«ميتا»: الإنترنت تحت هيمنة 4 لغات

مدير أبحاثها للذكاء الصناعي أكد لـ«الشرق الأوسط» العمل على نموذج يدعم 25 مليار ترجمة يومياً

«ميتا»: الإنترنت تحت هيمنة 4 لغات
TT

«ميتا»: الإنترنت تحت هيمنة 4 لغات

«ميتا»: الإنترنت تحت هيمنة 4 لغات

تعمل شركة «ميتا» على تطوير نظام الترجمة عالية الدقة بين اللغات باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي. وكشفت الشركة عن عزمها على رفع عدد اللغات التي يدعمها هذا النظام من 100 إلى 200 لغة، وذلك بهدف مساعدة الأشخاص على التواصل بشكل أفضل في الوقت الحالي وتمكينهم من أن يصبحوا جزءاً من عالم «ميتافيرس» في المستقبل.
وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع أنطوان بورد، مدير عام أبحاث «فيسبوك» للذكاء الصناعي (Facebook AI Research FAIR) لدى «ميتا»، في آفاق تقنيات الذكاء الصناعي في الترجمة الآلية الدقيقة بين هذه اللغات، ومستقبل تفاعل المستخدمين معاً في الإنترنت والعالمين الحقيقي و«ميتافيرس».
وقال أنطوان إن «اللغة تعبر عن ثقافتنا وهويتنا، وتمثل شرياناً يمد العالم بالحياة. ولكن نظراً إلى عدم وجود أدوات ترجمة عالية الجودة لمئات اللغات، فلا يمكن لمليارات الأشخاص اليوم الوصول إلى المحتوى الرقمي أو المشاركة بالكامل في المحادثات والمجتمعات على الإنترنت بلغاتهم المفضلة أو الأصلية. وينطبق ذلك خصوصاً على مئات الملايين من الأشخاص الذين يتحدثون العديد من لغات قارتي أفريقيا وآسيا».
وترى الشركة أن عدداً قليلاً من اللغات يهيمن على محتوى الإنترنت، وهو الإنجليزية والعربية والإسبانية والماندارين؛ «الأمر الذي يعني أن كثيراً من اللغات الأخرى غير موجودة، وبالتالي لن يستطيع متحدثو تلك اللغات قليلة الاستخدام الحفاظ على لغاتهم، وما ينجم عن ذلك من أخطاء في التعبير عن الاحتياجات أو المشاعر (جراء عدم استخدام التعابير غير اللفظية في الترجمة، مثل لغة الجسد، أو حتى نبرة الصوت جراء تغير مشاعر المتحدث) جراء استخدام لغات أخرى وسيطة وترجمة المحتوى إليها يدوياً أو باستخدام أدوات بسيطة».
ومن اللغات التي لا تُستخدم كثيراً والتي يدعمها برنامج «لن نترك لغة (No Language Left Behind NLLB)» الذي يستخدم تقنيات الذكاء الصناعي الجديدة، 55 لغة أفريقية بنتائج عالية الجودة، مثل الكامبا واللاوية. ويستطيع هذا النموذج الواحد توفير ترجمات عالية الجودة للغات يتحدث بها مليارات الأشخاص حول العالم؛ بما فيها اللغات الأفريقية والهندية.
