تجدد المواجهات بين أرمينيا وأذربيجان... يريفان تحصي قتلاها وباكو تؤكد تحقيق أهدافها

موسكو توسطت للتهدئة... وباريس عازمة على نقل الملف إلى مجلس الأمن

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مجتمعاً بكبار القادة أمس (رويترز)
رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مخاطباً البرلمان (رويترز)
الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مجتمعاً بكبار القادة أمس (رويترز) رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مخاطباً البرلمان (رويترز)
TT

تجدد المواجهات بين أرمينيا وأذربيجان... يريفان تحصي قتلاها وباكو تؤكد تحقيق أهدافها

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مجتمعاً بكبار القادة أمس (رويترز)
رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مخاطباً البرلمان (رويترز)
الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مجتمعاً بكبار القادة أمس (رويترز) رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مخاطباً البرلمان (رويترز)

قتل العشرات من الجنود الأرمن ليل الاثنين - الثلاثاء جراء مواجهات حدودية بين أرمينيا وأذربيجان، هي الأكثر دموية منذ الحرب بين الدولتين الواقعتين في القوقاز في 2020 بسبب نزاعهما على ناغورني قره باغ. وفي وقت شجبت يريفان «العدوان»، أعلنت باكو أنها «حققت كل أهدافها» على الحدود إثر المواجهات.
وفي خطابه أمام البرلمان في يريفان، قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أمس: «حتى الساعة، لدينا 49 جندياً قُتلوا (...) وللأسف ليس هذا العدد النهائي».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن باشينيان قوله أمام البرلمان الأرميني: «في هذا التصعيد، تقوض أذربيجان عملية السلام» الجارية بين يريفان وباكو بوساطة الاتحاد الأوروبي.
وخلال محادثات أجراها مع عدة قادة أجانب من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شجب باشينيان «عدوان» باكو، داعياً المجتمع الدولي إلى الرد.
وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية لاحقاً أن حدة المواجهات «تراجعت إلى حد كبير»، لكن الوضع «لا يزال شديد التوتر»، رغم وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه موسكو. وكانت أعلنت صباحاً أن «المعارك اندلعت صباح الثلاثاء في نقاط حدودية عدة، بينما تسعى قوات باكو إلى التقدم داخل الأراضي الأرمينية». وأضافت في بيان أن «القوات الأذربيجانية تواصل استخدام المدفعية وقذائف هاون وطائرات من دون طيار وبنادق من العيار الثقيل»، متهمة باكو باستهداف «بنى تحتية عسكرية ومدنية».

رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مخاطباً البرلمان (رويترز)

