بهاء سلطان: انطلاقتي الجديدة ستعوضني عن سنوات الغياب

«روتانا» تحتفل بأحدث أعماله عبر برج القاهرة

بهاء سلطان خلال احتفال روتانا بألبومه الجديد في برج القاهرة (روتانا)
بهاء سلطان خلال احتفال روتانا بألبومه الجديد في برج القاهرة (روتانا)
TT

بهاء سلطان: انطلاقتي الجديدة ستعوضني عن سنوات الغياب

بهاء سلطان خلال احتفال روتانا بألبومه الجديد في برج القاهرة (روتانا)
بهاء سلطان خلال احتفال روتانا بألبومه الجديد في برج القاهرة (روتانا)

بعد ما يقرب من عشرين عاماً قضاها الفنان المصري بهاء سلطان، بين جدران شركة «فري ميوزك» ومع المنتج المصري نصر محروس، انتقل رسمياً إلى شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات»، بعد فترة سجال طويلة دارت بينه وبين محروس في المحاكم المصرية خلال الأشهر الماضية، بسبب رفض الأخير التفريط في صوته وأغنياته الجديدة، إلى أن تنازل منتجه السابق عن عقده معه، لينتقل سلطان إلى «روتانا»، ويطرح أولى أغنياته الجديدة «دلوقتي عجبناكو»، التي قررت الشركة السعودية الاحتفال بها، من خلال رسم صوته واسمه على برج القاهرة.
وأعرب بهاء سلطان عن «سعادته البالغة لتجاوز أغنيته الجديدة حاجز المليون مستمع خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من طرحها عبر قناة شركة (روتانا) الرسمية بموقع الفيديوهات العالمي (يوتيوب)». وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، «لا أصدق النجاح الكبير الذي حققته الأغنية خلال الساعات الأولى من طرحها، وأشكر العاملين بشركة (روتانا) وفريق عمل الأغنية، بداية من الشاعرة منة عدلي القيعي والملحن عزيز الشافعي والموزع أحمد عادل».


لقطة من الاحتفال

وأشار سلطان إلى أن «أغنية (دلوقتي عجبناكو) ليست هي الوحيدة التي ستطرح خلال الأيام المقبلة»، مؤكداً «(دلوقتي عجبناكو) هي أول الأعمال مع شركة (روتانا)، ولن تكون الأخيرة، فهناك عدةأغنيات يتم العمل عليها لكي تكون باكورة ألبوماتي مع شركتي الجديدة». وأضاف أن «انطلاقتي الجديدة ستعوضني عن سنوات الغياب، ودعوات جمهوري هي طريقي للنجاح بعد توفيق الله»، موضحاً: «أفعل كل ما في وسعي وأغني، وسعادتي كانت كبيرة حينما رأيت وجهي وهو مرسوم على برج القاهرة، فهذه الأمور تشعرني بالنجاح، بالأخص حينما أجد الجمهور حولي في الشوارع والميادين يدعون لي بالتوفيق واستكمال المشوار».
وأشاد الفنان المصري باللوك الجديد الذي ظهر به على بوستر أغنيته الجديدة، الذي التقطه له المصور خالد أبو الدهب. وأضاف: «أحببنا أن تكون انطلاقتي مع شركة (روتانا)، وأولى أغنياتي معهم بشكل جديد ومغاير عن الفترة الماضية، ربما لا يكون التغير كاملاً، ولكن بلمسات جديدة وظاهرية، والحمد لله وفقنا في الشكل وحققت الصورة نجاحاً مبهراً، وتصدرت على أثره التداول عبر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي».


بهاء سلطان (صفحته على فيسبوك)

من جانبه، أوضح خالد أبو الدهب مصور بوستر بهاء سلطان لـ«الشرق الأوسط»، كان «هدفي من البوستر، هو التأكيد على هذه الانطلاق الجديدة لبهاء سلطان، كما أنها كانت نفس رؤية شركة (روتانا)».
ومن المقرر أن يطرح بهاء سلطان خلال الأيام المقبلة أغنية أخرى يتعاون فيها مع الشاعرة منة عدلي القيعي؛ ولكن هذه المرة من خلال الدعاية لفيلم «المطاريد»، تأليف صلاح الجهيني وعزت أمين وإخراج ياسر سامي، ويقوم ببطولته أحمد حاتم وإياد نصار، حيث من المقرر أن يغني سلطان أغنية الفيلم التي لحنها إيهاب عبد الواحد ووزعها أحمد طارق يحيى.
يذكر أن الفنان بهاء سلطان كان قد تصالح مع منتجه نصر محروس بعد سنوات من الأزمات والمشكلات، بفضل جلسة تصالح عقدتها بينهما الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، وتم عرضها في حلقة متلفزة من برنامج «صاحبة السعادة»، وبناءً على التصالح قام سلطان بتسجيل أغنيات آخر ألبوماته مع شركة «فري ميوزك» والمنتج نصر محروس بطرح ألبوم بعنوان «سيجارة»، الذي تضمن عشر أغنيات، من بينها أغنية «تعالى أدلعك» التي حققت نجاحاً كبيراً وقت طرحها مع بداية العام الحالي، التي ظهر فيها بهاء سلطان مع نصر محروس في كليب الأغنية، وعقب طرح كافة أغنيات الألبوم، وقع سلطان عقداً مع شركة «روتانا».



