينز أن الوقاية يجب أن تكون طبية واجتماعية في آن واحد، من خلال تحسين ضغط الدم ومستويات الدهون والسكري والنوم والنشاط البدني، إلى جانب تقييم العوامل الاجتماعية والتعامل معها بشكل منظم. فالجمع بين هذين الجانبين هو السبيل لتحويل هذه النتائج إلى حياة أطول وأكثر صحة.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».