فوضى وجثث غارقة بالدماء... مشاهد «تقشعر لها الأبدان» في «مجزرة إلينوي»

زينة شعر بألوان العلم الأميركي وحذاء طفل على الأرض في موقع إطلاق النار بإلينوي (د.ب.أ)
زينة شعر بألوان العلم الأميركي وحذاء طفل على الأرض في موقع إطلاق النار بإلينوي (د.ب.أ)
TT

فوضى وجثث غارقة بالدماء... مشاهد «تقشعر لها الأبدان» في «مجزرة إلينوي»

زينة شعر بألوان العلم الأميركي وحذاء طفل على الأرض في موقع إطلاق النار بإلينوي (د.ب.أ)
زينة شعر بألوان العلم الأميركي وحذاء طفل على الأرض في موقع إطلاق النار بإلينوي (د.ب.أ)

أمسك الأهالي المذعورون بأطفالهم وفروا من الاستعراض الذي أقيم بمناسبة عيد الاستقلال في مدينة هايلاند بارك بولاية إلينوي الأميركية، أمس (الاثنين)، عندما فتح مسلح النار على الحشود، موقعا 6 قتلى وعشرات الجرحى.
وأوقفت الشرطة الأميركية مطلق النار روبرت إي. كريمو الثالث، البالغ من العمر 22 عاماً، وهو من المنطقة، وأفادت أيضاً بأنه كان يقود سيارة «هوندا فيت» فضية اللون إنتاج عام 2010.

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل»، تظهر لقطات فيديو «تقشعر لها الأبدان»، المشهد الفوضوي في هايلاند بارك، واللحظة التي ركض فيها رواد العرض للاختباء، بعد أقل من 15 دقيقة من بدء الحدث.
https://twitter.com/CulturedUpdatez/status/1544058207743741952

https://twitter.com/DennD68/status/1544004816627970048
في لقطة هاتف محمول تم تسجيلها من نافذة شقة في الطابق العلوي فوق الطريق الذي يقام عليه العرض، أطلق المسلح أولاً وابلا طويلا من الرصاص قبل التوقف، على الأرجح لإعادة تعبئة سلاحه بالرصاص، ثم استئناف إطلاق النار.
وقال مسؤولون إنه عثر على بندقية في موقع الهجوم. وأصيب ما لا يقل عن 2625 منهم بجروح ناجمة عن أعيرة نارية، وبينهم أربعة أو خمسة أطفال.
وتركت عربات الأطفال والبطانيات والكراسي التي كانت تستخدمها العائلات خلال الاحتفال، وسط الفوضى. وأشارت الصحيفة إلى أن الشهود أكدوا رؤية جثث غارقة بالدماء على الأرض في أعقاب إطلاق النار مباشرة وهم يفرون بشكل محموم من المنطقة.

وقالت إدارة شرطة هايلاند بارك إن «روبرت إي فتح النار من سطح ما كان متجراً للملابس في الهواء الطلق، وفي بداية الأمر اختلطت أصوات طلقات النار مع الألعاب النارية على الحشود»، وأخبر الكسندر ساندوفال، مقاول البناء البالغ من العمر 39 عاماً والمقيم في هايلاند بارك، الصحيفة، أنه وضع ابنه وأخاه الصغير والكلب في حاوية قمامة في محاولة منه لحمايتهم من الرصاص.


وقال ساندوفال لصحيفة «نيويورك تايمز»: «عندما بدأ إطلاق الرصاص، اعتقدت أن البحرية تحيي العلم. ثم أمسكت طفلي وركضنا وحاولنا تحطيم نافذة متجر للابتعاد عن إطلاق النار».
وحاول الأب أيضاً كسر الباب، لكنه لم ينجح واضطر إلى الاستمرار في الركض، وأضاف: «كنت أضرب الباب لكنني لم أتمكن من اختراقه».
وظن الأب أن مطلق النار توقف لكنه اكتشف أنه أعاد ملء السلاح بالذخيرة، وتابع: «عاودت الركض إلى أن وصلت إلى إحدى الزوايا، ووضعت ابني وشقيقي الصغير وكلبه في صندوق نفايات، وطلبت من أحدهم أن يراقبهم لأنني اضطررت للعودة من أجل بقية أفراد عائلتي. ثم عندما عدت للبحث عنهم رأيت المصابين مرميين على الأرض».
وبحسب الصحيفة، انهار ساندوفال باكيا وهو يتذكر رؤية ضابط شرطة يحمل طفلا صغيرا مصابا عن الأرض.
إطلاق النار بدأ بعد أقل من 15 دقيقة من بدء العرض، وروى الشهود لـ«ديلي ميل» مشاهدتهم الأطفال «يتم اصطيادهم وسط الحشود».
وقتل ستة أشخاص بينهم خمسة بالغون في حين توفيت الضحية السادسة في المستشفى. ومن بين الضحايا الجد نيكولاس توليدو وأكدت عائلته وفاته لشبكة «سي بي إس».
أما الطالب راينان إيلي (19 عاما)، فقال لـ«دايلي ميل» أنه رأى إطلاق النار من نافذة شقته في سنترال أفينيو وسكند ستريت، وأضاف: «كنت جالسا أدرس وأراقب العرض، رأيت الكثير من الأشخاص يركضون، في البداية افترض الجميع أن الطلقات هي ألعاب نارية».
وأخرج إيلي هاتفه المحمول ووثق مقطع فيديو مؤلما لأشخاص يبحثون عن ملجأ حيث يمكن سماع طلقات نارية في الخلفية.
https://twitter.com/FamilyAgainst1/status/1544058470143606784
كذلك، وصف العديد من شهود العيان مشاهداتهم المرعبة، ومنهم جينا تروياني التي قالت للصحيفة، إنها كانت تقف مع ابنها البالغ من العمر 5 سنوات عندما اعتقدت أنها سمعت الألعاب النارية، لكن بعد ذلك بدأ أحدهم يتحدث عن مسلح واندلعت الفوضى.

أضافت: «بدأنا بالركض في الاتجاه المعاكس... كانت فوضى. انفصل أشخاص عن عائلاتهم وكانوا يبحثون عنهم. البعض الآخر التقطوا أبناءهم وبدأوا بالركض تاركين خلفهم عربات الأطفال».
https://twitter.com/CulturedUpdatez/status/1544058207743741952
وكانت ديبي جليكمان، وهي من سكان هايلاند بارك، في موكب مع بعض الزملاء، وكانت المجموعة مستعدة للانعطاف إلى الطريق الرئيسي عندما رأت الناس يفرون من المنطقة، وقال للصحيفة: «بدأ الناس يقولون: هناك مطلق نار، هناك مطلق نار... لذلك ركضنا... كنا نركض فقط. كان الأمر أشبه بفوضى جماعية... لا يمكننا أن نصدق أن هذا حدث في بلدتنا الصغيرة».


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
TT

حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)

وقّع حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس مشروع قانون، الاثنين، لإعادة تسمية مطار بالم بيتش الدولي «مطار الرئيس دونالد جاي ترمب الدولي».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فما زال تغيير اسم المطار يتطلب توقيعاً من إدارة الطيران الفيدرالية (إف إف إيه) بالإضافة إلى إكمال اتفاقات الحقوق.

وقالت «إف إف إيه»، في بيان، إن «تغيير اسم المطار هو قضية محلية وإدارة الطيران الفيدرالية لا توافق على تغييرات اسم المطار».

وأضافت: «لكن يتعين على إدارة الطيران الفيدرالية إكمال بعض المهام الإدارية بما في ذلك تحديث الخرائط الملاحية وقواعد البيانات».

ويقع المطار على مسافة نحو 3 كيلومترات من منتجع مارالاغو الذي يملكه دونالد ترمب.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، يسعى ترمب لوضع بصمته على المؤسسات العامة، مثل إضافة اسمه إلى مركز «جون إف. كينيدي» للفنون المسرحية في واشنطن.


البنتاغون ينفي سعي هيغسيث لشراء أسهم بصندوق دفاعي قبل حرب إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

البنتاغون ينفي سعي هيغسيث لشراء أسهم بصندوق دفاعي قبل حرب إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

نفت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، يوم الاثنين، صحة تقرير صحيفة «فاينانشيال تايمز» الذي ذهب إلى أن وسيطاً للوزير بيت هيغسيث حاول القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى قبل الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، وطالب بسحب التقرير.

وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل: «هذا الادعاء كاذب ومختلق تماماً»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن وسيطاً يعمل لدى وزير الحرب الأميركي حاول القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى خلال الأسابيع التي سبقت الحرب.