الهلال وجهة محتملة لفرانسيس «مهندس» صفقات بورنموث الإنجليزي

سيمون فرانسيس (الشرق الأوسط)
سيمون فرانسيس (الشرق الأوسط)
TT

الهلال وجهة محتملة لفرانسيس «مهندس» صفقات بورنموث الإنجليزي

سيمون فرانسيس (الشرق الأوسط)
سيمون فرانسيس (الشرق الأوسط)

من المقرر أن يغادر الإنجليزي سيمون فرانسيس، المدير الفني لبورنموث، أسوار ناديه بنهاية الموسم الحالي، وذلك وفقاً لما كشفه موقع «ذا أثلتيك»، الذي أشار إلى احتمالية أن يكون الهلال السعودي وجهة محتملة لفرانسيس.

وعمل قائد بورنموث السابق البالغ مع النادي منذ عام 2021 وشغل منصب المدير الفني منذ صيف 2024، ليحل محل ريتشارد هيوز عندما انضم إلى ليفربول.

ووفقاً للمصادر نفسها، يعد نادي الهلال السعودي بالإضافة إلى أندية أخرى مهتمة، محطة فرانسيس الجديدة بمجرد تأكيد رحيله، علما بأنه لم يتم توقيع أي عقد في هذه المرحلة.

وانضم فرانسيس إلى بورنموث كمساعد تنفيذي في صيف عام 2021، حيث قدم الدعم للمدير الفني آنذاك ريتشارد هيوز الذي انتقل إلى ليفربول في عام 2024، وخلفه فرانسيس في المنصب نفسه في صيف ذلك العام.

في الموسم الأول لفرانسيس كمدير فني، تعاقد بورنموث مع دين هويسن من يوفنتوس في صفقة بلغت قيمتها 15 مليون يورو بعد موسم مميز مع النادي، حقق بورنموث ربحاً كبيراً من بيع المدافع الإسباني حيث باعه إلى ريال مدريد الصيف الماضي مقابل نحو 50 مليون جنيه إسترليني.

في عهد فرانسيس تعاقد بورنموث أيضاً مع المهاجم إيلي جونيور كروبي من لوريان خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الأول) 2025 مقابل 12 مليون يورو ومثل هويسن أبهر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً في إنجلترا حيث سجل 11 هدفاً في 29 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

في يناير 2026، باع نادي بورنموث اللاعب أنطوان سيمينيو إلى مانشستر سيتي مقابل مبلغ قياسي للنادي بلغ 62.5 مليون جنيه إسترليني مقدماً بالإضافة إلى 1.5 مليون جنيه إسترليني كحوافز مع استحقاق النادي الساحلي الجنوبي 10 في المائة من الأرباح في حال بيعه مستقبلاً.

وتجاوزت هذه الصفقة مبلغ 65 مليون جنيه إسترليني الذي دفعه توتنهام هوتسبير لضم دومينيك سولانكي من بورنموث في صيف 2024 كأكبر صفقة بيع بتاريخ النادي.

وفي الصيف الماضي، بالإضافة إلى هويسن، باع بورنموث أيضاً ميلوس كيركيز إلى ليفربول، وإيليا زابارني إلى باريس سان جيرمان، ودانغو واتارا إلى برينتفورد.


كاريك: كوبي ماينو يستحق تجديد عقده مع مان يونايتد

مايكل كاريك المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك: كوبي ماينو يستحق تجديد عقده مع مان يونايتد

مايكل كاريك المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، سعادته بتوقيع لاعب الوسط كوبي ماينو على عقد جديد مع الفريق، مبدياً أمله في أن يتألق اللاعب في مواجهة ليفربول المرتقبة، الأحد، ببطولة الدوري.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ماينو (21 عاماً) وقَّع على تجديد عقده مع النادي الذي بدأ فيه، بحيث يبقى حتى عام 2031، وذلك بعد أن قدَّم تحسناً ملحوظاً في أدائه مؤخراً.

