أغاني شهر أغسطس: ما يطلبه العاشقون والساهرون والحالمون

الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)
الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)
TT

أغاني شهر أغسطس: ما يطلبه العاشقون والساهرون والحالمون

الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)
الفنانة أصالة وزوجها الشاعر فائق حسن (إنستغرام)

من المحيط إلى الخليج، حَفِلَ شهر أغسطس (آب) بالإصدارات الموسيقية على امتداد الخريطة العربية. من سعد لمجرّد «العاشق الهايم»، إلى ماجد المهندس الذي فضّل مطر الصيف في لندن، احتفى الفنانون العرب بفرح الحب ورومانسيته، واضعين جانباً أغاني الحزن والفراق.
- «شايفة فيك»، أصالة
انشغلت الفنانة أصالة باستكمال طرح أغنيات ألبومها الجديد «شايفة فيك». وبالتزامن مع إجازتها التي أمضتها في إسبانيا مع العائلة، روّجت أصالة لـ«منّي وفي»، و«زي المعجزات»، و«اللي متضايق يفارق»، و«بالسلامة» من خلال صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
أما الأغنية التي حملت عنوان الألبوم «شايفة فيك»، فبدا واضحاً أنها من الأقرب إلى قلبها. كتبها نادر عبد الله ولحّنها رامي صبري، أما الإهداء فخطّته الفنانة بيدها موجّهة إياه إلى زوجها فائق حسن، الذي وصفته بالفائق المحبة والعطاء والحنان. ولا تتردّد أصالة مؤخراً في مشاركة متابعيها خصوصية تلك العلاقة التي أنستها «ذكريات مش حلوة»، على ما تقول الأغنية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Assala (@assala_official)

- «أنا وبس»، إليسا
تعدّدت السجالات حول الأغنية لكنّ الحقيقة بقيت واحدة: قدّمت الفنانة إليسا أحدث إصداراتها «أنا وبس» بأعلى المشاعر، آخذة المستمعين مرة جديدة إلى الحلم. وجاء الفيديو كليب الذي أخرجته آنجي جمّال، ليضفي مزيداً من اللمسات الحالمة إلى الأغنية.
ورغم الخلاف الذي دار بين إليسا وملحّن «أنا وبس» الفنان زياد برجي والشاعر أحمد ماضي حول حقوق النشر، فإن الأغنية تصدّرت الاستماعات فور طرحها، مما يؤكّد أنّ العمل الجميل والمكتمل العناصر يخترق قلوب الناس مهما تشعّبت الخلافات حوله.

- «قلبي حبّك جداً»، محمد حماقي
ومن الأغاني التي تصدّرت المراتب فور إصدارها، «قلبي حبك جداً» للفنان محمد حماقي الذي تعاون فيها مع أمير طعيمة كلاماً وعمرو مصطفى لحناً. ولعلّ إيقاع الأغنية السريع والراقص ساهم في انتشارها، لا سيّما في سهرات الصيف. أما على صفحة حماقي على «يوتيوب»، فقد لامست الأغنية الـ5 ملايين مشاهدة بعد أقل من أسبوع على طرحها.

إشارة إلى أن أغنية حماقي «أدرينالين» التي أصدرها الشهر الماضي، ما زالت موجودة في قوائم الأغاني الأكثر استماعاً في عدد من العواصم العربية.

- «والله ما تسوى» و«مرّات»، رابح صقر
بعد «تصفحيني» و«العباة الرهيفة»، تابع الفنان رابح صقر طرح مزيدٍ من أغنيات ألبومه الجديد من إنتاج «روتانا»، فأهدى جمهوره أغنيتين هما «مرات» و«والله ما تسوى». وكان صقر قد اختتم في وقت سابق من هذا الشهر فعاليات مهرجان جرش في الأردن، مقدّماً مجموعة من أغانيه الخليجية المحببة إلى قلوب الأردنيين.

- «أعترف لك» و«ارجع»، عبد الله الرويشد
هديتان في هدية قدّمهما الفنان عبد الله الرويشد كذلك إلى جمهوره، إذ طرح أغنيتَي «أعترف لك» و«ارجع» في اليوم نفسه. والأولى من ألحانه وكلمات علي مساعد، أما الثانية فألّف كلامها عبد الله البناي ولحّنها الرويشد أيضاً.

- ألبوم «خالد»، الشاب خالد
وفيما يبدو موسماً حافلاً بالألبومات، عاد الفنان الجزائري الشاب خالد بعد غياب دام سنوات. وفي ألبوم حمل اسمه، مزج خالد بين الراي وأنواع موسيقية أخرى كالفلامنكو والريغي، إلى جانب الإيقاعات العصرية الصاخبة.

