اتصالات بين واشنطن ودمشق لتأمين الإفراج عن صحافي مخطوف

اتصالات بين واشنطن ودمشق لتأمين الإفراج عن صحافي مخطوف

السبت - 16 محرم 1444 هـ - 13 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15964]
أوستن تايس كما ظهر في شريط خطفه عام 2012 (أ.ب)

كشفت وسائل إعلام أميركية، أمس، أن إدارة الرئيس جو بايدن أجرت اتصالات مباشرة مع الحكومة السورية لتأمين الإفراج عن الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي خُطف قبل عقد في دمشق، لكن هذه الاتصالات لم تؤدِّ إلى نتيجة.
وكان الرئيس بايدن قال، في بيان، هذا الأسبوع، في الذكرى العاشرة لاختطاف الجندي السابق في البحرية الأميركية الذي أصبح صحافياً: «نعلم أن النظام السوري احتجزه. لقد طلبنا مراراً من الحكومة السورية العمل معنا حتى نتمكن من إعادة أوستن إلى الوطن». وأضاف: «أدعو سوريا إلى وضع نهاية لذلك ومساعدتنا في إعادته إلى الوطن». وتابع بايدن: «لا توجد أولوية أعلى في إدارتي من إعادة الأميركيين المحتجزين رهائن أو المحتجزين ظلماً في الخارج» إلى الديار.
واختفى أوستن تايس بعد توقيفه عند نقطة تفتيش في دمشق يوم 14 أغسطس (آب) 2012، وقد ظهر معصوب العينين فيما تحتجزه مجموعة مجهولة من المسلحين في مقطع فيديو في سبتمبر (أيلول) 2012، لكن لم ترد أي معلومات عنه منذ ذلك الحين.
وذكرت صحيفة «ماكلاتشي» التي كان تايس يراسلها خلال تغطيته الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، أن بايدن طلب مقابلة ديبورا ومارك تايس، والدي أوستن، في 2 مايو (أيار) الماضي، فجاءا إلى البيت الأبيض بعد ظهر ذلك اليوم، حيث أخبرهما الرئيس الأميركي بآخر تطورات جهود إدارته واتصالاتها مع حكومة الأسد لتأمين الإفراج عن نجلهما. وأضافت أن آخر اتصال مباشر «وجهاً لوجه» بين الطرفين السوري والأميركي حصل في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه لم يؤدِّ إلى تأمين لقاء جديد. وتابعت أن بايدن شرح لهما سياسته السورية التي يأمل أن تؤمن حافزاً للأسد كي ينخرط في قضية الصحافي المخطوف، وأشار إلى رفعه العقوبات الأميركية عن كيانات في شمال سوريا. وأضافت أن الأميركيين لم ينجحوا في تأمين اختراق في قضيته حتى الآن. وزادت أن الرئيس الأميركي قال لديبورا ومارك: «لا أعرف ماذا يمكن أن أفعل غير ذلك».
وخلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، سافر المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن في البيت الأبيض روجر كارستن والمسؤول في مجلس الأمن القومي كاش باتيل إلى دمشق في أغسطس 2020 للتفاوض حول قضية أوستن، لكن السوريين اشترطوا انسحاب الأميركيين من سوريا للحديث معهما في خصوص المصالح الأميركية، من دون الإشارة تحديداً إلى قضية أوستن.
وقالت الصحيفة إن الاتصالات الأميركية - السورية مستمرة مباشرة أو في شكل غير مباشر وبعضها يتم عبر الإيميل، مشيرة إلى أن إحدى القنوات الخلفية التي يتم عبرها الاتصال، مدير عام جهاز الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم.


أميركا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو