نيللي كريم: لا أخشى تقديم الشخصية الصعيدية

قالت لـ «الشرق الأوسط» إنها تتوقع تفاعلاً إيجابياً مع فيلم «ع الزيرو»

نيللي كريم في لقطة من مسلسل «وعد إبليس» (فيسبوك)
نيللي كريم في لقطة من مسلسل «وعد إبليس» (فيسبوك)
TT

نيللي كريم: لا أخشى تقديم الشخصية الصعيدية

نيللي كريم في لقطة من مسلسل «وعد إبليس» (فيسبوك)
نيللي كريم في لقطة من مسلسل «وعد إبليس» (فيسبوك)

تعيش الفنانة المصرية نيللي كريم حالة من الانتعاش الفني؛ حيث تنشغل حالياً بتصوير مسلسل «روز وليلي»، وفيلم «ع الزيرو» الذي تتوقع تفاعلاً إيجابياً معه، بجانب تحضيرها لمسلسل في رمضان المقبل. ورغم الجدل الكبير حول مسلسل «فاتن أمل حربي»، فإن نيللي كريم خطفت الأنظار منذ بدايته.
وتعمل نيللي كريم بالفن منذ عام 1995، إلا أنها لأول مرة في مشوارها تقدم شخصية صعيدية، بعدما أعلنت ذلك من خلال منشور عبر صفحتها الشخصية بـ«فيسبوك»، قائلة: «لا يوجد نكد في رمضان المقبل 2023؛ بل شخصية صعيدية للمرة الأولى، ضمن أحداث العمل الذي يكتبه الدكتور مدحت العدل».


صورة نشرتها نيللي على «فيسبوك» وكتبت: دعونا نلعب ونخمن اسم الشخصية والعمل

وتابعت: «سيحتاج مني بعض التحضيرات الخاصة بالشخصية والعمل، حتى نستطيع تقديم عمل مقنع يحترم عقل المشاهد»، وطالبت جمهورها بتخمين اسم الشخصية والعمل، مرفقة التعليق بصورة لها بالزي الصعيدي.
وقالت نيللي كريم لـ«الشرق الأوسط» إنها «لا تخاف مطلقاً من التطرق لمناطق تمثيلية جديدة ومختلفة، وأن تقديمها لهذا الدور يحتاج لتحضيرات اعتادت عليها في أعمالها، رغم تخوف الناس وتعليقاتهم وتساؤلاتهم عن كيفية تقديمها لشخصية كهذه».
وأوضحت: «أتابع ما يقوله الناس، وأهتم كثيراً برأيهم؛ لكنني أهتم أكثر بأدائي وعملي والتزامي المهني وبمضمون القصة كلها».
وضربت المثل بتقديم دور «غالية» في مسلسل «سجن النساء»، وقالت إن «الناس أجمعوا على بعد الشخصية عن طبيعة أدوارها، وكذلك شخصية السيدة المصرية المطحونة في الحياة، وكذلك دورها كمدمنة مخدرات، حتى مسلسل (بـ100 وش) كان مفاجأة بتقديمي للكوميديا».
وقالت نيللي: «أقدم للجمهور ما لا يتوقعونه رغم خوفهم الدائم بسبب اقتحامي لمناطق يعتقدون أنها لا تليق بي؛ لكنهم يفاجأون في النهاية بمدى الإتقان، وأسعد أنا بدوري بآرائهم والثناء على أدائي».


الفنانة المصرية نيللي كريم (فيسبوك)

وعن تفاصيل المسلسل، قالت: «العمل ما زال في مرحلة الكتابة، ولا أعرف أي شيء عن تفاصيله وتفاصيل الشخصية الصعيدية التي أقدمها لأول مرة في رمضان 2023. لم تتضح معالمها بعد. حتى الاسم لم نستقر عليه؛ لأن الدكتور مدحت العدل هو كاتب المسلسل، وبجانب ذلك ينشغل حالياً باستكمال كتابة فيلم محمد رمضان (ع الزيرو) الذي أشاركه في بطولته؛ بالإضافة إلى أنني أصور حالياً مسلسل (روز وليلي)، وعند الانتهاء من مرحلة الكتابة والتصوير سوف يتم البدء في تصوير المسلسل الرمضاني؛ لكنني إلى الآن لا أعلم شيئاً سوى أنني سأقدم شخصية صعيدية».
وأشارت نيللي إلى أنها لا تنوي مشاهدة أعمال درامية أو سينمائية صعيدية قبل البدء في تصوير المسلسل، قائلة: «لم أعتد على تقديم شخصياتي عبر خلفيات أخرى؛ سواء مشاهدة عمل كامل أو شخصية بعينها، لذلك لن أشغل نفسي بمشاهدة أعمال قديمة تناولت الشخصية الصعيدية؛ لأنني كممثلة يجب أن أتناول العمل من الواقع، وأعتمد على الناس العادية والأحداث اليومية التي تدور حولي، وليس على أعمال قدمها مخرج وفنان بطريقة مختلفة، ربما لا تناسب شخصيتي كفنانة».

