انطلاق سباق المبيعات بين عملاقَي صناعة الطيران في معرض لو بورجيه الفرنسي

«إيرباص» و«بوينغ» يحصدان مليارات الدولارات

جانب من معرض لوبورجيه للطيران في باريس (أ. ب)
جانب من معرض لوبورجيه للطيران في باريس (أ. ب)
TT

انطلاق سباق المبيعات بين عملاقَي صناعة الطيران في معرض لو بورجيه الفرنسي

جانب من معرض لوبورجيه للطيران في باريس (أ. ب)
جانب من معرض لوبورجيه للطيران في باريس (أ. ب)

بدأت المليارات تهبط على شركات صناعة الطيران العالمية منذ الساعات الأولى لافتتاح معرض باريس الجوي للطيران والفضاء الذي دشن الرئيس فرنسوا هولاند فعالياته صباح أمس. ويعد المعرض المذكور الذي يقيم نسخته الـ51 في موقع مطار لو بورجيه شمال باريس من أهم المعارض المخصصة للصناعات الجوية المدينة والعسكرية والنشاطات المصاحبة من إلكترونيات وصواريخ وأسلحة وتجهيزات جوية.
وينتظر منظمو المعرض للعام الحالي حضورا دوليا كثيفا وأرقاما قياسية في ميدان الطلبيات المدنية بالنظر للنمو ملحوظ لحركة النقل الجوي والحاجات المستقبلية.
وتقدر دراسة كشفت عنها شركة «إيرباص» الأوروبية أن سوق الطيران المدني ستحتاج إلى 32600 طائرة للأعوام العشرين القادمة بقيمة إجمالية تصل إلى 4900 مليار دولار بينما تقديرات «بوينغ» أكثر تفاؤلا، إذ تقدر الحاجات للمرحلة نفسها بـ38050 طائرة بقيمة إجمالية تصل إلى 5600 مليار دولار.
وخلال الأيام الستة للمعرض يتوقع أن يرتاده نحو 315 ألف زائر بينهم 140 ألف مهني من كل أنحاء العالم بينما يبلغ عدد العارضين 2260 عارضا يأتون من 47 بلدا. ويتشكل المعرض من جزأين: المعرض الثابت والآخر الدينامي الذي يشهد تحليق طائرات مدنية وعسكرية وفق برنامج مكثف غرضه تحفيز الزبائن. وبموازاة ذلك، تستضيف الشاليهات البيضاء المنتشرة على أرض المعرض كبار الزوار وغالبيتهم من الوفود العسكرية المدعوة للاطلاع على أحدث ما أنتجته الصناعات الجوية العالمية. ويعد معرض باريس الأقدم والأكبر في العالم، إذ إن نسخته الأولى تعود إلى مائة عام.
تبين دراسات المجموعتين أن السوق الآسيوية ستشكل القطب الرئيس لحركة النقل الجوي للسنوات العشرين القادمة، إذ إن نسبة النمو السنوي فيها تصل إلى 58 في المائة بينما لا تتجوز في النصف الغربي من العالم نسبة 3.8 في المائة. وتبين الإحصائيات أن عدد المسافرين يشهد نموا مضطردا وصل في عام 2013 إلى أكثر من ثلاثة مليارات مسافر وسيصل إلى 3.5 مليار مسافر هذا العام. وتقدر الدراسات أرباح شركات الطيران للعام الحالي بـ29.3 مليار دولار. وبحسب المكتب الاستشاري أرغون كونسالتنغ فإن أعداد المسافرين ستتجاوز رقم ستة مليارات في عام،2030 الأمر الذي يبرر مسارعة الشركات الناقلة وبينها الشركات الخليجية إلى التوقيع على عقود ضخمة استجابة لحاجات السوق المستقبلية.
وخلال أيام المعرض التي ستمتد إلى 21 يونيو (حزيران)، ستكون الأنظار متجهة للمنافسة الحادة التي تتواجه فيها الشركتان الرئيسيتان الأوروبية والأميركية. ومنذ أمس، أخذت الشركتان تكشفان تدريجيا عن حصاد الطلبيات والأرقام التي تقدمت فيها «إيرباص» على «بوينغ» بأشواط، وبلغ مجموع الطلبيات نحو 21 مليار دولار منها 15 مليار لـ«إيرباص» و4.8 لـ«بوينغ»، بينما حصدت الشركة الفرنسية الإيطالية التي تسوق طائرات «إقليمية» ما قيمته 1.90 مليار دولار. وكانت الخطوط الجوية السعودية أول الغيث، إذ أعلن عن توقيعها لعقود تشتري بموجبها 50 طائرة إيرباص موزعة كالتالي: 30 طائرة من طراز «اي 330 300» للنقل الإقليمي و20 طائرة من طراز «اي 320 سي اي او» بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 8 مليارات دولار.