وعلى الجانب الآخر، أفاد مكتب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في بيان أن أذربيجان «حققت كل أهدافها» على الحدود مع أرمينيا بعد المواجهات غير المسبوقة منذ الحرب في خريف 2020، وقال إن «الاستفزازات التي قامت بها القوات الأرمينية على الحدود بين البلدين تم صدها، كل الأهداف تحققت»، مشيراً إلى أن «مسؤولية التصعيد تقع بالكامل على القادة السياسيين الأرمن». وأعلنت أذربيجان لاحقاً مقتل 50 من جنودها في المواجهات.
ويعكس القتال الجديد الذي اندلع ليل الاثنين – الثلاثاء، مدى تقلب الوضع، بينما يُهدد أيضاً بعرقلة عملية السلام التي تتوسط فيها أوروبا.
كما يأتي هذا الاندلاع في وقت تنشغل فيه روسيا، الحَكَم التقليدي في المنطقة، بهجومها العسكري في أوكرانيا.
وتعتبر روسيا القوة الرئيسية في القوقاز وحليفاً لأرمينيا من خلال منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا والتي اجتمعت أمس لبحث الوضع.
وسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء القتال. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «لا يمكن إغفال دور روسيا الاتحادية ودور بوتين شخصياً». وأضاف «من الطبيعي أن يبذل الرئيس قصارى جهده للمساعدة في تهدئة التوترات على الحدود».
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق أمس أن موسكو تفاوضت على وقفٍ لإطلاق النار. وقالت في بيان: «نتوقع احترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بعد وساطة روسية لوقف إطلاق النار ابتداءً من الساعة التاسعة بتوقيت موسكو (06:00 ت غ)»، معربة عن «قلقها البالغ بشأن التدهور الحاد في الوضع».
كما أعلن رئيس اللجنة الدولية لمجلس الاتحاد الروسي، غريغوري كاراسين أن أذربيجان وأرمينيا توصلتا إلى هدنة، بفضل جهود روسيا.
ورغم أن الاشتباكات بين البلدين تقع بانتظام منذ نهاية حرب 2020 على طول حدودهما المشتركة، إلا أن مواجهات الثلاثاء تشكل تصعيداً.
ويتبادل البلدان الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذه التطورات. وتتهم أذربيجان أرمينيا بارتكاب «أعمال عدائية واسعة النطاق»، مشيرة إلى أن قذائف الهاون تسببت بـ«خسائر» في صفوفها. أما أرمينيا فاتهمت أذربيجان ببدء الأعمال العدائية عبر «قصف مكثف» لمواقعها في اتجاه مدن عدة مثل غوريس وسوتك.
وأعربت الولايات المتحدة خلال الليل عن «قلقها البالغ»، داعية إلى وقف فوري للقتال بين باكو ويريفان. وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن: «لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع».
فيما دعت تركيا أرمينيا إلى «التوقف عن استفزازاتها ضد أذربيجان والتركيز على مفاوضات السلام».
كذلك، كشفت باريس عن عزمها على نقل الملف إلى مجلس الأمن الدولي الذي تترأسه فرنسا للشهر الحالي دون الكشف عن تاريخ محدد.
وقالت مصادر الإليزيه إن اتصالاً هاتفياً حصل بين الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا باشينيان، وإن الأول دعا الطرفين إلى «الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار» المبرم بين البلدين منذ الحرب السابقة بينهما، وحض الطرف الأذربيجاني على «احترام سلامة الأراضي الأرمينية».
كذلك أفادت مصادر الإليزيه باستعداد الرئيس ماكرون للتواصل مع رئيس جمهورية أذربيجان، إضافة إلى استعداده للتوسط بين الطرفين المتقاتلين من أجل «إيجاد حلول» لخلافاتهما «حصراً عبر المفاوضات». وأبدت باريس الاستعداد للمساهمة النشطة في هذه الجهود «بالتعاون مع الشركاء والأطراف المعنية».
ورغم أن باريس تطرح نفسها وسيطاً بين الطرفين المتقاتلين، فإنها تعد داعمة لأرمينيا. وتعيش في فرنسا جالية أرمينية كثيرة العدد وذات تأثير على سياسة فرنسا إن إزاء تركيا أو إزاء أذربيجان.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف الأعمال العدائية بين أرمينيا وأذربيجان. وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان «من الضروري أن تتوقف الأعمال العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات»، مضيفا أن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال يجري اتصالات مع قادة البلدين «وسأجتمع اليوم مع وزيري خارجية» الدولتين.
ودعت إيران جارتيها أرمينيا وأذربيجان إلى «ضبط النفس». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني إن «وزارة الخارجية (الإيرانية)، مع إبداء قلقها إزاء تصاعد التوترات والنزاعات الحدودية بين جمهورية أذربيجان وجمهورية أرمينيا، تدعو إلى ضبط النفس وحل الخلافات بين البلدين سلميا وفق القانون الدولي». وجدد في بيان رفض الجمهورية الإسلامية «أي تعديل للحدود» بين أذربيجان وأرمينيا، مشدداً على ضرورة «احترام وحدة أراضي البلدين».
ولا تزال العلاقات المعقدة تاريخياً بين يريفان وباكو تتوتر بسبب النزاع على ناغورني قره باغ، وهي منطقة تقطنها غالبية أرمينية، انفصلت عن أذربيجان بدعم من أرمينيا.
وبعد حرب أولى أسفرت عن 30 ألف قتيل مطلع التسعينات، تواجهت أرمينيا وأذربيجان في خريف العام 2020 حول ناغورني قره باغ. وأسفرت الحرب الأخيرة عن مقتل نحو 6500 شخص وانتهت بهدنة تم التوصل إليها بوساطة روسية.
وتنازلت يريفان عن أراضٍ كبيرة لأذربيجان، كجزء من الاتفاق مع أذربيجان الذي تضمن أيضاً نشر قوات حفظ سلام في ناغورني قره باغ.
ونُظر إلى هذه النتيجة على أنها إذلال في أرمينيا، حيث يطالب عدد من أحزاب المعارضة باستقالة باشينيان منذ ذلك الحين، متهمين إياه بتقديم الكثير من التنازلات لباكو.


مقالات ذات صلة

واشنطن تواصل وساطتها بين أذربيجان وأرمينيا

العالم واشنطن تواصل وساطتها بين أذربيجان وأرمينيا

واشنطن تواصل وساطتها بين أذربيجان وأرمينيا

واصلت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وساطتها سعياً إلى تسوية على إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا، في خطوة ردت عليها موسكو بالتأكيد على أنه «لا بديل» عن وساطتها في هذه القضية.

علي بردى (واشنطن)
العالم وكالة تاس: محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان قريباً

وكالة تاس: محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان قريباً

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن أمين مجلس الأمن الأرميني قوله إن أرمينيا وأذربيجان ستجريان محادثات في المستقبل القريب بشأن اتفاق سلام لمحاولة تسوية الخلافات القائمة بينهما منذ فترة طويلة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. ولم يفصح المسؤول أرمين جريجوريان عن توقيت المحادثات أو مكانها أو مستواها.

«الشرق الأوسط» (يريفان)
العالم أرمينيا تدعو روسيا إلى مواصلة السيطرة على طريق حيوي في ناغورني قره باغ

أرمينيا تدعو روسيا إلى مواصلة السيطرة على طريق حيوي في ناغورني قره باغ

دعا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم (الخميس) روسيا، الوسيط في النزاع مع أذربيجان، إلى الحفاظ على سيطرتها على طريق حيوي في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها، حيث أقامت باكو مؤخراً نقطة تفتيش، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. منذ وقف إطلاق النار في العام 2020، نشرت روسيا في ناغورني قره باغ كتيبة من قوات حفظ السلام لتضمن حركة المرور في ممر لاتشين، وهو الشريان الوحيد الذي يربط أرمينيا بهذه المنطقة الانفصالية ذات الغالبية الأرمينية. لكن أقامت أذربيجان الأحد الماضي نقطة تفتيش على مدخل الممر، وهو أمر غير مسبوق. وقبل ذلك، اتهمت أرمينيا باكو بقطع هذا الطريق الحيوي منذ نحو ستة أشهر.

«الشرق الأوسط» (يريفان)
العالم أرمينيا تشكو أذربيجان لمحكمة العدل الدولية

أرمينيا تشكو أذربيجان لمحكمة العدل الدولية

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، اليوم الأربعاء، أن أرمينيا قدمت شكوى لمحكمة العدل الدولية بشأن إقامة أذربيجان نقطة تفتيش عند بداية ممر لاتشين. وهذا الممر هو الطريق الوحيد الذي يربط بين أرمينيا وإقليم ناغورني قرة باغ، وهو إقليم معترف به دوليا كجزء من أذربيجان إلا أن غالبية سكانه من الأرمن. ودارت حرب خاطفة بين أرمينيا وأذربيجان، وهما جمهوريتان سوفياتيتان سابقتان تقعان في منطقة القوقاز، خريف عام 2020 للسيطرة على ناغورني قره باغ. وأدى هذا النزاع إلى هزيمة عسكرية لأرمينيا واتفاق لوقف إطلاق النار برعاية روسيا التي نشرت قوات لحفظ السلام.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم اتهامات متبادلة بين أذربيجان وأرمينيا ترفع التوتر في جنوب القوقاز

اتهامات متبادلة بين أذربيجان وأرمينيا ترفع التوتر في جنوب القوقاز

أعربت موسكو عن «قلق بالغ» بعد تعرض اتفاق وقف النار بين أرمينيا وأذربيجان إلى هزة قوية.

رائد جبر (موسكو)

مسؤولان أميركيان يتهمان الصين بمساعدة روسيا في تنفيذ توسع عسكري كبير

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

مسؤولان أميركيان يتهمان الصين بمساعدة روسيا في تنفيذ توسع عسكري كبير

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)

قال مسؤول أميركي رفيع، الجمعة، إن الصين تساعد روسيا في «أكبر توسّع عسكري لها منذ الحقبة السوفياتية وبوتيرة أسرع مما كنا نعتقد أنه ممكن».