وأوضحت أنها لا تتدخل في تفاصيل الشخصيات التي تقدمها: «لا أتدخل في تفاصيل العمل مطلقاً، ولم أفعلها من قبل، سواء الماكياج أو الشعر أو الأزياء. فكل هذه التخصصات لها من يقوم بها، وأنا أحب وأحترم التخصص كثيراً، حتى اختيار فريق العمل نفسه، المخرج هو المنوط به ذلك».
وتحدثت نيللي عن العمل لأول مرة مع الفنانة المصرية يسرا، من خلال مسلسل «روز وليلي»، وقالت: «نحن في الواقع أصدقاء وبيننا علاقات حياتية متشعبة. والفنانة يسرا تتمتع بخفة دم وقلب محب، فهي ممثلة رهيبة. تجمعنا يومياً أحداث كوميدية بالتصوير وبالكواليس».
العمل من إنتاج «mbc» وتأليف السيناريست البريطاني كريس كول، وإخراج المخرج البريطاني أدريان شيرغولد، ويتناول قصة امرأتين لديهما مكتب تحقيقات خاص، تقدم نيللي شخصية «روز»، بينما يسرا تقدم شخصية «ليلي»، وتدور أحداث المسلسل في إطار كوميدي بجانب احتوائه على عدد كبير من الشخصيات والأحداث السريعة المتلاحقة، وهو من 10 حلقات، وسيكون جاهزاً للعرض قريباً عبر منصة «شاهد» بعد الانتهاء من تصويره أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
ونفت نيللي تخوفها من التعرض للانتقاد، بسبب مشاركة زوجها الفنان المصري هشام عاشور في العمل، وقالت: «إنه ممثل قبل أن نتزوج، والدور يليق به من جميع الجوانب. وسوف يشاهده الناس في شخصية جديدة ومختلفة تنال رضاهم».
وعن مشاركتها في بطولة فيلم «ع الزيرو»، وهل ترددت في قبول العمل خوفاً من انقسام الناس بين مؤيد ومعارض لما يقدمه محمد رمضان، قالت: «لم أبدأ تصوير مشاهدي في الفيلم بعد؛ لكن فريق العمل بدأ بالفعل، وانتهوا من تصوير ما يقرب من 4 أيام. والفيلم يقدم مزيجاً من الدراما والكوميديا، في قالب اجتماعي مختلف». وأضافت: «بالعكس، لم أتخوف من قبول العمل مع رمضان، فأنا أعرفه منذ وقت طويل... وهو فنان متميز ومهذب وذو أخلاق عالية، وله جماهيرية منوعة من أعمار مختلفة، في التمثيل والغناء، ومن الطبيعي أن أي فنان معروف ومحبوب ويتمتع بشعبية نجد اختلافاً حوله، فلا يوجد إجماع طوال الوقت». وأكدت نيللي أنها تتوقع ردود فعل إيجابية حول فيلم «ع الزيرو».
وعن طبيعة أدوارها واتهامها بتفضيل الأعمال الحزينة، وهل تعمدت اختيار أدوار بها القليل من الكوميديا حتى تبتعد عن هذا التصنيف، قالت: «بالفعل أعمالي مع يسرا ومحمد رمضان مزيج من الكوميديا والإثارة والجد والدراما، فأنا معروفة بتقديم الأعمال الفنية ذات الطابع الخاص، والتي تتضمن مضموناً جذاباً وعميقاً وقصة متكاملة الأركان، فنحن نقدم الواقع... والحياة لا تقتصر على المآسي فقط، وليست أيضاً ضحكاً ومرحاً وفكاهة فقط».
وعبَّرت نيللي كريم عن سعادتها بمشاركتها كضيف شرف في إحدى حلقات مسلسل «وعد إبليس» مع عمرو يوسف، والذي سيعرض قريباً عبر منصة «شاهد».
وعن آخر مستجدات فيلم «العمل صفر» الذي تتصدر بطولته مع الفنان أكرم حسني، أكدت نيللي أنها لا تعلم عنه أي تفاصيل، ولم تصور منه سوى 4 أيام فقط.


مقالات ذات صلة

إلكر تشاتاك: أفضِّل أن أطرح الأسئلة من دون أجوبة

يوميات الشرق إلكر تشاتاك حاملاً جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم عن «رسائل صفراء» (رويترز)

إلكر تشاتاك: أفضِّل أن أطرح الأسئلة من دون أجوبة

المخرج التركي إلكر تشاتاك قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا أحد على حق كامل، ولا أحد على خطأ تام».

