وزيرة الخارجية الألمانية تزور كييف على وقع التقدم العسكري الأوكراني

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قرب سيارة دمرها لغم روسي في منطقة قريبة من كييف (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قرب سيارة دمرها لغم روسي في منطقة قريبة من كييف (د.ب.أ)
TT

وزيرة الخارجية الألمانية تزور كييف على وقع التقدم العسكري الأوكراني

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قرب سيارة دمرها لغم روسي في منطقة قريبة من كييف (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قرب سيارة دمرها لغم روسي في منطقة قريبة من كييف (د.ب.أ)

على وقع التقدم العسكري الذي يحرزه الجيش الأوكراني والذي وصفته صحف ألمانية بأنه «نقطة تحول» في الحرب، وصلت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى كييف، السبت، في زيارة مفاجئة هي الثانية لها منذ بداية الحرب هناك. وقالت بيربوك التي توجهت إلى كييف بقطار ليلي استقلته من بولندا، إن هدف زيارتها التأكيد لأوكرانيا أن «ألمانيا ستستمر بالوقوف بجانبها طالما اقتضى الأمر، من خلال مساعدات عسكرية وإنسانية ودعم مالي».
ويبدو أن هدف بيربوك الأساسي كان إبعاد الاتهامات عن برلين بأنها بدأت تعاني «من تعب الحرب» وبأن دعمها لأوكرانيا بدأ يتراجع فيما تشغلها الاهتمامات الداخلية بسبب أزمة الطاقة والاقتراب من فصل الشتاء، وارتفاع الأسعار المستمر. وأشارت بيربوك إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يراهن على تعبنا المتزايد من التعاطف مع معاناة أوكرانيا. هو يؤمن بأنه يمكنه أن يقسم مجتمعاتنا بالأكاذيب والابتزاز بالطاقة، ويستنزف طاقتنا للدفاع عن أنفسنا في وجه هذا الاعتداء الماكر على كل قيمنا»، لتضيف أن «حسابات بوتين كلها خاطئة، لأن أوروبا تعرف أن أوكرانيا تدافع عن نظامنا السلمي».
وتعهدت بيربوك خلال زيارة حقل ألغام في منطقة فليكا ديمركا القريبة من كييف، بتقديم مساعدات إضافية تتعلق بإزالة الألغام من المناطق التي استعادتها أوكرانيا من روسيا، بالإضافة إلى الأسلحة التي تقدمها برلين لكييف. وقالت إن مساعدة أوكرانيا على إزالة الألغام الأرضية أمر مهم «لتأمين حياة الأشخاص في المناطق التي كانت محتلة من الجيش الروسي».

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في القطار المتجه إلى كييف (د.ب.أ)
وقدمت الحكومة الألمانية مساعدات بقيمة ٦ ملايين يورو لمنظمة غير حكومية تساعد في نزغ الألغام من تلك المنطقة.
وكان رئيس الحكومة الأوكراني دنيس شميهال قد زار برلين الأسبوع الماضي، والتقى المستشار أولاف شولتس وطلب منه دعماً عسكرياً إضافياً. وألغي المؤتمر الصحافي المشترك الذي كان قد أعلن عنه المستشار قبل وقت قصير، بحجة أنه لن يكون لديه وقت كافٍ في يوم كانت الحكومة مجتمعة للإعلان عن حزمة مساعدات اقتصادية جديدة.
والتقى شميهال كذلك الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في مؤشر إلى انتهاء التوتر في العلاقة بين الدولتين بعد رفض كييف استقبال الرئيس الألماني قبل أشهر بسبب قربه من روسيا. وتحدث شميهال منفرداً للإعلام بعد لقائه شولتس، وأعاد التشديد على أن أوكرانيا بحاجة إلى دبابات مقاتلة متطورة كانت ألمانيا مترددة في إرسالها إليها. ورغم أن برلين تعهدت بإرسال دبابات من صناعة ألمانية وليس من مخلفات الأسلحة السوفياتية التي أرسلتها إليها في البداية، فإن كييف لم تتسلم هذه الدبابات حتى الآن. وتقدر برلين أن تصل الدبابات إلى أوكرانيا بحلول أكتوبر (تشرين الأول) ما يسمح لها بتسلمها من الشركة المزودة بمعدات عسكرية وتدريب الجنود الأوكرانيين على استخدامها. وتعد دبابات «ليبارد ٢» التي وعدت ألمانيا بتسليمها لأوكرانيا بناءً على طلبها، من أفضل الدبابات وتبلغ قيمة الواحدة منها ٧ ملايين دولار.
وقبل يومين من زيارة بيروبوك لكييف، استضافت ألمانيا اجتماعا بقيادة الولايات المتحدة لمجموعة دعم أوكرانيا في قاعدة رامشتاين الأميركية العسكرية في غرب البلاد، حضره وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. وأعلن أوستن خلال الاجتماع زيادة الدعم العسكري الأميركي إلى أوكرانيا بـ٦٧٥ مليون دولار تقدم على شكل أسلحة. وناقش وزراء دفاع المجموعة تدريب القوات الأوكرانية على الأسلحة الغربية الجديدة ومساعدتهم على تحسين دفاعاتهم. وتبعت الاجتماع هذا زيارة مفاجئة لبلينكن إلى كييف لإبلاغها بتفاصيل المساعدات الجديدة التي أقرت. وقال بلينكن للصحافيين بعد لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «كان ضرورياً زيارة كييف في هذا الوقت الذي بدأت فيه القوات الأوكرانية هجوماً مضاداً في الجنوب وفي الشرق». وأضاف حينها: «الوقت ما زال مبكراً ولكننا نرى فاعلية كبيرة على الأرض ونحن فخورون بدعمنا ودعم دول كثيرة لأنه يساعد الأوكرانيين على ما يقومون به وتحرير أراضٍ من المعتدي الروسي». وأشار إلى أنه قال لزيلينسكي عندما التقاه: «إننا نعرف أن هذا وقت مفصلي، بعد ٦ أشهر على اعتداء روسيا على أوكرانيا، فإن هجومكم الدفاعي بدأ ويظهر فاعلية».
وبعد يوم من مغادرة بلينكن أعلنت أوكرانيا استعادة مناطق مهمة في الشرق، في إشارة إلى تقدم سريع في العملية العسكرية التي بدأت قبل أيام قليلة. ودخلت القوات الأوكرانية إلى بلدة كوبيانسك في خاركيف شرق أوكرانيا، وكانت تعتبر هذه البلدة مركز إمداد للقوات الروسية التي سيطرت عليها في الأسبوع الأول من بدء العملية الروسية في فبراير (شباط). ونشر الجنود الأوكرانيون صوراً لهم على مواقع التواصل الاجتماعي داخل المدينة، في تقدم يقول خبراء إنه الأهم والأكبر الذي تحققه القوات الأوكرانية منذ بدء الحرب.
وكانت أوكرانيا قد أعلنت عن انطلاق العملية العسكرية الدفاعية مطلع الأسبوع، توازياً مع تعهدات غربية جديدة بزيادة الدعم العسكري وتقديم أسلحة يمكنها «أن تحدث فرقاً على أرض المعركة» بحسب ما قال بلينكن.
وكتبت صحيفة «دي فلت» الألمانية إن القوات الأوكرانية تقدمت ٨٠ كيلومتراً داخل المناطق المحتلة في الشرق، مضيفة «أن التكتيك العسكري تسبب بمفاجأة وأن القوات الأوكرانية تمكنت من تحقيق هذا التقدم بعد حصولها على مساعدة من استطلاع جوي أميركي». وأشارت الصحيفة أنه إذا أكملت القوات الأوكرانية تقدمها في خيرسون وخاركيف، فإن هذا سيكون نقطة تحول في الحرب. وإضافة إلى هذا التقدم في الشرق، أعلنت أوكرانيا عن تقدم في الجنوب كذلك. وقالت ناتاليا غومانيوك المتحدثة باسم الجيش الأوكراني في تلك المنطقة، إن الجنود تقدموا عدة كيلومترات على هذه الجبهة.
ونقل موقع مجلة «فوكس» الألمانية عن خبير عسكري أن المنجزات الأخيرة للجيش الأوكراني «قد تقلب معادلة الحرب». وقال الجنرال الأسترالي السابق ميك راين للموقع، إن «الجيش الأوكراني حقق انتصاراً مفاجئاً في منطقة خاركيف»، مضيفاً أن روسيا لم تكن تؤمن المنطقة بأعداد كبيرة من الجنود وهو ما مكن الجيش الأوكراني من استعادتها. وأشار إلى أن هذا التقدم للجيش الأوكراني على الجبهة الشرقية «سيعرض طريق الإمداد الروسي للخطر ويتسبب بآثار نفسية كبيرة على الروس على الجبهة الشرقية». وأضاف أن تعزبز روسيا لمواقعها في الشرق سيتطلب سحب قوات من الجنوب ما قد يضعف مواقعها هناك.


