«موديرنا»: لقاحات «كورونا» ستتطور مثل هواتف «آيفون»

شعار شركة «موديرنا» يظهر خلف إبر حقن (رويترز)
شعار شركة «موديرنا» يظهر خلف إبر حقن (رويترز)
TT

«موديرنا»: لقاحات «كورونا» ستتطور مثل هواتف «آيفون»

شعار شركة «موديرنا» يظهر خلف إبر حقن (رويترز)
شعار شركة «موديرنا» يظهر خلف إبر حقن (رويترز)

كشفت شركة «موديرنا» أنها تأمل في طرح جرعة معززة سنوية واحدة لتغطية فيروس «كورونا» والإنفلونزا وفيروس تنفسي شائع آخر في غضون السنوات الخمس المقبلة.
مع استمرار تحور فيروس «كورونا»، ستحتاج «موديرنا» إلى مواصلة تحديث اللقاحات مع محاولة جعلها أكثر ملاءمة للمستهلكين، حسبما قال الرئيس التنفيذي ستيفان بانسيل في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، يوم الأربعاء.
وقدّر بانسيل جدولاً زمنياً من «ثلاث إلى خمس سنوات» للمنتج المدمج الجديد، وشبّه تطوير اللقاح المنقذ للحياة بالهواتف الذكية.
وقال: «لا تحصل على الكاميرا المذهلة وكل الصفات الجميلة في المرة الأولى التي تحصل فيها على (آيفون)، لكنك تأخذ الكثير من الأشياء».
وتابع: «يشتري الكثير منا جهاز (آيفون) جديداً كل شهر سبتمبر (أيلول)، ونحصل على تطبيقات محدّثة. وهذه نفس الفكرة تماماً، وهي أنك ستأخذ لقاح فيروس (كورونا) والإنفلونزا المحدث مرة في السنة».
وبعد أن سجلت نمواً سريعاً خلال الوباء، أصبحت «موديرنا» الآن تحت ضغط لتحديد حدودها الكبيرة التالية.
https://twitter.com/moderna_tx/status/1557743654013259776?s=20&t=Vv7hs4JbMZPIMFXZeYg2uQ
يعتقد بانسيل أن جائحة «كوفيد - 19» التي ساعدت الشركة على جمع عشرات المليارات من الدولارات من العائدات وتوليد الأعمال في أكثر من 70 سوقاً على مستوى العالم، يمكن أن تنتهي في أقرب وقت هذا العام.
وأشار إلى أن هذا لا يعني أن الفيروس ينتقل إلى أي مكان.
وأوضح قائلاً: «أعتقد أننا نتحرك ببطء إلى عالم تتوفر فيه جميع الأدوات، ويمكن للجميع اتخاذ قراراتهم الخاصة بناءً على تحملهم للمخاطر»، مضيفاً أنه يعتقد أن المزيد من الأشخاص سيختارون «التعايش مع الفيروس»، تماماً مثلما يفعلون مع الإنفلونزا.
ومع ذلك، فإن النهج سيستمر في الاختلاف بشكل كبير، كما هو الحال بين الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أو في بلدان مثل اليابان، حيث كان من الشائع ارتداء الأقنعة حتى قبل الوباء.
وأضاف: «هناك دائماً احتمال بنسبة 20 في المائة بأن نحصل على نوع سيئ للغاية يؤدي إلى مرض شديد الخطورة به الكثير من الطفرات».
https://twitter.com/moderna_tx/status/1557320891700240385?s=20&t=Vv7hs4JbMZPIMFXZeYg2uQ
*الخطوة الكبيرة المقبلة
ومع ذلك، فإن «موديرنا» مصممة على ألا تصبح شركة ذات نجاح واحد.
قال بانسيل إن الشركة لديها أكثر من 40 منتجاً قيد التطوير، وتخطط للحياة بعد «كورونا».
بالإضافة إلى اللقاح المعزز السنوي المحدث، فهي مستمرة في تطوير لقاح مخصص للسرطان. وأكد بانسيل أن المنتج يمكن أن يتم رفعه للموافقة عليه في غضون عامين تقريباً إذا سارت الأمور على ما يرام.
وأشار إلى أن الشركة تدرس أيضاً إمكانية طرح لقاح جدري القرود، والذي «لا يزال في المختبر حتى اليوم». وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الشهر الماضي، أن التفشي العالمي للمرض يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

للمرة الأولى في تاريخ أميركا.. مجلس النواب يعزل رئيسه

مكارثي يخرج من القاعة محبطا بعد التصويت (أ.ب)
مكارثي يخرج من القاعة محبطا بعد التصويت (أ.ب)
TT

للمرة الأولى في تاريخ أميركا.. مجلس النواب يعزل رئيسه

مكارثي يخرج من القاعة محبطا بعد التصويت (أ.ب)
مكارثي يخرج من القاعة محبطا بعد التصويت (أ.ب)

صوت مجلس النواب الأميركي لمصلحة تنحية رئيسه الجمهوري كيفين مكارثي في خطوة تاريخية تركت المجلس في فراغ تشريعي حتى التوافق على رئيس له.

وصوت 216 نائباً ضد مكارثي منهم 8 جمهوريين مقابل 210 داعمين له ما أدى الى تنحية رئيس مجلس النواب للمرة الأولى في التاريخ الأميركي. وكان مكارثي فشل في إسقاط مساعي عزله في المجلس بعد تصويت أولي أسفر عن معارضة 218 نائباً له، منهم 11 جمهورياً مقابل دعم 208 من حزبه.

وقد قرر النائب الجمهوري مات غايتس طرح مشروع العزل في قرار تاريخي، حصل مرة واحدة فقط في الولايات المتحدة منذ 100 عام ما يدل على اتساع هوة الانقسامات الجمهورية التي رسخها وصول مكارثيالى مقعد الرئاسة بعد 15 جلسة تصويت ماراتونية في مجلس النواب بسبب عرقلة ”صديقه“ اللدودغايتس.

فخطوة النائب الجمهوري هذه ما كانت لتكون ممكنة من دون الصلاحيات التي أعطاها له مكارثي ضمن تسوية توصل إليها معه مقابل صوته الحاسم الذي أوصله الى رئاسة المجلس، ليصبح غايتس شوكة فيخاصرة رئيس المجلس الذي سارع بعد طرح مشروع عزله الى التغريد بلهجة ملئها التحدي: ”لنفعلهذا“. ليهب غايتس قائلاً على منصة اكس (تويتر سابقاً): ”لقد فعلت هذا للتو...“.

