مقتل 3 من «داعش» في باكستان

صورة أرشيفية لرجال شرطة باكستانيين يحرسون سيارات إسعاف لنقل جرحى من موقع انفجار قنبلة في لاهور يناير الماضي (أ.ب)
صورة أرشيفية لرجال شرطة باكستانيين يحرسون سيارات إسعاف لنقل جرحى من موقع انفجار قنبلة في لاهور يناير الماضي (أ.ب)
TT

مقتل 3 من «داعش» في باكستان

صورة أرشيفية لرجال شرطة باكستانيين يحرسون سيارات إسعاف لنقل جرحى من موقع انفجار قنبلة في لاهور يناير الماضي (أ.ب)
صورة أرشيفية لرجال شرطة باكستانيين يحرسون سيارات إسعاف لنقل جرحى من موقع انفجار قنبلة في لاهور يناير الماضي (أ.ب)

قتلت قوات الأمن الباكستانية ثلاثة إرهابيين على صلة بالذراع المحلية لتنظيم «داعش» في عملية بمنطقة جامرود، بالقرب من الحدود الأفغانية، أول من أمس، حسب ما قال مسؤولون. وسقط الإرهابيون الثلاثة في تبادل لإطلاق النار مع إدارة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة المحلية عندما رفضوا الاستسلام للسلطات الأمنية. وجامرود هي بلدة صغيرة في مقاطعة خيبر القبلية السابقة بالقرب من الحدود الأفغانية، وهي معروفة بالصناعة المنزلية للأسلحة الصغيرة.
وكانت تعد منطقة خارجة عن القانون في شمال غربي باكستان حتى قبل ظهور «طالبان» في أفق الأحداث. وقالت الشرطة المحلية، في بيان، إنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بوجود خلية إرهابية في منطقة جامرود شمال غربي باكستان، وكانت تخطط لتنفيذ عملية إرهابية على هدف حيوي، مُضيفة أن فرقة من قوة مكافحة الإرهاب داهمت موقع الخلية الإرهابية، وقضت على ثلاثة إرهابيين خلال تبادل لإطلاق النار معهم بعد رفضهم الاستسلام. وصادرت قوات الأمن كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر من المكان الذي كان يختبئ فيه الإرهابيون.
لا يرى المسؤولون والخبراء العسكريون الباكستانيون حاجة إلى عملية عسكرية شاملة ضد حركة «طالبان» الباكستانية، على الرغم من الارتفاع الكبير لأعمال العنف في المناطق الحدودية الباكستانية الأفغانية خلال الشهور الأخيرة.
واستأنفت حركة «طالبان» الباكستانية هجماتها الإرهابية بعد انفجار القنابل في سوات، الأسبوع الماضي، وعودة مقاتلي «طالبان» تدريجياً من أفغانستان إلى الأراضي الباكستانية منذ سيطرة حركة «طالبان» على كابل في أغسطس (آب) 2021.
وعلى الرغم من هذه التطورات، يقول الخبراء العسكريون إن قدرة «طالبان» الأفغانية وشقيقتها الباكستانية على تنفيذ حملة إرهابية مستمرة داخل الأراضي الباكستانية قد تضاءلت كثيراً في السنوات الأخيرة.
وقال مسؤولون إن الجيش الباكستاني دمر البنية التحتية للإرهاب في عمليات عسكرية متعاقبة منذ 2014. والآن، بات من المستحيل بالنسبة لهم الاحتفاظ بأي جزء من الأراضي الباكستانية مع الانتشار واسع النطاق للقوات العسكرية في المدن الحدودية الباكستانية الأفغانية. ويحتفظ الجيش الباكستاني بقوات تقليدية وقوات لمكافحة الإرهاب في البلدات الحدودية الباكستانية الأفغانية، ونتيجة لذلك يستحيل على حركة «طالبان» الباكستانية السيطرة على أي جزء من الأراضي في هذه المنطقة.
وشرعت عناصر حركة «طالبان» في العودة إلى الأراضي الباكستانية في أغسطس 2021، عندما استولت «طالبان» على كابل. وحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن حوالي 3000 مقاتل من حركة «طالبان» الباكستانية يقيمون حالياً في مناطق مختلفة من أفغانستان، لا سيما في شرق أفغانستان.


