سويسرا تتأهب لارتفاع أسعار الكهرباء... وفرنسا تدعو مواطنيها لدفع «ثمن الحرية»

تواجه الدول الأوروبية أزمات مزدوجة أثرت على العالم أجمع (أ.ب)
تواجه الدول الأوروبية أزمات مزدوجة أثرت على العالم أجمع (أ.ب)
TT

سويسرا تتأهب لارتفاع أسعار الكهرباء... وفرنسا تدعو مواطنيها لدفع «ثمن الحرية»

تواجه الدول الأوروبية أزمات مزدوجة أثرت على العالم أجمع (أ.ب)
تواجه الدول الأوروبية أزمات مزدوجة أثرت على العالم أجمع (أ.ب)

أوضحت بيانات أمس السبت، أن متوسط تكلفة الكهرباء سوف يرتفع بواقع نحو 30 في المائة، بالنسبة للمنازل في سويسرا، في 2023.
وقال ناطق باسم رابطة شركات الكهرباء السويسرية لصحيفة «تاجس أنتسايجر»: «نصف الشركات سوف ترفع الأسعار للمنازل بواقع 30 في المائة أو أكثر».
ومثلما هي الحال بالنسبة لكثير من المناطق في أوروبا، ترتفع تكاليف الكهرباء في سويسرا بسبب تراجع إمدادات الغاز الطبيعي عقب غزو روسيا لأوكرانيا. ولكن نظراً لأنه يتم توليد أغلب الكهرباء من الطاقة الكهرومائية والنووية، فصدمة الأسعار أقل منها في الدول المجاورة.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن الصحيفة أن الزيادة في أسعار الكهرباء سوف تصل إلى نحو 315 فرنك سويسري (39.‏328 دولار) سنوياً، لأسر تعيش في شقة من 5 غرف. وتواجه الأعمال التجارية مثل المخابز الكبيرة زيادة تكاليف الطاقة بواقع نحو 10 آلاف فرنك.
وسوف يتم الكشف عن تفاصيل الزيادة في نهاية الشهر، بمجرد موافقة الشركات المشغلة على الأسعار الجديدة. وأطلقت الحكومة السويسرية مؤخراً حزمة إنقاذ بقيمة 10 مليارات فرنك للحيلولة دون إفلاس شركات الكهرباء السويسرية.
في الأثناء، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحرب الروسية على أوكرانيا، ودعا مواطنيه إلى الاستعداد لدفع «ثمن الحرية»، وذلك في ضوء التداعيات الاقتصادية الناجمة عن سياسة العقوبات على روسيا.
وخلال حفل لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية، قال ماكرون في مدينة بورم-ليه-ميموزا، بجنوب فرنسا، مساء الجمعة: «أفكر في شعبنا الذي سيحتاج إلى الثبات من أجل مواجهة الفترة المقبلة، ومن أجل التصدي لحالة عدم اليقين أحياناً في الرخاء والشدة، ومن أجل أن نقبل معاً بأن ندفع ثمن حريتنا وقيمنا».
وأضاف الرئيس أن الحرب عادت إلى الأرض الأوروبية، وعلى مسافة بضع ساعات فقط من الحدود الفرنسية، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.
كان ماكرون قد طالب شعبه في يوم العيد الوطني لفرنسا الذي يوافق الرابع عشر من يوليو (تموز) من كل عام بالاستعداد لفترات صعبة، بسبب القطع المحتمل لإمدادات الغاز الروسي. وقال ماكرون إن بداية الخريف يمكن أن تكون صعبة.
يشار إلى أن الدولة الفرنسية أنفقت حتى الآن مليارات اليوروات من أجل وضع حد أقصى لأسعار الكهرباء والغاز للمستهلكين. غير أن فرنسا تعتبر أقل اعتماداً على الغاز الروسي من دول كبيرة أخرى في أوروبا مثل ألمانيا.
في غضون ذلك، توقع رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناجل، وصول التضخم في ألمانيا إلى رقمين خلال أشهر الخريف.
وقال ناجل في تصريحات لصحيفة «راينيشه بوست» الألمانية الصادرة السبت: «تنتهي صلاحية خفض أسعار الوقود وتذكرة التسعة يوروات (بحلول الخريف)، وهو ما من شأنه أن يرفع معدل التضخم بمقدار نحو نقطة مئوية واحدة»؛ مشيراً إلى أن هناك تكلفة إضافية منتظرة على الغاز.
وأوضح، في المقابل، أن من المفترض خفض ضريبة القيمة المضافة على الغاز، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى خفض الأسعار، وقال: «بوجه عام من الممكن أن يصل معدل التضخم إلى 10 في المائة في أشهر الخريف».
وأشار ناجل إلى أن آخر مرة سجلت فيها ألمانيا معدل تضخم من رقمين كان منذ أكثر من 70 عاماً، موضحاً أنه في الربع الأخير من عام 1951 بلغ معدل التضخم 11 في المائة، وفقاً للحسابات التي أجريت في ذلك الوقت.
ولا يتوقع ناجل تحسن معدلات التضخم العام المقبل، وقال: «قضية التضخم لن تختفي في عام 2023»؛ مشيراً إلى أن روسيا خفضت بشكل كبير إمداداتها من الغاز، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء أكثر من المتوقع. وتوقع ناجل أن تسجل ألمانيا هذا العام متوسط معدل تضخم يبلغ 8 في المائة، وفقاً للحسابات الأوروبية، وأن تبلغ نسبته العام المقبل 6 في المائة.
ودعا ناجل البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر. ومن المقرر أن يعقد البنك اجتماعه القادم في 8 سبتمبر (أيلول) المقبل.
ولم يتطرق ناجل إلى رقم محدد لزيادة محتملة في سعر الفائدة، وقال: «سيكون من الضروري الحفاظ على استقرار توقعات التضخم على المدى المتوسط عند 2 في المائة. أنا مقتنع بأن مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي سيتخذ إجراءات السياسة النقدية الضرورية». وفي يوليو الماضي، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 50.‏0 نقطة مئوية.
وأعرب ناجل عن تشاؤمه بشأن التنمية الاقتصادية، وقال: «إذا تفاقمت أزمة الطاقة، قد يحدث ركود في الشتاء المقبل».


