ملك المغرب يجدد دعوة الجزائر إلى تطبيع العلاقات بين البلدين

ملك المغرب يجدد دعوة الجزائر إلى تطبيع العلاقات بين البلدين

السبت - 2 محرم 1444 هـ - 30 يوليو 2022 مـ
محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 23 لجلوسه على العرش (حساب الخارجية المغربية)

جدد ملك المغرب محمد السادس، يوم أمس (السبت)، الدعوة لتطبيع العلاقات الدبلوماسية المقطوعة مع الجارة الجزائر، معرباً عن تطلعه إلى العمل مع الرئاسة الجزائرية «لإقامة علاقات طبيعية»، ومؤكداً على الرغبة «في الخروج من هذا الوضع».

وقال العاهل المغربي في خطابه السنوي بمناسبة الذكرى 23 لجلوسه على العرش: «إننا نتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يداً في يد لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية والمصير المشترك».

وأضاف: «أشدد مرة أخرى بأن الحدود التي تفرق بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري لن تكون أبداً حدوداً تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما، بل نريدها أن تكون جسوراً تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر».

وسبق للملك محمد السادس، بمناسبة نفس الخطاب العام الماضي أن دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى «تغليب منطق الحكمة»، والعمل في أقرب وقت على تطوير العلاقات بين الجارين.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (إ.ب.أ)


وأعلنت الجزائر في أغسطس (آب) الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط متهمة إياها «بارتكاب أعمال عدائية (...) منذ استقلال الجزائر» في 1962،

وهو القرار الذي أعرب المغرب عن أسفه إزاءه، ورفض «مبرراته الزائفة».

واعتبر محمد السادس في خطابه أمس، أن «ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس».

وأضاف: «بالنسبة للشعب المغربي، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين».

وسبق للعاهل المغربي أن أيضا أن اقترح أواخر العام 2018 تشكيل «آليّة سياسيّة مشتركة للحوار« من أجل «تجاوز الخلافات« القائمة بين الجارين، داعياً إلى فتح الحدود البرية المغلقة منذ العام 1994. لكن الاقتراح لم يلق استجابة.


الجزائر المغرب أخبار الجزائر أخبار المغرب

اختيارات المحرر

فيديو