هل الإصابة بالفيروسات تجعلنا أكثر جاذبية للبعوض؟

هل الإصابة بالفيروسات تجعلنا أكثر جاذبية للبعوض؟

الجمعة - 1 ذو الحجة 1443 هـ - 01 يوليو 2022 مـ
يمكن للبعوض الذي يلدغ شخصاً مصاباً بالفيروس أن ينقل العدوى إلى الشخص التالي الذي يلدغه (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن بعض الفيروسات يمكن أن تغير رائحة الجسم لتصبح أكثر جاذبية للبعوض، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

أشار بينغوا وانغ، الأستاذ المساعد في علم المناعة بجامعة كونيتيكت الأميركية، في مقال حديث، إلى أن البعوض ضمن أكثر الحيوانات فتكاً في العالم، حيث يتسبب في وفاة أكثر من مليون شخص سنوياً بسبب أمراض مثل الملاريا والحمى الصفراء وحمى الضنك وزيكا وحمى الشيكونغونيا.

يمكن للبعوض الذي يلدغ شخصاً مصاباً بالفيروس أن ينقل العدوى إلى الشخص التالي الذي يلدغه.

تلعب عوامل مثل درجة حرارة الجسم وثاني أكسيد الكربون من نفس الشخص والرائحة دوراً في كيفية اختيار البعوضة لهدفها التالي.

وجدت دراسات سابقة أن الفئران المصابة بالملاريا قد تغيرت روائحها بطريقة تجعلها أكثر جاذبية للحشرات.

وكتب البروفسور وانغ أن الباحثين «وضعوا الفئران المصابة بفيروس حمى الضنك أو فيروس زيكا والفئران والبعوض غير المصابة في غرفة زجاجية من ثلاثة أجزاء».

وقال، «عندما طبقنا تدفق الهواء عبر غرف الفئران لتوجيه روائحها نحو البعوض، وجدنا أن المزيد من البعوض اختار الطيران نحو الفئران المصابة مقارنة بتلك غير المصابة».

وأضاف البروفسور وانغ: «بعد وضع مرشح في الغرف الزجاجية لمنع روائح الفئران من الوصول إلى البعوض، وجدنا أن عدد البعوض الذي يطير باتجاه الفئران المصابة وغير المصابة كان مماثلاً».

وأشار إلى أنه تم العثور على ثلاثة من أصل 20 مركباً كيماوياً غازياً من الرائحة التي تشعها الفئران المصابة «لتحفيز استجابة كبيرة في هوائيات البعوض».
https://twitter.com/UConn/status/1542563870899847176?s=20&t=sNF0aS97XuphEnsfS6k5cA

اجتذب أحد المركبات الثلاثة (الأسيتوفينون) عدداً من البعوض أكثر من عنصر التحكم عند تطبيقه على الفئران وأيدي متطوعين من البشر.

أنتجت الفئران المصابة «الأسيتوفينون» 10 مرات أكثر من الفئران غير المصابة، وفقاً للبروفسور.

وقال وانغ، «بالمثل، وجدنا أن الروائح التي تم جمعها من إبط مرضى حمى الضنك تحتوي على كمية من الأسيتوفينون أكثر من تلك الموجودة في الأشخاص الأصحاء... عندما قمنا بتطبيق روائح مرضى حمى الضنك من ناحية أحد المتطوعين ورائحة الشخص السليم من ناحية أخرى، كان البعوض دائماً أكثر انجذاباً لليد برائحة حمى الضنك».

وأكد أن الاكتشافات تشير إلى أن فيروسات مثل حمى الضنك وزيكا يمكن أن تزيد من كمية الأسيتوفينون المنتجة، مما يجعل الشخص أكثر جاذبية للحشرات.


أميركا أخبار أميركا الصحة حيوانات

اختيارات المحرر

فيديو