وقد استضاف خالد مجموعة من الأسماء التي أضفت إلى الألبوم نكهة موسيقية خاصة، وعلى رأس تلك الأسماء الفنان الأميركي كارلوس سانتانا والدي جاي الشهير سنايك (DJ Snake) الذي يتشارك وخالد الهوية الجزائرية.

- «حلوين حلوين»، رامي عياش
على إيقاعات الرقص والبهجة، قدّم الفنان رامي عياش لجمهوره جديده «حلوين حلوين». العمل الذي لحّنه عياش وكتب كلامه أحمد راؤول، رافقه فيديو كليب يتوافق ومزاج الأغنية من إخراج زياد خوري.
بالتزامن، يطلّ عياش على المشاهدين من خلال المسلسل الجديد «العين بالعين»، والذي يؤدّي بطولته إلى جانب الفنانة سيرين عبد النور ومجموعة من الممثلين اللبنانيين المخضرمين. يبث المسلسل التشويقي والذي أنتجته شركة الصبّاح، عبر منصة شاهد، ويلعب فيه عياش دور ضابط في السلك العسكري يحقق في جريمة اغتيال غامضة.

- «عايش فيي»، يارا
وعلى لائحة العائدين بعد غياب، الفنانة يارا التي أطلّت على جمهورها بأغنية جديدة حملت عنوان «عايش فيي». العمل هو الثامن والأخير من ألبوم «ملّيت»، الذي طُرح على مراحل استمرّت 10 أشهر، وقد لحّن «عايش فيي» وكتب كلامها مدير أعمال يارا المؤلف الموسيقي طارق أبو جودة.
ومن خلال صفحتها على منصة «إنستغرام»، شكرت يارا جمهورها على تفاعله مع الأغنية التي تميّزت بلحنها المرِح وبكلامها البسيط.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by YARA (@yara)

- «ولسه يا ما»، رامي صبري
رغم انشغاله مؤخراً بالتلحين لكبار الفنانين، يجد رامي صبري دائماً الوقت لإصدار أغنية جديدة بين الحين والآخر. في «ولسه يا ما» التي تعاون فيها مع الكاتب تامر حسين والملحّن عزيز الشافعي، يحاكي صبري مرة جديدة مشاعر الجمهور. وقد علّق الفنان المصري على الأغنية ممازحاً متابعيه: «أغنية دراما عشان بس الناس اللي بتطلب مني أغاني حزينة، معرفش ازاي واحنا في الصيف وبهجة وكده بس حاضر».

- «أميرة»، ويجز وآش
مع أنّ أغنية «البخت» ما زالت في صدارة الاستماعات منذ أشهر وعلى امتداد المدن العربية، فإنّ إصدار ويجز الجديد «أميرة» يَعِد هو الآخر بتحطيم الأرقام. إذ فور إصدارها، راقت الأغنية على ما يبدو للمستمعين نظراً لكلامها الواقعي الطالع من معاناة الناس البسطاء وقصص الحب المستحيل: «دي بنت راجل بيه جايز كلامي معاها عيب، وأنا خفيف الضل والجيب بدي في وعود وأنا معيش شيء».

الأغنية التي تعاون فيها ويجز مع الموزع الموسيقي آش، تعتمد كذلك الإيقاع السلس البعيد عن الصخب.
ومن بين الإصدارات الموسيقية الكثيرة هذا الشهر، أغنية جديدة لعمرو دياب حملت عنوان «من 6 لـ9»، وهي من ألحان محمد يحيى وكلمات أيمن بهجت قمر. كما أطلت أنغام على جمهورها بأغنية «عارفة قيمتي» التي تعاونت فيها مع الشاعر أمير طعيمة والملحن عمرو مصطفى.
ومن أغاني شهر أغسطس، «كرباج» لسميرة سعيد من كلمات وألحان عزيز الشافعي، و«فركتوزي» لحسين الجسمي وهي أغنية ذات طابع إماراتي، كتب كلامها الشاعر مانع سعيد العتيبة ولحّنها الجسمي نفسه.
أما ميريام فارس التي كثّفت من حفلاتها هذا الشهر، فقد أصدرت «قضيها انبساط» تماشياً مع موسم الصيف والإجازات والسهرات.


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.


فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
TT

فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)

قال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بمصر، أحمد المسلماني، إن تأسيس فرقة «ماسبيرو المسرحية» يهدف إلى إطلاق نهضة مسرحية بالتعاون مع مؤسسات وزارتي الثقافة والشباب، والجامعات ومسارح القطاع الخاص.

