استطلاعات الرأي تعطي لبيد «علامات مرتفعة» لكن نتنياهو في المقدمة

العملية ضد {الجهاد} ترفع أسهم غانتس من دون زيادة أصوات

TT

استطلاعات الرأي تعطي لبيد «علامات مرتفعة» لكن نتنياهو في المقدمة

أظهرت ثلاثة استطلاعات رأي جديدة، أن الإسرائيليين يؤيدون الهجوم على غزة بنسبة عالية تصل إلى 68 في المائة وحتى 73 في المائة، ويشيدون بأداء رئيس الوزراء، يائير لبيد، ووزير الدفاع، بيني غانتس، ولكن هذا التقدير لا ينعكس بعد بتغيير جوهري في شعبيتهما ولا يحقق لهما الفوز في الانتخابات القادمة. فقد حصل لبيد على مقعد إضافي واحد على حساب منافسه، بنيامين نتنياهو. وحسب نتائج هذه الاستطلاعات ستستمر أزمة الحكم.
ومع أن مقربين من لبيد، يرون أن هذه نتائج أولية سيكون لها ما بعدها وستشكل رافعة لزيادة
شعبيته، إلا أن تحليلاً معمقاً للنتائج يشير إلى أن غالبية الجمهور الإسرائيلي تؤيد السياسة اليمينية الأصلية، التي يعبر عنها معسكر نتنياهو واليمين المتطرف، ولا يصدقون «يمينية لبيد ومعسكره». وأطلق نتنياهو حملة (الثلاثاء) ضد لبيد يتهمه باستغلال العملية الحربية لأغراض انتخابية. وتوجه إلى لجنة الانتخابات المركزية ليطالب بمعاقبته على نشر صور له مع الجنود قرب قطاع غزة، واعتبرها استغلالاً للجنود لصالح حزبه ومعسكره.
وكانت الاستطلاعات قد أجريت لصالح القنوات الثلاث للتلفزيون، بعد ساعات من دخول اتفاق وقف النار مع الجهاد الإسلامي، وتناولت موقف الإسرائيليين من العملية الحربية، وكذلك كيفية التصويت في الانتخابات القادمة التي ستجري في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، علماً بأن الغالبية الساحقة من الأحزاب أيدت العملية، باستثناء الأحزاب العربية المنضوية تحت لواء القائمة المشتركة، التي اعتبرتها عملية إرهابية عدوانية. وجاءت النتائج كما يلي:
العملية الحربية: حسب نتائج استطلاع «القناة 13» التجارية، قال 58 في المائة من الإسرائيليين إن الهجوم على قطاع غزة كان «ناجحاً». فيما بيّن استطلاع «القناة 12» وهي أيضاً تجارية، أن 68 في المائة من المستطلعة آراؤهم يعتبرون أن إسرائيل حققت إنجازات أكثر من «الجهاد الإسلامي». وعبّر 68 في المائة منهم عن رضاهم عن أداء لبيد خلال العملية. واعتبر 73 في المائة من المشاركين في استطلاع القناة 12 أن غانتس أظهر أداءً جيداً خلال الهجوم. ووفقاً لاستطلاع التلفزيون الرسمي «كان 11»، فإن 57 في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل «انتصرت» في العملية الحربية على «الجهاد الإسلامي»، كما أيد 62 في المائة من المستطلعة آراؤهم قرار وقف إطلاق النار.
بالنسبة للانتخابات: التأييد للبيد وغانتس لم يترجم عند الإسرائيليين إلى مقاعد انتخابية. ومع أن أسهمهما ارتفعت، فإن نسبة تأييد نتنياهو لرئاسة الحكومة بقيت هي الأعلى.
وحسب الاستطلاعات الثلاثة، يرتفع عدد أصوات لبيد بمقعد إضافي واحد، على حساب الليكود بقيادة نتنياهو الذي يخسر مقعدين، واحداً لصالح حزب يميني أكثر تطرفاً منه هو «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموترتش، الذي يرتفع إلى 11 مقعداً، والثاني لصالح حزب لبيد «يش عتيد» (يوجد مستقبل). وتشير الاستطلاعات إلى أن معسكر نتنياهو يعود إلى مربع 59 مقعداً، من مجموع 120. وفي هذا تراجع بمقعد واحد عن استطلاعات الأسبوع الماضي. ويرتفع معسكر لبيد بمقعدين عن الاستطلاع الأخير، ويصل إلى 55 مقعداً. وتحافظ «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة، على قوتها 6 مقاعد.
المعروف أن المعركة الانتخابية، تدخل مرحلة جديدة هذه الأيام، مع وقف إطلاق النار مع غزة واستئناف العمليات الموضعية في الضفة الغربية. ويؤكد المراقبون أن أداء لبيد وغانتس، يصد التقدم الذي بدأ يحصده نتنياهو لكسب الانتخابات. ويشيرون إلى أن مديري حملة لبيد، سيسعون خلال الوقت المتبقي في الشهرين القادمين، لقطف ثمار العملية الحربية لمزيد من التقدم وترجمة هذا التقدم إلى أصوات.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