وفي معرض إعطاء أمثلة على دعم بكين للمجمع الصناعي العسكري الروسي، أشارت مسؤولة أميركية رفيعة أخرى إلى مشتريات روسيا الضخمة من المكوّنات الإلكترونية الصينية والأدوات الآلية والمتفجرات، مضيفة أن «الكيانات الصينية والروسية تعمل معا على إنتاج طائرات مسيّرة» على الأراضي الروسية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


واشنطن تحدّ من تنقلات موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تهديدات إيرانية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
TT

واشنطن تحدّ من تنقلات موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تهديدات إيرانية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)

قالت الولايات المتحدة، الخميس، إنها منعت موظفيها في إسرائيل وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى والقدس وبئر السبع وسط تهديدات من إيران بالانتقام من إسرائيل.

وتوعدت إيران بالرد بعد غارة جوية وقعت في الأول من أبريل (نيسان) على مجمع سفارتها في دمشق مما أدى إلى تأجيج التوتر في المنطقة.

وقالت السفارة الأميركية في تحذير أمني على موقعها الإلكتروني: «لمزيد من الحذر، يُمنع موظفو الحكومة الأميركية وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى (بما في ذلك هرتسليا ونتانيا وإيفن يهودا) والقدس وبئر السبع حتى إشعار آخر». وأضافت «يُسمح لموظفي الحكومة الأميركية بالتنقل بين هذه المناطق الثلاث لأغراض شخصية».

وتنتهج واشنطن سياسة إبلاغ جميع المواطنين الأميركيين بتحذيرات عندما تقوم بتحديث التدابير الأمنية لموظفيها في بلد ما.

وردا على سؤال حول التحذير الأمني، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إلى أن إيران أطلقت تهديدات علنية لإسرائيل. وقال في مؤتمر صحافي: «نجري تقييمات مستمرة طوال الوقت حول الوضع على الأرض. لن أتحدث عن التقييمات المحددة التي أدت إلى تقييد السفر لأغراض شخصية لموظفينا وأفراد أسرهم، لكن من الواضح أننا نراقب بيئة التهديد في الشرق الأوسط وتحديدا في إسرائيل»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.

 

 


زوجة مؤسس «ويكيليكس» تعدّ تصريحات بايدن حول «إسقاط التهم» إشارة جيدة

جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
TT

زوجة مؤسس «ويكيليكس» تعدّ تصريحات بايدن حول «إسقاط التهم» إشارة جيدة

جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)

أشادت زوجة جوليان أسانغ، اليوم (الخميس)، في الذكرى الخامسة لاعتقاله، بإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أنه ينظر في طلب تقدمت به أستراليا لإسقاط التهم الموجهة إلى مؤسس موقع «ويكيليكس»، عادّة أنه «إشارة جيدة».

وقال بايدن، (الأربعاء)، للصحافيين إن واشنطن تدرس طلباً من أستراليا، التي يحمل أسانغ (52 عاماً) جنسيتها، بإسقاط التهم الموجهة إليه، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت زوجته ومحاميته ستيلا أسانغ في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»: «أعتقد بأنها إشارة جيدة (...) يبدو أن الأمور قد تتحرك أخيراً في الاتجاه الصحيح بعد 5 سنوات في سجن بلمارش شديد الحراسة، و14 عاماً منذ أن فقد حريته».

وكان أسانغ أُخرج قسراً في 11 أبريل (نيسان) 2019 من سفارة الإكوادور في لندن، حيث لجأ في 2012؛ لتجنب تسليمه إلى السويد التي كان قضاؤها يلاحقه بتهم اغتصاب أُسقطت لاحقاً، وكذلك الولايات المتحدة التي تتهمه بالقرصنة المعلوماتية.

سجن بلمارش (إ.ب.أ)

وبعد محاكمته لأنه نشر منذ 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية حول الأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، خصوصاً في العراق وأفغانستان، يواجه مؤسس «ويكيليكس» خطر السجن لمدة قد تصل إلى 175 عاماً في الولايات المتحدة إذا تم تسليمه من قبل القضاء البريطاني.

وأكدت زوجته أن أسانغ «ليس على ما يرام، إنه قلق جداً»، علماً بأنه سبق لها أن تطرقت لخطر إقدامه على الانتحار.

كما وصفت رئيسة تحرير «ويكيليكس» كريستين هرافنسون، التي زارت أسانغ صباح (الخميس) في سجن بلمارش، دراسة هذا الطلب بأنها «إشارة إيجابية» له، مؤكدة أنها تحتاج إلى الحصول على «مزيد من التفاصيل» قبل الابتهاج.

وأضافت أن «هذا (إعلان بايدن) علامة على أن هذه الملحمة المروعة لاضطهاد جوليان أسانغ، التي استمرت لفترة طويلة جداً، قد تكون على وشك الانتهاء».