وستدعم التطورات البحثية لهذا البرنامج أكثر من 25 مليار ترجمة تعرض يومياً على آخر أخبار «فيسبوك» و«إنستغرام» والمنصات الأخرى. ويمكن من خلال هذه التقنية زيارة مجموعة ما على «فيسبوك»، مثلاً، وقراءة منشور مكتوب بلغتي الإيجبو أو لوغندا، بكل سهولة وبلغتك الأم بنقرة زر واحدة. كما يمكن أن تساعد الترجمات عالية الدقة لمزيد من اللغات في اكتشاف المحتوى الضار، والمعلومات المضللة، وحماية نزاهة الانتخابات، والحد من حالات الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر على الإنترنت. كما يمكن توسيع نطاق عمل التقنية لتشمل تقنيات «الواقع المعزز (Augmented Reality)» و«تحويل النصوص المكتوبة إلى كلام (Optical Character Recognition OCR)» والترجمة الفورية للمحادثات، إضافة إلى عرض الترجمة الفورية عالية الدقة بين 200 لغة لأي نص أمام المستخدم، وبشكل سلس للغاية، سواء أكان ذلك لأغراض التعليم أم السياحة أم الترفيه... وغيرها.
وتُطبق حالياً تقنيات وضع النماذج والدروس المكتسبة من بحث هذا البرنامج على أنظمة الترجمة التي يستخدمها محررو «ويكيبيديا» لتوفير أدوات الترجمة لملايين الأشخاص والمساعدة على تحسين أنظمة الترجمة. ورأت الشركة أن هناك إصدارات من «ويكيبيديا» بأكثر من 300 لغة، ولكن يحتوي أغلبها على عدد مقالات أقل بكثير من المقالات المتوفرة باللغة الإنجليزية البالغ عددها أكثر من 6 ملايين مقال. ويعدّ هذا التفاوت كبيراً؛ خصوصاً بالنسبة إلى اللغات التي يُتحدث بها بشكل أساسي خارج أوروبا وأميركا الشمالية. وعلى سبيل المثال؛ هناك نحو 3.260 مقال على «ويكيبيديا» بلغة اللينجالا، وهي لغة يتحدث بها 45 مليون شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية الكونغو، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان. ويمكن مقارنة ذلك بلغة مثل السويدية التي يبلغ عدد المتحدثين بها 10 ملايين ولديها أكثر من 2.5 مليون مقال.
كما يمكن استخدام هذه التقنية في إنشاء أنظمة تضيف ترجمات دقيقة باللغة السواحيلية أو الأورومو إلى أفلام «بوليوود» مثلاً. ومع بدء تشكيل عالم «ميتافيرس»، ستساعد القدرة على بناء تقنيات تعمل جيداً بمئات أو حتى آلاف اللغات على توفير الوصول إلى تجارب جديدة وجذابة في العوالم الافتراضية.
يذكر أن «Meta AI» تقدم أيضاً ما يصل إلى 200 ألف دولار أميركي من المِنح للمؤسسات غير الهادفة للربح لتطبيق هذا النموذج في العالم الحقيقي. ويُتوقع ألا نستطيع التمييز بين الترجمة باستخدام الذكاء الصناعي والبشرية في خلال 10 سنوات.
ويرى أنطوان أنه من أهم فوائد هذا النظام الشمولية بسبب عدم استخدام بعض اللغات بين المستخدمين، إضافة إلى كسر الحواجز لدى الدخول إلى عالم «ميتافيرس» بحيث يمكن لأي مستخدم التفاعل مع الآخرين في هذا العالم الافتراضي بغض النظر عن اللغة المستخدمة.
نص البرنامج مفتوح المصدر وموجود في منصة «GitHub» لمزيد من الشفافية، مع إمكانية استكشاف عرض توضيحي لنموذج «NLLB - 200» باتباع الرابط التالي الذي يعرِض طريقة ترجمة النموذج للقصص من جميع أنحاء العالم: nllb.metademolab.com.