أما الطلبية الأضخم من حيث العدد فقد جاء من الشركة الأميركية «جي اي كابيتال أفياشين» التي أوصت على 115 طائرة من طراز «اي 320» متوسطة المدى قيمته 6.37 مليار دولار، بينما الطلبية الثالثة لـ«إيرباص» جاءت من شركة التأجير «إير ليز كوربوريشان» التي أوصت على أربع طائرات واحدة بعيدة المدى من طراز «اي 350 900» وثلاثة متوسطة المدى «اي 321» بقيمة تبلغ 700 مليون دولار.
بالمقابل، وقعت «بوينغ» عقدين رئيسيين الأول مع الخطوط الجوية القطرية التي أوصت على 14 طائرة «بوينغ 777» وعلى أربع طائرات للشحن. والعقد الثاني مع الشركة الإندونيسية غادروا التي وقعت على عقد شراء ثلاثين طائرة من طراز «دريم لاينر» يضاف إليها 30 طائرة من طراز «بوينغ 737».
ولا يقل الجانب العسكري أهمية عن الجانب المدني، إذ إن المعرض مناسبة لعرض آخر ما جاءت به الصناعات الجوية الحربية. وبعكس السنوات السابقة وآخرها عام 2013 تبرز طائرة رافال الفرنسية متعددة المهام وكأنها نجمة المناسبة بعد النجاحات التجارية الثلاثة التي حققتها في الأشهر الأولى من عام 2015 مع توقيعها ثلاثة عقود مع مصر والهند وقطر، إضافة إلى إعلان قصر الإليزيه الأسبوع الماضي أن الكويت قررت شراء طوافات فرنسية من طرارز كاراكال.
وقالت أوساط دفاعية فرنسية إن الأنظار تتجه اليوم إلى الإمارات العربية المتحدة التي يبدو أنها على وشك الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لشراء عدة أسراب من الطائرة الفرنسية.
وقد لمح وزير الخارجية لوران فابيوس إلى ذلك مرتين في الأيام الماضية. وخلال كلمة مختصرة للصحافة أمس عقب تدشين فعاليات المعرض، قال الرئيس هولاند إن المعرض «مناسبة لإبراز نجاحات الصناعات الفرنسية العسكرية والمدنية على السواء». وقد وصل هولاند إلى مطار لو بورجيه على متن طائرة «إيرباص» من طراز «اي 350» بقمرتها الجديدة. ومن جديد المعروضات العسكرية هذا العام طائرة «انطونوف 178» الأوكرانية والطائرة القتالية الباكستانية التي تصنعها إسلام آباد بالاستناد إلى التكنولوجية الصينية وتسمى «جي اف 17»، وهي المرة الأولى التي تعرض فيها خارج البلاد. وحرص مصنعو طائرة «إيرباص» للنقل العسكري «اي 400» التي شهدت حادثة سقوط في مدينة إشبيلية الإسبانية قبل شهرين على تحليقها في أجواء لو بورجيه لإظهار الثقة بهذه الطائرة التي لاقت منذ انطلاقة برنامجها كثيرا من الصعوبات والتأخير فضلا عن زيادة الكلفة.



بمشاركة 50 دولة... واشنطن تطلق أول «اجتماع وزاري للمعادن الحيوية» لتأمين سلاسل التوريد

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة 50 دولة... واشنطن تطلق أول «اجتماع وزاري للمعادن الحيوية» لتأمين سلاسل التوريد

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)

أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن النفط والمعادن النادرة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لقوة الاقتصاد الأميركي، مشدداً على أن استقرار سلاسل توريدها لم يعد مجرد هدف اقتصادي؛ بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي والتفوق التكنولوجي.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في «الاجتماع الوزاري الافتتاحي للمعادن الحيوية» الذي انطلق في واشنطن، يوم الأربعاء، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة، بهدف بناء تحالف دولي يضمن تدفق المكونات الحيوية، بعيداً عن الاحتكار والتقلبات الجيوسياسية.