وقد قرر الديمقراطيون عدم التصويت لحماية مكارثي رغم مساعي الجمهوريين الداعمين له باقناعهم فيالتصويت لصالحه بحجة انه تعاون معهم لاقرار مشروع التمويل المؤقت للمرافق الفدرالية.


شبح فراغ تشريعي بأميركا بعد فشل مكارثي في تجنب مساعي عزله

رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي لدى خروجه من جلسة التصويت (إ.ب.أ)
رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي لدى خروجه من جلسة التصويت (إ.ب.أ)
TT

شبح فراغ تشريعي بأميركا بعد فشل مكارثي في تجنب مساعي عزله

رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي لدى خروجه من جلسة التصويت (إ.ب.أ)
رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي لدى خروجه من جلسة التصويت (إ.ب.أ)

فشل رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي في إسقاط مساعي عزله في المجلس بعد تصويت أولي أسفر عن معارضة 218 نائباً له، منهم 11 جمهورياً، مقابل دعم 208 من حزبه.

وينتقل المجلس بعد ذلك للتصويت على عزل مكارثي، بعد أن أعلن النائب الجمهوري مات غايتس عن قراره المضي قدماً بمساعي العزل في قرار تاريخي، حصل مرة واحدة فقط في الولايات المتحدة منذ 100 عام، ويدل على اتساع هوة الانقسامات الجمهورية التي رسخها وصول مكارثي إلى مقعد الرئاسة، بعد 15 جلسة تصويت ماراثونية في مجلس النواب بسبب عرقلة «صديقه» اللدود غايتس.

فخطوة النائب الجمهوري هذه ما كانت لتكون ممكنة من دون الصلاحيات التي أعطاها له مكارثي، ضمن تسوية توصل إليها معه، مقابل صوته الحاسم الذي أوصله إلى رئاسة المجلس، ليصبح غايتس شوكة في خاصرة رئيس المجلس الذي سارع بعد طرح مشروع عزله إلى التغريد بلهجة، ملؤها التحدي: «لنفعل هذا». ليهب غايتس قائلاً على منصة «إكس» («تويتر» سابقاً): «لقد فعلت هذا للتو...».

وقد قرر الديمقراطيون عدم التصويت لحماية مكارثي، رغم مساعي الجمهوريين الداعمين له لإقناعهم بالتصويت لصالحه، بحجة أنه تعاون معهم لإقرار مشروع التمويل المؤقت للمرافق الفيدرالية.

وفي حال نجاح معارضي مكارثي في عزله في التصويت النهائي، سيدخل مجلس النواب في مرحلة فراغ تشريعي حتى انتخاب رئيس له.


ماسك يواجه دعاوى قضائية بتهمة الاحتيال على مساهمي «تويتر»

إيلون ماسك (أرشيفية - رويترز)
إيلون ماسك (أرشيفية - رويترز)
TT

ماسك يواجه دعاوى قضائية بتهمة الاحتيال على مساهمي «تويتر»

إيلون ماسك (أرشيفية - رويترز)
إيلون ماسك (أرشيفية - رويترز)

أمر قاض أميركي إيلون ماسك بمواجهة معظم الدعاوى القضائية التي تزعم أنه احتال على مساهمين سابقين في «تويتر» العام الماضي، وذلك عن طريق الانتظار لفترة طويلة قبل الكشف عن أنه استثمر في شركة التواصل الاجتماعي، التي اشتراها لاحقا وغير اسمها إلى «إكس».

وقال قاضي المحكمة الجزئية الأميركية أندرو كارتر في نص قرار أُعلن، أمس الاثنين، إن المساهمين الذين رفعوا الدعوى القضائية الجماعية المقترحة قد يحاولون إثبات أن ماسك كان يعتزم الاحتيال عليهم من خلال الانتظار 11 يوما بعد موعد نهائي حددته لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية لإعلان أنه اشترى خمسة في المائة من أسهم «تويتر».

ورفض القاضي في مانهاتن أيضا دعوى تداول بناء على معلومات سرية ضد ماسك، أغنى رجل في العالم. ولم يرد محامو ماسك، اليوم الثلاثاء، على طلبات للتعليق.

وقال مساهمون بقيادة صندوق تقاعد العاملين في فرق الإطفاء بولاية أوكلاهوما، إن ماسك وفر ما يزيد على 200 مليون دولار من خلال زيادة حجم حصته في «تويتر» والتحدث سرا مع مسؤولين تنفيذيين فيها بشأن خططه قبل الإعلان أخيرا عن حصة 9.2 في المائة في أبريل (نيسان) 2022.

وأضافوا أنهم باعوا أسهما في «تويتر» بأسعار منخفضة غير حقيقية، لأن ماسك فعل ما كان يفعله سرا.


هانتر بايدن يواجه تهماً ترخي بثقلها على رئاسيات والده

هانتر بايدن أمام رجال الأمن في يوم مثوله أمام محكمة فيدرالية في ديلاوير (رويترز)
هانتر بايدن أمام رجال الأمن في يوم مثوله أمام محكمة فيدرالية في ديلاوير (رويترز)
TT

هانتر بايدن يواجه تهماً ترخي بثقلها على رئاسيات والده

هانتر بايدن أمام رجال الأمن في يوم مثوله أمام محكمة فيدرالية في ديلاوير (رويترز)
هانتر بايدن أمام رجال الأمن في يوم مثوله أمام محكمة فيدرالية في ديلاوير (رويترز)

دفع هانتر بايدن، الثلاثاء، ببراءته من ثلاث تهم فيدرالية يواجهها أمام محكمة جنائية، في ثاني ظهور له أمامها في مدينة ويلمينغتون بولاية ديلاوير، في قضية تتعلق بحيازته أسلحة نارية ومخالفات ضريبية، يمكن أن تؤدي إلى سجنه فترات طويلة، ويمكن أن يكون لها أثر ثقيل على الحملة الانتخابية لوالده الرئيس جو بايدن، الذي يسعى إلى البقاء في البيت الأبيض أربع سنوات إضافية.