مقالات ذات صلة

كندا تحاكم رجلاً باع سموماً عبر الإنترنت للمساعدة على الانتحار

العالم أقارب أحد الضحايا خلال جلسة محاكمة بائع السموم الكندي كينيث لو، الذي أقرّ بذنبه في 14 تهمة بالمساعدة على الانتحار بأونتاريو في كندا يوم 23 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

كندا تحاكم رجلاً باع سموماً عبر الإنترنت للمساعدة على الانتحار

تُستأنف محاكمة رجل كندي باع سموماً في دول عدة عبر الإنترنت للمساعدة على الانتحار في 27 نوفمبر، وفق ما أعلنت المحكمة التي تنظر في القضية.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
تكنولوجيا مجسمات مصغّرة لأشخاص يستخدمون أجهزة كمبيوتر أمام علم كوريا الشمالية (رويترز)

«وظيفة الأحلام» تصبح فخاً إلكترونياً... حملة مرتبطة بكوريا الشمالية تستهدف الباحثين عن عمل

تحوّلت عروض العمل الوهمية إلى وسيلة جديدة تستخدمها جهات مرتبطة بكوريا الشمالية لاختراق أجهزة الباحثين عن وظائف وسرقة بياناتهم وأصولهم الرقمية.

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
أوروبا شارك في الدراسة التي أُجريت عبر الإنترنت بين 9 يونيو و6 يوليو 2026 ما مجموعه 2095 طفلاً ومراهقاً يعيشون بألمانيا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً (رويترز)

دراسة: خُمس أطفال ومراهقي ألمانيا تعرّضوا لاستدراج جنسي على الإنترنت

أظهرت دراسة أن نحو خُمس الأطفال والمراهقين بألمانيا تعرّضوا، في وقت ما، للاستدراج الجنسي عبر الإنترنت، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق صورة من «غروب قاع الهامور» (فيسبوك)

تحذيرات في مصر من «خطورة» ترند «قاع الهامور»

بعد الانتشار الواسع لترند «قاع الهامور» بين جمهور «السوشيال ميديا» في مصر خلال الساعات الماضية، برزت تحذيرات من الانخراط فيه لـ«دواعٍ سياسية وأمنية».

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
يوميات الشرق قد تبدأ الحرّية... من لوحة (جمعية «ألا باري»)

سجن في إنجلترا يستخدم الفنّ لإعادة تأهيل النزلاء

تدعم جمعية خيرية إعادة تأهيل السجناء من خلال إتاحة الفرصة لهم لإبداع أعمالهم الفنّية وبيعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«خليجي27»: في ليلة الوداع... اليمن تصعق منتخب البحرين بخماسية

يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«خليجي27»: في ليلة الوداع... اليمن تصعق منتخب البحرين بخماسية

يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)

حقق منتخب اليمن انتصاراً شرفياً وتاريخياً في الوقت ذاته بختام لقاءاته ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27)، المقامة حالياً في المملكة العربية السعودية.

وحقق المنتخب اليمني فوزاً مثيراً 5-2 على منتخب البحرين، اليوم الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمسابقة، التي تقام مبارياتها في مدينة جدة السعودية.

وخاض المنتخبان المباراة بأعصاب هادئة، بعدما ودعا المسابقة رسمياً منذ الجولة الماضية إثر خسارتهما في أول جولتين بالمجموعة.

وبادر المنتخب البحريني بالتسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة عن طريق علي حمود الدوسري، لكن ناصر محمدوه سرعان ما أحرز هدف التعادل لمنتخب اليمن في الدقيقة 18.

واستغل منتخب اليمن حالة الارتباك التي عانى منها لاعبو المنتخب البحريني، ليضيف عبد الواسع المطيري الهدف الثاني في الدقيقة 31، بينما سجل زميلاه رامي الوسماني وعادل عباس قاسم الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 40 و44 على الترتيب.

وفي الشوط الثاني، قلص منتخب البحرين الفارق، بعدما أحرز علي مدن الهدف الثاني للفريق الأحمر في الدقيقة 67، لكن الوسماني عاد لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الخامس لليمن وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للقاء.

بتلك النتيجة، حصل منتخب اليمن على أول ثلاث نقاط في مسيرته، ليحتل المركز الثالث، في حين بقي منتخب البحرين (حامل اللقب) بلا رصيد من النقاط، في ذيل الترتيب.

يذكر أن هذا هو ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج، بعدما سبق أن حقق فوزه الأول في المسابقة خلال النسخة الماضية التي أقيمت بالكويت عام 2024، حينما تغلب 2-1 على منتخب البحرين أيضاً.


«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)

ضمنت الإمارات تأهلها إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة الثانية بعد تعادلها مع وصيفتها قطر 1-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 27» في جدة.

وسجّل علي صالح هدف التعادل للإمارات (45+4) بعدما كانت قطر تقدمت بهدف المعز علي (32).