جاء ذلك خلال اللقاء التأسيسي لإطلاق «فرقة مسرح ماسبيرو» الذي عقده، الأربعاء، وشهد حضور عدد من كبار فناني المسرح، من بينهم سهير المرشدي، وخالد جلال، وخالد الصاوي، وسلوى محمد علي، وصبري فواز، ومحسن محيي الدين، ومحمد رضوان، وأحمد فتحي، وأيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، ومديري مسارح وزارة الثقافة، ونقاد المسرح، إلى جانب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية المؤلف عبد الرحيم كمال.

ولفت المسلماني إلى أن «المسرح المصري أوشك أن يُكمل قرنين من الزمان، وأن عودة مسرح التلفزيون للعمل بعد طول انقطاع جاءت بعد محاولات لأبناء ماسبيرو استمرت عقداً كاملاً، وهي خطوة مهمة نعمل عليها منذ فترة بعدما تم وضع إطار فكري وفني لمساره»، وأشار إلى أن العروض ستقام بمسرح التلفزيون الذي يتسع لأكثر من 500 مقعد، وشهد العديد من الفعاليات التي أقامتها الهيئة، وسيتم تصويرها تلفزيونياً وعرضها للجمهور، مؤكداً إتاحة الفرصة لجيل جديد من شباب المبدعين جنباً إلى جنب مع جيل الرواد من أساتذة وفناني المسرح المصري.

وقال سيد فؤاد، المشرف على فرقة «ماسبيرو المسرحية» ورئيس قناة «نايل سينما»، إنه شارك مع زملاء مسرحيين في محاولات لإعادة مسرح التلفزيون، وإن المسلماني استطاع أن يعيده عبر مشروع مسرحي متكامل لإنتاج عروض جماهيرية لفرق مختلفة أو لمسرحيين مستقلين ومخرجي مسرح الدولة، مؤكداً أن هناك اهتماماً بمسرح العرائس ومسرح الطفل والدخول في شراكة مع عروض ناجحة لمسرح الدولة، كما ستكون هناك وحدة متخصصة للإخراج التلفزيوني للعروض المسرحية، مع انفتاح «مسرح ماسبيرو» على الدخول في شراكات أو داعمين، قائلاً إن «(فرقة مسرح ماسبيرو) نافذة جديدة تتكامل مع نوافذ وزارة الثقافة والقطاع الخاص».

ماسبيرو يستعيد نشاط المسرح (الهيئة الوطنية للإعلام)

فيما أكد الفنان خالد الصاوي أن هذا الحضور الكبير يؤكد أننا لدينا الحماس لنعمل على تحقيق الهدف، مقترحاً الاستعانة بالشباب من خريجي الأكاديمية للعمل على تقديم ممثل يمتلك جميع المواصفات المطلوبة لممثل مسرحي يستطيع أن يرقص ويغني ويُمثل، كما شدد على أهمية تكوين فرقة موسيقية من الشباب مصاحبة لعروض مسرح ماسبيرو.

وتمنى المخرج خالد جلال إنشاء قناة تلفزيونية متخصصة في المسرح كما هو الحال مع السينما، وحذر من الذين يتحدثون عن الميزانية وعن مساحة المسرح قائلاً إن مسرح «ليسيه الحرية» احتضن عروضاً مهمة مثل «شاهد مشافش حاجة» و«ريا وسكينة»، رغم مساحته المحدودة، وكذلك مركز الإبداع الذي قدم 90 في المائة من المواهب التي تتصدر المشهد الفني حالياً، مثمناً تجربة مسرح التلفزيون الذي أسسه الفنان السيد بدير وقدم عروضاً عالمية وعربية.

وأكدت الفنانة سهير المرشدي في كلمتها أن «مسرح ماسبيرو» قد يكون المرآة الحقيقية للفنان في ظل غياب النقد، مطالبة بأن يكون هناك أرشيف للمسرح وتسجل عروضه، ويكون له تاريخ نحافظ عليه، مؤكدة حماسها لهذا المشروع، و«حاجتنا لفن يعمل على تغيير مناخ المجتمع، وفن يضعنا على الطريق الصحيح؛ لأن الفن لو أدى دوره المؤثر فلن تكون هناك جريمة ولا تطرف».

وعبّر الناقد المسرحي محمد الروبي عن سعادته لهذا اللقاء ولإنجاز المشروع المسرحي الطموح، وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «لمست اليوم خطوات جدية ومحاولة لتجهيز مسرح بالفعل، والاستماع بإنصات لكثير من الآراء، وقد طرحت على المستوى الشخصي في كلمتي الأزمة غير المبررة بين وزارتي الثقافة والإعلام، ولماذا لا يتم تصوير عروض مسرح الدولة. كما تطرقت لأهمية تكوين هيئة تضم عدداً محدوداً من جميع التخصصات المسرحية، وأن تكون هناك لجنة لاختيار النصوص، وأخرى لاختيار العروض التي سوف يستضيفها المسرح».