مقالات ذات صلة

رئيس نادي شتوتغارت: نتفهم عدم رضا الجماهير عن بيع أسهم رابطة الدوري

الرياضة رئيس نادي شتوتغارت: نتفهم عدم رضا الجماهير عن بيع أسهم رابطة الدوري

رئيس نادي شتوتغارت: نتفهم عدم رضا الجماهير عن بيع أسهم رابطة الدوري

أبدى أليكساندر ويرل، رئيس نادي شتوتغارت، تفهمه لعدم رضا الجماهير عن خطط رابطة الدوري الألماني لكرة القدم، لبيع أجزاء من أسهمها للمستثمرين. وقال رئيس شتوتغارت في تصريحات لصحيفة «فيلت»، اليوم الأربعاء: «إنهم يخشون أن تذهب الأموال للاعبين ووكلائهم، يجب العلم بأن ذلك لن يحدث في تلك الحالة». وتنص اللوائح على عدم إمكانية امتلاك أي مستثمر لأكثر من 50 في المائة من الأسهم، باستثناء باير ليفركوزن، وفولفسبورغ المدعوم من شركة فولكسفاجن، وتوجد طريقة للتحايل على تلك القاعدة، وهي الاستثمار في القسمين (الدوري الممتاز والدرجة الثانية). وكان يتعين على الأطراف المهتمة تقديم عروضها بحلول 24 أبريل (نيسان) الماضي ل

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
العالم ألمانيا تشن حملة أمنية كبيرة ضد مافيا إيطالية

ألمانيا تشن حملة أمنية كبيرة ضد مافيا إيطالية

في عملية واسعة النطاق شملت عدة ولايات ألمانية، شنت الشرطة الألمانية حملة أمنية ضد أعضاء مافيا إيطالية، اليوم (الأربعاء)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأعلنت السلطات الألمانية أن الحملة استهدفت أعضاء المافيا الإيطالية «ندرانجيتا». وكانت السلطات المشاركة في الحملة هي مكاتب الادعاء العام في مدن في دوسلدورف وكوبلنتس وزاربروكن وميونيخ، وكذلك مكاتب الشرطة الجنائية الإقليمية في ولايات بافاريا وشمال الراين - ويستفاليا وراينلاند – بفالتس وزارلاند.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم سوري مشتبه به في تنفيذ هجومين بسكين في ألمانيا