وتلعب في نصف النهائي، السبت، الإمارات مع عمان ثانية المجموعة الأولى، وقطر مع السعودية متصدرة الأولى.

ودخل المنتخبان المباراة بعدما ضمنا الصعود إلى الدور المقبل بحصدهما 6 نقاط من فوزين توالياً، مع أفضلية للإمارات بفارق الأهداف وكان يكفيها التعادل للحفاظ على الصدارة، وهذا ما حققته.

وأدخل المنتخبان تعديلات جذرية على تشكيلتهما مقارنة باللتين خاضتا أول مباراتين.

وبدأت الإمارات المباراة بأفضلية ملحوظة من خلال السيطرة وبناء الهجمات، ودشن فابيو ليما فرصها بتسديدة من ركلة حرة أبعدها حارس قطر محمود أبو ندى (12).

لكن قطر هي من تقدمت بعد عرضية من جاسم جابر سدّدها المعز علي في شباك الحارس حمد المقبالي الذي لعب لأول مرة في البطولة بديلاً لخالد عيسى (32).

وكان الهدف هو الأول الذي تتلقاه الإمارات بعد مباراتين بشباك نظيفة.

وردّت الإمارات سريعاً بتسديدة من المدافع خالد الظنحاني، بعد مجهود فردي، لكن كرته مرّت إلى جانب القائم (38).

وأجرت قطر تغييراً اضطرارياً بنزول عبد العزيز حاتم بديلاً لمحمد مناعي المصاب (41).

وعادلت الإمارات الكفة بعدما لعب الظنحاني عرضية أبعدها حاتم برأسه ضعيفة سدّدها علي صالح زاحفة في شباك أبو ندى (45+4)، ليتلقى «العنابي» على غرار منافسه الهدف الأول في البطولة.

وكاد البديل بالا غويليرمي يسجل التقدم للإمارات، لكن أبو ندى تصدى لتسديدته ببراعة (74).


Tahran-Washington arasında kritik pazarlık: Önce Hürmüz mü nükleer dosya mı?

Tahran’daki Baharistan Meydanı’nda sergilenen askeri insansız hava araçlarının yanından geçen bisikletliler (AFP)
Tahran’daki Baharistan Meydanı’nda sergilenen askeri insansız hava araçlarının yanından geçen bisikletliler (AFP)
TT

Tahran-Washington arasında kritik pazarlık: Önce Hürmüz mü nükleer dosya mı?

Tahran’daki Baharistan Meydanı’nda sergilenen askeri insansız hava araçlarının yanından geçen bisikletliler (AFP)
Tahran’daki Baharistan Meydanı’nda sergilenen askeri insansız hava araçlarının yanından geçen bisikletliler (AFP)

İran hükümeti bugün (Çarşamba) yaptığı açıklamada Tahran’ın savaşı sona erdirmeye yönelik devam eden temaslar kapsamında ABD’nin bir önerisini aldığını ve önerinin incelendiğini bildirdi. Görüşmeler hakkında bilgi sahibi bir yetkili ise taraflar arasındaki temel anlaşmazlığın yedi günlük planın unsurlarından ziyade adımların sıralanmasına ilişkin olduğunu söyledi.

Tahran, ABD’nin yanıtının içeriğini veya Washington’ın planı reddedip reddetmediğini açıklamadı. Reuters’ın görüşmeler hakkında bilgi sahibi bir yetkiliye dayandırdığı haberine göre İran Dışişleri Bakanı Abbas Arakçi ve beraberindeki heyet salı akşamı Doha’da Katarlı arabulucularla görüştü. Arakçi, güven tesis etmek amacıyla hazırlanan yedi günlük plana ilişkin ABD’nin yanıtını aldı. Bakanın yanıtı çarşamba günü Tahran’da görüşmesi bekleniyordu.

Yetkili, üzerinde müzakere edilen belgenin güven tesis edilmesi ve ABD ile İran’ın haziran ayında imzaladığı mutabakat zaptının güçlendirilmiş bir versiyonuna dönülmesi için yedi günlük bir plan ortaya koyduğunu belirtti. Yetkiliye göre temel anlaşmazlık planın unsurlarında değil, uygulanacak adımların sıralamasında.

yjukıo
Arakçi, geçen hafta New York’ta düzenlenen Birleşmiş Milletler Genel Kurulu çalışmalarına katılırken (İran Dışişleri Bakanlığı)

Arakçi daha önce Katarlı arabulucuların, “İran’ın şartlarının hayata geçirilmesinin önünü açacak yollar konusunda bazı fikirler” sunduğunu ve bunları nihai yanıtla geri dönmeden önce ABD tarafına ileteceklerini söylemişti. Tahran’a varışında açıklamalarda bulunan Arakçi, Katarlı ve Pakistanlı arabulucuların ilettiği mesajların “her zaman mevcut olduğunu”, ancak İran’ın önerisinin ardından “daha ciddi bir şekil aldığını” belirterek ülkesinin tutumunun “değişmediğini” ifade etmişti.

İran hükümeti Sözcüsü Fatıma Muhacirani, Arakçi’nin çarşamba günü yapılan hükümet toplantısında New York ziyaretine ilişkin raporunu sunarken ABD’nin önerisini aldıklarını bildirdiğini söyledi.

Muhacirani, X platformundaki paylaşımında Arakçi’nin “New York ziyareti ve burada gerçekleştirilen görüşme ve toplantılara ilişkin bir rapor” sunduğunu belirtti. Muhacirani, bu temaslar arasında “İran’ın, Hürmüz Boğazı’nın yeniden açılması için gerekli şartlara ilişkin önerisinin ABD’ye arabulucular aracılığıyla iletilmesinin” de bulunduğunu kaydetti.

İran heyetinin Birleşmiş Milletler Genel Kurulu toplantıları kapsamında çok sayıda görüşme gerçekleştirdiğini belirten Muhacirani, “Dış politikada bir çıkış yolu bulmaya yönelik diplomatik hareketlilik ciddi biçimde sürdürülüyor” dedi. Muhacirani, Arakçi’nin “ABD’nin önerisini aldığını açıkladığını” ancak önerinin içeriğine ilişkin bilgi vermedi.

“Kazan-kazan”

İran Cumhurbaşkanı Mesud Pezeşkiyan, reformist isimler ile siyasi ve sosyal aktivistlerle yaptığı görüşmede hükümetinin “İslamabad Mutabakatı’nı hayata geçirmek için tüm çabasını göstereceğini” söyledi. Pezeşkiyan, mutabakatın “kazan-kazan stratejisine dayanması gerektiğini” belirtti.

Pezeşkiyan, müzakerelerin gerekliliğinin kamuoyuna anlatılması ve savunulması çağrısında bulunarak müzakerelerin avantaj ve kazanımlarının ortaya konulmasının “düşmanların önünde eğilmek anlamına gelmediğini” söyledi.

İran Cumhurbaşkanlığı’nın resmi internet sitesine göre Pezeşkiyan, anlaşmanın “hiçbir şekilde onurlarına dokunmadığını”, aksine ABD’yi aşamalı olarak yerine getirilmesi gereken belirli taahhütler altına soktuğunu ifade etti. Pezeşkiyan, İran’ın mutabakatın herhangi bir maddesinde ilkelerinden geri adım atmadığını vurguladı.

Buna karşılık İran Meclisi Ulusal Güvenlik Komisyonu üyesi Vahid Ahmedî, “Zamanla müzakerenin işe yaramadığı ve buna fazla güvenilemeyeceğinin kanıtlandığını” söyledi. Ahmedî, “Eğer durum buysa plan hâlâ İran’a karşı savaşmaktır” dedi.

sxvdfbtr
25 Eylül 2026’da Tahran’da düzenlenen yürüyüş sırasında slogan atan İranlı kadın (Reuters)

Ahmedî, “ekonomik savaş” olarak nitelendirdiği ve hava, kara ve deniz yoluyla uygulandığını söylediği yaptırımlara dikkat çekti. “Hava ablukası da başladı ve ekonomik savaş zirveye ulaştı” diyen Ahmedî, şöyle konuştu:

“Bu şekilde devam etmek istiyorlarsa ülkemiz kesinlikle daha fazla zarar görecek. Başka bir ifadeyle direnişin ve onlara karşı durmanın maliyeti, uzlaşmanın maliyetinden çok daha yüksek hale gelecek. Bu aşamaya gelmemek için başka şeyler yapmalıydık.”