وكانت الشكوك تحيط بمستقبل ماينو مع مانشستر يونايتد، وذلك بعدما تراجع ترتيبه أساسيّاً في الفريق تحت قيادة البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني السابق للفريق، حيث رفض رحيله على سبيل الإعارة في أغسطس (آب) الماضي، ثم تصاعدت التكهنات حول مستقبله في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال كاريك في مؤتمر صحافي، يوم الجمعة: «أعجبني كوبي ماينو كثيراً منذ أن توليت تدريب الفريق، أعرفه منذ فترة طويلة في مراكز مختلفة، لكنني كنت أعلم موهبته منذ مدة طويلة».

وأضاف: «إنه يمثل روح النادي واللاعبين الشباب الذين يأتون من أكاديمية النادي ويعيشون ويتنفسون بحب هذا النادي ويظهرون مواهب حقيقية».

وتابع كاريك: «قدَّم أداءً رائعاً في آخر مباراتين بالتحديد، ومن الطبيعي أن يوقِّع على عقد جديد، لذلك الجميع سعداء به وأنا منهم لأنني أظنُّ أنه يستحق ذلك».

ويحتلُّ مانشستر يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 61 نقطة، بفارق 3 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الرابع.


كفاح زين الدين لـ«الشرق الأوسط»: في الأغاني انحسرت البلاغة لصالح البساطة

كتب أخيراً كلمات أغنية {بآمن فيك} للممثل بديع أبو شقرا (كفاح زين الدين)
كتب أخيراً كلمات أغنية {بآمن فيك} للممثل بديع أبو شقرا (كفاح زين الدين)
TT

كفاح زين الدين لـ«الشرق الأوسط»: في الأغاني انحسرت البلاغة لصالح البساطة

كتب أخيراً كلمات أغنية {بآمن فيك} للممثل بديع أبو شقرا (كفاح زين الدين)
كتب أخيراً كلمات أغنية {بآمن فيك} للممثل بديع أبو شقرا (كفاح زين الدين)

يجمع كفاح زين الدين بين فنون مختلفة ومنها كتابة الشعر والتلحين والإنتاج الفني. أعماله ليست بالغزيرة، ولكنها تترك أثرها في كل مرة ترى النور. أخيراً كتب كلمات أغنية «بآمن فيك» لبديع أبو شقرا. فالممثل اللبناني رغب في إيصال رسالة تفاؤل وأمل على طريقته، ووجد في كلمات الشاعر كفاح زين الدين عزّ الطلب. فالعمل ينطوي على الأمل بمستقبل أفضل، ويدعو إلى الوحدة والتكاتف، منطلقاً من عبارة «بعض الحروب ما بدنا نربحا بدنا بس ما نخسر بعض»، وينسج رحلة وجدانية صادقة تنبع من القلب. وهو ما طبع الأغنية بصورة وطنية مختلفة.

بالنسبة إليه، تُقاس الأغنية الوطنية بمدى توجّهها المباشر إلى الوطن. غير أنّه في «بآمن فيك» اختار مساراً مختلفاً. ففي بلدٍ تعدّدي يحضر فيه الاختلاف بقوة، رأى، كما يوضح لـ«الشرق الأوسط»، ضرورة الإضاءة على هذه الميزة وتعزيز قيمتها. ويضيف: «ليس من الخطأ أن يختلف كلٌّ منّا في نظرته إلى لبنان، فنحن جميعاً ننطلق من منبعٍ واحد هو حبّه». ويتابع أن هذه الأغنية «تتجاوز التصنيف التقليدي للأغنية الوطنية، إذ تُهدى إلى الشعب بكلّ أطيافه».

يرى بأن الساحة الفنية بحالة تطور (كفاح زين الدين)

ولكن لماذا اختار بديع أبو شقرا لأداء الأغنية؟ يجيب: «علاقتي بالصديق بديع طويلة وقديمة، ونحن نحضّر معاً لألبوم غنائي له. وعندما ولدت فكرة (بآمن فيك) اتصلت به فوراً، فأُعجب بها وقررنا تنفيذها بألحان شادن حمزة».

تولّى ضياء حمزة التوزيع الموسيقي، فيما وقّعت سارة لؤي أبو الجبين الفيديو كليب. وعن عبارة «بآمن فيك» عنوان العمل، يقول زين الدين: «أستخدم هذه العبارة كثيراً في حياتي اليومية، وأشعر بأنها تمنح متلقيها طاقة إيجابية. فهي قادرة على غسل الأحزان، وتذكّر الإنسان بقدرته على النهوض مهما واجه من صعوبات. هي رسالة لكل من يشعر بالإحباط، تدفعه إلى الإيمان بنفسه والثقة بأن الغد سيكون أفضل. وبالتالي فأنا مؤمن بأن لبنان يقوم من جديد مهما بلغت به الشدائد».