سوري مشتبه به في تنفيذ هجومين بسكين في ألمانيا

أعلن مكتب المدّعي العام الفيدرالي الألماني، اليوم (الجمعة)، أن سورياً (26 عاماً) يشتبه في أنه نفَّذ هجومين بسكين في دويسبورغ أسفر أحدهما عن مقتل شخص، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». وذكرت النيابة العامة الفيدرالية في كارلسروه، المكلفة بأكثر القضايا تعقيداً في ألمانيا منها «الإرهابية»، أنها ستتولى التحقيق الذي يستهدف السوري الذي اعتُقل نهاية الأسبوع الماضي. ولم يحدد المحققون أي دافع واضح للقضيتين اللتين تعودان إلى أكثر من 10 أيام. وقالت متحدثة باسم النيابة الفيدرالية لصحيفة «دير شبيغل»، إن العناصر التي جُمعت حتى الآن، وخصوصاً نتائج مداهمة منزل المشتبه به، كشفت عن «مؤشرات إلى وجود دافع متطرف ور

«الشرق الأوسط» (برلين)
الخليج وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته الألمانية تطورات الأحداث في السودان

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته الألمانية تطورات الأحداث في السودان

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً، اليوم (الخميس)، من وزيرة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك. وبحث الجانبان خلال الاتصال، التطورات المتسارعة للأحداث في جمهورية السودان، وأوضاع العالقين الأجانب هناك، حيث أكدا على أهمية وقف التصعيد العسكري، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضها، وتوفير الممرات الإنسانية الآمنة للراغبين في مغادرة الأراضي السودانية. وناقش الجانبان القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تعزيز جهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان بالمنطقة والعالم.

«الشرق الأوسط» (جدة)
العالم القبض على سوري مشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن بألمانيا

القبض على سوري مشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن بألمانيا

ألقت السلطات الألمانية ليلة أمس (السبت)، القبض على شخص مشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي، في صالة للياقة البدنية بمدينة دويسبورغ غرب البلاد. وصرح الادعاء العام الألماني في رد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية، بأن هذا الشخص سوري الجنسية ويبلغ من العمر 26 عاماً. وأدى الهجوم الذي قالت السلطات إنه نُفذ بـ«سلاح طعن أو قطع» إلى إصابة 4 أشخاص بجروح خطيرة.


تقرير: تأجيل قمة «جي 7» بسبب إقامة مباريات فنون قتالية احتفالاً بعيد ميلاد ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

تقرير: تأجيل قمة «جي 7» بسبب إقامة مباريات فنون قتالية احتفالاً بعيد ميلاد ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلنت فرنسا تأجيل قمة مجموعة السبع «جي 7»، هذا العام؛ لتجنب تعارضها مع المباراة النهائية للفنون القتالية المختلطة «يو إف سي»، المقرر إقامتها في البيت الأبيض في 14 يونيو (حزيران) المقبل، للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثمانين، وفقاً لتقرير مجلة «بوليتيكو» الإخبارية، اليوم الجمعة.

ونقلت «بوليتيكو» تقريرها عن مسؤولين مطّلعين ببرنامج قمة «جي 7»، مضيفة أن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن التأجيل الذي سيكون ليوم واحد جاء بعد «مشاورات مع الشركاء في مجموعة السبع».

يشار إلى أن الرابع عشر من يونيو هو أيضاً يوم العلم في الولايات المتحدة.

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، كانت باريس قد أعلنت سابقاً أن اجتماع قادة الاقتصادات الديمقراطية الرائدة، هذا العام، سيُعقد في الفترة من 14 إلى 16 يونيو، في إيفيان-ليه-بان، على الضفة الفرنسية الجنوبية لبحيرة جنيف.


ترمب: ألغيت موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد تعاونها معنا

TT

ترمب: ألغيت موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد تعاونها معنا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الجمعة)، إنه ألغى موجة ثانية من ​الهجمات على فنزويلا بعد تعاونها مع الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ترمب أن فنزويلا تطلق سراح عدد كبير من المعتقلين السياسيين، ووصف ذلك بأنه مؤشر على «سعيها للسلام»، وذلك عقب عملية عسكرية أميركية مباغتة مطلع الأسبوع اقتيد على أثرها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى ‌الولايات المتحدة.

وكتب ‌ترمب في منشور على ‌منصته «⁠تروث ​سوشال»: «‌هذه بادرة بالغة الأهمية والذكاء. تتعاون واشنطن وكاراكاس بشكل جيد، لا سيما فيما يتعلق بترميم البنية التحتية للنفط والغاز بشكل أكبر وأفضل وأكثر حداثة».