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

ولم تستغرق جلسة المحكمة التي غلب عليها الطابع الإجرائي سوى نحو 30 دقيقة، في محاكمة هي الأولى من نوعها لأحد أبناء أو بنات الرؤساء الأميركيين خلال تأدية مهماتهم في البيت الأبيض.

ودخل هانتر بايدن إلى مبنى المحكمة قبيل الساعة العاشرة صباحاً ليخرج منها عند العاشرة والنصف تماماً، بعدما تلا عليه القاضي الفيدرالي كريستوفر ج. بيرك القرار الاتهامي، موضحاً أن التهمة الأولى هي تقديم «بيان كاذب في شأن سلاح ناري»، والثانية حول تقديم «بيان كاذب يتعلق بالمعلومات المطلوب أن يحتفظ بها التاجر المرخص للأسلحة النارية الفيدرالية». أما التهمة الثالثة فترتبط بـ«حيازة سلاح ناري من شخص يستخدم بشكل غير قانوني مادة خاضعة للرقابة أو مدمن عليها».

هانتر بايدن يغادر المحكمة في ويلمينغتون برفقة محاميه (أ.ب)

مسار محاكمة

وكما كان متوقعاً، دفع بايدن بأنه غير مذنب في الجنايات الثلاث الفيدرالية الموجهة ضده، علماً بأنه كان عقد اتفاقاً في السابق للإقرار بأنه مذنب. لكن هذا الاتفاق انهار، ليضع القضية على مسار محاكمة محتملة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2024، حيث يواجه احتمال مواجهة انتخابية مستعادة مع خصمه اللدود الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، الذي يواجه متاعب قضائية جمة، أبرزها يتعلق بتهم السعي إلى منع الكونغرس من المصادقة على انتخابات عام 2020 التي فاز فيها بايدن.

وكشف وكيل الدفاع عن هانتر بايدن المحامي آبي لويل أمام المحكمة الفيدرالية في ويلمينغتون عن أن موكله يعتزم تقديم طلب لرفض القضية، والطعن في دستوريتها.

موظفون وأشخاص آخرون أمام مبنى ج. كاليب بوغز الفيدرالي في ويلمينغتون بولاية ديلاوير (أ.ف.ب)

معاملات فيدرالية كاذبة

وكان نجل الرئيس بايدن يواجه اتهامات بالكذب في شأن تعاطيه المخدرات في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، حين ملأ استمارة فيدرالية لشراء مسدس احتفظ به لمدة 11 يوماً تقريباً. واعترف بايدن الابن لاحقاً بأنه يعاني إدمان الكوكايين خلال تلك الفترة. لكن وكلاء الدفاع عنه اعتبروا أنه لم يخالف القانون، علماً بأن مثل هذه الاتهامات بالأسلحة النارية نادرة، ووجدت محكمة الاستئناف أن الحظر المفروض على حيازة متعاطي المخدرات للأسلحة ينتهك التعديل الثاني بموجب المعايير الجديدة للمحكمة العليا.

ويشير محامو هانتر بايدن أيضاً إلى أن المدعين العامين أذعنوا لضغوط الجمهوريين الذين أصروا على أن نجل الرئيس الديمقراطي حصل على صفقة محاباة، وأن الاتهامات كانت نتيجة لضغوط سياسية.

الإقرار بالذنب

متظاهرون خلف حاجز للشرطة أثناء انتظار وصول هانتر بايدن إلى مبنى ج. كاليب بوغز الفيدرالي حيث تقع المحكمة في ويلمينغتون بولاية ديلاوير (أ.ف.ب)

ووجه القرار الاتهامي ضد بايدن الابن بعدما انهار اتفاق الإقرار بالذنب خلال الصيف مع المدعين الفيدراليين في شأن تهم الضرائب والأسلحة. وحصل التحول بعدما أثار القاضي الذي كان يفترض أن يصادق على الاتفاق، سلسلة من الأسئلة حول الصفقة، في وقت كان فيه المدعون الفيدراليون ينظرون في تعاملات هانتر بايدن التجارية خلال السنوات الخمس السابقة. وكان من شأن الاتفاق أن يغني عن الإجراءات الجنائية قبل أن يقوم والده بحملة ناشطة للانتخابات الرئاسية عام 2024.

وبعد تعيين وزارة العدل للمستشار القانوني الخاص، ديفيد ويس، للتعامل مع هذه القضية، لا يبدو أن هناك نهاية سهلة في الأفق أمام هانتر بايدن. ولم تقدم أي تهم ضريبية جديدة حتى الآن، لكن المستشار القانوني الخاص أشار إلى احتمال أن يأتي إلى واشنطن أو كاليفورنيا، حيث يعيش هانتر بايدن.

جمهوريو الكونغرس

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

وفي الكونغرس، يسعى الجمهوريون في مجلس النواب إلى ربط تعاملات هانتر بايدن بمعاملات والده من خلال المساءلة. ويحقق الجمهوريون مع بايدن الابن منذ سنوات، حين كان والده نائباً للرئيس الأسبق باراك أوباما. وبينما أثيرت تساؤلات حول الأخلاقيات المحيطة بالأعمال الدولية لعائلة بايدن، لم يظهر أي دليل حتى الآن يثبت أن الرئيس بايدن، في ولايته الحالية أو في السابق، أساء استخدام دوره أو قَبِل أي رشاوى.

وقد تمتد المشاحنات القانونية إلى عام 2024، مع حرص الجمهوريين على تحويل الانتباه عن لوائح الاتهام الجنائية المتعددة التي يواجهها ترمب، المرشح الأوفر حظاً حتى الآن في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، والذي يمكن أن تتكشف محاكماته في الوقت نفسه.

هجوم مضاد ومحاباة؟

بعد التزامه الصمت لسنوات، اتخذ هانتر بايدن موقفاً قانونياً أكثر تشدداً في الأسابيع الأخيرة؛ إذ رفع سلسلة من الدعاوى القضائية في شأن نشر معلومات شخصية يدعي أنها من جهاز الكومبيوتر المحمول الخاص به، وبياناته الضريبية من عملاء مصلحة الضرائب الأميركية الذين أدلوا بشهادتهم أمام الكونغرس بوصفها جزءاً من التحقيق.