ABD’ye atıfta bulunan Ahmedî, “Ne zaman zayıflasalar ve özellikle ekonomik bir çıkmaza girseler bir arabulucu ve müzakere arıyorlar. Aslında güçlerini yeniden düzenlemek için zaman satın alıyorlar” ifadelerini kullandı.

İran Meclisi 90. Madde Komisyonu Sözcüsü Muhammed Emir de çarşamba günü yaptığı açıklamada Tahran’ın “İslamabad Mutabakatı’nın tüm maddelerinde, özellikle İran’ın Hürmüz Boğazı’nı kendi mekanizması doğrultusunda yönetmesi ve denetlemesi konusunda” ısrarcı olduğunu söyledi.

Emir, ABD’nin daha önce İran’ın şartlarını kabul ettiğini açıkladığını ancak şu anda ekonomik baskı yoluyla Tahran’ı taleplerinden geri adım atmaya zorlamaya çalıştığını öne sürdü.

İran Ulusal Güvenlik Yüksek Konseyi Sekreteri Muhsin Rızai ise salı günü Tahran’ın şartlarını ABD’ye ilettiğini ancak Trump’ın “karar alma konusunda aciz olduğunu” ve “ne müzakere edebildiği ne de savaşabildiği bir bataklığa saplandığını” söyledi.

İran Savunma Bakanlığı Sözcüsü Rıza Talayi Nik ise çarşamba günü yaptığı açıklamada büyük güçlerin “İran’ın şartlarını ve haklarını kabul etmesi” halinde çatışmaların sona erdirilmesinin önünün açılacağını söyledi. Talayi Nik, “Bunun dışında İslam Cumhuriyeti onların baskı ve tehditleri karşısında duracak ve ülkenin haklarının ve çıkarlarının göz ardı edilmesine izin vermeyecek” dedi.

Trump: Teslim olacaklar

Washington’da ABD Başkanı Donald Trump salı günü gazetecilere yaptığı açıklamada, “Henüz teslim olup olmayacaklarını bilmiyorum ama teslim olacaklar” dedi. Trump, İranlıların “iyi durumda olmadığını” söyledi.

Trump, İran’ın nükleer silaha sahip olmasının engellenmesi gerektiğini yineleyerek savaşın yakında sona ereceğini belirtti. Hürmüz Boğazı üzerinden son birkaç gün içinde daha önce hiç olmadığı kadar petrol sevkiyatı yapıldığını da söyledi.

Trump pazartesi akşamı ise kimlikleri açıklanmayan ABD’li yetkililere dayandırılan ve nihai bir anlaşma kapsamında Tahran’ın nükleer programında “somut ilerleme” göstermesi halinde İran’a yönelik yaptırımları hafifletmeye ve dondurulmuş varlıklarının bir bölümünü serbest bırakmaya hazır olduğu yönündeki haberleri yalanladı.

Trump, Truth Social hesabından yaptığı paylaşımda “Bu doğru değil. Onlara hiçbir şey teklif etmedim” ifadelerini kullandı.

Trump, İran’ın nükleer bomba edinmesini engellemenin savaşın temel hedeflerinden biri olduğunu söylüyor. Buna İran’ın komşularına saldırma kapasitesine son verilmesi ve İranlıların rejimi devirmesinin önünü açacak koşulların oluşturulmasını da ekliyor.

Trump savaşın başında çatışmaların yalnızca birkaç hafta süreceğini öngörmüştü. Ancak son dönemde savaşın 3 Kasım’daki ara seçimlerden önce sona ermesini beklemediğini söyledi.

Görüşmeler tıkanmış durumda

Trump’ın öneriyi kamuoyu önünde reddetmesine rağmen arabulucular, çatışmaları sona erdirmek ve Hürmüz Boğazı’nı yeniden açmak amacıyla Washington ve Tahran arasındaki temaslarını sürdürdü.

Axios, görüşmeler hakkında bilgi sahibi üç kaynağa dayandırdığı haberinde Katarlı arabulucuların bu hafta yürüttüğü çabaların kayda değer bir ilerleme sağlamadığını bildirdi. Habere göre tarafların kendi pozisyonlarında ısrar etmesi, askeri çatışmaların yeniden başlamasının daha olası hale geldiği yönündeki kanaati her iki tarafta da güçlendirdi.

ABD’li yetkililer Trump’ın ara seçimlerin ardından büyük çaplı askeri operasyonların yeniden başlatılması emrini verebileceğine inanıyor.

Kaynaklardan biri, “İşler tıkanmış durumda. İranlılar ABD’nin kabul edemeyeceği şeyler istiyor. ABD ise kazandığına inanıyor ve bu nedenle taviz vermeye gerek görmüyor” dedi.

İki kaynak, Katarlı yetkililerin çabalarını sürdüreceğini ancak her iki taraf karşısındaki hayal kırıklıklarının arttığını söyledi.

Şarku’l Avsat’ın Axios’tan aktardığı habere göre Katarlı arabulucu Ali el-Zuadi pazartesi günü New York’ta Arakçi ve ekibiyle saatler süren bir görüşme gerçekleştirdi. Görüşmede, İran’ın ABD’nin deniz ablukasını kaldırması talebi ile Washington’ın nükleer konuda taviz alma talebini ele almayı amaçlayan iki sayfalık Katar uzlaşı önerisi görüşüldü.

El-Zuadi aynı akşam Washington’a geçti. Burada Jared Kushner ve diğer ABD’li yetkililerle görüştü. Başkan Yardımcısı JD Vance de toplantının kısa bir bölümüne katıldı. Beyaz Saray konuya ilişkin yorum yapmadı.

Axios, ABD’li yetkililerin pazartesi sabahı basına görüşmelerin “olumlu ve yapıcı” geçtiğini ve İran’ın “nükleer konularda esneklik gösterdiğini” söylediğini aktardı. Yetkililer, Trump’ın somut adımlar karşılığında yaptırımları hafifletmeye hazır olduğunu ifade etti.

Ancak Trump birkaç saat sonra bu açıklamayı yalanladı. Bu sırada Katarlı yetkililer Beyaz Saray’da bulunuyordu.

Axios’un haberine göre Pakistan ve Mısır’ın da aralarında bulunduğu diğer bölgesel arabulucular İran’a nükleer konuda taviz vermesi çağrısında bulundu. Ancak İranlı yetkililer, Washington’ın haziran ayındaki mutabakata dönmeyi kabul etmesinden önce bu konuyu görüşmeyeceklerini söyledi.

Yedi günlük öneride neler var?

İran, Birleşmiş Milletler Genel Kurulu toplantıları sırasında bir öneri sundu. Önerinin kabul edilmesi halinde Hürmüz Boğazı’nın yeniden açılması ve çatışmaların durdurulması için yedi günlük geri sayım başlayacaktı.

Trump öneriyi cumartesi günü reddetti. Ancak daha sonra görüşmelerin yeniden başlamasını beklediğini söyledi. Trump, İranlıların “bir anlaşma yapmak istediğini ancak benim yapmak istediğim anlaşmanın bu olmadığını” ifade etti.

Arakçi ise ertesi gün arabulucuların Tahran’a önerinin reddedildiğine ilişkin resmi bir bildirimde bulunmadığını söyledi.

Öneri, Lübnan da dahil olmak üzere cephelerde çatışmaların durdurulmasını ve milyarlarca dolar değerindeki dondurulmuş İran varlıklarının serbest bırakılmasını içeriyor. Buna karşılık ABD’nin İran limanları üzerindeki ablukayı kaldırması ve İran’ın anlaşmaya varılmasından sonraki yedi gün içinde Hürmüz Boğazı’nı yeniden açması öngörülüyor.