وأضاف: «بفضل هذا التعاون، ألغيت الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات... يبدو أنها لن تكون ⁠ضرورية. ورغم ذلك، ستبقى جميع السفن في مواقعها لأغراض ‌السلامة والأمن».

وتأتي تعليقات ترمب بعد ساعات من إشارته خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إلى أن زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو ستزور واشنطن الأسبوع المقبل، بعد أن رفض في وقت سابق فكرة التعاون معها، مشيراً ​إلى أنها «لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد».

ورغم ذلك، قال الرئيس ⁠المنتمي للحزب الجمهوري لصحيفة «نيويورك تايمز»، يوم الأربعاء، إن واشنطن «تتفاهم بشكل جيد للغاية» مع الحكومة الفنزويلية بقيادة ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال الرئيس.

وخلال المقابلة مع «فوكس نيوز»، قال ترمب أيضاً إنه سيلتقي بمسؤولين من شركات نفط في البيت الأبيض، اليوم (الجمعة)، وإن شركات النفط ستنفق ما لا يقل عن 100 مليار دولار في فنزويلا.

وكرر تصريحات ‌بنفس المضمون في منشور على منصة «تروث سوشال».


موسكو: أميركا أطلقت سراح روسيَّين من طاقم ناقلة النفط المحتجزة

صورة غير مؤرخة تم نشرها في 7 يناير 2026 تظهر السفينة «مارينيرا» في البحر (إ.ب.أ)
صورة غير مؤرخة تم نشرها في 7 يناير 2026 تظهر السفينة «مارينيرا» في البحر (إ.ب.أ)
TT

موسكو: أميركا أطلقت سراح روسيَّين من طاقم ناقلة النفط المحتجزة

صورة غير مؤرخة تم نشرها في 7 يناير 2026 تظهر السفينة «مارينيرا» في البحر (إ.ب.أ)
صورة غير مؤرخة تم نشرها في 7 يناير 2026 تظهر السفينة «مارينيرا» في البحر (إ.ب.أ)

أعلنت موسكو، الجمعة، أن الولايات المتحدة قررت إطلاق سراح اثنين من أفراد طاقم ناقلة النفط الروسية التي احتجزتها في وقت سابق من هذا الأسبوع في شمال المحيط الأطلسي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان «استجابةً لطلبنا، قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإفراج عن مواطنَين روسيين كانا على متن ناقلة النفط مارينيرا التي احتجزتها الولايات المتحدة سابقاً خلال عملية في شمال الأطلسي».

وأضافت: «نرحب بهذا القرار ونعرب عن امتناننا للقيادة الأميركية»، من دون أن توضح عدد المواطنين الروس الذين كانوا على متن الناقلة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

واعترضت السلطات الأميركية الناقلة الأربعاء، معتبرة أنها جزء مما يُعرف بالأسطول الشبح المستخدم للالتفاف على العقوبات الأميركية من خلال نقل النفط الفنزويلي والروسي والإيراني، وأنها أبحرت تحت علم مزيف.

أما موسكو فأكدت حصولها على ترخيص موقت للإبحار تحت العلم الروسي.

وأفاد المبعوث الخاص لموسكو كيريل ديميترييف عبر تطبيق «تلغرام»، الجمعة، أن الرئيس ترمب «اتخذ قراراً بالإفراج عن جميع الروس» على متن ناقلة النفط «مارينيرا».

وكانت واشنطن قد أعلنت سابقاً أن «الطاقم سيُحاكم».

واتّهمت موسكو، الخميس، الولايات المتحدة بإثارة التوترات العسكرية والسياسية، وتهديد حركة الملاحة الدولية عبر مصادرتها الناقلة، معربة عن قلقها من «الاستعداد الذي تبديه واشنطن للتسبب بأزمات دولية خطيرة».