مقالات ذات صلة

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

العالم إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

ذكرت وسائل إعلام باكستانية أمس (الاثنين)، نقلاً عن تقرير سري لوزارة الدفاع، أن رئيس الوزراء السابق عمران خان وزعماء سياسيين آخرين، قد يجري استهدافهم من قبل تنظيمات إرهابية محظورة خلال الحملة الانتخابية. وذكر التقرير على وجه التحديد عمران خان، ووزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الداخلية رنا سناء الله، أهدافاً محتملة لهجوم إرهابي خلال الحملة الانتخابية. وقدمت وزارة الدفاع تقريرها إلى المحكمة العليا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

عمر فاروق (إسلام آباد)
العالم 3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

أسفر اعتداء بقنبلة استهدف اليوم (الاثنين) مركزا لشرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية عن ثلاثة قتلى وتسبب بانهيار المبنى، وفق ما أفادت الشرطة. وقال المسؤول في الشرطة المحلية عطاء الله خان لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قنبلتين انفجرتا» في مركز الشرطة «وأسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل» في مدينة كابال الواقعة في وادي سوات بشمال غربي باكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

تمكّن الجيش الباكستاني من القضاء على ثمانية مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية نفذها في مقاطعة وزيرستان شمال غربي باكستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش اليوم، أن العملية التي جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية، أسفرت أيضًا عن مقتل جنديين اثنين خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين، مضيفًا أنّ قوات الجيش صادرت من حوزة الإرهابيين كمية من الأسلحة والمتفجرات تشمل قذائف». ونفذت جماعة «طالبان» الباكستانية، وهي عبارة عن تحالف لشبكات مسلحة تشكل عام 2007 لمحاربة الجيش الباكستاني، ما يقرب من 22 هجوماً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الاقتصاد باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

قال وزير المالية الباكستاني، إسحق دار، اليوم (الجمعة)، إن الإمارات أكدت تقديم دعم بقيمة مليار دولار لإسلام أباد، ما يزيل عقبة أساسية أمام تأمين شريحة إنقاذ طال انتظارها من صندوق النقد الدولي. وكتب دار على «تويتر»: «مصرف دولة باكستان يعمل الآن على الوثائق اللازمة لتلقي الوديعة المذكورة من السلطات الإماراتية». ويمثل هذا الالتزام أحد آخر متطلبات الصندوق قبل أن يوافق على اتفاقية على مستوى الخبراء للإفراج عن شريحة بقيمة 1.1 مليار دولار تأخرت لأشهر عدة، وتعد ضرورية لباكستان لعلاج أزمة حادة في ميزان المدفوعات. ويجعل هذا التعهد الإمارات ثالث دولة بعد السعودية والصين تقدم مساعدات لباكستان التي تحتاج إل

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين على الأقل في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين في مدينة كويتا في الساعات الأولى من الثلاثاء. وقال قائد شرطة العمليات في كويتا، كابتن زهيب موشين، لموقع صحيفة «دون» الباكستانية، إنه جرى شن العملية لتحييد الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات السابقة على قوات الأمن في كوتشلاك. وأضاف زهيب أن العملية أجريت بالاشتراك مع أفراد شرطة الحدود، حسب موقع صحيفة «دون» الباكستانية. وقال زهيب إن عناصر إنفاذ القانون طوقوا، خلال العملية، منزلاً في كوتشلاك، أطلق منه الإرهابيون النار على رجال الشرطة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

بايدن: إذا لم يدفع بوتين ثمنَ الموت والدمار اللذين يتسبب بهما سيواصل ذلك

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
TT

بايدن: إذا لم يدفع بوتين ثمنَ الموت والدمار اللذين يتسبب بهما سيواصل ذلك

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في بيان، اليوم (الجمعة)، فرض مروحة من العقوبات لضمان أن «يدفع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «ثمناً أعلى للعدوان (على أوكرانيا) والقمع» في روسيا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وحذّر بايدن، في بيان، من أنه «إذا لم يدفع بوتين ثمن الموت والدمار اللذين يتسبب فيهما سيواصل» ذلك، معلناً مجموعةً من العقوبات التي تستهدف أفراداً مرتبطين بسجن المعارض الروسي أليكسي نافالني، وبآلة الحرب الروسية، بالإضافة إلى مئات الكيانات التي تساعد موسكو في الالتفاف على العقوبات المفروضة أصلاً.