ويهدف الاجتماع الذي يترأسه وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى تعزيز الجهود الدولية الجماعية لتنويع وتأمين سلاسل توريد المعادن النادرة، التي باتت تشكل العمود الفقري للابتكار التكنولوجي والأمن القومي العالمي.

ويأتي هذا التحرك بعد يومين فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن «مشروع فولت» (Project Vault)، وهو عبارة عن مخزون وطني من المعادن الحيوية سيتم تمويله عبر قرض بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي، بالإضافة إلى نحو 1.67 مليار دولار من رأس المال الخاص.

ويهدف المشروع إلى خلق وسادة أمان اقتصادية تضمن استقرار الإمدادات، بعيداً عن التقلبات السياسية العالمية.

وفي كلمته الرئيسية أمام وفود من عشرات الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية، شدد فانس على أن النفط والمعادن النادرة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لقوة الاقتصاد الأميركي. وأكد فانس ضرورة العمل على توفير سلاسل توريد مستدامة ومستقرة للولايات المتحدة وحلفائها، محذراً من أن «تذبذب الأسعار الحاد» يمثل عائقاً أمام الاستثمارات المستمرة في هذا القطاع الحيوي.

وأشار فانس إلى أن استقرار سلاسل الإمداد الأساسية ليس مجرد هدف اقتصادي؛ بل هو ضرورة استراتيجية لضمان التفوق التكنولوجي وحماية المصالح القومية، مؤكداً التزام واشنطن بالعمل مع شركائها الدوليين لإنشاء مسارات توريد آمنة، بعيداً عن الاحتكار أو التقلبات الجيوسياسية.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)

تحرك دولي لتنويع المصادر

من جانبه، أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو، أن هذا التجمع التاريخي يهدف إلى خلق زخم للتعاون الدولي في تأمين المكونات الحيوية اللازمة للصناعات المتقدمة.

ووصف قضية المعادن الحيوية بأنها «أولوية قصوى للعالم أجمع»، كاشفاً عن تحركات مكثفة شملت لقاءات مع وزراء خارجية الهند وكوريا الجنوبية لمناقشة عمليات التعدين والمعالجة.

ومن المتوقع أن توقع الولايات المتحدة اتفاقيات لوجستية مع دول عدة، لضمان تدفق هذه المواد الاستراتيجية.

فانس يلقي كلمته ويبدو وزير الخارجية الأميركي في الصورة (رويترز)

التفوق التقني ومواجهة الهيمنة

يأتي هذا الاجتماع في وقت يزداد فيه الطلب العالمي على المعادن الحيوية الداخلة في صناعة الرقائق الإلكترونية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الطاقة المتجددة. ويسعى المشاركون في «اجتماع واشنطن» إلى وضع إطار عمل يضمن تدفق هذه المواد بكفاءة، ومعالجة تحديات التمويل والبحث والتنقيب التي تواجه الدول الحليفة.

كما تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع لإدارة ترمب لتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية، وخصوصاً الصين، في تأمين المعادن اللازمة للابتكار التقني والقوة العسكرية.

وحسب مسؤولين، فإن الجمع بين «التمويل الضخم» و«التحالفات الدولية» يمثل أقوى استجابة أميركية حتى الآن لضمان التفوق في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والتصنيع المتقدم.


شيفرون توقع اتفاقاً مبدئياً لاستكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا

يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل (رويترز)
يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل (رويترز)
TT

شيفرون توقع اتفاقاً مبدئياً لاستكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا

يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل (رويترز)
يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل (رويترز)

قال ​متحدث باسم شركة شيفرون الأميركية، الأربعاء، إن الشركة ‌وقعت ‌مذكرة ‌تفاهم، ⁠أو ​اتفاقاً مبدئياً، ‌مع الشركة السورية للنفط و«يو سي سي» القابضة القطرية، ⁠لتقييم استكشاف النفط ‌والغاز قبالة سواحل سوريا.