«الحرس الثوري»: وحدها إيران من تحدد الممرات الآمنة لعبور ‌مضيق هرمز

أرشيفية لسفن في مضيق هرمز كما بدت من مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)
أرشيفية لسفن في مضيق هرمز كما بدت من مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)
TT

«الحرس الثوري»: وحدها إيران من تحدد الممرات الآمنة لعبور ‌مضيق هرمز

أرشيفية لسفن في مضيق هرمز كما بدت من مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)
أرشيفية لسفن في مضيق هرمز كما بدت من مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)

قال «الحرس ​الثوري» الإيراني، اليوم (الخميس)، إن المرور الآمن عبر ‌مضيق ‌هرمز ​لا ‌يكون ⁠إلا ​عبر الممرات التي ⁠تحددها إيران، وإن أي ممر ⁠جديد يُعلن ‌عنه ‌دون ​تنسيق ‌معها ‌غير مقبول ويشكل خطرا على السلامة ‌العامة.

وأضاف «الحرس الثوري» أنه سيتخذ ⁠إجراءات ⁠ضد السفن التي لا تلتزم بهذه الشروط.


إيران ترهن عودة المفتشين بـ«اتفاق نهائي»

سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)
سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران ترهن عودة المفتشين بـ«اتفاق نهائي»

سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)
سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)

رهنت إيران، أمس (الأربعاء)، أي عودة لمفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» إلى منشآتها، باتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، رغم تأكيد أميركي بشأن التوصل إلى اتفاق مع طهران على التفتيش النووي.

وقال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إن عمليات التفتيش «ستحدث لا محالة» بعد استكمال الترتيبات التنفيذية.

لكن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، ردّ بأن طهران لا تملك حالياً أي خطة لإتاحة منشآتها النووية، مشدداً على أن هذه القضايا لن تبحث إلا في إطار اتفاق نهائي، وبعد تنفيذ خطوات لإنهاء العقوبات.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران وافقت على عمليات التفتيش. وأفاد، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، بأن مفتشين أميركيين سيشاركون مفتشي الوكالة الذرية لتفقد المنشآت الإيرانية. كما أكد أن طهران أبلغت واشنطن أنها لا تعتزم فرض أي رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، محذراً من أن ثبوت عكس ذلك سيؤدي إلى إنهاء المفاوضات فوراً.

ووصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تفاهم إسلام آباد بأنه «إعلان هزيمة لأميركا». وقال في العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال اجتماع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في «منظمة التعاون الإسلامي»، إن إنهاء الحرب في لبنان لا يقل أهمية بالنسبة لإيران عن إنهاء الحرب في إيران.

كذلك، أعلنت باكستان أن المحادثات الفنية ستُستأنف الأسبوع المقبل لمتابعة التفاوض حول البرنامج النووي والعقوبات وترتيبات مضيق هرمز.


الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عناصر يُشتبه بانتمائهم لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

منازل مدمرة في قرية صريفا بجنوب لبنان... 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
منازل مدمرة في قرية صريفا بجنوب لبنان... 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عناصر يُشتبه بانتمائهم لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

منازل مدمرة في قرية صريفا بجنوب لبنان... 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
منازل مدمرة في قرية صريفا بجنوب لبنان... 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ غارة جوية استهدفت عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى «حزب الله» بعد دخولهم إلى منطقة تحتلّها قواته في جنوب لبنان، وذلك في ثاني حادثة من هذا النوع يُعلن عنها الأربعاء.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أنه «قبل وقت قصير، تم رصد مركبة تقلّ مشتبهاً فيهم وهم يعبرون المنطقة الأمنية في منطقة تلة علي الطاهر، وكانوا يشكّلون تهديداً لقوات الجيش الإسرائيلي».

وأضاف البيان: «وعقب رصدهم، نفّذت القوات الجوية الإسرائيلية ضربة ضد المشتبه فيهم بهدف إزالة التهديد»، مؤكداً أن الجيش «لن يسمح لعناصر حزب الله» بإلحاق الأذى بقواته، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».