جلسة البرلمان العراقي في «مهب» التوقعات... ودخول أميركي ـ فرنسي على خط التسويات

فيما تنتهي اليوم رسمياً الزيارة الأربعينية

انتهاء الزيارة الأربعينية رسمياً اليوم الجمعة (رويترز)
انتهاء الزيارة الأربعينية رسمياً اليوم الجمعة (رويترز)
TT

جلسة البرلمان العراقي في «مهب» التوقعات... ودخول أميركي ـ فرنسي على خط التسويات

انتهاء الزيارة الأربعينية رسمياً اليوم الجمعة (رويترز)
انتهاء الزيارة الأربعينية رسمياً اليوم الجمعة (رويترز)

تنتهي اليوم، رسمياً، الزيارة الأربعينية التي يؤديها ملايين المسلمين الشيعة إلى مدينة كربلاء، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف بسبب فشل الأوساط السياسية العراقية في الوصول إلى تسوية لأزمة تشكيل الحكومة العراقية. وفي الوقت الذي تؤكد فيه المصادر المقربة من قوى الإطار التنسيقي الشيعي وجود توافق على عقد جلسة البرلمان في غضون الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، فإن القوى السياسية الأخرى (الكردية والسنية) تفضل التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة بين الخصمين الشيعيين (التيار الصدري والإطار التنسيقي).
وفيما لم يعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أي موقف جديد منذ أيام، فإنه في غياب متحدثين أو ناطقين رسميين باسم التيار الصدري يمكن أن يحلوا مكانه في حال غيابه فإن الجلسة المتوقعة للبرلمان العراقي لا تزال في مهب التوقعات. وكان الصدر حدد موقفه بوضوح قبيل غيابه منذ نحو أسبوع وهو إجراء انتخابات مبكرة في ظل حكومة يشرف عليها رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، فيما اتضح أن قوى الإطار التنسيقي باتت منقسمة على نفسها حيال إمكانية التوصل إلى حلول وسط مع الصدر.
واستناداً إلى مصادر متطابقة داخل الإطار التنسيقي الذي يضم قوى مختلفة وبعضها تتباين رؤاها بشأن كيفية معالجة الأزمة السياسية، فإن بعضها ليست في وارد تقديم أي تنازل للصدر.
وتضيف تلك المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «بعض قوى الإطار التنسيقي الرافضة لبقاء مصطفى الكاظمي لا تميل إلى المناورة مع الصدر لجهة إمكانية استبدال مرشحهم لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني لصالح مرشح آخر قد لا يكون بالضرورة الكاظمي، وإنما شخصية أخرى ممكن أن يقبل بها الصدر، مثل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي أو حتى إحياء فكرة ترشيح جعفر الصدر للمنصب».
في مقابل ذلك، فإن «أطرافاً أخرى داخل الإطار التنسيقي مستعدة للتفاهم مع الصدر حتى في إمكانية بقاء الكاظمي لمرحلة انتقالية لكن بشروط لا بد أن يتفق عليها». في مقابل ذلك، فإن الطرفين المختلفين داخل الإطار التنسيقي وطبقاً للمصادر ذاتها «لا يزالان ينظران إلى الموقف النهائي للكرد والسنة بشأن معادلة إبقاء الكاظمي أو استبدال السوداني والكاظمي مقابل طرح اسم آخر كأن يكون العبادي».
وترى تلك المصادر أن «الموقف الكردي والسني الذي يمثله تحالف السيادة بزعامة محمد الحلبوسي والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني يختلف عن موقف عزم السني بزعامة مثنى السامرائي والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني»، مبينة أن «بارزاني بالتحديد لا يقبل بمقاربة الصدر التي تتضمن بقاء الرئيس الحالي للجمهورية برهم صالح مع بقاء الكاظمي، في حين أن عزم السني والاتحاد الوطني يفضلان ذلك وهو ما يعني وجود خلاف سني - سني وكردي - كردي حيال مقاربة الصدر».
وفي غياب موقف إيراني واضح من أزمة تشكيل الحكومة العراقية، فإنه وبعد وصول مباحثات الملف النووي بينها وبين الدول الكبرى إلى طريق مسدود، فإن من المتوقع دخول إيران على خط الأزمة وهو ما باتت تنظر إليه الولايات المتحدة بريبة، رغم أنها وطبقاً لما أعلنته واشنطن عن طريق مسؤولة رفيعة المستوى في الخارجية الأميركية أنها مستعدة للانخراط مع طهران في التفاهم على صعيد إمكانية حل الأزمة العراقية. الدولتان الأكثر اهتماما الآن في الملف العراقي لجهة الخشية من انزلاق الأوضاع في البلاد إلى العنف ثانية هما الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا.
والتقت السفيرة الأميركية في العراق، أمس، زعيم تيار الحكمة والقيادي في الإطار التنسيقي عمار الحكيم، الذي التقى بدوره السفير الفرنسي في العراق. وطبقاً للبيان الصادر عن مكتب الحكيم، فإنه أكد عبر لقائه كلا السفيرين، على انفراد، على «أهمية تشكيل حكومة خدمة وطنية قادرة على إدارة المرحلة واستعادة ثقة الجمهور بالنظام السياسي، وبيّنا أن ذلك يحتاج إلى فريق منسجم يعمل بالأولويات وعلى رأسها الخدمات وفرص العمل». وأضاف الحكيم أن «العراق لا يمكن أن يختزل بقومية أو طائفة أو عنوان سياسي واحد، وأكدنا أيضاً على ضرورة التمسك بالنظام السياسي كونه نتاج تضحيات الشهداء في مواجهة الديكتاتورية والإرهاب». كما أكد على «أهمية احتواء الجميع في المشهد السياسي»، مبيناً «ضرورة حضور الجميع فلا يمكن لأي جهة أن تسد مكان أخرى»، فيما أشار إلى أن «الحضور في المشهد السياسي لا يعني بالضرورة المشاركة في الحكومة، إنما بالقرار السياسي وتنضيج رؤية موحدة لإدارة البلاد». ودعا الحكيم إلى «الاحتكام للدستور والقانون»، قائلاً إن «الإصلاح يحتاج إلى اعتماد المؤسسات وتفعيلها والسياقات المتعارف عليها؛ حيث إن النظام الحالي وضع آليات لإصلاحه وتطويره ولا بد من أخذ ذلك بعين الاعتبار».


