أغاني شهر أغسطس: ما يطلبه العاشقون والساهرون والحالمون

الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)
الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)
TT

أغاني شهر أغسطس: ما يطلبه العاشقون والساهرون والحالمون

الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)
الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)

من المحيط إلى الخليج، حَفِلَ شهر أغسطس (آب) بالإصدارات الموسيقية على امتداد الخريطة العربية. من سعد لمجرّد «العاشق الهايم»، إلى ماجد المهندس الذي فضّل مطر الصيف في لندن، احتفى الفنانون العرب بفرح الحب ورومانسيته، واضعين جانباً أغاني الحزن والفراق.
- «شايفة فيك»، أصالة
انشغلت الفنانة أصالة باستكمال طرح أغنيات ألبومها الجديد «شايفة فيك». وبالتزامن مع إجازتها التي أمضتها في إسبانيا مع العائلة، روّجت أصالة لـ«منّي وفي»، و«زي المعجزات»، و«اللي متضايق يفارق»، و«بالسلامة» من خلال صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
أما الأغنية التي حملت عنوان الألبوم «شايفة فيك»، فبدا واضحاً أنها من الأقرب إلى قلبها. كتبها نادر عبد الله ولحّنها رامي صبري، أما الإهداء فخطّته الفنانة بيدها موجّهة إياه إلى زوجها فائق حسن، الذي وصفته بالفائق المحبة والعطاء والحنان. ولا تتردّد أصالة مؤخراً في مشاركة متابعيها خصوصية تلك العلاقة التي أنستها «ذكريات مش حلوة»، على ما تقول الأغنية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Assala (@assala_official)

- «أنا وبس»، إليسا
تعدّدت السجالات حول الأغنية لكنّ الحقيقة بقيت واحدة: قدّمت الفنانة إليسا أحدث إصداراتها «أنا وبس» بأعلى المشاعر، آخذة المستمعين مرة جديدة إلى الحلم. وجاء الفيديو كليب الذي أخرجته آنجي جمّال، ليضفي مزيداً من اللمسات الحالمة إلى الأغنية.
ورغم الخلاف الذي دار بين إليسا وملحّن «أنا وبس» الفنان زياد برجي والشاعر أحمد ماضي حول حقوق النشر، فإن الأغنية تصدّرت الاستماعات فور طرحها، مما يؤكّد أنّ العمل الجميل والمكتمل العناصر يخترق قلوب الناس مهما تشعّبت الخلافات حوله.

- «قلبي حبّك جداً»، محمد حماقي
ومن الأغاني التي تصدّرت المراتب فور إصدارها، «قلبي حبك جداً» للفنان محمد حماقي الذي تعاون فيها مع أمير طعيمة كلاماً وعمرو مصطفى لحناً. ولعلّ إيقاع الأغنية السريع والراقص ساهم في انتشارها، لا سيّما في سهرات الصيف. أما على صفحة حماقي على «يوتيوب»، فقد لامست الأغنية الـ5 ملايين مشاهدة بعد أقل من أسبوع على طرحها.

إشارة إلى أن أغنية حماقي «أدرينالين» التي أصدرها الشهر الماضي، ما زالت موجودة في قوائم الأغاني الأكثر استماعاً في عدد من العواصم العربية.

- «والله ما تسوى» و«مرّات»، رابح صقر
بعد «تصفحيني» و«العباة الرهيفة»، تابع الفنان رابح صقر طرح مزيدٍ من أغنيات ألبومه الجديد من إنتاج «روتانا»، فأهدى جمهوره أغنيتين هما «مرات» و«والله ما تسوى». وكان صقر قد اختتم في وقت سابق من هذا الشهر فعاليات مهرجان جرش في الأردن، مقدّماً مجموعة من أغانيه الخليجية المحببة إلى قلوب الأردنيين.

- «أعترف لك» و«ارجع»، عبد الله الرويشد
هديتان في هدية قدّمهما الفنان عبد الله الرويشد كذلك إلى جمهوره، إذ طرح أغنيتَي «أعترف لك» و«ارجع» في اليوم نفسه. والأولى من ألحانه وكلمات علي مساعد، أما الثانية فألّف كلامها عبد الله البناي ولحّنها الرويشد أيضاً.

- ألبوم «خالد»، الشاب خالد
وفيما يبدو موسماً حافلاً بالألبومات، عاد الفنان الجزائري الشاب خالد بعد غياب دام سنوات. وفي ألبوم حمل اسمه، مزج خالد بين الراي وأنواع موسيقية أخرى كالفلامنكو والريغي، إلى جانب الإيقاعات العصرية الصاخبة.