وفرض بايدن عقوبات جديدة، تربو على 500، على روسيا على خلفية وفاة المعارض السياسي الروسي البارز أليكسي نافالني. وتأتي هذه العقوبات قبل يوم من حلول الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.


زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الكونغرس الأميركي إلى إقرار حزمة المساعدات الإضافية لكييف، قائلاً في مقابلة بُثت الخميس، إن التقاعس عن القيام بذلك سيكلّف الأوكرانيين أرواحهم، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعرقل الجمهوريون في «مجلس النواب الأميركي» الموافقة على تمرير حزمة مساعدات جديدة بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا، وقد وجّه زيلينسكي نداءه خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» المفضلة لدى المحافظين الأميركيين.

وقال زيلينسكي لمذيع قناة «فوكس نيوز»، بريت باير، خلال مقابلة بالقرب من خط المواجهة في أوكرانيا: «هل ستنجو أوكرانيا من دون دعم (الكونغرس)؟ بالطبع. لكن ليس جميعنا».

وحذّر الزعيم الأوكراني أيضاً من أن ثمن مساعدة كييف الآن أقل بكثير من التكلفة المحتملة لمواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحقاً إذا انتصر في أوكرانيا.

وقدّمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بعشرات المليارات من الدولارات، وهي تُعد أكبر مانح لكييف على الإطلاق. لكن التمويل الحالي نفد، بينما حلفاء الرئيس السابق دونالد ترمب في مجلس النواب يماطلون في تمرير حزمة المساعدات الجديدة.

ويعارض ترمب، المرشح الجمهوري المحتمل في الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر (تشرين الثاني)، مساعدة كييف، واستخدم نفوذه مؤخراً لعرقلة مشروع قانون أميركي لإصلاح قوانين الحدود والهجرة كان سيتيح مقايضة بين الديمقراطيين والجمهوريين بتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

وقال زيلينسكي أمام «مؤتمر ميونيخ للأمن»، السبت، إنه مستعد لاصطحاب ترمب إلى الجبهة الأمامية في أوكرانيا، مضيفاً أن صنّاع السياسات يجب أن يروا بأعينهم ما تنطوي عليه الحرب الحقيقية.


قبل أي عملية عسكرية... أوستن يؤكد لغالانت ضرورة ضمان سلامة الفلسطينيين برفح

أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

قبل أي عملية عسكرية... أوستن يؤكد لغالانت ضرورة ضمان سلامة الفلسطينيين برفح

أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لنظيره الإسرائيلي يؤاف غالانت، اليوم (الجمعة)، ضرورة وضع خطة موثوقة لضمان سلامة النازحين الفلسطينيين في رفح، جنوب قطاع غزة، قبل بدء أي عمليات عسكرية هناك، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت «وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)»، في بيان، إن الجانبَين بحثا هاتفياً العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس.

كما ناقش أوستن مع غالانت ضرورة تحسين إجراءات تجنُّب استهداف المنظمات الإنسانية بطريق الخطأ.

وشدد أوستن على ضمان وصول المزيد من المساعدات للمدنيين الفلسطينيين، وبحث مع غالانت أعمال العنف التي تعيق وصول القوافل الإنسانية إلى غزة.

وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أمس (الخميس)، إن تقارير أفادت باندلاع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية عند «معبر كرم أبو سالم الحدودي».

ولم تعطِ الصحيفة مزيداً من التفاصيل، ولم تذكر السبب، غير أنه تكرر تظاهر إسرائيليين قرب معبر كرم أبو سالم مطالبين بمنع دخول المساعدات لقطاع غزة.


وسط تجاهل لحرب غزة... شركات عسكرية إسرائيلية تشارك بـ«معرض سنغافورة للطيران» (صور)

زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
TT

وسط تجاهل لحرب غزة... شركات عسكرية إسرائيلية تشارك بـ«معرض سنغافورة للطيران» (صور)

زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)

تشارك الصناعة العسكرية الإسرائيلية في «معرض سنغافورة للطيران»، فيما يمثل عودة لها بعد غيابها إلى حد كبير عن «معرض دبي للطيران»، في نوفمبر (تشرين الثاني)، في أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

طائرة هليكوبتر هجومية تظهر في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وتشارك وزارة الدفاع الإسرائيلية و11 من مقاولي الدفاع التابعين لها في أكبر تجمع بمجال الطيران والدفاع في آسيا، ومن بينها شركات إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء، و«رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة»، وأنظمة «إلبيط».