تحمل كلمات الأغنية نفَساً تفاؤلياً، إذ تشكّل دعوة إلى التمسّك بالقوة الجماعية. ويعلّق: «في لبنان، كل شيء قابل للانقسام، ويبقى الإيمان ببلدنا هو ما يجمعنا ويحثّنا على النهوض. فلبنان هو المساحة الأخيرة التي نركن إليها ولا يمكننا التخلي عنها».

ينوي إصدار ألبوم غنائي جديد بعنوان "أغاني كانوا عندي" (كفاح زين الدين)

ويشير إلى أن كثيرين يعيشون صراعات داخلية، لا سيما المغتربين، قائلاً: «هناك حروب كثيرة نعيشها بيننا وبين أنفسنا. وتبقى الأصعب منها تلك التي نخوضها في الغربة. فأنا عشتها وأدرك تأثيرها القاسي على صاحبها. من خلال (بآمن فيك) أحاول أن أشدّ على يد اللبناني، وأشجّعه على تقبّل الآخر، حتى لو اختلف معه سياسياً أو فكرياً. فهذا الاختلاف دليل صحة. وعندما نحافظ على محبتنا لبعضنا، نصبح أقوى. فخسائر الحرب يمكن تعويضها، أما خسارة بعضنا البعض فلا». ويتابع: «أهدي هذه الأغنية إلى الشعب اللبناني، وقد كتبت كلماتها من القلب ولذلك لامسته عن قرب». وعن نظرته المتفائلة، والبارزة في الأغنية يقول: «أرى دائماً النصف الممتلئ من الكوب، فأجنّب نفسي الخسائر وأغوص في الحلم الجميل».

ويقيّم زين الدين الساحة الفنية اليوم، معتبراً أنها تشهد تطوراً لافتاً: «لقد تغيّرت سوق الفن جذرياً، واتجهت الموسيقى نحو الديجيتال والتكنو، مع الحفاظ على صلة بين القديم والحديث، وهو أمر إيجابي يعكس تطور حياتنا». لكنه يلفت إلى أن هذا التطور أثّر جزئياً على الإبداع: «أصبح بالإمكان إنتاج لحن باستخدام ثلاث أو أربع آلات فقط، ما قلّص هامش الابتكار أحياناً. كما تغيّرت كلمات الأغاني، فبعد أن كانت تتسم بالبلاغة والعمق، باتت أقرب إلى البساطة والاختصار تماماً كما لغتنا اليومية. فاليوم صرنا بدل أن نقول (صباح الخير) نستبدلها بكلمة (هاي). وهكذا دواليك في كلمات وعبارات أخرى اختصرناها للسرعة».

الذكاء الاصطناعي غير متمكّن بالكامل من فهم الموسيقى العربية

كفاح زين الدين

أما عن الذكاء الاصطناعي، فيؤكد أنه لن يحلّ مكان الإنسان في الفن: «مهما تطوّر، لن يمتلك المشاعر. وقد تعمّقت في فهمه، وهو يساعد في تسهيل العمل، لكنه لا يمكن أن يصل إلى إحساس الإنسان في اللحن والكلمة». ويضيف ملاحظة لافتة: «لا يزال الذكاء الاصطناعي غير متمكّن بالكامل من فهم الموسيقى العربية، ويحتاج إلى وقت للتعمق فيها. وفي النهاية، نحن أمام مصير غير واضح في عالم الفن».

ويرى أن الأمر نفسه ينطبق على الفنون التشكيلية: «عين الذكاء الاصطناعي لا تشبه عين الفنان. قد يرسم لوحة بثلاثة ألوان، لكن الإنسان يذهب أبعد، عبر طبقات وتقنيات تحمل روحه الخاصة». وعن أبرز الأسماء الفنية التي تستهويه، يقول: «أعجب بكثيرين، منهم بلال الزين، كما يلفتني فرج سليمان الذي يكتب ويلحّن، ويقدّم أعمالاً مشبعة بالإحساس. كذلك أحب أعمال سليمان دميان موزّعاً، إذ نشعر وكأن قلبه يرسم الموسيقى».

مُجيداً العزف على آلة الدرامز، يروي زين الدين بداياته: «نشأت في بيت فني، فوالدي يكتب الشعر ووالدتي تتمتع بصوت جميل. منذ صغري استمعت إلى أم كلثوم، وكانت والدتي تشرح لي تفاصيل أغانيها. لاحقاً تعمّقت في موسيقى الجاز متأثراً بزياد الرحباني، كما درست الموسيقى الشرقية. بالنسبة ليّ، كتابة الشعر هواية، أما التأليف الموسيقي فهو مهنتي».

ويختم لـ«الشرق الأوسط»: «أحضّر حالياً لألبوم بعنوان (أغاني كانوا عندي)، سأختار له أصواتاً مختلفة، بناءً على الإحساس الذي سأكوّنه لا شعورياً عن كل فنان».