محمد رُضا (برلين)
يوميات الشرق جيسي باكلي الفائزة بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «هامنت» (إ.ب.أ)

«وان باتل أفتر أناذر» يكتسح حفل بافتا البريطانية بحصد 6 جوائز

حقق فيلم الكوميديا السوداء «وان باتل أفتر أناذر» (معركة تلو الأخرى) فوزا كبيرا في حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون «بافتا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق فريق «وقائع زمن الحصار» يرفع العلم الفلسطيني (د.ب.أ)

نتائج مهرجان «برلين» عكست في معظمها ما لم يكن متوقّعاً

فوز الأفلام ذات الحضور السياسي في مهرجان «برلين» لم يكن تفصيلاً عابراً، بل عكس موقفاً ضمنياً يدعو إلى حرية المبدع في مواجهة القيود.

محمد رُضا (برلين)
يوميات الشرق توفيق صابوني خلال عرض الفيلم في «مهرجان برلين» (إدارة المهرجان)

توفيق صابوني: شعرت بالانتصار عند عودتي إلى «صيدنايا» لتصوير فيلمي داخله

لم يكن الفيلم الوثائقي «الجانب الآخر من الشمس» بالنسبة إلى المخرج السوري توفيق صابوني مجرد مشروع سينمائي...

أحمد عدلي (برلين)
سينما المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)

فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

حصل فيلم «رسائل صفراء» السياسي للمخرج الألماني إيلكر كاتاك على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

دورانت يرغب في تمثيل منتخب أميركا بأولمبياد لوس أنجليس 2028

كيفن دورانت (أ.ف.ب)
كيفن دورانت (أ.ف.ب)
TT

دورانت يرغب في تمثيل منتخب أميركا بأولمبياد لوس أنجليس 2028

كيفن دورانت (أ.ف.ب)
كيفن دورانت (أ.ف.ب)

قال كيفن دورانت، لاعب فريق هيوستن روكتس الأميركي لكرة السلة، إنه سيكون على بُعد أقل من شهرَين من عيد ميلاده الأربعين عند انطلاق أولمبياد لوس أنجليس 2028، لكنه أوضح مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش) أنه أبلغ المدير الإداري للمنتخب الأميركي غرانت هيل برغبته في أن يتم النظر في ضمه إلى منتخب الرجال الأميركي عندما يحين الوقت.

وقال دورانت بعدما سجل 18 نقطة لفريق روكتس في المباراة التي فاز فيها على يوتا جاز (125-105): «لم أرغب في استبعاد اسمي من الاعتبار لمجرد أنني أكبر سناً، وقد فعلت ذلك من قبل. غرانت يفهم حبي للمنتخب الأميركي. هذا فريقي وعائلتي. مستوى الحب الذي أحمله للمنتخب الأميركي وللمنظومة هناك لا يضاهى، لذلك أود أن أكون جزءاً منه حتى أنهي مسيرتي».

ولعب دورانت في آخر أربع دورات أولمبية، وأصبح هداف أميركا في منافسات السلة للرجال في الأولمبياد، ولكنه قال إنه لا يريد الحصول على مكان في فريق 2028 تلقائياً، بل يريد أن يستحقه بأدائه.

وقال دورانت: «أعلم كم هو صعب هذا القرار على غرانت، وكم لاعب عظيم سيظهر في العام ونصف العام المقبلين، وسيكون عمري كبيراً مقارنة بالكثير من هؤلاء اللاعبين. أعلم أن المهمة لن تكون سهلة أمامي من أجل الانضمام إلى ذلك الفريق».


تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني تضامناً مع رئيس الاتحاد

كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)
كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)
TT

تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني تضامناً مع رئيس الاتحاد

كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)
كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)

عُلّقت مباريات الجولة التاسعة من الدوري الأرجنتيني لكرة القدم، تضامناً مع رئيس الاتحاد المحلي للعبة كلاوديو تابيا، بعدما سمحت له المحكمة بمغادرة البلاد، رغم التحقيق الجاري معه بتهمة التهرب الضريبي، وفق ما أعلنت رابطة الدوري الأرجنتيني الاثنين.

وتم التحقق من صحة الطلب بـ«إيقاف الأنشطة» خلال المرحلة التاسعة من الدوري، المقرر إجراؤها من الخميس 5 مارس (آذار) إلى الأحد 8 مارس، وفق ما أشارت الرابطة عبر منصة «إكس» بعد اجتماع لجنتها التنفيذية.

ومع ذلك، بحلول 5 مارس، ستُقام الجولتان السابعة والثامنة من الدوري الافتتاحي، وفقاً للجدول الزمني المخطط له.