وذكرت قناة «الإخبارية» الحكومية السورية في وقت ​سابق اليوم، أن الشركة السورية للنفط ⁠وقعت الاتفاق مع شيفرون.

يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل.

وتدير شيفرون بالفعل حقل ليفياثان العملاق للغاز قبالة سواحل إسرائيل، وهو أكبر أصول الطاقة في البلاد.

وفي عام 2013، وقعت شركة «سويوز نفط غاز» الروسية اتفاقية لاستكشاف المياه قبالة سواحل سوريا، لكن المشروع أُلغي بعد عامين وسط سنوات من الحرب الأهلية المستعرة في البلاد.

يأتي معظم إنتاج النفط السوري من حقول برية في شمال شرقي البلاد، مثل حقل العمر.

وشركة «يو سي سي» القابضة هي وحدة تابعة لشركة «باور إنترناشونال» القابضة القطرية، وفقاً لموقعها الإلكتروني.


الهند تعلن تنويع مصادر الطاقة بعد اتفاقها مع أميركا بشأن النفط الروسي

اتفاق تجاري أميركي - هندي يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18في المائة على المنتجات الهندية (رويترز)
اتفاق تجاري أميركي - هندي يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18في المائة على المنتجات الهندية (رويترز)
TT

الهند تعلن تنويع مصادر الطاقة بعد اتفاقها مع أميركا بشأن النفط الروسي

اتفاق تجاري أميركي - هندي يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18في المائة على المنتجات الهندية (رويترز)
اتفاق تجاري أميركي - هندي يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18في المائة على المنتجات الهندية (رويترز)

قال وزير التجارة الهندي، الأربعاء، إن الهند تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة لديها في ظل الظروف العالمية المتغيرة، وذلك بعد يومين من خفض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على البضائع الهندية مقابل توقف نيودلهي عن شراء النفط الروسي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الاثنين، عن اتفاق تجاري مع الهند يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18 في المائة، وقال إن الهند ستشتري النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا أيضاً.

وفي أول بيان له أمام البرلمان بشأن الاتفاق التجاري، لم يشر وزير التجارة بيوش غويال تحديداً إلى تحويل مشتريات الطاقة من أي دولة، وقال: «تأمين احتياجات الطاقة لـ 1.4 مليار هندي هو أولويتنا. ونظراً لتغير الظروف العالمية، يعد تنويع مصادر الطاقة جزءاً من هذه الاستراتيجية».

وأشار إلى أن الهند نجحت في حماية قطاعات حساسة، منها الزراعة ومنتجات الألبان.

من جانبه أكد الكرملين أنه لا يرى أي جديد في خطة الهند لتنويع إمداداتها النفطية. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين الأربعاء: «نحن، وليس نحن فقط، بل جميع المتخصصين في مجال شؤون الطاقة الدولية، ندرك تماماً أن روسيا ليست المورد الوحيد للنفط ومشتقاته إلى الهند».

وأفادت وكالة «رويترز» بأن الحكومة الهندية لم تطلب من مصافي التكرير التوقف عن شراء النفط الروسي، وأنها ستحتاج إلى فترة انتقالية لإتمام عمليات الشراء الجارية.

وشهدت السوق الآسيوية انتعاشاً ملحوظاً يوم الثلاثاء، إذ مثّل الاتفاق الهندي-الأميركي مصالحة بين الجانبين بعد أشهر من التوترات.

ومع ذلك، أنهت مؤشرات الأسهم الهندية تداولات الأربعاء على ارتفاع طفيف، إذ أدت خسائر أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات إلى تراجع التفاؤل بشأن الاتفاق التجاري.

وتساءل نواب من حزب «المؤتمر»، حزب المعارضة الرئيس في الهند، عن غياب التفاصيل المتعلقة بالاتفاق، وطالبوا بتوضيح مدى تسهيلات الوصول إلى المنتجات الزراعية المقدمة لواشنطن.

وقال رئيس حزب «المؤتمر»، ماليكارجون خارجو، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «هل قدمت الهند أي تنازلات تحت ضغط الولايات المتحدة؟ هل وافقنا على إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية، كما ادعى السيد ترمب؟».