جوليان أسانغ خلال محاكمته في لندن (رويترز)

وبدعم من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، أقرّ البرلمان الأسترالي اقتراحاً في فبراير (شباط) يدعو إلى إنهاء محاكمة مؤسس «ويكيليكس».

وأضافت زوجة أسانغ أن «الملاحقات القضائية تعود إلى عهد (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترمب، وهي إرثه، وكان على جو بايدن أن يضع حداً لها منذ اليوم الأول»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما اختار عدم محاكمته خشية «خلق سابقة» ضد الصحافة.

وتابعت: «آمل أن يتخلى جو بايدن عن القضية، كما يطالب مجتمع حقوق الإنسان وحرية الصحافة بأكمله».

وكان القضاء البريطاني طلب في نهاية مارس (آذار)، ضمانات جديدة من الولايات المتحدة بشأن المعاملة التي سيحظى بها جوليان أسانغ إذا تم تسليمه.


وكالة: روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
TT

وكالة: روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)

نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، اليوم، عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن موسكو وواشنطن تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء.

كانت «رويترز» قد ذكرت، في فبراير (شباط)، أن المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا ربما تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية لخداع أو تشويش أو إتلاف الأجهزة الإلكترونية داخل الأقمار الاصطناعية، فيما نفت ذلك روسيا مراراً.


الشرطة الألمانية تنشئ بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم على كنيس يهودي

كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تنشئ بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم على كنيس يهودي

كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)

أنشأت الشرطة الألمانية بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم الذي وقع على الكنيس اليهودي في مدينة أولدنبرغ شمال غربي ألمانيا. وأوضح بيان صادر الخميس، أنه من الممكن إرسال تسجيلات وصور عبر البوابة إلى جهات التحقيق.

وتقدم الشرطة مكافأة بقيمة 5000 يورو لمن يقدم معلومات تُسهم في الكشف عن ملابسات الجريمة.

كان مجهولون قد ألقوا عبوة حارقة على أحد أبواب المعبد يوم الجمعة الماضي. واكتشف اثنان من طاقم الإشراف على مركز ثقافي مجاور، الحريق وأخمداه، ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات.

استنفار أمني أمام الكنيس (متداولة)

ولا يزال من غير المعروف حتى الآن مَن ألقى العبوة الحارقة. وكانت الشرطة قد أعلنت بعد الحادثة تشكيل مجموعة تحقيق برئاسة قسم أمن الدولة (المسؤول عن الجرائم ذات الدوافع السياسية).

وأثار الهجوم حالة من الصدمة على مستوى البلاد. وأضافت الشرطة في إعلانها اليوم أنه يُعْتَقَد أن مجهولاً أو مجهولين ألقوا العبوة الحارقة نحو الساعة الواحدة وعشر دقائق بعد ظهر يوم الجمعة، وتمكن المشتبه به أو المشتبه بهم من الفرار بعد ذلك. ورفضت الشرطة الرد على سؤال عن جنس من ألقى العبوة.

وقال رئيس شرطة أولدنبرغ، أندرياس ساغيهورن: «أُدينُ هذا الهجوم على مكان عبادة يهودي في أولدنبرغ بأشد العبارات الممكنة». وأضاف: «سننتهز هذا الهجوم فرصةً لتعزيز الإجراءات الأمنية على الفور في معبد أولدنبرغ حتى يُكشف عن ملابسات الجريمة».

سيارة شرطة تقف أمام كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)

وأدان ساسة وممثلون عن الكنيسة هذا الحادث، وأعربوا عن شعورهم بالصدمة. ودعا التحالف المضاد لمعاداة السامية ومعاداة الصهيونية في أولدنبرغ إلى وقفة احتجاجية عفوية أمام الكنيس.

وطالبت دانيلا بيرينس، وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى (التي تقع فيها أولدنبرغ)، بإجراء تحقيق سريع، وقالت إن «الأجهزة الأمنية ستبذل قصارى جهدها من أجل تحديد هوية الجاني أو الجناة».