مسبار الحزب الجمهوري

ويواجه نجل الرئيس، في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه، عقوبة بالسجن قد تصل إلى 25 عاماً عند إدانته.

ويجادل محامو الدفاع بأن هانتر بايدن لا يزال محمياً بموجب بند الحصانة الذي كان جزءاً من اتفاق الإقرار بالذنب الملغى، لكن المدعين الذين يشرف عليهم المستشار القانوني الخاص يختلفون مع ذلك.

وكان هانتر بايدن طلب عقد جلسة، الثلاثاء، عن بعد عبر الفيديو، لكن القاضي كريستوفر بيرك انحاز إلى رأي المدعين العامين، قائلاً إنه لن تكون هناك «معاملة خاصة» لنجل الرئيس.


مسؤولة في «سي آي إيه»: نراقب برنامج الذكاء الاصطناعي الصيني بقلق

المسؤولة قالت إن برامج الذكاء الاصطناعي الصينية قد تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي (رويترز)
المسؤولة قالت إن برامج الذكاء الاصطناعي الصينية قد تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي (رويترز)
TT

مسؤولة في «سي آي إيه»: نراقب برنامج الذكاء الاصطناعي الصيني بقلق

المسؤولة قالت إن برامج الذكاء الاصطناعي الصينية قد تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي (رويترز)
المسؤولة قالت إن برامج الذكاء الاصطناعي الصينية قد تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي (رويترز)

حذّرت مسؤولة كبيرة في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) من التهديد المحتمل الذي قد تشكله برامج الذكاء الاصطناعي الصينية على الأمن القومي الأميركي، مشيرة إلى أن الوكالة تسعى أيضاً إلى نشر التكنولوجيا، لكن بطريقة مفيدة للولايات المتحدة.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد قالت لاكشمي رامان، مديرة قسم الذكاء الاصطناعي في «سي آي إيه»: إن الوكالة تراقب برنامج الذكاء الاصطناعي الصيني بقلق، مؤكدة أن «بكين تنمو وتتطور في كل اتجاه في هذا المجال».

ويعكس هذا القلق مخاوف جهات فيدرالية أميركية أخرى، حيث قال تقييم أجرته وزارة الأمن الداخلي: إن «انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن الوصول إليها من المرجح أن يعزز تكتيكات خصومنا».

وأضاف التقييم: «إن الدول القومية التي تسعى إلى تقويض الثقة في مؤسساتنا الحكومية وتماسكنا الاجتماعي وديمقراطيتنا تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء حملات تضليل أكثر تصديقاً».

لكن رامان قالت: إن هذه التكنولوجيا القوية لها أيضاً إيجابيات محتملة بالنسبة للولايات المتحدة، بما في ذلك السماح للعملاء بالاطلاع على كميات هائلة من البيانات وتحديد الاتجاهات التي لن تكون ممكنة من دون الذكاء الاصطناعي.

وقالت أيضاً إن الوكالة تعمل على تطوير روبوت دردشة داخلي للمساعدة في الأبحاث والكتابة. وأضافت: «الميزة الأساسية للذكاء الاصطناعي هو أنه متاح على نطاق واسع، ويعمل بسرعة وسهولة لم تكن ممكنة من قبل».

ونادى الرئيس الأميركي جو بايدن في يونيو (حزيران) الماضي بضرورة التصدي لمخاطر الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي والاقتصاد.

ويدرس عدد من الحكومات كيفية التخفيف من مخاطر التكنولوجيا الناشئة، التي زادت استثماراتها وشعبيتها بعد إطلاق شركة «أوبن إيه آي»، المدعومة من «مايكروسوفت»، روبوت الدردشة «تشات جي بي تي».


بايدن يتشاور مع عدد من الحلفاء للاستمرار في دعم أوكرانيا

الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة في البيت الأبيض بواشنطن 1 أكتوبر 2023 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة في البيت الأبيض بواشنطن 1 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

بايدن يتشاور مع عدد من الحلفاء للاستمرار في دعم أوكرانيا

الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة في البيت الأبيض بواشنطن 1 أكتوبر 2023 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة في البيت الأبيض بواشنطن 1 أكتوبر 2023 (رويترز)

اتصل الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، بقادة دول حليفة للولايات المتحدة، لتأكيد استمرار بلاده في دعم أوكرانيا، وذلك بعد أيام من استثناء المساعدات لكييف من اتفاق في الكونغرس الأميركي، أتاح تجنب الإغلاق الحكومي في واشنطن.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال البيت الأبيض إن «الرئيس بايدن أجرى اتصالاً صباح اليوم مع حلفائنا وشركائنا لتنسيق دعمنا المتواصل لأوكرانيا»، شارك فيه قادة كندا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبولندا ورومانيا وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي، إضافة إلى وزيرة الخارجية الفرنسية.

وحذر البيت الأبيض الثلاثاء من أن المساعدات الأميركية لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي ستنقطع في غضون «بضعة أشهر» ما لم يوافق الجمهوريون المتشددون على حزمة تمويل جديدة لكييف. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين: «الحديث هنا، على الأرجح، عن بضعة أشهر تقريباً».

وواجه بايدن ضغوطاً لتهدئة مخاوف الحلفاء بعدما توصل الكونغرس الأميركي في اللحظة الأخيرة، السبت، إلى اتفاق على الميزانية يتيح تجنب الإغلاق الحكومي. وبقيت المساعدات الجديدة لأوكرانيا خارج هذا الاتفاق، بضغط من الجناح المتشدد في الحزب الجمهوري.

ودعا الديمقراطي بايدن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي للإسراع في إقرار مساعدات جديدة، مشدداً على أنه لا يمكن تحت أي ظرف عرقلة المعونة العسكرية الأميركية لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

وكتب بايدن عبر منصة «إكس» أن «على رئيس مجلس النواب مكارثي والغالبية الجمهورية أن يفوا بوعدهم، ويضمنوا إقرار الدعم المطلوب لمساعدة أوكرانيا في دفاعها عن نفسها». وتابع: «نحن أمة لا غنى عنها في هذا العالم، فلنتصرف على هذا الأساس»، محذراً من أن الوقت ينفد؛ لأن التمويل الحالي شارف على نهايته.