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

المشرق العربي الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، جينين هينيس بلاسخارت، أمس (الخميس)، دول العالم، لا سيما تلك المجاورة للعراق، على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث التي يواجهها. وخلال كلمة لها على هامش فعاليات «منتدى العراق» المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، قالت بلاسخارت: «ينبغي إيجاد حل جذري لما تعانيه البيئة من تغيرات مناخية». وأضافت أنه «يتعين على الدول مساعدة العراق في إيجاد حل لتأمين حصته المائية ومعالجة النقص الحاصل في إيراداته»، مؤكدة على «ضرورة حفظ الأمن المائي للبلاد».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أمس الخميس، أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، في أفضل حالاتها، إلا أنه «يجب على بغداد حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كردستان». وأوضح، في تصريحات بمنتدى «العراق من أجل الاستقرار والازدهار»، أمس الخميس، أن الاتفاق النفطي بين أربيل وبغداد «اتفاق جيد، ومطمئنون بأنه لا توجد عوائق سياسية في تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك فريق فني موحد من الحكومة العراقية والإقليم لتنفيذ هذا الاتفاق».

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن علاقات بلاده مع الدول العربية الشقيقة «وصلت إلى أفضل حالاتها من خلال الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدولة العراقية»، مؤكداً أن «دور العراق اليوم أصبح رياديا في المنطقة». وشدد السوداني على ضرورة أن يكون للعراق «هوية صناعية» بمشاركة القطاع الخاص، وكذلك دعا الشركات النفطية إلى الإسراع في تنفيذ عقودها الموقعة. كلام السوداني جاء خلال نشاطين منفصلين له أمس (الأربعاء) الأول تمثل بلقائه ممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في العراق، والثاني في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعالية مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيماوي والأسمدة والإسمنت في بغداد.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»، داعياً الشركات النفطية الموقّعة على جولة التراخيص الخامسة مع العراق إلى «الإسراع في تنفيذ العقود الخاصة بها». جاء ذلك خلال لقاء السوداني، (الثلاثاء)، عدداً من ممثلي الشركات النفطية العالمية، واستعرض معهم مجمل التقدم الحاصل في قطاع الاستثمارات النفطية، وتطوّر الشراكة بين العراق والشركات العالمية الكبرى في هذا المجال. ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وجه السوداني الجهات المختصة بـ«تسهيل متطلبات عمل ملاكات الشركات، لناحية منح سمات الدخول، وتسريع التخليص الجمركي والتحاسب الضريبي»، مشدّداً على «ضرورة مراعا

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو العلاقات بين بغداد وروما في الميادين العسكرية والسياسية. وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بعد استقباله الوزير الإيطالي، أمس، إن السوداني «أشاد بدور إيطاليا في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على عصابات (داعش)، من خلال التحالف الدولي، ودورها في تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وأشار السوداني إلى «العلاقة المتميزة بين العراق وإيطاليا من خلال التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكداً رغبة العراق للعمل ضمن هذه المسارات، بما يخدم المصالح المشتركة، وأمن المنطقة والعالم». وبي

حمزة مصطفى (بغداد)

إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منصة إطلاق صواريخ في لبنان كانت قد أطلقت نيرانها باتجاه إسرائيل يوم الخميس في هجوم اعترضته الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وقد أعلن «حزب الله» مسؤوليته عن الهجوم.