السلطات الروسية تحذّر من وضع «صعب» بسبب الفيضانات الغزيرة

منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)
منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)
TT

السلطات الروسية تحذّر من وضع «صعب» بسبب الفيضانات الغزيرة

منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)
منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)

حذّرت السلطات الروسية، اليوم (الخميس)، من أن الوضع يبقى «صعبا» في منطقة أورنبورغ في أورال، وهي إحدى المناطق الأكثر تأثّرا بأسوأ فيضانات عرفها البلد وتجتاح أيضا كازاخستان المجاورة منذ أيّام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي منطقة تومسك في سيبيريا، غمرت مياه نهر توم الطرقات، مجتاحة مئات المنازل وعازلة ثلاث بلدات عن العاصمة الإقليمية، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلا عن مسؤولين محليين.

وأجلي أكثر من 100 ألف شخص من منازلهم في الأيّام الأخيرة في روسيا وبشكل رئيسي في كازاخستان.

وما زال مستوى المياه يرتفع في بعض المناطق.

رجل يسحب قارباً مطاطياً مع متعلقاته على طول شارع غمرته المياه في مستوطنة إيفانوفسكوي بمنطقة أورينبورغ بروسيا 10 أبريل 2024 (رويترز)

وتوجّه وزير الحالات الطارئة ألكسندر كورينكوف إلى أورنبورغ حيث «لا يزال الوضع متوتّرا على خلفية الفيضانات»، بحسب ما أعلن طاقم الوزارة عبر «تلغرام».

وقد بلغ مستوى مياه نهر أورال في المنطقة 10.6 متر، بحسب وزارة الحالات الطارئة، أي إنّه تخطّى بأشواط المستوى الذي يعدّ «خطرا» وحتّى النسبة القياسية المسجّلة في 1942 بواقع 9.46 متر.

وقالت بلدية أورنبورغ على «تلغرام» نقلا عن حاكم المنطقة إن «ارتفاع مستوى المياه هذه السنة تخطّى كلّ المستويات المدونة في السجلات» في المنطقة.

وأفاد مسؤولون محليون بأن المياه اجتاحت نحو 400 مبنى سكني خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في هذه المدينة التي تضمّ نحو 555 ألف نسمة.

وعلى صعيد المنطقة ككل، اجتاحت المياه آلاف المباني.

وكشفت وزارة الحالات الطارئة أن المياه تنحسر في أورسك، ثاني كبرى المدن في المنطقة حيث اجتاحت المياه جزءا كبيرا منها إثر انهيار سدّ في نهاية الأسبوع الماضي.

والاثنين، خرج السكان في مظاهرات يندر حدوثها بسبب القمع الشديد في روسيا، احتجاجا على إدارة السلطات المحلية للأزمة.

وفي منطقة تيومن في سيبيريا الغربية، من المتوقع أن يبلغ منسوب المياه في نهري توبول وإيشيم أعلى مستوياته بين 23 و25 أبريل (نيسان)، وفق المسؤول المحلي فلاديمير زاكوتاييف.

وأوضح: «نتوقّع أن تكون مستويات المياه أعلى من النسب القصوى المسجّلة على مرّ التاريخ».

أشخاص يركبون قارباً في المنطقة السكنية التي غمرتها الفيضانات في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)

وفي كازاخستان حيث تجتاح فيضانات غزيرة غرب البلاد وشماله، قد تشهد مدينة بيتروبافلوفسك فيضانات شديدة في اليومين المقبلين، بحسب مسؤولين محليين.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة نشرتها السلطات الوطنية في منطقة أورنبورغ شوارع تحولّت إلى أنهر بسبب الفيضانات.

وفي بعض الصور التي نشرتها وزارة الحالات الطارئة، يظهر موظّفون وهم يحمّلون صناديق زجاجات مياه على قوارب بهدف نقلها.

ونجمت هذه الفيضانات عن أمطار غزيرة تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة وذوبان شديد للثلوج والجليد الذي يغطّي الأنهر والبحيرات شتاء.

ولم يُقم أيّ رابط مع التغيّر المناخي، لكن بحسب العلماء، يؤدّي احترار الكوكب إلى ظواهر مناخية قصوى، مثل الأمطار الغزيرة المسبّبة لفيضانات.


الكرملين يدعو إيران وإسرائيل إلى «ضبط النفس»

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

الكرملين يدعو إيران وإسرائيل إلى «ضبط النفس»

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

دعت موسكو، اليوم (الخميس)، إيران وإسرائيل إلى ضبط النفس بعدما أطلقت طهران تهديدات جديدة ضد الدولة العبرية على خلفية ضربة استهدفت مبنى قنصليتها في دمشق وأسفرت عن مقتل الكثير من الأشخاص من بينهم ضابطان إيرانيان.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «من المهم جداً أن يمارس الجميع ضبط النفس لتجنّب زعزعة استقرار المنطقة غير المستقرة أصلاً».