مقالات ذات صلة

خلاف «النسبة» يهيمن على {المركزي} الأوروبي

الاقتصاد خلاف «النسبة» يهيمن على {المركزي} الأوروبي

خلاف «النسبة» يهيمن على {المركزي} الأوروبي

يتجه المصرف المركزي الأوروبي الخميس إلى إقرار رفع جديد لمعدلات الفائدة، وسط انقسام بين مسؤوليه والمحللين على النسبة التي يجب اعتمادها في ظل تواصل التضخم والتقلب في أداء الأسواق. ويرجح على نطاق واسع أن يقرّر المصرف زيادة معدلات الفائدة للمرة السابعة توالياً وخصوصاً أن زيادة مؤشر أسعار الاستهلاك لا تزال أعلى من مستوى اثنين في المائة الذي حدده المصرف هدفاً له.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد انقسام أوروبي حول خطط إصلاح قواعد الديون

انقسام أوروبي حول خطط إصلاح قواعد الديون

واجه وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، اقتراحا من قبل المفوضية الأوروبية لمنح دول التكتل المثقلة بالديون المزيد من الوقت لتقليص ديونها، بردود فعل متباينة. وأكد وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر أن مقترحات المفوضية الأوروبية لمراجعة قواعد ديون الاتحاد الأوروبي «ما زالت مجرد خطوة أولى» في عملية الإصلاح.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
الاقتصاد نمو «غير مريح» في منطقة اليورو... وألمانيا تنجو بصعوبة من الركود

نمو «غير مريح» في منطقة اليورو... وألمانيا تنجو بصعوبة من الركود

ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة بلغت 0,1 % في الربع الأول من العام 2023 مقارنة بالربع السابق، بعدما بقي ثابتا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2022، وفق أرقام مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات). بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي برمّته، انتعش نمو الناتج المحلي الإجمالي بزيادة بلغت نسبتها 0,3 % بعد انخفاض بنسبة 0,1 % في الربع الأخير من العام 2022، وفق «يوروستات». وفي حين تضررت أوروبا بشدة من ارتفاع أسعار الطاقة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو ما يغذي تضخما ما زال مرتفعا للغاية، فإن هذا الانتعاش الطفيف للنمو يخفي تباينات حادة بين الدول العشرين التي تشترك في العملة الموحدة. وخلال الأش

