الاستخبارات البريطانية: تحقيقاتنا عن أنشطة التجسّس الصينية تزايدت بسبعة أضعاف منذ عام 2018

الاستخبارات البريطانية: تحقيقاتنا عن أنشطة التجسّس الصينية تزايدت بسبعة أضعاف منذ عام 2018

الخميس - 7 ذو الحجة 1443 هـ - 07 يوليو 2022 مـ
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (يمين) ومدير الاستخبارات البريطانية (صورة نشرها الحساب الرسمي لـ«إف بي آي» على «تويتر»)

في ظهور مشترك غير مسبوق لكليهما، حذر مديرا مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» وجهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية «إم آي 5» أمس (الأربعاء) من تزايد أنشطة التجسّس التجاري الصيني في الغرب.

جاء ذلك خلال مؤتمر علني في مقرّ جهاز الاستخبارات البريطاني في تيمس هاوس بلندن.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، إن الصين تشكّل «أكبر تهديد طويل المدى لاقتصادنا ولأمننا القومي. وقد تدخّلت في سياساتنا بما في ذلك الانتخابات الأخيرة».

وأضاف قائلاً إن التهديد الصيني «خطر معقّد ودائم ومستمرّ» على الولايات المتحدة وبريطانيا كما على حلفاء آخرين. وتابع راي مخاطباً الجمهور الذي حضر المؤتمر، والذي تضمّن رؤساء شركات أعمال وأساتذة من الجامعات: «الصين مصممة على سرقة التكنولوجيا الخاصة بكم... واستخدامها لتقويض عملكم والسيطرة على السوق».
https://twitter.com/FBI/status/1544797251825975302?s=20&t=y0unMc9hlkSmbCVLpbiaVg

ومن جهته، قال مدير عام جهاز الاستخبارات البريطاني، كين ماكالوم، إن الجهاز ضاعف عمله ضد النشاط الصيني خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وأضاف أن عدد التحقيقات التي يجريها الجهاز، والمتعلقة بأنشطة الحزب الشيوعي هو سبعة أضعاف ما كان عليه في 2018. وتابع قائلاً: «نحن نخطّط لزيادة هذه التحقيقات بنفس القدر، والمحافظة في الوقت نفسه على جهد كبير لمواجهة التهديدات الخفيّة الروسية والإيرانية».

وبحسب ماكالوم، فإنّ أجهزة الاستخبارات الصينية تتّبع نهجاً بطيئاً ومتأنّياً في سعيها لتطوير مصادرها والحصول على المعلومات، مشيراً إلى أنّ «قلّة ممن تستهدفهم هذه الأنشطة يعرفون أنّهم أهداف لبكين».

وأكّد مدير عام جهاز الاستخبارات البريطاني أنّ المعلومات الاستخبارية بشأن التهديدات السيبرانية قد تمت مشاركتها مع 37 دولة، موضحاً أنه في شهر مايو (أيار) الماضي تمّ التصدي لتهديد متطور كان يستهدف صناعة الطائرات.

وقال ماكالوم إن التحدي الذي يمثله الحزب الشيوعي الصيني «مغيّر لقواعد اللعبة»، بينما وصف راي التحدي ذاته بأنه «كبير، وحابس للأنفاس».

وحذّر المسؤولان البريطاني والأميركي من أنّه إذا غزت الصين تايوان فإنّ هذا الأمر سيقوّض بقوّة قطاعي التجارة والصناعة العالميين.

ودعا المسؤولان مجتمع الأعمال إلى توخّي اليقظة والإبلاغ عن أي تهديد محتمل.


لندن أخبار الصين العلاقات الأميركية الصينية

اختيارات المحرر

فيديو