ورفضت الشركات الثلاث، وكذلك وزارة الدفاع، التعليق على الحرب في غزة، بما في ذلك أداء أسلحتهم.

طائرة مقاتلة تُطلق قنابل مضيئة خلال عرض جوي في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ب)

مركبة قتالية تظهر داخل «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)

وقال زيف أفني نائب رئيس تطوير الأعمال في شركة «إلبيط» أثناء الكشف عن أحدث طائراتها المسيرة، التي كُتب على لافتة أنها يمكن أن تحمل «ذخائر متسكعة لشن غارات جوية سرية ودقيقة»، لوكالة «رويترز»: «نحن لا نناقش الأسلحة».

جناح «رافائيل» في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وتواجه إسرائيل انتقادات واحتجاجات بسبب حملتها العسكرية المستمرة منذ أشهر في غزة، التي تقول وزارة الصحة هناك إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 29 ألف فلسطيني.

القوات الجوية الكورية الجنوبية تؤدي عرضاً جوياً بطائرات «T-50B» في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

طائرة «بوينغ AH-64 أباتشي» تابعة للقوات الجوية السنغافورية تُعرض في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وقال مسؤولان إسرائيليان شاركا في المعرض لـ«رويترز»، وطلبا عدم نشر اسميهما بسبب حساسية الموضوع، إن الوفود المشاركة في المعرض لم تطرح موضوع الحرب، كما أن الحرب لم تقلل الإقبال على الصواريخ ومعدات التجسس والطائرات المسيرة الإسرائيلية.


بلينكن: ركزنا خلال اجتماعات مجموعة العشرين على إطلاق سراح الرهائن في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
TT

بلينكن: ركزنا خلال اجتماعات مجموعة العشرين على إطلاق سراح الرهائن في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عقب اجتماع مجموعة العشرين: «ركزنا بشدة على إطلاق سراح الرهائن واتفاق الهدنة في غزة».

وأضاف بلينكن، خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم (الخميس)، أن هناك رغبة قوية في مجموعة العشرين بضرورة إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

ووصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (الثلاثاء) إلى البرازيل، في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه منصبه، وتأتي الزيارة بعد أيام من إثارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا غضب إسرائيل، إثر تشبيهه عمليتها العسكرية في غزة بـ«المحرقة اليهودية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
TT

الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)

طلبت الصين من محكمة العدل الدولية اليوم (الخميس) إبداء رأيها بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذي قالت إنه غير قانوني، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية ما شين مين للمحكمة في لاهاي بهولندا: «لقد تأخرت العدالة لفترة طويلة، لكن لا ينبغي الحرمان منها».

وأكمل: «مرت 57 سنة منذ أن بدأت إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية. ولم تتغير الطبيعة غير القانونية للاحتلال والسيادة على الأراضي المحتلة».

وستلقي أكثر من 50 دولة مرافعاتها أمام المحكمة في لاهاي استجابة لطلب تلقته المحكمة في عام 2022 من الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار رأي استشاري، أي غير ملزم، حول الاحتلال.

محكمة العدل الدولية تعقد جلسة استماع للسماح للأطراف بإبداء آرائهم بشأن العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية قبل إصدار رأي قانوني غير ملزم (رويترز)

وتعد جلسات الاستماع جزءا من حملة فلسطينية لدفع المؤسسات القانونية الدولية إلى التدقيق في سلوك إسرائيل، الأمر الذي صار أكثر إلحاحا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) حين شنت إسرائيل عمليات عسكرية على غزة عقب هجوم لحركة «حماس». وتسببت الحملة الإسرائيلية في مقتل قرابة 29 ألف فلسطيني حتى الآن.