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد «النقد الدولي» يدعو البنوك المركزية الأوروبية لعدم التوقف عن رفع أسعار الفائدة

«النقد الدولي» يدعو البنوك المركزية الأوروبية لعدم التوقف عن رفع أسعار الفائدة

قال مدير صندوق النقد الدولي لمنطقة أوروبا اليوم (الجمعة)، إنه يتعين على البنوك المركزية الأوروبية أن تقضي على التضخم، وعدم «التوقف» عن رفع أسعار الفائدة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأوضح ألفريد كامر، خلال إفادة صحافية حول الاقتصاد الأوروبي في استوكهولم، «يجب قتل هذا الوحش (التضخم).

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
الاقتصاد أوروبا تشتري الوقت لتقليص الديون

أوروبا تشتري الوقت لتقليص الديون

من المقرر أن تحصل دول الاتحاد الأوروبي المثقلة بالديون على مزيد من الوقت لتقليص الديون العامة، لتمكين الاستثمارات المطلوبة، بموجب خطط إصلاح اقترحتها المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين: «نحتاج إلى قواعد مالية ملائمة لتحديات هذا العقد»، وأضافت «تمكننا الموارد المالية القوية من الاستثمار أكثر في مكافحة تغير المناخ، ولرقمنة اقتصادنا، ولتمويل نموذجنا الاجتماعي الأوروبي الشامل، ولجعل اقتصادنا أكثر قدرة على المنافسة». يشار إلى أنه تم تعليق قواعد الديون والعجز الصارمة للتكتل منذ أن دفعت جائحة فيروس «كورونا» - حتى البلدان المقتصدة مثل ألمانيا - إلى الا

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.


آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وتفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية العالمية.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، بعد مكاسب جلسة سابقة أعادته إلى مستوياته المسجلة قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط)، ليصبح على بعد نحو 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً نحو تسجيل مكاسبه التاسعة في 10 جلسات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 20 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، في حين صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاع التكنولوجيا.

وجاء هذا الأداء امتداداً للمكاسب في الأسواق العالمية، مع ازدياد الرهانات على عودة محتملة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي تراجعت وسط توقعات بانفراج محتمل في الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 97.31 دولار للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى مستويات أعلى بكثير خلال ذروة التوترات، ولكنه لا يزال أعلى من مستوياته قبل الحرب حين كان يدور حول 70 دولاراً للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية؛ خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار العالمية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام حديثة ارتفاع التضخم على مستوى الجملة في الولايات المتحدة إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ3.4 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب.

ورغم أن القراءة جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 4.6 في المائة، فإن المخاوف من انتقال أثر الأسعار إلى المستهلكين لا تزال قائمة.

وعالمياً، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع التضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام، مقابل 4.1 في المائة في 2025، بينما خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1 في المائة من 3.3 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ساهمت نتائج أرباح قوية لعدد من البنوك والشركات في دعم المعنويات. وارتفع سهم «بلاك روك» بنسبة 2.7 في المائة، و«سيتي غروب» بنسبة 1.6 في المائة، بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما تراجع سهم «جيه بي مورغان» 1 في المائة رغم أرباح قوية، وسط تحذيرات من بيئة مخاطر غير واضحة.

وقفز سهم «أمازون» 2.4 في المائة، بعد إعلانها صفقة للاستحواذ على «غلوبال ستار» في قطاع الأقمار الصناعية، بينما ارتفع سهم الشركة 8.6 في المائة. في المقابل، تراجع سهم «ويلز فارغو» 6.1 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع.

وعلى الصعيد العالمي، سجَّلت الأسواق الآسيوية والأوروبية مكاسب واسعة؛ حيث قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 2.7 في المائة و«نيكي» الياباني 2.4 في المائة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية نسبياً، مع تراجع طفيف لعائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29 في المائة من 4.30 في المائة.