بريطانيا ستشارك دوريا في تدريبات عسكرية مع أميركا واليابان

حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)
حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)
TT

بريطانيا ستشارك دوريا في تدريبات عسكرية مع أميركا واليابان

حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)
حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)

قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء إن بريطانيا ستشارك في تدريبات عسكرية منتظمة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مع الولايات المتحدة واليابان بدءا من 2025 من أجل تعزيز الأمن في المنطقة.

وقال وزير الدفاع جرانت شابس في بيان "إجراء تدريبات مشتركة ينقل رسالة قوية إلى أي أحد يسعى إلى تقويض النظام الدولي القائم على القواعد... علاقاتنا الدفاعية لا تقيدها المسافات، نحن على استعداد للرد على أي تهديد في جميع أنحاء العالم". وقالت وزارة الدفاع إن حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" ستذهب إلى المنطقة ضمن مجموعة تنفذ عمليات وتدريبات مع الحلفاء تشمل زيارة ميناء في اليابان.

وفي وقت سابق من اليوم، وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا ببدء "حقبة جديدة" من التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة واليابان. وقالت أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة يوم الاثنين إنها تدرس العمل مع اليابان من خلال الاتفاقية الأمنية أوكوس التي تضم أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.


مسؤولة أممية تناشد المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)
TT

مسؤولة أممية تناشد المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)

ناشدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، اليوم (الثلاثاء)، المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة، قائلة «علينا أن نفعل شيئاً وبسرعة... آلاف الأطفال ما زالوا يموتون، وهناك مئات ممن ينتظرون العودة إلى منازلهم، من الرهائن».

وعدّت محمد في مؤتمر صحافي أن الإنسانية والمجتمع الدولي فقدا «بوصلتهما الأخلاقية» في قطاع غزة، حيث تستمر الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية.

اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وتشن إسرائيل حملة عسكرية مكثفة ومدمرة على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 33360 شخصاً معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في القطاع.


أميركا: الصين تحاول كسب مساحة أرض بالقوة

الأميرال جون أكويلينو قائد القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي (رويترز)
الأميرال جون أكويلينو قائد القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي (رويترز)
TT

أميركا: الصين تحاول كسب مساحة أرض بالقوة

الأميرال جون أكويلينو قائد القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي (رويترز)
الأميرال جون أكويلينو قائد القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي (رويترز)

كشف قائد عسكري أميركي كبير اليوم (الثلاثاء)، أن تصرفات الصين في بحر الصين الجنوبي مثال على محاولتها كسب مساحة من الأراضي بالقوة، وأنها تزعزع استقرار المنطقة، وفقاً لوكالة «رويترز».

ووقعت مناوشات بحرية بين الفلبين والصين، شملت استخدام خراطيم المياه واحتكاكات لفظية محتدمة أثارت مخاوف من تصعيد في البحر.

وقال الأميرال جون أكويلينو قائد القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، في خطاب أمام معهد «لووي» البحثي بسيدني، إن تصرفات الصين ضد الفلبين، خصوصاً في جزيرة سكند توماس شول «خطيرة وغير قانونية وتزعزع استقرار المنطقة».

وعبر أكويلينو عن شعوره «بقلق بالغ إزاء ما يحدث في سكند توماس شول»، حيث أدى تطور بين خفر السواحل الصيني وسفينة صيد إلى إصابة 6 بحارة.

وتساءل: «ما الخطوة التالية؟ وإلى أي مدى هم مستعدون للتقدم في هذه المنطقة؟».

وذكر أن تصرفات مماثلة للصين تُرصد أيضاً في أماكن أخرى في المنطقة تشمل اليابان وماليزيا.

وأضاف: «هذا ليس أمراً منفصلاً، إنه يتعلق بمحاولة جمهورية الصين الشعبية كسب مساحة أرض بالقوة من جانب واحد».

وتقول الصين إن بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً جزء من أراضيها، وتحرسه بأسطول سفن تابع لخفر السواحل على بعد ما يزيد على ألف كيلومتر من برها الرئيسي، وتؤكد أن ردها على التعدي الفلبيني مناسب.