وقالت إسرائيل، التي لا تشارك في الجلسات، في تعليقات مكتوبة إن مشاركة المحكمة قد تضر بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

وطالب الفلسطينيون يوم الاثنين القضاة بإعلان أن الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم غير قانوني، وقالوا إن رأي القضاة يمكن أن يساعد في التوصل إلى حل الدولتين.

ومن المتوقع أن يستغرق القضاة نحو ستة أشهر لإصدار رأي بشأن الطلب.


«الخارجية» الروسية: اجتماع لـ«حماس» و«فتح» في موسكو نهاية الشهر

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)
نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)
TT

«الخارجية» الروسية: اجتماع لـ«حماس» و«فتح» في موسكو نهاية الشهر

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)
نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم (الخميس)، أن حركتي «فتح» و«حماس» الفلسطينيتين تعتزمان المشاركة في اجتماع فلسطيني - فلسطيني في موسكو يوم 29 فبراير (شباط) الحالي.

وقال بوغدانوف، رداً على سؤال بشأن لقاء وفدي «حماس» و«فتح» في موسكو: «بالطبع سيفعلون، الجميع سيفعلون: (فتح وحماس)، نعم»، بحسب ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وفي وقت سابق، أكد السفير الفلسطيني لدى موسكو، عبد الحفيظ نوفل، أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، موسى أبو مرزوق، سيترأس وفد الحركة في اللقاء الفلسطيني - الفلسطيني في موسكو، نهاية شهر فبراير الحالي.

وسبق لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أعلن أن موسكو تتوقع عقد لقاء فلسطيني - فلسطيني في المستقبل المنظور بمشاركة جميع الفصائل الرئيسية لتجاوز الانقسام الداخلي.

كما أكد لافروف، خلال لقائه مع أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن روسيا تدعو إلى البدء فوراً باستئناف عملية التفاوض بشأن إقامة دولة فلسطينية، وأنها تشارك منظمة التعاون الإسلامي في تقييمها لضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل دائم.

وأكد أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في وقت سابق، في محادثة مع وكالة «سبوتنيك»، أنهم تلقوا دعوات للمشاركة في لقاء فلسطيني - فلسطيني، في روسيا، في أواخر شهر فبراير الحالي.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن تسوية أزمة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقها إلا على أساس صيغة «الدولتين»، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، وتنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


استياء روسي بعد وصف بايدن بوتين بـ«المجنون»

بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)
بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)
TT

استياء روسي بعد وصف بايدن بوتين بـ«المجنون»

بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)
بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)

بعد ساعات من تعبير الكرملين عن استيائه من وصف الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه «مجنون»، كان الأخير يستعد للتحليق على متن قاذفة استراتيجية محدثة من طراز «تو - 160إم» قادرة على حمل أسلحة نووية.

وتُعد القاذفة العملاقة ذات الجناحين المتأرجحين، التي أطلق عليها حلف شمال الأطلسي اسم «بلاك جاكس»، نسخة محدثة بشكل كبير من قاذفة القنابل التي تعود إلى الحقبة السوفياتية. وكان الاتحاد السوفياتي يعتزم استخدامها في حال اندلاع حرب نووية مع الغرب لنقل الأسلحة النووية لمسافات طويلة.

استعراض روسي

وقام بوتين، الذي من المتوقع أن يفوز بسهولة بولاية رئاسية أخرى مدتها ست سنوات في انتخابات الشهر المقبل، بالرحلة في ظل وجود خلاف بين روسيا والغرب على قضايا مثل الحرب في أوكرانيا ووفاة السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني في السجن.

ويقول بعض الدبلوماسيين الروس والأميركيين إنهم لا يتذكرون وقتا كانت فيه العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم أسوأ من اليوم، حتى خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وفق وكالة «رويترز».

وبث التلفزيون الروسي الرسمي إقلاع القاذفة العملاقة، التي تفوق سرعة الصوت، من مدرج تابع لمصنع ينتجها في كازان. ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله إن مسار رحلة القاذفة سرّ عسكري.

صورة وزّعها الكرملين لبوتين لدى تحليقه على متن «القاذفة النووية» (أ.ف.ب)

والقاذفة «تو - 160إم»، التي تضم طاقما مكونا من أربعة أفراد، قادرة على حمل 12 صاروخ كروز، أو 12 صاروخا نوويا قصير المدى، ويمكنها التحليق لمسافة 12 ألف كيلومتر من دون توقف أو إعادة التزود بالوقود.