وجاء إعلان إسرائيل عن الغارة بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

وقال «حزب الله» إنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على هجوم إسرائيلي على قرية ياطر اللبنانية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين، بينهما طفل، أصيبا بجروح جراء قصف مدفعي إسرائيلي هناك.

كما ذكرت الوزارة أن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة أشخاص في منطقة النبطية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين كانوا قد أطلقوا صاروخا باتجاه طائرة حربية إسرائيلية.


وزير الخارجية اللبناني لـ «الشرق الأوسط» : التفاوض ليس استسلاماً


الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)
TT

وزير الخارجية اللبناني لـ «الشرق الأوسط» : التفاوض ليس استسلاماً


الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)

شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، على أن تفاوض الدولة اللبنانية مع إسرائيل «ليس استسلاماً» وأن «الأولوية الوطنية اليوم هي استعادة السيادة كاملة غير منقوصة».

وقال رجّي في مقابلة مع «الشرق الأوسط»: «لا خجل في أن تفاوض الدولة اللبنانية إسرائيل إذا كان الهدف إنهاء الحرب، واستعادة الأرض». وتابع أن الدولة اللبنانية هي «وحدها صاحبة القرار في التفاوض».

وأبدى وزير الخارجية اللبناني أسفه لكون مساعي الدولة لتأمين الدعم المالي والسياسي لإعادة البناء «تواجه طرفاً داخلياً، هو (حزب الله)، لا يزال يقامر بمصير القرى الجنوبية وسكانها خدمة لأهداف وأجندات لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية ولا بمعاناة أبناء الجنوب».

واستنكر رجّي «ما كُشف من شبكات تخريب متنقلة مرتبطة بـ(حزب الله) في عدد من الدول العربية»، مُديناً في الوقت نفسه استهداف الدول العربية الشقيقة واستهداف أمنها واستقرارها.

في سياق متصل، جدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أمس، موقف المملكة الداعم لاستقرار لبنان وتمكين مؤسسات الدولة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، بأن الوزير فيصل بن فرحان، بحث خلال اتصاله مع الرئيس بري «التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقفٍ كاملٍ للاعتداءات الإسرائيلية عليها».

جاء ذلك تزامناً مع لقاء أجراه مستشار وزير الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا.


جدل في سوريا حول موعد انطلاق البرلمان


اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)
اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)
TT

جدل في سوريا حول موعد انطلاق البرلمان


اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)
اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)

تشهد سوريا جدلاً إزاء موعد انطلاق جلسات البرلمان (مجلس الشعب)، خصوصاً في ظل عدم انتهاء الترتيبات في محافظة الحسكة (شمال شرق)، حيث يشكل أبرز العراقيل. ويأتي هذا الجدل بعد التصريح الذي أدلى به الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر أنطاليا الدبلوماسي، قبل أيام، حول انعقاد أولى جلسات «مجلس الشعب» مع نهاية أبريل (نيسان) الحالي.

وقال الباحث سامر الأحمد إن التنوع الثقافي والسياسي في محافظة الحسكة يضفي على انتخاباتها المتأخرة حساسية خاصة؛ ذلك أنها تخضع لتفاهمات 29 يناير (كانون الثاني) بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، و«قد يحدث تعطيل، كما جرى قبل أيام، برفض تسليم المكاتب والقصر العدلي في القامشلي، وهي أمور يجب أخذها في الاعتبار، وتحتاج إلى الوقت الكافي».

واستبعدت مصادر مطلعة تحدثت لـ«الشرق الأوسط» أن «تكون السلطات السورية متمسكة بالموعد المعلن عنه، وأنها ستتوافق مع مطالب مهلة أطول»، مرجحة أن يكون موعد انطلاق «مجلس الشعب» نهاية الأسبوع الأول من مايو (أيار) المقبل. (تفاصيل ص 9)

ومن المتوقع أن يعلن مكتب الرئيس الشرع عن أسماء ممثليه الذين يشغلون ثلث مقاعد المجلس، بعد المصادقة على انتخابات الحسكة، ليكتمل بذلك نصاب المجلس، ويكون جاهزاً لأولى الجلسات البرلمانية.