Şartlar, haziran ayında varılan ve askeri operasyonların yeniden başlaması ve boğazın tamamen açılmaması nedeniyle hayata geçirilemeyen mutabakatın şartlarından farklı değil.

Ancak Fransız haber ajansının aktardığı medya haberlerine göre yeni önerideki fark, İran’ın nükleer program konusunda müzakerelere mutabakattaki 60 günlük süreden daha kısa bir süre içinde, yani yedi gün içinde başlamaya hazır olması.

Katar Dışişleri Bakanlığı Sözcüsü Macid el-Ensari salı günü yaptığı açıklamada son günlerde New York’taki temaslar da dahil olmak üzere görüşmeler gerçekleştirildiğini ve mesaj alışverişinde bulunulduğunu söyledi. Ensari, taraflar arasındaki görüşmelerin yapılması ve mesajların iletilmesi için çalışmaların sürdüğünü belirtti.

Ensari, “Çatışmanın sonuçlarından hepimizi kurtaracak bir anlaşmaya ulaşmak amacıyla taraflar arasında ortak bir zemin bulmaya çalışıyoruz” dedi. Doha’nın rolünün “zorlukları aşmak ve taraflar arasındaki açığı kapatmaya çalışmak” olduğunu ifade etti.

İngiltere Deniz Ticaret Operasyonları Birimi çarşamba günü yaptığı açıklamada üç geminin, salı günü Hürmüz Boğazı’ndan geçişleri sırasında “kimliği belirsiz” mühimmatlarla vurulduğunu bildirdi. Gemiler arasında bir petrol tankeri, bir başka gemi ve bir sıvılaştırılmış doğal gaz tankeri bulunuyor.

İran Devrim Muhafızları Sözcüsü Hüseyin Muhibbi ise çarşamba günü devlet televizyonuna yaptığı açıklamada, “Bir süredir Hürmüz Boğazı’ndaki gemileri, özellikle geçmeye çalışan küçük gemileri hedef alıyoruz. Geçişlerini engelliyoruz. Buna rağmen ABD bir süredir yanıt vermedi” dedi.

Savaş öncesinde dünya petrol ve gaz ticaretinin yaklaşık beşte biri Hürmüz Boğazı’ndan geçiyordu. Savaş, 28 Şubat’ta ABD ve İsrail’in İran’a yönelik saldırılarıyla başladı. Tahran buna İsrail ve ABD’nin askeri üslerine ev sahipliği yapan Körfez ülkelerine yönelik saldırılarla karşılık verdi ve boğazdan petrol tankerlerinin geçişine kısıtlamalar getirdi. ABD ise İran limanlarına deniz ablukası uygulamaya başladı.

İran Meclis Başkanı Muhammed Bakır Kalibaf salı günü yaptığı açıklamada, “Petrolümüzü satmadığımız bölgede hiç kimse petrol satmayacak. Güvenliğimiz sağlanmazsa hiçbir altyapı güvende olmayacak” dedi.

Washington ekonomik baskıyı da artırdı. ABD, aralarında Rusya, Çin, Hong Kong ve Pakistan’da bulunan bazı kişi ve kuruluşların İran’ın silah ve parça satın almasına yardımcı olduğunu belirterek 13 kişi ve kuruluşa yaptırım uyguladı.

Washington ayrıca kısa süre önce İran havacılık sektörünün tamamını yaptırım kapsamına aldı. Bunun üzerine çok sayıda ülke İranlı havayolu şirketlerinin uçuşlarını askıya aldı.

İran para birimi de salı günü yeni bir rekor düşük seviyeye geriledi. Şarku’l Avsat’ın Associated Press’ten aktardığı habere göre Tahran piyasasında doların değeri 2,5 milyon riyali aşarak 2 Eylül’de kaydedilen 2,2 milyon riyallik önceki rekor düşük seviyenin üzerinden çıktı. İki rekor arasındaki süre 27 gün oldu.