وقد استضاف خالد مجموعة من الأسماء التي أضفت إلى الألبوم نكهة موسيقية خاصة، وعلى رأس تلك الأسماء الفنان الأميركي كارلوس سانتانا والدي جاي الشهير سنايك (DJ Snake) الذي يتشارك وخالد الهوية الجزائرية.

- «حلوين حلوين»، رامي عياش
على إيقاعات الرقص والبهجة، قدّم الفنان رامي عياش لجمهوره جديده «حلوين حلوين». العمل الذي لحّنه عياش وكتب كلامه أحمد راؤول، رافقه فيديو كليب يتوافق ومزاج الأغنية من إخراج زياد خوري.
بالتزامن، يطلّ عياش على المشاهدين من خلال المسلسل الجديد «العين بالعين»، والذي يؤدّي بطولته إلى جانب الفنانة سيرين عبد النور ومجموعة من الممثلين اللبنانيين المخضرمين. يبث المسلسل التشويقي والذي أنتجته شركة الصبّاح، عبر منصة شاهد، ويلعب فيه عياش دور ضابط في السلك العسكري يحقق في جريمة اغتيال غامضة.

- «عايش فيي»، يارا
وعلى لائحة العائدين بعد غياب، الفنانة يارا التي أطلّت على جمهورها بأغنية جديدة حملت عنوان «عايش فيي». العمل هو الثامن والأخير من ألبوم «ملّيت»، الذي طُرح على مراحل استمرّت 10 أشهر، وقد لحّن «عايش فيي» وكتب كلامها مدير أعمال يارا المؤلف الموسيقي طارق أبو جودة.
ومن خلال صفحتها على منصة «إنستغرام»، شكرت يارا جمهورها على تفاعله مع الأغنية التي تميّزت بلحنها المرِح وبكلامها البسيط.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by YARA (@yara)

- «ولسه يا ما»، رامي صبري
رغم انشغاله مؤخراً بالتلحين لكبار الفنانين، يجد رامي صبري دائماً الوقت لإصدار أغنية جديدة بين الحين والآخر. في «ولسه يا ما» التي تعاون فيها مع الكاتب تامر حسين والملحّن عزيز الشافعي، يحاكي صبري مرة جديدة مشاعر الجمهور. وقد علّق الفنان المصري على الأغنية ممازحاً متابعيه: «أغنية دراما عشان بس الناس اللي بتطلب مني أغاني حزينة، معرفش ازاي واحنا في الصيف وبهجة وكده بس حاضر».

- «أميرة»، ويجز وآش
مع أنّ أغنية «البخت» ما زالت في صدارة الاستماعات منذ أشهر وعلى امتداد المدن العربية، فإنّ إصدار ويجز الجديد «أميرة» يَعِد هو الآخر بتحطيم الأرقام. إذ فور إصدارها، راقت الأغنية على ما يبدو للمستمعين نظراً لكلامها الواقعي الطالع من معاناة الناس البسطاء وقصص الحب المستحيل: «دي بنت راجل بيه جايز كلامي معاها عيب، وأنا خفيف الضل والجيب بدي في وعود وأنا معيش شيء».

الأغنية التي تعاون فيها ويجز مع الموزع الموسيقي آش، تعتمد كذلك الإيقاع السلس البعيد عن الصخب.
ومن بين الإصدارات الموسيقية الكثيرة هذا الشهر، أغنية جديدة لعمرو دياب حملت عنوان «من 6 لـ9»، وهي من ألحان محمد يحيى وكلمات أيمن بهجت قمر. كما أطلت أنغام على جمهورها بأغنية «عارفة قيمتي» التي تعاونت فيها مع الشاعر أمير طعيمة والملحن عمرو مصطفى.
ومن أغاني شهر أغسطس، «كرباج» لسميرة سعيد من كلمات وألحان عزيز الشافعي، و«فركتوزي» لحسين الجسمي وهي أغنية ذات طابع إماراتي، كتب كلامها الشاعر مانع سعيد العتيبة ولحّنها الجسمي نفسه.
أما ميريام فارس التي كثّفت من حفلاتها هذا الشهر، فقد أصدرت «قضيها انبساط» تماشياً مع موسم الصيف والإجازات والسهرات.


