الصومال: مقتل 13 من «الشباب» في غارة أميركية

الصومال: مقتل 13 من «الشباب» في غارة أميركية

نفذت بالتنسيق مع الجيش
الثلاثاء - 19 محرم 1444 هـ - 16 أغسطس 2022 مـ
صورة وزعتها وكالة الأنباء الصومالية لاجتماع وزير الداخلية بوفد أميركي

قتل 13 من عناصر حركة «الشباب» المتطرفة في الصومال، في أحدث غارة جوية أميركية بمحافظة هيران وسط البلاد. وقالت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية إن «الغارة الأميركية التي قتلت هؤلاء العناصر ودمرت قواعدهم، استهدفت دعم عمليات مكافحة الإرهاب للجيش الوطني في المحافظة، التي تمكن الجيش، السبت الماضي، من استعادة السيطرة على 10 مناطق، كانت خاضعة لهيمنة حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي.
ووفق التلفزيون الصومالي فإن «العملية نفذت بالتنسيق مع الجيش الصومالي»، بينما أبلغ مسؤولون عسكريون وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، أن «الضربة الجوية دمرت مخابئ للإرهابيين في محافظة هيران».
ولم يؤكد الجيش الأميركي بعد الضربة الجوية، التي ستكون في حالة تأكيدها الثانية على التوالي في أقل من أسبوع في الصومال.
وكانت القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» قد أعلنت قبل يومين، شنها 3 غارات جوية ضد عناصر الحركة التي هاجمت قوات الجيش الصومالي قرب مدينة بلد وين، عاصمة محافظة هيران.
وتشن الولايات المتحدة غارات جوية على الصومال في محاولة لهزيمة حركة «الشباب». وقالت ولاية غلمدغ إن «قواتها تمكنت من تصفية عنصران من حركة (الشباب)». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن حسن جوتالي، عمدة مدينة عيل بور نور، أن «العملية العسكرية أسفرت عن تدمير عدة قواعد للحركة».
وشنت القوات الحكومية هجوماً مخططاً على قواعد الحركة في منطقة بوروجيد، القريبة من مدينة عيل بور، التابعة لمحافظة جلجدود. وطبقاً لمصادر رسمية ينفذ الجيش الصومالي بالتعاون مع السكان المحليين عمليات عسكرية للقضاء على ميليشيات الشباب بمحافظة هيران.
بدوره، تعهد وزير الداخلية، أحمد فقي، لدى اجتماعه بوفد من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برئاسة افتخار شاهين، بـ«التعاون والعمل مع مبادرة الاستقرار والانتقال التابعة للوكالة».
ويخوض الصومال حرباً منذ سنوات ضد «الشباب»، التي تأسست مطلع 2004. وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم «القاعدة»، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات. ومنذ 15 عاماً تخوض الحركة تمرداً ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي وقوة من الاتحاد الأفريقي، علماً بأنه بعد طرد عناصر الحركة من المدن الرئيسية في الصومال، بما في ذلك العاصمة مقديشو في 2011 لا يزالون منتشرين في مناطق ريفية شاسعة.


الصومال الصومال سياسة حركة الشباب

اختيارات المحرر

فيديو