وصدر حكم المحكمة الاثنين، بعد 5 أيام من منع تابيا (58 عاماً) من مغادرة البلاد على خلفية التحقيق. ونص الحكم على أن «مجرد وجود تحقيق جنائي، لا يُعدّ في حد ذاته سبباً كافياً لمنع مقدم الطلب من السفر».

وتُجري السلطات الضريبية تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الأرجنتيني قد احتفظ بشكل غير قانوني بمساهمات التقاعد من اللاعبين والموظفين، وتهرب من دفع ضرائب تُقدّر بنحو 13.8 مليون دولار أميركي خلال الفترة من مارس 2024 إلى سبتمبر (أيلول) 2025.

وردّ الاتحاد في بيان صدر الاثنين، مؤكداً أنه «لا يوجد عليه أي ديون ضريبية مستحقة، والتي استندت إليها الشكوى المقدمة من قبل السلطات الضريبية».

وكان من المقرر أن تبدأ الجولة التاسعة في اليوم نفسه الذي استُدعي فيه تابيا للمثول أمام المحكمة. كما استُدعي أمين صندوق الاتحاد و3 مسؤولين آخرين من الاتحاد. وكان تابيا قد طلب الإذن بالسفر لحضور فعالية للاتحاد الكولومبي لكرة القدم في بارانكيا، يليها اجتماع لمجلس إدارة اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) في ريو دي جانيرو.

وفرضت المحكمة كفالة قدرها 3500 دولار أميركي للسماح له بمغادرة البلاد. ومن المرجح أن يكون حاضراً خلال مواجهة «فيناليسيما» التي ستجمع بين الأرجنتين، بطلة العالم، وإسبانيا، بطلة أوروبا، في قطر في 27 مارس المقبل.

كما يخضع الاتحاد الأرجنتيني أيضاً للتحقيق بتهمة غسل الأموال، ما أدى إلى مداهمة وتفتيش مقره في ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب عدد من أندية الدرجة الأولى مثل راسينغ وإندبندينتي وسان لورنسو. ويشدد الاتحاد الأرجنتيني على أنه ضحية «حملة تشويه» وسط نزاع مع رجل أعمال حول تنظيم مباريات ودية دولية للأرجنتين، مؤكداً في الوقت ذاته، أن حكومة الرئيس خافيير ميلي اليمينية متورطة في الأمر.

ويؤيد ميلي تحويل أندية كرة القدم، وهي جمعيات غير ربحية، إلى شركات رياضية مساهمة عامة، في حين لا تسمح قوانين الاتحاد الأرجنتيني بذلك.

ويتزامن هذا النزاع مع سلسلة من الإضرابات العامة احتجاجاً على إصلاحات ميلي المثيرة للجدل في مجال العمل. وعقب إعلان الإضراب، صرّحت النائبة الموالية للحكومة، سيلفانا غيوديتشي، لوسائل الإعلام المحلية، بأنه «لا يوجد اضطهاد سياسي» في هذه القضية، وأن شكاوى الحكومة «مناسبة».

وأضافت: «آمل في أن تُدرك الأندية ذلك، وألّا تصبح رهينة لهؤلاء»، في إشارة إلى تابيا وأمين صندوق الاتحاد بابلو توفيجينو.


فرنسا تطلب من السفير الأميركي توضيح سبب تغيبه عن الاستدعاء

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تطلب من السفير الأميركي توضيح سبب تغيبه عن الاستدعاء

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن السفير الأميركي، تشارلز كوشنر، سيستعيد صلاحياته في التعامل المباشر مع الحكومة الفرنسية بعد أن يوضح أسباب امتناعه عن الحضور إثر استدعائه أمس الاثنين بسبب تعليقاته على مقتل ناشط فرنسي منتمٍ لتيار اليمين المتطرف.

وأضاف بارو لإذاعة «فرنس إنفو»: «يجب أن يجري هذه المناقشة معنا، مع وزارة الخارجية، حتى يتمكن من استئناف ممارسة مهامه بشكل طبيعي بصفته سفيراً في فرنسا».

وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، لمناقشة تعليقات أدلى بها بشأن مقتل الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك إثر تعرضه للضرب. إلا أنه لم يحضر.

وبناءً على ذلك، طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية.

وقضى دورانك (23 عاماً) متأثراً بإصابات في الرأس بعد تعرضه لهجوم من ستة أشخاص على الأقل على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن من حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي في مدينة ليون الأسبوع الماضي.

ملصقات في ليون تندد بمقتل كونتان دورانك (رويترز)

وتعليقاً على وفاته، قالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.

وسبق أن استدعي السفير الأميركي الذي تولى مهامه في فرنسا الصيف الماضي، في نهاية أغسطس (آب) إلى وزارة الخارجية، بعد انتقادات اعتبرتها باريس غير مقبولة بشأن عدم اتّخاذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «تدابير كافية» ضد معاداة السامية.