وزراء خارجية بصموا تاريخ بريطانيا الحديث

وزراء خارجية بصموا تاريخ بريطانيا الحديث

السبت - 21 صفر 1444 هـ - 17 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 15999]
أنتوني إيدن (غيتي) - جيمس كالهان (غيتي) - لورد بيتر كارينغتون (غيتي)

نادراً ما تصمد ذكرى وزراء خارجية بريطانيا أمام صيت رؤساء حكوماتهم. إلا أن بعضهم بصم التاريخ، ولعب دوراً حاسماً في وضع الأسس التي تشكّلت عليها المملكة المتحدة اليوم والعالم. في ما يلي نبذة عن ثلاثة من أبرز وزراء خارجية بريطانيا في السنوات القليلة التي تلت الحرب العالمية الثانية، والذين قادتهم مسيرتهم لتولي رئاسة الحكومة أو قيادة الحلف الدفاعي الغربي الأبرز.
- أنتوني إيدن
سياسي محافظ شغل منصب وزير الخارجية ثلاث مرات، قبل أن يخلف وينستون تشيرشل على رأس الحكومة في 1955.
استقال من وزارة الخارجية، التي تولّاها عن عمر 38 عاماً في 1935، احتجاجاً على سياسة «الاسترضاء» التي انتهجها نيفيل تشامبرلن تجاه نظام موسوليني في إيطاليا في 1938.
شغل هذا المنصب مرة أخرى لمعظم الحرب العالمية الثانية بين 22 ديسمبر (كانون الأول) 1940 و26 يوليو (تموز) 1945، ومرة ثالثة في أوائل الخمسينات من القرن الماضي بين 1951 و1955.
كان إيدن مقرّباً من تشيرشل، وخلفه زعيماً لحزب المحافظين ورئيساً للوزراء في عام 1955، وتسبب سوء إدارة إيدن لأزمة السويس في موجة انتقادات، انتهت باستقالته في عام 1975 متعللاً بتدهور صحته.
- جيمس كالهان
سياسي من حزب العمال، تولّى أربع حقائب وزارية بارزة، فقد شغل منصب وزير الخزانة من 1964 إلى 1967، ووزير الداخلية من 1967 إلى 1970، ووزير الخارجية من عام 1974 حتى تعيينه رئيساً للوزراء في عام 1976.
وبعد فوز حزب العمال في انتخابات عام 1974، عُيّن هارولد ويلسون كالاهان وزيراً للخارجية. وكان مسؤولاً عن إعادة التفاوض بشأن شروط عضوية بريطانيا في المجموعات الأوروبية (EC)، التي تشمل الجماعة الأوروبية للفحم والصلب ومجموعة الطاقة الذرية الأوروبية والجماعة الاقتصادية الأوروبية. ودعم كالاهان بقوة حملة التصويت بـ«نعم» في استفتاء عام 1975، الذي أكّد عضوية المملكة المتحدة في المجموعات الأوروبية.
- لورد بيتر كارينغتون
سياسي في حزب المحافظين وعضو في مجلس اللوردات. عمل وزيراً للدفاع بين 1970 و1974. شغل بعد ذلك منصب وزير الخارجية في حكومة مارغريت ثاتشر بين 4 مايو (أيار) 1979 و5 أبريل (نيسان) 1982. لعب دوراً رئيسياً في التفاوض على اتفاقية «لانكستر هاوس» التي أنهت الصراع في روديسيا، ما مهّد لتأسيس دولة زيمبابوي.
وبعد أزمة جزر فوكلاند في 2 أبريل 1982، تحمّل كارينغتون المسؤولية وقدّم استقالته.
أصبح كارينغتون سادس أمين عام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بين 1984 و1988، وساعد في منع نشوب حرب بين اليونان وتركيا خلال أزمة بحر إيجه عام 1987.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو