عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، استقبل في مكتبه بمقر السفارة، السفير الأميركي لدى الأردن هنري ووستر. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

> مارك باريتى، سفير فرنسا بالقاهرة، أكد أول من أمس، بمناسبة العيد القومي لفرنسا والذي يوافق الرابع عشر من يوليو (تموز)، أن بلاده تتمنى كل فرص النجاح للدورة 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 بشرم الشيخ في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وبالنسبة لتعزيز آفاق التعاون وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، قال السفير إن «هناك المزيد من التعاون الاقتصادي، خاصة أننا نركز على بعض المجالات كالنقل والمياه، وقطاع الطاقة وخاصة الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر، وكذلك الحفاظ على البيئة».

> مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات لدى دولة الكويت، استقبل أول من أمس، في مقر البعثة، حليمة محمود، سفيرة جمهورية كينيا لدى الكويت، وتم خلال اللقاء استعراض سبل التعاون الثنائي بين دولة الإمارات وجمهورية كينيا.

> سلطان علي الحربي، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة ومفوضاً غير مقيم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الرأس الأخضر، إلى جوزي ماريا نيفيس، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، خلال مراسم أقيمت في القصر الرئاسي في العاصمة برايا. ونقل السفير تحيات وتمنيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى الرئيس نيفيس وتمنياتهما لبلاده وشعبه بالمزيد من التقدم والازدهار.

> ويلمر عمر بارينتوس، سفير فنزويلا بالقاهرة، قام أول من أمس، برفقة السفير أشرف منير، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون اللاتينية، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول، بمناسبة العيد الوطني الفنزويلي الذي يصادف الخامس من يوليو. وقدم مساعد الوزير التهنئة لحكومة وشعب فنزويلا، وأكد أن البلدين احتفلا منذ عامين بمرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، كما وجه التحية للسفير بارينتوس لمجهوداته في دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

> محمد سمير مرزوق، سفير مصر لدى الأردن، أطلق أول من أمس، فعاليات الأسبوع الثقافي المصري، في مسرح المركز الثقافي بإربد، والذي يأتي احتفالاً باختيار إربد العاصمة العربية للثقافة 2022. بحضور وزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار، ووزير السياحة والآثار نايف الفايز، ورئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر آل فهيد، وعدد من مسؤولي وزارة الثقافة المصرية، وعدد من السفراء العرب. وألقت هيفاء النجار كلمة رحبت فيها بالحضور، كما كرمت أعضاء الوفد المصري وتسليمهم الدرع التذكاري لمدينة إربد.

> فيصل بن غازي حفظي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا، ودع أول من أمس، حجاج بيت الله الحرام بمطار تيرانا الدولي، وذلك بحضور رئيس المشيخة الإسلامية المفتي العام لجمهورية ألبانيا الشيخ بويار سباهيو. وخلال مراسم التوديع أكد السفير على العناية الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن، ورعايتها للمشاعر المقدسة، متمنياً لهم رحلة موفقة وحجاً مبروراً وسعياً مشكوراً. من جهته، أثنى رئيس المشيخة جهود قادة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.

> بوراوي الإمام، سفير تونس لدى لبنان، زار رئيسة المعهد الوطني العالي اللبناني للموسيقى الدكتورة هبة القواس، بمكتبها في الكونسرفتوار، للتهنئة بتوليها منصبها، وبحث سُبل التعاون الثقافي بين البلدين، ولا سيّما التعاون الموسيقي، وقال السفير إنه يعلق آمالاً كبيرة على الزخم الذي سينتج عن هذه الحركة الثقافية لصالح تطوير البلدين حضارياً والارتقاء بالصروح الموسيقية إلى مراتب متقدمة، كما نقل السفير إلى «القواس» تهنئة وزيرة الشؤون الثقافية التونسية الدكتورة حياة قطاط القرمازي.

> الدكتورة هند بنت عبد الرحمن المفتاح، سلّمت أوراق اعتمادها مندوباً دائماً لدولة قطر لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف، أول من أمس، إلى تاتيانا فالوفايا، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات بين دولة قطر والمنظمة الدولية، وسبل دعمها وتعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشادت فالوفايا بالدور الذي تضطلع به دولة قطر في إطار عمل المنظمات الدولية للأمم المتحدة.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.