بريطانيا لاستقبال الخليجيين بلا تأشيرة اعتباراً من 2023

لندن تتعهد رفع مستوى الاستجابة الأمنية لبلاغات الجرائم

لقطة تذكارية أعقبت لقاء سفراء دول مجلس التعاون الخليجي مع وزيرة الداخلية البريطانية بمقر سفارة البحرين في لندن أمس (واس)
لقطة تذكارية أعقبت لقاء سفراء دول مجلس التعاون الخليجي مع وزيرة الداخلية البريطانية بمقر سفارة البحرين في لندن أمس (واس)
TT

بريطانيا لاستقبال الخليجيين بلا تأشيرة اعتباراً من 2023

لقطة تذكارية أعقبت لقاء سفراء دول مجلس التعاون الخليجي مع وزيرة الداخلية البريطانية بمقر سفارة البحرين في لندن أمس (واس)
لقطة تذكارية أعقبت لقاء سفراء دول مجلس التعاون الخليجي مع وزيرة الداخلية البريطانية بمقر سفارة البحرين في لندن أمس (واس)

يستعد مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي بدءاً من العام المقبل لدخول المملكة المتحدة عبر رخص سفر إلكترونية، عوضاً عن التأشيرات التي كانت تستغرق وقتاً طويلاً.
وأشاد سفراء «التعاون الخليجي» لدى المملكة المتحدة بقرار الحكومة البريطانية إعفاء مواطني دول المجلس من تأشيرات الدخول، وتطبيق رخصة السفر الإلكترونية الجديدة المعروفة باسم «ETA» بداية من العام المقبل.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع السفراء الخليجيين مع وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، في مقر سفارة البحرين يوم الخميس، إذ جرى التأكيد على أواصر الصداقة التي تربط بين الجانبين.
وشدد السفراء على أهمية وأولوية أمن وسلامة مواطني دول مجلس التعاون في المملكة المتحدة، داعين وزيرة الداخلية البريطانية إلى ضرورة رفع مستوى الاستجابة الأمنية للحوادث المتكررة التي تستهدف المواطنين الخليجيين في المملكة المتحدة.
وأكدت باتيل اهتمام حكومة المملكة المتحدة برفع مستوى التعاون بين الأجهزة الأمنية بين الجانبين، معربةً عن تطلّع بلادها للدفع بعجلة التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي في المجالات كافة.
وشددت الوزيرة البريطانية على حرص السلطات الأمنية على أمن وسلامة جميع المقيمين والزائرين، مضيفةً أن الجهات المعنية تعكف على رفع مستوى الأمن والاستجابة لبلاغات الجرائم.


مقالات ذات صلة

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

الدفاعات السعودية تعترض 44 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت، الجمعة، 44 طائرة مسيّرة، بينها 43 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي محادثات مصرية - قطرية في الدوحة الخميس لبحث سبل وقف التصعيد العسكري بالمنطقة (صفحة الديوان الأميري القطري على فيسبوك)

السيسي في قطر والإمارات للتضامن وإدانة «الاعتداءات الإيرانية»

قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، بجولة خليجية شملت الإمارات وقطر جدد خلالها إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.

أحمد جمال (القاهرة)

إيفرتون يضاعف آلام تشيلسي بثلاثية

لاعبو تشيلسي يحيون جماهيرهم بعد نهاية المباراة (أ.ب)
لاعبو تشيلسي يحيون جماهيرهم بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

إيفرتون يضاعف آلام تشيلسي بثلاثية

لاعبو تشيلسي يحيون جماهيرهم بعد نهاية المباراة (أ.ب)
لاعبو تشيلسي يحيون جماهيرهم بعد نهاية المباراة (أ.ب)

واصل تشيلسي مسلسل نتائجه السلبية؛ حيث خسر أمام مضيفه إيفرتون 0 - 3، السبت، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإنجليزي.

وكان تشيلسي قد ودع منافسات دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي ذهاباً وإياباً بنتيجة 2 - 5، و0 - 3 على الترتيب، بينما خرج من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية على يد آرسنال، وخسر في الجولة الماضية ببطولة الدوري أمام نيوكاسل.

وتجمد رصيد تشيلسي عند 48 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة خلف ليفربول صاحب المركز الخامس، وبفارق 3 نقاط خلف أستون فيلا صاحب المركز الرابع.

على الجانب الآخر، رفع إيفرتون رصيده إلى 46 نقطة ليصعد إلى المركز السابع، ويدخل حسابات التأهل للبطولات الأوروبية، الموسم المقبل.