واستغل الكرملين التجاذب السياسي الحالي في واشنطن للتصويب على الدعم الغربي لأوكرانيا، في الحرب التي بدأت أواخر فبراير (شباط) 2022. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، الاثنين، إن «التعب من الدعم العبثي تماماً لنظام كييف سيزداد في بلدان مختلفة، لا سيما في الولايات المتحدة». وردت نظيرته الأميركية كارين جان - بيار بالقول: «إذا كان بوتين يعتقد أنه يستطيع الصمود أكثر منا فهو مخطئ»، مضيفة أن هناك تحالفاً غربياً كبيراً يدعم أوكرانيا ضد الغزو الروسي. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستعلن قريباً مساعدة جديدة للقوات المسلحة الأوكرانية، من ضمن ميزانية بقيمة 113 مليار دولار، سبق أن أقرها الكونغرس.

إلا أن الاتفاق بشأن الإنفاق الحكومي قد يعلق إجراءات إقرار حزمة مساعدات جديدة لكييف بقيمة 6 مليارات. والولايات المتحدة هي أبرز الداعمين لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، وبفارق كبير عن الدول الغربية الأخرى، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقدّر مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان مؤخراً المساعدات العسكرية التي قدمتها واشنطن لكييف بزهاء 47 مليار دولار.


الأميركيون غير متحمسين لمواجهة جديدة بين بايدن وترمب

الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث للصحافيين يوم الاثنين في محكمة نيويورك (إيه إف بي)
الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث للصحافيين يوم الاثنين في محكمة نيويورك (إيه إف بي)
TT

الأميركيون غير متحمسين لمواجهة جديدة بين بايدن وترمب

الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث للصحافيين يوم الاثنين في محكمة نيويورك (إيه إف بي)
الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث للصحافيين يوم الاثنين في محكمة نيويورك (إيه إف بي)

أظهر استطلاع جديد أجرته جامعة مونماوث في ولاية نيوجيرسي أن تراجعاً كبيراً في حماس الناخبين للانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2024، واحتمالات مواجهة بين الرئيس الحالي جو بايدن وسلفه دونالد ترمب، كما حدث سابقاً في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، إذ أظهر ثلث الناخبين فقط حماستهم لأن يصبح بايدن وترمب مرشحين لحزبيهما في الانتخابات المقبلة.

وبيّن الاستطلاع الذي صدر الاثنين، أن 32 في المائة فقط من الناخبين إما متحمسون «للغاية» وإما «إلى حد ما» لبايدن باعتباره حامل لواء الديمقراطيين، في حين أن 37 في المائة فقط متحمسون لاحتمال أن يكون ترمب مرشح الحزب الجمهوري. ويجد كلا الرجلين المزيد من الدعم داخل حزبيهما، مع 78 في المائة من الجمهوريين المتحمسين لترمب، بينما 68 في المائة من الديمقراطيين متحمسون لبايدن.

الرئيس جو بايدن (أسوشييتد برس)

ويختلف الناخبون حول كيفية تأثير عمر الرجلين على لياقتهما لتولي المنصب. ويوافق 76 في المائة من الناخبين «بقوة» أو «إلى حد ما» على أن بايدن، البالغ من العمر 80 عاماً، «أكبر من أن يخدم في فترة ولاية ثانية بوصفه رئيساً بشكل فعال». ويوافق أكثر من نصف الناخبين - 55 في المائة - بشدة على أن بايدن لا يمكنه العمل بكفاءة لولاية أخرى، لكن 48 في المائة يقولون الشيء نفسه عن ترمب، الذي يبلغ من العمر 77 عاماً، ويوافق 26 في المائة من الناخبين على هذا الرأي بشدة.

أحد مناصري ترمب خلال حدث انتخابي في ميشيغان الأسبوع الماضي (إيه إف بي)

وقال باتريك موراي، مدير معهد الاستطلاعات بجامعة مونماوث، في بيان: «الفارق في العمر بين هذين الرجلين هو ثلاث سنوات ونصف سنة فقط، لكن التصورات العامة عن عمرهما مختلفة تماماً. وهذا بالتأكيد أحد الأسباب وراء قلة حماس الناخبين لرؤية مباراة مكررة من الانتخابات لعام 2020 بين بايدن وترمب».

حماسة جمهورية لترمب

ووفقاً للاستطلاع، تفوق ترمب على بايدن عندما يتعلق الأمر بحماسة التصويت بشأن الترشح، فقال 56 في المائة من الناخبين الموالين للحزب الجمهوري إنهم إما متحمسون وإما متحمسون جداً لأنْ يصبح ترمب هو المرشح الجمهوري لمنصب الرئيس. فيما قال 46 في المائة فقط من الناخبين الديمقراطيين الشيء نفسه عن احتمال أن يصبح بايدن المرشح الديمقراطي. وعندما أُجري الاستطلاع على الناخبين المستقلين، كان 35 في المائة متحمسين لترشيح ترمب مقابل 19 في المائة فقط لترشيح بايدن. وفي مباراة افتراضية لعام 2024، قال 43 في المائة من الناخبين إنهم سيصوتون بالتأكيد أو ربما لمصلحة ترمب، بينما قال 42 في المائة إنهم سيصوتون بالتأكيد أو ربما لبايدن. وقال 57 في المائة إنهم بالتأكيد أو ربما لن يصوتوا لبايدن، وقال 56 في المائة إنهم بالتأكيد أو ربما لن يصوتوا لترمب.

وانخفض دعم بايدن بنسبة 42 في المائة عن نسبة 47 في المائة التي أظهرها استطلاع «مونماوث» في يوليو (تموز) الماضي، ونال ترمب 43 في المائة تأييداً مقابل 40 في المائة في الاستطلاع نفسه في ذلك الشهر.

بايدن مع عدد من مؤيديه في البيت الأبيض خلال الاحتفال بقانون دعم المعوقين يوم الاثنين (إيه إف بي)

انخفاض الدعم بين الأقليات

وبحسب الاستطلاع، انخفض دعم بايدن من الناخبين السود واللاتينيين والآسيويين بشكل ملحوظ عن استطلاع يوليو، فانخفض من 63 في المائة إلى 47 في المائة. لكن شعبية ترمب قفزت من 23 في المائة إلى 33 في المائة في يوليو. وجاء بايدن في المقدمة بفارق ضئيل، إذ اعتبره 41 في المائة من الناخبين مؤيَّداً للغاية أو إلى حد ما مقارنة بـ38 في المائة فقط لترمب. وقال 59 في المائة إنهم ينظرون إلى بايدن على أنه غير مفضل للغاية أو إلى حد ما، مقارنة بـ62 في المائة لترمب.

وعندما يتعلق الأمر بالملاحقات والدعاوى القانونية المستمرة التي يواجهها ترمب، والتي ترتبط برد فعله على الانتخابات الرئاسية لعام 2020، قال 46 في المائة من الناخبين إنه ارتكب جريمة. وقال 22 في المائة فقط إن ترمب ارتكب خطأً، لكنه لم يرتكب جريمة، بينما قال 29 في المائة إنه لم يرتكب أي خطأ.

في ما خص جلسة التحقيق التي عقدها مجلس النواب، الأسبوع الماضي، لعزل الرئيس بايدن، قال 34 في المائة من الناخبين إنه يجب عزله، وقال 16 في المائة إن بايدن ربما انتهك قَسَم منصبه، ولكن لا ينبغي عزله، وقال 43 في المائة إن بايدن لم ينتهك قسمه في منصبه. وقال 15 في المائة فقط إن لديهم ثقة «كبيرة» في مجلس النواب لإجراء تحقيق عادل بشأن بايدن، وقال 33 في المائة «قليلاً»، وقال 50 في المائة لا على الإطلاق.

وفيما يتعلق بالمشاكل القانونية التي يواجهها هانتر بايدن، قال 27 في المائة إنها جعلت من غير المرجح أن يدعموا والده لمنصب الرئيس، لكن 72 في المائة قالوا إنها لن يكون لها أي تأثير على قرار تصويتهم.


هل ينقذ الديمقراطيون رئيس مجلس النواب الجمهوري؟

مكارثي يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 2 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
مكارثي يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 2 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
TT

هل ينقذ الديمقراطيون رئيس مجلس النواب الجمهوري؟

مكارثي يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 2 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
مكارثي يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 2 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)

«أتقدم بإجراء لعزل رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي»، بهذه الكلمات أعلن النائب الجمهوري مات غايتس عن قراره المضي قدماً بمساعي عزل رئيس مجلس النواب الجمهوري عن منصبه.

قرار تاريخي، حصل مرة واحدة فقط في الولايات المتحدة منذ 100 عام، ويدل على اتساع هوة الانقسامات الجمهورية، التي رسّخها وصول مكارثي إلى مقعد الرئاسة بعد 15 جلسة تصويت ماراثونية في مجلس النواب، بسبب عرقلة «صديقه» اللدود غايتس.

غايتس أمام مبنى الكونغرس بعد طرحه مشروع عزل مكارثي في 2 أكتوبر 2023 (رويترز)

فخطوة النائب الجمهوري هذه ما كانت لتكون ممكنة من دون الصلاحيات التي أعطاها له مكارثي ضمن تسوية توصل إليها معه مقابل صوته الحاسم الذي أوصله إلى رئاسة المجلس، ليصبح غايتس شوكة في خاصرة رئيس المجلس الذي سارع بعد طرح مشروع عزله إلى التغريد بلهجة ملئها التحدي: «لنفعل هذا». ليهبّ غايتس قائلاً على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «لقد فعلت هذا للتو...».

لكن مقعد مكارثي ليس آمناً كما يدعي رئيس المجلس؛ فالأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها الجمهوريون في مجلس النواب لا تسمح له سوى بخسارة 4 أصوات من حزبه إن لم يحصل على دعم الديمقراطيين. وبالفعل، فقد أعلن 3 نواب جمهوريين عن دعمهم غايتس في مساعيه، وهم آندي بيغز، وإيلي كارين، وبوب غود الذي انتقد قرار مكارثي إقرار مشروع التمويل المؤقت قائلاً: «لقد استسلم كلياً لتمرير تمويل من دون شروط بدعم 209 ديمقراطيين في مجلس النواب... لقد كان اتفاقاً سيئاً للشعب الأميركي».

ومع تنامي الأصوات الجمهورية المعارضة له، يقف مكارثي أمام خيار محرج سياسياً وحزبياً بمواجهة خيار يتيم، وهو طلب مساعدة الحزب المعارض لقاعدته الحزبية لإنقاذه من براثن العزل.

جيفريز في مؤتمر صحافي في الكونغرس في 30 سبتمبر 2023 (رويترز)

النفوذ الديمقراطي

مما لا شك فيه أن مكارثي سيسعى إلى طرح حيل تشريعية لتجنب التصويت المباشر على رئاسته، منها التصويت لإسقاط مساعي العزل بدلاً من التصويت لصالحه، وهو إجراء يحتاج إلى الأغلبية البسيطة لإقرار وإفشال «مشروع غايتس»؛ ما يعني أن رئيس المجلس لن يحتاج بالضرورة كي يصوت الديمقراطيون لصالحه، بل أن يمتنعوا عن التصويت لإقرار إفشال العزل. لكن حتى في هذه الحالة، سيحتاج مكارثي، المعروف بعدم تعاونه مع الحزب الأزرق، إلى إقناع زعيم الديمقراطيين في المجلس جايمس جيفريز بدفع نوابه إلى الامتناع عن التصويت.

ولن يأتي هذا القرار من دون ثمن سياسي، فمن المؤكد أن يسعى جيفريز إلى انتزاع وعود من مكارثي قد تتضمن توزيعاً مختلفاً في اللجان المختصة، أو تنازلات في إجراءات عزل الرئيس الحالي جو بايدن.

وفي كل الحالات، يقف رئيس المجلس الموالي لترمب أمام موقف لا يحسد عليه؛ فلجوؤه إلى الديمقراطيين قد ينقذه من الورطة الحالية، لكنه سيهدد مساعيه المستقبلية في جمع التبرعات، خصوصا من الناخبين الذين سيعدّون تودده للحزب المعارض خيانة حزبية، وهذا ما تحدث عنه غايتس قائلاً: «إذا أراد الديمقراطيون امتلاك كيفين مكارثي، فيمكنهم الحصول عليه... إذا أرادوا تبنيه، يمكنهم فعل ذلك...».


مُتهم بتضخيمها... ما أكبر أصول ترمب؟ وكم تبلغ قيمتها؟

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

مُتهم بتضخيمها... ما أكبر أصول ترمب؟ وكم تبلغ قيمتها؟

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

يواجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، احتمال تغريمه 250 مليون دولار (201.3 مليون جنيه إسترليني)، ومنعه من امتلاك عقارات في نيويورك لمدة 5 سنوات بعد أن حكم أحد القضاة بأنه وشركاءه قاموا بتضخيم أصولهم بما يصل إلى 3.6 مليار دولار (2.9 مليار جنيه إسترليني)، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».

ومثل الرئيس الأميركي السابق أمام المحكمة يوم الاثنين، بعد الحكم التمهيدي الذي أصدره القاضي آرثر إنجورون، الأسبوع الماضي، الذي جاء بعد دعوى مدنية رفعتها ضده المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس.

وقال محامو ترمب - الذين يسعون للحصول على توضيح بشأن الحكم السابق - إن البيانات المتعلقة بقيمة أصوله لم تعتمد عليها البنوك قط، والتي لم تشتكِ أبداً من تعرضها للتضليل.

وراجعت «سكاي نيوز» وثائق المحكمة لإظهار الأصول الرئيسية التي ذكرها ترمب، وأحدث الأرقام التي ادعى أنها تستحقها.

نوادي الغولف والعقارات ذات الصلة

القيمة الإجمالية لترمب: 1.7 مليار دولار

يتعلق هذا الرقم بـ12 نادياً للغولف يملكها أو يستأجرها ترمب، بما في ذلك عقاراته الثمينة في مارالاغو.

وتشكّل الأندية، (10 منها في الولايات المتحدة و2 في أسكوتلندا)، أكبر نسبة من صافي ثروة ترمب.

قالت المدعية العامة إنه يجمع أرقامها معاً عند إدراج أصوله؛ من أجل «إخفاء» أي تغييرات مهمة في القيمة للأندية الفردية.

وقدر قيمة الأندية بأعلى مستوياتها في عام 2018، مدعياً أن قيمتها تبلغ ما يقرب من 2.4 مليار دولار.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يمشي في منتجع الغولف الخاص به بأسكوتلندا (رويترز)

عقار مارالاغو

تقييم ترمب: 739 مليون دولار (دون تاريخ محدد)

يستخدم الرئيس السابق هذا العقار الضخم في فلوريدا مقراً لإقامته الشخصية. وهو أيضاً المكان الذي قالت وزارة العدل إنها عثرت فيه على صناديق تحتوي على وثائق ومعلومات سرية.

وكان مارالاغو في طليعة هذه القضية أيضاً، حيث قضت المحكمة بأن ترمب بالغ في تقدير قيمة نادي بالم بيتش بنسبة تصل إلى 2300 في المائة، وأن قيمته الفعلية كانت أقرب إلى 75 مليون دولار.

لقطة جوية لعقار مارالاغو في فلوريدا (أ.ب)

برج ترمب

تقييم ترمب: 806.7 مليون دولار

يمتلك ترمب المساحة التجارية في المبنى الشهير المكون من 58 طابقاً.

لقد كان المقر الرئيسي لمنظمة ترمب منذ افتتاحه في عام 1983 وكان الدعامة الأساسية لترمب نفسه وبعض أفراد عائلته.

وقالت جيمس إن منظمة ترمب استخدمت تكتيكات مثل تضخيم أرقام الدخل، وإضافة أرقام إيجابية من توقعاتها؛ من أجل الوصول إلى مثل هذه التقييمات المرتفعة.

برج ترمب في مدينة نيويورك (أ.ب)

شقة ثلاثية (Triplex) في برج ترمب

تقييم ترمب: 131 مليون دولار

هذا هو تقييمه للبنتهاوس المكون من 3 طوابق اعتباراً من عام 2021، ولكن في عامي 2015 و2016، وصل سعره إلى 327 مليون دولار.

ووصفت المدعية العامة هذا التقييم بأنه «سخيف»، وقضت المحكمة بأن ترمب وصل إلى هذا الرقم من خلال التظاهر بأن العقار أكبر بثلاث مرات من حجمه الفعلي.

40 وول ستريت

تقييم ترمب: 663.6 مليون دولار

تم الانتهاء من المبنى المكون من 72 طابقاً في عام 1930 واشترته منظمة ترمب بعد 25 عاماً.

وزعمت الشركة أن سعر البرج كان نحو 796.4 مليون دولار في عام 2016، وهو تقييم قالت جيمس إنه كان من الممكن تضخيمه بما يصل إلى 473.9 مليون دولار.

ترمب بارك أفينيو

تقييم ترمب: 135.8 مليون دولار (2020)

يضم المبنى القريب من سنترال بارك أكثر من 120 شقة فاخرة.

تقييمات ترمب، التي تراوحت بين 90.9 مليون دولار و350 مليون دولار بين عامي 2011 و2021، تتعلق فقط بالمساحات التجارية والوحدات السكنية غير المبيعة التي يملكها.

وأفادت جيمس بأن قيم الوحدات السكنية غير المبيعة كانت «كاذبة ومضللة» لأنها تجاهلت القيود القانونية التي من شأنها أن تقلل من قيمة العقارات.

أعطى ترمب الوحدات تقييماً بقيمة 50 مليون دولار في عام 2012، ولكن بسبب لوائح تسعير الإيجار التي قالت جيمس إنه فشل في أخذها في الاعتبار، كان من المفترض في الواقع أن يتم تقييمها بشكل جماعي بمبلغ 750 ألف دولار فقط.

ترمب بارك أفينيو (بلومبرغ)

«سيفن سبرينغز»

تقييم ترمب: بين 261 مليون دولار و291 مليون دولار (2011 - 2014)

وقد اشترى هذا العقار، الذي يتكون من منزلين كبيرين، وأرض غير مُطوّرة، وعدد قليل من المباني الأخرى، في عام 1995 بمبلغ إجمالي قدره 7.5 مليون دولار.