وحلّق بوتين الذي يبلغ 71 عاماً، على متن طراز قديم من القاذفة في عام 2005 خلال تدريب. وبموجب العقد الموقع في عام 2018، من المقرر تسليم عشر قاذفات نووية محدثة من طراز «تو - 160إم» إلى القوات الجوية الروسية بحلول 2027، مقابل 15 مليار روبل (163 مليون دولار) لكل منها.

هجوم... وهجوم مضاد

أثارت تصريحات ألقى بها بايدن خلال مناسبة جمع تبرعات أقيمت في سان فرانسيسكو، استياء الكرملين الذي وصفها بـ«المخزية».

الرئيس الأميركي جو بايدن وصف بوتين بـ«المجنون» الأربعاء (رويترز)

وقال بايدن: «لدينا مجنون مثل هذا الرجل، بوتين، وآخرين غيره، حيث علينا دائماً أن نخشى من اندلاع نزاع نووي، لكن التهديد الوجودي للبشرية هو المناخ»، كما نقلت عنه وكالة «الصحافة الفرنسية». ويأتي استخدام بايدن هذه النعوت القوية بحق بوتين في أعقاب مناسبات أخرى وصفه فيها بأنه «سفاح» و«مجرم حرب»، خصوصاً بعد غزوه أوكرانيا.

وسخر بوتين من تصريحات بايدن «الوقحة»، وقال إنه لا يزال يفضّله على الرئيس السابق دونالد ترمب.

بدوره، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الكلمات التي تفوّه بها بايدن «عار كبير على البلد بنفسه (...) على الولايات المتحدة». وأضاف أنه «من المخزي أن يستخدم رئيس ما هذا النوع من الكلام». وتابع: «من الواضح أن السيد بايدن يظهر سلوكاً على طراز رعاة البقر في هوليوود، لخدمة المصالح السياسية الداخلية».

عقوبات جديدة

إلى جانب هجومه على شخص بوتين، قال بايدن إن بلاده المتحدة ستعلن، الجمعة، عن حزمة عقوبات صارمة جديدة ضد روسيا بسبب وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني في السجن.

والدة أليكسي نافالني أكّدت رؤية جثمان ابنها الخميس (أ.ب)

وبعد قرابة أسبوع من وفاة نافالني، تمكّنت والدته لودميلا من رؤية جثمان ابنها، وقالت إن المسؤولين الروس يضغطون عليها من أجل دفنه «سرا».

واستبقت بريطانيا العقوبات الأميركية، عبر إعلانها عن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، الخميس، قائلة إنها تسعى إلى تقليص ترسانة أسلحة الرئيس الروسي، والأموال اللازمة للحرب، بعد مرور عامين منذ بدء غزو أوكرانيا، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». وتشمل حزمة الإجراءات أكثر من 50 فرداً وكياناً، وكشفت عنها بريطانيا قبل أيام من حلول ذكرى بدء الغزو الروسي، وهي أحدث خطوة في إطار جهد غربي منسق لتقييد الاقتصاد الروسي.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في بيان، إن «ضغوطنا الاقتصادية الدولية تعني أن روسيا لا تستطيع تحمل تكلفة هذا الغزو غير القانوني. عقوباتنا تحرم بوتين من الموارد التي يحتاجها بشدة لتمويل حربه المتعثرة».

وفرضت بريطانيا عقوبات على الشركات المرتبطة بصناعة الذخيرة الروسية، بما في ذلك أكبر مؤسسة مملوكة للدولة «سفيردلوف»، واستهدفت مصادر الإيرادات في صناعات المعادن والألماس والطاقة. وذكرت وزارة الخارجية أن المشمولين بالعقوبات هم مستوردون ومصنعون روس رئيسيون للآلات التي تُستخدَم في إنتاج أنظمة ومكونات دفاعية، مثل الصواريخ والمحركات والدبابات والطائرات المقاتلة.