وأضاف التقرير أن وسيط هيغسيث في مؤسسة «مورجان ستانلي» تواصل مع «بلاك روك» في فبراير (شباط) بشأن استثمار ملايين الدولارات في صندوق المؤشرات المتداولة النشط للصناعات الدفاعية التابع للشركة، وذلك قبل وقت قصير من شن الولايات المتحدة عمليتها العسكرية على طهران.

وأفاد تقرير الصحيفة بأن الصفقة الاستثمارية التي ناقشها وسيط هيغسيث لم تتم في نهاية المطاف، إذ لم يكن الصندوق، الذي أُطلق في مايو (أيار) من العام الماضي، متاحاً بعد لعملاء «مورجان ستانلي» للشراء.

ولم يوضح التقرير مدى صلاحيات الوسيط في إجراء الاستثمارات نيابة عن وزير الحرب الأميركي، أو ما إذا كان هيغسيث على علم بما يفعله الوسيط.

وامتنعت «بلاك روك» عن التعليق على التقرير، بينما لم ترد «مورجان ستانلي» ووزارة الحرب الأميركية على طلبات «رويترز» للتعليق.

ويأتي هذا التقرير عن محاولة الاستثمار في خضم تدقيق أوسع نطاقاً في الصفقات التي تُجرى في الأسواق المالية وأسواق التنبؤ (منصات تداول رقمية تتيح شراء وبيع عقود مبنية على نتائج أحداث مستقبلية غير مؤكدة) قبيل قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب السياسية المهمة.


«إف بي آي»: هجوم كنيس ميشيغان «عمل إرهابي» بإيعاز من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
TT

«إف بي آي»: هجوم كنيس ميشيغان «عمل إرهابي» بإيعاز من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

قال ‌مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، الاثنين، إن الهجوم الذي استهدف أكبر كنيس يهودي في ولاية ميشيغان هذا الشهر كان «عملاً إرهابياً» ​بإيعاز من «حزب الله» اللبناني.

وذكرت جينيفر رونيان، مسؤولة مكتب «إف بي آي» الميداني في مدينة ديترويت، أن أيمن غزالي، وهو رجل يبلغ من العمر 41 عاماً وولد في لبنان وحصل على الجنسية الأميركية في 2016، قتل نفسه خلال الهجوم الذي وقع في 12 مارس (آذار)، عندما صدم بشاحنته كنيس «معبد إسرائيل» قبل أن يطلق النار ‌على حراس ‌الأمن وتسبب في انفجار باستخدام ​ألعاب ‌نارية.

ولم ⁠يلق أي شخص ​آخر ⁠حتفه خلال الهجوم على الكنيس الذي كان فيه أطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.

وذكرت رونيان إن غزالي كان متأثراً بفكر مؤيد لـ«حزب الله» قبل الهجوم، لكن «إف بي آي» لم يتمكن من التحقق مما إذا كان عضواً في الحزب.

وقالت رونيان إنه لا توجد أدلة ⁠على وجود شركاء له في المؤامرة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أشخاص يتجمعون بالقرب من «معبد إسرائيل» في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

وتصنّف الولايات المتحدة ‌«حزب الله» باعتباره «منظمة إرهابية أجنبية».

وقال جيروم بورغن، المدعي العام للمنطقة الشرقية من ميشيغان: «لو كان هذا الرجل على قيد الحياة، فأنا مقتنع بأن ‌مكتبي سيثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه ارتكب جريمة فيدرالية تتمثل في تقديم ⁠دعم ⁠مادي لحزب الله».

وأفادت رونيان بأن غزالي بدأ، في اليوم الذي سبق الهجوم على الكنيس، في نشر صور على وسائل التواصل الاجتماعي للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في غارات أميركية - إسرائيلية الشهر الماضي.

وفي يوم الهجوم، أخبر غزالي أخته بينما كان جالساً في موقف سيارات «معبد إسرائيل» في رسالة بأنه يخطط «لارتكاب هجوم إرهابي جماعي».

وتشير بيانات «إف بي آي» إلى أن وقائع معاداة السامية ارتفعت بشدة في السنوات القليلة ​الماضية في الولايات ​المتحدة، حيث شكلت ما يقرب من ثلثي أكثر من 5300 جريمة كراهية بدوافع دينية منذ فبراير (شباط) 2024.