يمتد العقار على مساحة 212 فداناً عبر مدن بيدفورد ونورث كاسل ونيو كاسل في نيويورك.

ركزت جيمس على تقييمات ترمب بين عامي 2011 و2014 لأنه اعتباراً من عام 2015 فصاعداً، قام بنقل العقار إلى فئة «الأصول الأخرى»، التي سنصل إليها لاحقاً.

بالنسبة لتقييمات 2011 - 2014، قالت المدعية العامة إنها «تتناقض بشكل صارخ» مع تقييم البنك - 30 مليون دولار في عام 2006.

يُعزى ذلك إلى أخذ منظمة ترمب في الاعتبار المبيعات المستقبلية للقصور التي خططت لبنائها. واختتمت كلامها قائلة: «هذه القيم كلها كانت خيالاً».

عقار «سيفن سبرينغز» التابع لترمب (أ.ب)

1290 أفينيو... و555 كاليفورنيا

تقييم ترمب: 645 مليون دولار

يمتلك ترمب حصة تبلغ 30 في المائة في 1290 أفينيو أوف أميريكاس (ناطحة سحاب تبلغ مساحتها مليوني قدم مربعة تقع في وسط مانهاتن)، ومبنى 555 كاليفورنيا، وهو مبنى مكون من 52 طابقاً في سان فرنسيسكو، والذي يعد موطناً لعديد من المستأجرين البارزين.

أما نسبة الـ70 في المائة المتبقية، فهي مملوكة لشركة «Vornado Realty Trust»، التي لا يديرها ترمب.

وأوضحت المدعية العامة أن ترمب حسب قيمة أسهمه دون النظر إلى «طبيعة» الاتفاق، مما جعل الأرقام «كاذبة ومضللة».

«الأصول الأخرى»

هي فئة استخدمها ترمب في تصريحاته جميعها، والتي يضمّن فيها أحياناً أكثر من 10 عقارات وأصول مختلفة.

تشمل الأصول في هذه الفئة، حسب السنة: طائرات، وشركة إدارة، وقروضاً لأفراد عائلة ترمب، ومنازل مختلفة في بالم بيتش، وفلوريدا، وبيفرلي هيلز، وكاليفورنيا وجزيرة سانت مارتن.

وقالت جيمس إن ترمب استخدم «الأصول الأخرى» بطريقة مماثلة لفئة «نوادي الغولف والعقارات ذات الصلة»، حيث قام بتجميع عديد من العناصر معاً، وتقديم رقم إجمالي بحيث لا يحتاج إلى الكشف عن قيمة كل أصل على حدة.

وأوضحت أن «Triplex» و«سيفن سبرينغز» تمت إضافتهما إلى هذه الفئة بشكل متقطع في محاولات «للتستر» عندما تنخفض قيمتها.

بين تصريحات ترمب في عامي 2014 و2015، على سبيل المثال، أفادت التقارير بأن فئة «الأصول الأخرى» ازدادت قيمتها بمقدار 219.6 مليون دولار بعد ضم عقار «سيفن سبرينغز» إليها.

ولم تتضمن وثيقة المحكمة القيمة الإجمالية الممنوحة لـ«الأصول الأخرى» في أي عام.


نائب جمهوري موالٍ لترمب يقدّم مذكرة لتنحية رئيس مجلس النواب

النائب الأميركي مات غايتز (رويترز)
النائب الأميركي مات غايتز (رويترز)
TT

نائب جمهوري موالٍ لترمب يقدّم مذكرة لتنحية رئيس مجلس النواب

النائب الأميركي مات غايتز (رويترز)
النائب الأميركي مات غايتز (رويترز)

قدّم نائب أميركي جمهوري من الجناح اليميني المتشدّد، يوم الاثنين، مذكّرة لتنحية رئيس مجلس النواب، الجمهوري كيفن مكارثي، معيداً بذلك إشعال المعركة داخل الحزب بين المحافظين التقليديين وأنصار الرئيس السابق دونالد ترمب.

وطرح النائب عن فلوريدا مات غايتز في قاعة مجلس النواب مذكرة «تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب» وتحتاج لإقرارها أغلبية في المجلس الذي لن يصوّت عليها في الحال، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وهذه المناورة الإجرائية التي نادراً ما تمّ اللجوء إليها في تاريخ الولايات المتّحدة تأتي في أعقاب إقرار الكونغرس، السبت، ميزانية مؤقتة للإدارة الديمقراطية رغم معارضة العديد من البرلمانيين الجمهوريين لهذه الخطوة.

ومن المرجّح أن تعيد هذه المذكرة إشعال المعركة في صفوف الحزب الجمهوري الذي يتمتّع بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب. وبفضل هذه الأغلبية الضئيلة انتُخب كيفن مكارثي (58 عاماً) في كانون الثاني/يناير رئيساً لمجلس النواب.

لكنّ انتخابه لم يكن بالأمر السهل إذ تعيّن عليه أن يقدّم تنازلات كبيرة لحوالي عشرين نائباً من أنصار ترمب، بما في ذلك أن يتمكّن أيّ نائب ساعة يريد من أن يدعو لإجراء تصويت لتنحيته.

وسارع مكارثي إلى الردّ على خطوة التحدّي هذه بمثلها، وكتب على منصّة «إكس»، «تويتر» سابقاً، «أنا جاهز».

وكان رئيس مجلس النواب توقّع، السبت، مثل هكذا خطوة، مؤكّداً استعداده للمخاطرة بمنصبه حماية لمصالح الأميركيين. وقال «أتعلمون ماذا؟ إذا تعيّن عليّ المخاطرة بمنصبي للدفاع عن الشعب الأميركي فسأفعل ذلك».

رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي (رويترز)

وبعد تقديمه مذّكرته قال غايتز للصحافيين إنّ «مكارثي لم يعد يحظى بدعمي، ولا بدعم العدد المطلوب من الجمهوريين للاستمرار في منصب رئيس مجلس النواب الجمهوري».

ومن أجل الاحتفاظ بمقعده قد يضطر رئيس مجلس النواب الجمهوري إلى الاعتماد على أصوات نواب ديمقراطيين. لكنّ الحزب الديمقراطي لم يقرّر بعد ما إذا كان مكارثي يستحق الإنقاذ أم لا.