وتقدم إيفرتون في الدقيقة 33 عن طريق بيتو، قبل أن يسجل اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 62. وفي الدقيقة 76 سجل إيلمان ندياي الهدف الثالث لفريق إيفرتون.


إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونا

قوات قيادة الجبهة الداخلية في موقع الحادث في ديمونا (الجيش الإسرائيلي)
قوات قيادة الجبهة الداخلية في موقع الحادث في ديمونا (الجيش الإسرائيلي)
TT

إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونا

قوات قيادة الجبهة الداخلية في موقع الحادث في ديمونا (الجيش الإسرائيلي)
قوات قيادة الجبهة الداخلية في موقع الحادث في ديمونا (الجيش الإسرائيلي)

عادت الحرب بين إيران وإسرائيل، السبت، إلى أخطر تقاطعاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر في مدينة ديمونا، المدينة التي تضم المنشأة النووية الرئيسية في جنوب إسرائيل، بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز للتخصيب لهجوم جديد.

وبينما قالت تل أبيب إن محاولة اعتراض الصاروخ أخفقت، أكدت طهران عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي في نطنز، في وقت جددت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها إلى ضبط النفس لتجنب أي حادث نووي.

وارتفع عدد المصابين في ديمونا إلى 54 شخصاً بعد نحو ساعة من الهجوم، بينهم طفل في الثانية عشرة في حالة خطيرة، بعد سقوط صاروخ إيراني أو شظاياه على المدينة. وقال الجيش الإسرائيلي إن عمليات اعتراض نُفذت لكنها فشلت، مؤكداً فتح تحقيق في الحادث، فيما قالت طهران إن الضربة جاءت «رداً» على استهداف منشأة نطنز.

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية من موقع إصابة الصاروخ في ديمونا

محاولات الاعتراض أخفقت

قالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن 54 شخصاً نقلوا إلى المستشفى بعد سقوط صاروخ باليستي إيراني في ديمونا، بينهم طفل في حالة خطيرة وامرأة أصيبت بجروح متوسطة، فيما أصيب آخرون بشظايا أو أثناء اندفاعهم إلى الملاجئ، إضافة إلى حالات هلع. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن نحو 20 جريحاً، قبل أن ترتفع لاحقاً مع اتضاح حجم الأضرار.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الجنوب، وأن الدفاعات الجوية حاولت اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونا، لكن «محاولات الاعتراض أخفقت». وأضاف أن الحادث سيخضع للتحقيق. ونقلت الشرطة الإسرائيلية صوراً من موقع الإصابة أظهرت أضراراً كبيرة في مبانٍ سكنية، فيما تحدث مسعفون عن «دمار واسع» ووجود محاصرين في بعض الأبنية.

وقال مسعفان من «نجمة داود الحمراء» إنهما وصلا إلى «ساحة صعبة» شهدت دماراً كبيراً، وإن فرق الإنقاذ سمعت نداءات استغاثة من داخل المنازل المتضررة، بينما تحدث سكان عن وجود مسنين في الأبنية المصابة. وأضافا أن المصابين شوهدوا قرب ملجأ عام في الشارع، بينهم رجل في الثلاثين أصيب في رأسه وآخر أصيب بشظايا وهو في طريقه إلى مكان محمي؛ وفقاً للقناة الـ13 الإسرائيلية.

وتكتسب ديمونا حساسية خاصة بسبب قربها من المنشأة النووية الإسرائيلية الرئيسية في صحراء النقب. ولم ترد تقارير فورية تؤكد إصابة المنشأة نفسها، لكن سقوط الصاروخ في المدينة دفع الملف النووي الإسرائيلي مجدداً إلى واجهة الحرب. وتواصل إسرائيل سياسة الغموض حول برنامجها النووي، وتقول رسمياً إن مفاعل ديمونا مخصص للأبحاث، لكنها لا تؤكد ولا تنفي امتلاك أسلحة نووية، فيما يقدّر معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن لديها 90 رأساً نووياً.

قوات قيادة الجبهة الداخلية بموقع الحادث في ديمونا (الجيش الإسرائيلي)

ضربة على منشأة نطنز

جاءت ضربة ديمونا، بعد ساعات من إعلان المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا صباح السبت هجوماً على مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران. وقالت، في بيان، إن الموقع استُهدف «إثر الهجمات الإجرامية» الأميركية والإسرائيلية، لكنها شددت على أنه «لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب لمواد مشعة».

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الضربة لم تؤد إلى أي تسرب إشعاعي، وإن السكان القريبين من المنشأة ليسوا في خطر. وأضافت وسائل إعلام رسمية أن هذه هي المرة الثانية التي يستهدف فيها الموقع منذ بدء الحرب الحالية، بعد أن كان قد تعرض أيضاً للقصف في الأسبوع الأول من العمليات.

وتقع نطنز، وهي الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، على بُعد نحو 220 كيلومتراً جنوب شرقي طهران. وكانت قد تعرضت كذلك لضربات في حرب يونيو (حزيران) 2025 التي استمرت 12 يوماً. وحسب المواد المتاحة، فإن الضربات الأولى في هذه الحرب أصابت مباني مدخل المنطقة الواقعة تحت الأرض، حيث كانت تجري غالبية أنشطة التخصيب في الموقع.

وفي المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي علمه بوقوع ضربة على نطنز، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الأميركي. لكن سواء أقرت إسرائيل أو لم تقر، فإن تكرار ورود اسم نطنز في قلب المواجهة يثبت أن موقع التخصيب الأكثر حساسية في إيران لا يزال هدفاً مباشراً أو محتملاً في الحرب الجارية.

دعوة لـ«ضبط النفس»

كرر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، السبت، دعوته إلى «ضبط النفس» بعد إعلان إيران تعرض نطنز للقصف.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في منشور على منصة «إكس» إن إيران أبلغتها بالهجوم على الموقع، وإنه «لم يُرصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع»، مضيفة أنها تتحقق من الحادث.

وشدّد غروسي على ضرورة تجنب «أي خطر لوقوع حادث نووي»، في ظل استهداف مواقع شديدة الحساسية خلال حرب مفتوحة ومتعددة الجبهات. وتكتسب هذه الدعوة وزناً إضافياً لأن الوكالة كانت قد ذكرت سابقاً أن الضربات الأولى على نطنز في هذه الحرب لا يُتوقع أن تؤدي إلى «أي عواقب إشعاعية»، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن استمرار استهداف المواقع النووية يرفع المخاطر.

وكان غروسي قد أعلن، الأربعاء الماضي في واشنطن، أن الوكالة لا تملك أي معلومات عن حالة منشأة التخصيب الإيرانية الجديدة في أصفهان، الواقعة داخل مجمع نووي تحت الأرض.

وقال إن منشأة أصفهان «موجودة تحت الأرض، لكننا لم نتمكن من زيارتها بعد»، بعدما ألغى المفتشون زيارة سابقة إثر القصف الذي تعرض له المجمع في بداية حرب يونيو 2025.

وأضاف أن الوكالة لا تعرف ما إذا كانت المنشأة الجديدة «مجرد قاعة فارغة»، أم أنها تضم قواعد خرسانية بانتظار تركيب أجهزة الطرد المركزي، أو ما إذا كان قد تم تركيب بعض هذه الأجهزة بالفعل. وقال: «هناك كثير من الأسئلة التي لن نتمكن من توضيحها إلا عندما نستطيع العودة».

إدانة روسية

نددت وزارة الخارجية الروسية، السبت، بما قالت طهران إنه ضربات أميركية - إسرائيلية على منشأة نطنز، ووصفتها بأنها «غير مسؤولة». وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن من واجب المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقديم «تقييم حازم وموضوعي» لهذا السلوك.

وأضافت أن هذه الضربات تهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة. وتعكس المواقف الروسية، وإن جاءت ضمن حدود الإدانة السياسية، تنامي القلق الدولي من انتقال الحرب إلى مستوى أكثر خطورة مع إدخال المواقع النووية في دائرة النار المباشرة.

أضرار في موقع قرب مجمع أصفهان

في موازاة ذلك، نشر معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره واشنطن، تحليلاً لصور أقمار اصطناعية أظهر أضراراً في موقع قرب مجمع أصفهان النووي يرجح أنها وقعت بين 28 فبراير (شباط) و6 مارس(آذار)، في موقع يحتمل أن يكون مرتبطاً بالدفاع عن المجمع.

وقال التحليل إن المبنى الرئيسي الذي تعرض للهجوم ربما كان مركز القيادة والسيطرة المسؤول عن الحماية المادية للمنشأة النووية فوق الأرض، الواقعة على بُعد نحو 1.2 كيلومتر من الموقع، ونحو 2.1 كيلومتر من المجمع الواقع تحت الأرض.

وأضاف أن الموقع يضم مجمع أنفاق صغيراً شُيد نحو عام 2007، وأن الضربات الأخيرة أصابت مدخلي النفقين، أحدهما ربما كان يستخدم في السنوات الأخيرة أساساً لدعم الخدمات، ويضم ما يبدو أنها وحدة تبريد محمية بحاجز دفاعي خرساني. وحسب التحليل، فإن هذين العنصرين يبدوان وقد دمرا في الضربة.