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

يتفوَّق على الألماس العادي... ما «الألماس السداسي»؟

بلورة استثنائية قد تدفع حدود المواد الصلبة إلى مستوى جديد (شاترستوك)
بلورة استثنائية قد تدفع حدود المواد الصلبة إلى مستوى جديد (شاترستوك)
TT

يتفوَّق على الألماس العادي... ما «الألماس السداسي»؟

بلورة استثنائية قد تدفع حدود المواد الصلبة إلى مستوى جديد (شاترستوك)
بلورة استثنائية قد تدفع حدود المواد الصلبة إلى مستوى جديد (شاترستوك)

نجح علماء صينيون في تخليق «الألماس السداسي»، وهو شكل من الألماس طال تنظيره علمياً، ويُعدّ أقوى من الألماس الحقيقي، ولم يكن يُعثر عليه حتى الآن إلا في مواقع اصطدام النيازك.

ويُعدّ الألماس «المكعب» الشائع هو أكثر المعادن صلادة على وجه الأرض، ويُستخدم على نطاق واسع في صناعة المجوهرات، وأدوات القطع الدقيقة، وأشباه الموصلات ذات الأداء العالي.

ورغم أنّ الألماس السداسي نادر ويُحتمل أن يكون أكثر متانة، فإنّ وجوده الفعلي ظلَّ محلَّ نقاش طويل.

وكتب الباحثون في الدراسة التي نُشرت في مجلة «نيتشر» ونقلتها «الإندبندنت»: «نظراً إلى عدم تقديم أدلة تجريبية صلبة تثبت وجوده، ظلَّت الخصائص الفيزيائية للألماس السداسي غير مستكشفة إلى حدّ كبير».

وتصف الدراسة الأخيرة عملية تخليق هذا الشكل النادر جداً من الكربون داخل المختبر، إذ أوضح باحثون من مختبر «هينان» الرئيسي للمواد وأجهزة الألماس في الصين كيفية تصنيع قطعة ضخمة من الألماس السداسي النقي باستخدام الضغط والحرارة الهائلين.

وفي إطار الدراسة، وضع العلماء شكلاً عالي التنظيم من الغرافيت بين «سندانين» مصنوعَيْن من كربيد التنجستن، وعرّضوه لضغط قدره 20 غيغاباسكال، وهو ما يعادل نحو 200 ألف ضعف الضغط الجوّي.

وأشار الباحثون إلى أنّ العملية جرت في درجات حرارة تتراوح بين 1300 و1900 درجة مئوية. ووفق الدراسة، أدَّى الضغط المُسلط من أعلى طبقات الكربون المتراصة إلى تكوين قطعة من الألماس السداسي النقي بحجم الملليمتر.

وكتب الباحثون في دراستهم: «نعلن هنا تخليق ألماس سداسي نقي الطور بمقياس الملليمتر، وذلك انطلاقاً من (غرافيت بيروليتي حراري فائق التوجيه)».

واستخدم العلماء تقنية «حيود الأشعة السينية»، وهي تقنية تعتمد على تسليط الأشعة السينية على الذرات لرسم خرائط لمواقعها، لإثبات أنّ العيّنة عبارة عن ألماس سداسي نقي من الناحية الهيكلية. كما استعانوا بمجاهر متطوّرة لرؤية أنماط التراص السداسية الفريدة لذرات الكربون بوضوح.

ثم اختبر الباحثون الخصائص الميكانيكية للمادة المبتكرة عبر ضغط طرف ألماسي داخل العينة لتقييم مدى مقاومتها للخدش أو الانبعاج.

وأظهرت النتائج أنّ عيّنة الألماس السداسي سجَّلت صلادة بلغت نحو 114 غيغاباسكال، مقارنة بعدد من قطع الألماس الطبيعي التي تبلغ صلادتها نحو 110 غيغاباسكال.

ويشير هذا إلى أنّ الباحثين ربما نجحوا في ابتكار مادة تفوق الألماس الطبيعي صلادة بشكل طفيف. وكتب العلماء: «يُظهر الألماس السداسي الكتلي صلادة أعلى قليلاً من الألماس المكعب، بالإضافة إلى استقرار حراري عالٍ».

وختم الباحثون دراستهم بالقول: «تحسم هذه النتائج الجدل الطويل الدائر حول وجود الألماس السداسي على أنه طور كربوني منفصل، وتقدّم رؤى جديدة حول عملية تحوّل الطور من الغرافيت إلى الألماس؛ الأمر الذي يُمهّد الطريق للبحوث المستقبلية والاستخدام العملي للألماس السداسي في التطبيقات التقنية المتقدّمة».


«أغنية» حوت عمرها 75 عاماً تكشف عن أسرار أصوات المحيطات

صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)
صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)
TT

«أغنية» حوت عمرها 75 عاماً تكشف عن أسرار أصوات المحيطات

صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)
صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)

تسجيل لحوت أحدب يعود لعام 1949 قد يُقدّم فهماً جديداً لكيفية تواصل هذه الحيوانات الضخمة.

