إثيوبيا تعلن «تدمير» مجموعة من حركة «الشباب» بعد توغل نادر في أراضيها

إثيوبيا تعلن «تدمير» مجموعة من حركة «الشباب» بعد توغل نادر في أراضيها

الأحد - 24 ذو الحجة 1443 هـ - 24 يوليو 2022 مـ
عناصر تقاتل إلى جانب الجيش الإثيوبي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت سلطات المنطقة الصومالية في إثيوبيا، أنها «دمرت» مجموعة من حركة «الشباب» المتشددة دخلت إليها من الصومال المجاورة، في توغل نادر داخل الأراضي الإثيوبية، مؤكدة أنها قتلت «أكثر من مائة» عنصر منهم.

وقال مكتب الاتصال في المنطقة الصومالية الواقعة بجنوب شرقي إثيوبيا، في بيان نشر السبت على «فيسبوك»، إن «مجموعة مسلحة من (الشباب) دخلت قبل أربعة أيام عبر مكان يسمى أتو في قطاع أفدير بالمنطقة الصومالية»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف مكتب الاتصال أنه «جرى تطويق» المجموعة «ثم تدميرها بالكامل»، حسب البيان الذي أوضح أن عناصر المجموعة اعتقلوا عندما أرادوا عبور منطقة واقعة على بُعد أكثر من مائة كيلومتر من الحدود مع الصومال.

وأوضح البيان: «قُتِل خلال العملية التي استمرت ثلاثة أيام، أكثر من مائة عنصر من المجموعة الإرهابية» ودمِرت 13 آلية.

وكان مسؤولون إداريون وسكان من منطقة باكول في الصومال، على الجانب الآخر من الحدود، تحدثوا لوكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، عن هجمات شنها متمردو حركة «الشباب» في اليوم السابق على بلدتي أتو وييد.

وتقع في البلدتين قواعد عسكرية تضم قوات تابعة لوحدة خاصة من الشرطة الإقليمية (ليو) في المنطقة الصومالية الإثيوبية، تشارك في حماية الحدود بين البلدين.

ولم تتوافر حصيلة دقيقة للخسائر في هذه الهجمات، لكن أحد أعضاء إدارة منطقة حودر في الصومال أكد أنها «أعنف معارك يشهدها محيط البلدتين». وقال المسؤول محمد معلم، إن المعارك «استمرت قرابة ست ساعات قبل صَد المسلحين»، مشيراً إلى «سقوط قتلى وجرحى من الجانبين».

ومنذ 15 عاماً تخوض جماعة «الشباب» المرتبطة بـ«القاعدة»، تمرداً ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي وقوة من الاتحاد الأفريقي مكونة من جنود يتحدرون من خمس دول أفريقية بينها إثيوبيا وكينيا.

وبعد طرد عناصر الحركة من المدن الرئيسية في الصومال، بما في ذلك العاصمة مقديشو في 2011، لا يزالون منتشرين في مناطق ريفية شاسعة.

وينفذ عناصر الحركة هجمات في الخارج، خصوصاً في كينيا، حيث استهدفت مركز ويستغيت للتسوق في نيروبي في سبتمبر (أيلول) 2013 (67 قتيلاً)، وجامعة غاريسا في أبريل (نيسان) 2015 (148 قتيلاً)، ومجمع فندق «دوسيت» في نيروبي في يناير (كانون الثاني) 2019 (21 قتيلاً).

وكثفت حركة «الشباب» هجماتها في الصومال في الأشهر الأخيرة. ووافق الرئيس الأميركي جو بايدن، في منتصف مايو (أيار)، على إعادة الوجود العسكري الأميركي في الصومال لمكافحة حركة «الشباب».


ايثوبيا إثيوبيا أخبار

اختيارات المحرر

فيديو