وأشار المعهد أيضاً إلى أن منشأة محصنة يرجح أنها كانت مركزاً للقيادة والسيطرة تعرضت لضربة ثانية بين 6 و18 مارس 2026، وأن جزءاً تحت الأرض متصلاً بها يبدو أنه انهار. ووفقاً للتحليل، عرّف موقع «ويكيمابيا» هذا المكان على أنه «وحدة الدفاع التابعة للجيش في أصفهان»، فيما تظهر المنطقة السكنية المجاورة، الموسومة باسم «بلدة ثمري - إسكان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية»، من دون مؤشرات على تعرضها للقصف.

وتُظهر الصور، حسب المعهد، الموقع قبل الهجوم وبعده، إلى جانب صور للنفق والملجأ خلال مرحلة إنشائهما عام 2007، وموقع المنشأة نسبة إلى مجمع أصفهان النووي الرئيسي. ويعني ذلك أن الحرب لا تشمل فقط مواقع التخصيب المباشرة مثل نطنز، بل تمتد أيضاً إلى البنية الدفاعية والقيادية المحيطة بالمجمعات النووية.


«دورة ميامي»: سينر يعادل الرقم القياسي لديوكوفيتش... ويتقدم

سينر استهل مشواره في دورة ميامي بنجاح (إ.ب.أ)
سينر استهل مشواره في دورة ميامي بنجاح (إ.ب.أ)
TT

«دورة ميامي»: سينر يعادل الرقم القياسي لديوكوفيتش... ويتقدم

سينر استهل مشواره في دورة ميامي بنجاح (إ.ب.أ)
سينر استهل مشواره في دورة ميامي بنجاح (إ.ب.أ)

استهل النجم الإيطالي يانيك سينر مشواره في بطولة ميامي المفتوحة للتنس بفوز سلس على البوسني دامير جومهور بنتيجة 6/ 3 و6/ 3 السبت على ملعب «هارد روك».

وجاء هذا الانتصار بعد ستة أيام فقط من تتويج سينر بلقبه الأول لموسم 2026 في بطولة إنديان ويلز، ليؤكد المصنف الثاني عالمياً سعيه الجاد ليصبح أول لاعب يحقق ثنائية الشمس المشرقة (إنديان ويلز وميامي) منذ الأسطورة السويسري روجيه فيدرر في عام 2017.

ورفع سينر سلسلة انتصاراته المتتالية في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة إلى 12 مباراة، وذلك بعد تتويجه بلقبَي باريس وإنديان ويلز.

ونجح النجم الإيطالي في معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الصربي نوفاك ديوكوفيتش كأكثر لاعب فوزاً بمجموعات متتالية في هذا المستوى برصيد 24 مجموعة، وستكون أمامه الفرصة للانفراد بالرقم القياسي في حال فوزه بالمجموعة الأولى في الدور الثالث أمام الفائز من مواجهة الفرنسي كورنتين موتيه والتشيكي توماس ماتشاك.

وأشار اللاعب الذي حصد 25 لقباً في مسيرته إلى أنه يحاول تحسين مستواه يوماً بعد يوم، والتعامل مع جميع المنافسين بنفس العقلية والروح القتالية، معرباً عن سعادته بتجاوز عقبة الدور الأول التي لا تكون سهلة عادة في مثل هذه البطولات الكبرى.

بدوره، حقق الإسباني الشاب رافاييل جودار انتصاراً ساحقاً على الأسترالي ألكسندر فوكيتش بنتيجة 6/ 1 و6/ 2، وتمكن البولندي كميل مايشرزاك من إقصاء المصنف 20 عالمياً الأميركي ليرنر تيان بعد مباراة امتدت لثلاث مجموعات وانتهت بنتيجة 6/ 2 و4/ 6 و6/ 2.

وتواصلت المفاجآت بخروج المصنف 16 عالمياً الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا على يد الفرنسي كنتين هاليس، الذي حسم اللقاء بنتيجة 7/ 6 و6/ 4 بعد شوط كسر تعادل ماراثوني في المجموعة الأولى.

وفي صراع لاتيني أوروبي، نجح الأرجنتيني توماس مارتن إتشفيري المصنف 29 عالمياً في تجاوز عقبة البلجيكي زيزو بيرجز بمجموعتين متتاليتين حسمهما عبر شوط كسر التعادل بنتيجة 7/ 6 و7/ 6.

وفي مواجهة فرنسية خالصة، تفوق تيرينس أتمان على مواطنه آرثر ريندركنيش المصنف 26 عالمياً؛ إذ حسم اللقاء بنتيجة 7/ 6 و6/ 3.