ووفق باحثين، فإنّ «أغنية» حوت شجية عُثر عليها في معدات صوتية يعود عمرها لعقود مضت، قد تفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية تواصل هذه الحيوانات العملاقة، مؤكدين أنه أقدم تسجيل من نوعه عُرف حتى الآن.

وذكرت «الغارديان» أنّ الأغنية تعود إلى حوت أحدب، وهو عملاق بحريّ يحظى بمحبّة مراقبي الحيتان لطبيعته الوديعة وقفزاته المذهلة فوق سطح الماء. وأكد الباحثون في معهد «وودز هول» لعلوم المحيطات في فالموث بولاية ماساتشوستس، أنّ العلماء سجّلوا هذا الصوت في مارس (آذار) من عام 1949 في منطقة برمودا.

وأشار عالم الصوتيات الحيوية البحريّة والباحث الفخري في معهد «وودز هول»، بيتر تياك، إلى أنّ صوت المحيط من حول الحوت لا يقلّ أهمية عن غناء الحوت نفسه. وأوضح أنّ المحيط في أواخر الأربعينات كان أكثر هدوءاً بكثير مما هو عليه اليوم، ممّا وفر خلفية صوتية تختلف تماماً عما اعتاد العلماء سماعه في أغنيات الحيتان المعاصرة.

وقال تياك: «لا تسمح لنا التسجيلات المُستعادة بتتبُّع أصوات الحيتان فحسب، وإنما تُخبرنا أيضاً كيف كان يبدو المشهد الصوتي للمحيطات في أواخر الأربعينات، وهو أمر يصعب إعادة بنائه بأيّ وسيلة أخرى».

وأضاف أنّ وجود تسجيل محفوظ من الأربعينات يمكن أن يساعد العلماء أيضاً على فهم أفضل لكيفية تأثير الأصوات الجديدة من صنع الإنسان، مثل زيادة ضجيج الشحن البحريّ، على الطريقة التي تتواصل بها الحيتان. وتؤكد البحوث التي نشرتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوّي أنّ الحيتان يمكن أن تُغير سلوك النداء الخاص بها اعتماداً على الضوضاء الموجودة في بيئتها.

ويسبق هذا التسجيل اكتشاف العالم روجر باين غناء الحيتان بنحو 20 عاماً. وقالت مديرة بيانات البحوث وخدمات المكتبة في معهد «وودز هول»، أشلي جيستر، إنّ علماء المعهد كانوا على سفينة بحوث في ذلك الوقت يختبرون أنظمة «السونار»، ويجرون تجارب صوتية بالتعاون مع مكتب البحوث البحرية الأميركي عندما التقطوا هذا الصوت.

وذكرت جيستر أنّ العلماء في ذلك الوقت لم يكونوا يدركون ماهية الأصوات التي يسمعونها، لكنهم قرّروا تسجيلها وحفظها على أيّ حال.

وقالت جيستر: «لقد تملّكهم الفضول، لذا تركوا أجهزة التسجيل تعمل، بل خصّصوا وقتاً لإجراء تسجيلات تعمّدوا فيها عدم إصدار أيّ ضجيج من سفنهم، وذلك فقط لسماع أكبر قدر ممكن مما يدور في الأعماق. وقد احتفظوا بهذه التسجيلات».

واكتشف علماء معهد «وودز هول» هذه الأغنية العام الماضي خلال عملية رقمية للأرشيف الصوتي القديم. كان التسجيل محفوظاً على قرص بحالة جيدة صنعته آلة «غراي أودوغراف»، وهي نوع من أجهزة التسجيل الصوتي التي شاع استخدامها في الأربعينات، وقد نجحت جيستر في تحديد مكان هذا القرص.

وأوضحت أنه رغم أنّ معدّات التسجيل تحت الماء المُستخدمة، آنذاك، تُعدّ بدائية بمعايير اليوم، فإنها كانت تمثّل ذروة التكنولوجيا في عصرها. وأضافت أنّ تسجيل الصوت على قرص بلاستيكي يُعدّ أمراً بالغ الأهمية؛ لأنّ أغلب تسجيلات تلك الحقبة كان يجري على أشرطة مغناطيسية تدهورت حالتها بمرور الزمن.

وتُعد قدرة الحيتان على إصدار الأصوات أمراً حيوياً لبقائها على قيد الحياة، وركيزة أساسية في تفاعلها الاجتماعي وتواصلها. ووفق علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوّي، تأتي هذه الأصوات في شكل نقرات وصفارات ونداءات.