الملك تشارلز بعد تشخيص إصابته بالسرطان: رسائل الدعم أبكتني

الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)
الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)
TT

الملك تشارلز بعد تشخيص إصابته بالسرطان: رسائل الدعم أبكتني

الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)
الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)

قال الملك تشارلز ملك بريطانيا خلال اجتماع مع رئيس الوزراء ريشي سوناك، اليوم الأربعاء، إن رسائل الدعم التي تلقاها بعد تشخيص إصابته بالسرطان أبكته.

وأعلن قصر باكنغهام في وقت سابق من الشهر الحالي تشخيص إصابة الملك تشارلز (75 عاماً) بنوع من السرطان. وتقلد الملك عرش البلاد منذ أقل من 18 شهراً عقب وفاة والدته الملكة إليزابيث.

جانب من اجتماع الملك تشارلز وسوناك اليوم (د.ب.أ)

وقال الملك تشارلز خلال لقائه الأسبوعي مع سوناك «تلقيت كثيراً من الرسائل والبطاقات الرائعة... ودفعتني إلى البكاء في معظم الأحيان». وردّ سوناك «الجميع يدعمونك».

ويعقد الملك لقاء أسبوعياً مغلقاً مع رئيس الوزراء، ولكن يسمح للكاميرات أحيانا بتصوير بداية اللقاء.

تشارلز الثالث وسوناك يتبادلان أطراف الحديث في أول اجتماع مباشر بينهما منذ تشخيص إصابة الملك بالسرطان (أ.ب)

واجتماع اليوم الأربعاء هو أول لقاء رسمي مباشر يعقده الملك مع سوناك منذ الكشف عن إصابته بنوع غير محدد من السرطان.

وذكر قصر باكنغهام أن الملك سيواصل القيام بالمهام الرسمية والورقية في أثناء خضوعه للعلاج من السرطان. واستهل سوناك اجتماعه مع الملك بالقول إنه من الرائع رؤيته بمظهر جيد جداً. ورد تشارلز مازحاً «إنه خداع بصري».


لولا يلتقي بلينكن في ظل خلافه مع إسرائيل

الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

لولا يلتقي بلينكن في ظل خلافه مع إسرائيل

الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

اجتمع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سلفا، في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بشأن الحرب في غزة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأجرى بلينكن الذي وصل مساء الثلاثاء إلى العاصمة البرازيلية، محادثات مع لولا في القصر الرئاسي استمرت أقل من 45 دقيقة.

وتبادل المسؤولان أمام الصحافيين حديثاً مقتضباً غير رسمي حول الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، التي قال بلينكن إنها تشهد «استقطاباً»، إلا أنهما لم يدليا بتصريحات صحافية.

وكان من المتوقع أن يسود التوتر اللقاء بعدما اتهم لولا، الأحد، إسرائيل، بارتكاب «إبادة» بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشبّهاً ما تقوم به الدولة العبرية بمحرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

وأثارت هذه المقارنة غضب إسرائيل التي أعلنت لولا «شخصاً غير مرغوب فيه». وقال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، إن الرئيس البرازيلي «تجاوز الخط الأحمر».

واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السفير البرازيلي فريدريكو ماير، وفي المقابل استدعت البرازيل سفيرها لدى إسرائيل للتشاور.

وتصاعد التوتر أكثر، الثلاثاء، إذ اتهم وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ«الكذب»، بعدما عدّ في وقت سابق تصريحات لولا «هجوماً خطيراً معادياً للسامية».

وتنفي الولايات المتحدة التي استخدمت الثلاثاء حق الفيتو للمرة الثالثة في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار يدعو إلى «وقف إطلاق نار فوري» في غزة، الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب «إبادة».

كذلك تختلف البرازيل والولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا والعلاقات بفنزويلا.

وهي أول مرة يزور بلينكن البرازيل منذ تعيينه وزيراً للخارجية قبل ثلاث سنوات.

وحصل تقارب واضح في العلاقة بين الولايات المتحدة والقوة الاقتصادية الأولى في أميركا اللاتينية منذ عودة لولا إلى السلطة عام 2023، خلفاً للرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو المقرب من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

وسبق أن زار الرئيس اليساري واشنطن والتقى الرئيس جو بايدن.

ويتوجه بلينكن لاحقاً الأربعاء إلى ريو دي جانيرو؛ للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين، يحضره أيضاً نظيره الروسي سيرغي لافروف.