ويشير العلماء إلى أنّ هذه الأصوات تسمح للحيتان أيضاً بالعثور على الطعام، والانتقال، وتحديد مواقع بعضها بعضاً، وفهم مجالها في المحيط الشاسع. وتُصدر أنواع عدّة أصواتاً تكرارية تُشبه الأغنيات، وتُعد الحيتان الحدباء، التي قد يتجاوز وزنها 25 ألف كيلوغرام، أشهر مغنية في المحيطات، وهي قادرة على إصدار أصوات معقَّدة قد تبدو أثيرية أو حتى حزينة.

وقال الباحث في مركز «أندرسون كابوت» لحياة المحيطات في حوض أسماك نيو إنغلاند، هانسن جونسون، إنّ اكتشاف أغنية حوت مفقودة منذ زمن طويل من محيط كان أكثر هدوءاً، قد يمثّل نقطة انطلاق لفهم أفضل للأصوات التي تُصدرها هذه الحيوانات اليوم.

وأضاف جونسون الذي لم يشارك في البحث: «كما تعلمون، الاستماع إليها أمر جميل جداً، وقد ألهم كثيراً من الناس للتساؤل عن المحيط والاهتمام بحياته البحريّة بشكل عام. إنه أمر استثنائي حقاً».


مبابي وإستر إكسبوزيتو... لقطات باريسية تُشعل شائعات الحبّ

ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)
ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)
TT

مبابي وإستر إكسبوزيتو... لقطات باريسية تُشعل شائعات الحبّ

ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)
ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)

أثار ظهور لاعب كرة القدم كيليان مبابي والممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو معاً، في مناسبات عدّة، شائعات حول علاقة عاطفية وليدة بينهما. لكن الطرفين التزما الصمت ولم يعلّقا على الشائعات بالنفي أو التأكيد.

ومبابي، اللاعب الفرنسي نجم فريق ريال مدريد، لفت الأنظار خلال وجوده في باريس مؤخراً لتلقّي العلاج في ركبته اليسرى. وتركز الاهتمام على ظهوره مرات برفقة الممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو. ووفقاً لصحيفة «ماركا» الرياضية الإسبانية، بدا النجمان متقاربين جداً خلال حفل جرى على سطح فندق «بولمان» المطلّ على منظر خلاب لبرج إيفل.

فور نشر الصور، تلاحقت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرة موجة من الفضول نظراً إلى الموقع الذي يشغله مبابي في قلوب المهاجرين، بكونه الابن البار بوالده الكاميروني الأصل ووالدته الجزائرية فايزة العماري التي ذاع اسمها بعد مرافقتها له في مبارياته وتوليها إدارة أعمال الابن البالغ 27 عاماً. لكن هذا الظهور الباريسي الذي أثار ضجة كبيرة ليس الأول، فقد شُوهد اللاعب الفرنسي والممثلة في مدريد معاً أواخر الشهر الماضي. ومنذ ذلك الحين أصبحت كلّ تحركات النجم الأسمر والممثلة الشقراء محطَّ أنظار المصوّرين ومستخدمي الإنترنت. وكان آخر ما زاد من حدّة التكهنات صورة رصدت جلوس الممثلة وعارضة الأزياء الجميلة في سيارة مبابي المتوقّفة أمام فندق باريسي. بعد ذلك عاد الاثنان إلى مدريد معاً في المساء ذاته.

وإستر إكسبوزيتو، البالغة 26 عاماً، هي إحدى أشهر الممثلات الإسبانيات في جيلها. سطع نجمها بفضل مسلسل «إيليت» الذي عُرض على «نتفليكس» بين عامَي 2018 و2024. وفيه جسَّدت شخصية كارلا روسون كاليرويغا. ومنذ ذلك الحين رسَّخت الممثلة المولودة في مدريد مكانتها أيقونةً في عالم الموضة. فهي ملهمة لعدد من العلامات التجارية الكبرى مثل «دولتشي آند غابانا» و«إيف سان لوران»، ولديها الآن أكثر من 24 مليون متابع في «إنستغرام». وعام 2023 شاركت في مهرجان «كان» وسارت على السجادة الحمراء لتقديم فيلم «ضائع في الليل».

وبلغ من حماسة المعجبين على منصتَي «إكس» و«إنستغرام» أنّ عدداً من المستخدمين عبَّروا عن سعادتهم بهذه العلاقة المُحتملة بين النجمين بوصفهما «ثنائي العام». ورغم أنّ الأمنيات لا تزال في طور الأمنيات حتى الآن، فإنّ ظهورهما المتكرّر والتناغم الواضح بينهما كافيان لإشعال التكهّنات، وحتى المراهنات، على مواقع التواصل الاجتماعي.