مشاريع تنموية سعودية لليمن بـ600 مليون دولار

خالد بن سلمان بحث مع العليمي جهود «مجلس القيادة» لتوحيد المكوّنات والحل سياسي

الدكتور رشاد العليمي لدى لقائه الأمير خالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)
الدكتور رشاد العليمي لدى لقائه الأمير خالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)
TT

مشاريع تنموية سعودية لليمن بـ600 مليون دولار

الدكتور رشاد العليمي لدى لقائه الأمير خالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)
الدكتور رشاد العليمي لدى لقائه الأمير خالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)

أكدت السعودية دعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومباركتها مبادرات المجلس الإيجابية مع المجتمع الدولي لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في اليمن، وإنهاء الأزمة اليمنية، والوصول إلى حل سياسي شامل ينقل اليمن للسلام والتنمية.
وأعلنت السعودية عن حزمة من المشاريع التنموية الحيوية لدعم اليمن بقيمة 400 مليون دولار شملت 17 مشروعاً تنموياً في 6 قطاعات، إضافة إلى 200 مليون دولار لتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء؛ وتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للشعب اليمني ورفع معاناته.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي مع الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن اللقاء تطرق إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، وجهود مجلس القيادة الرئاسي اليمني في توحيد وجمع المكونات اليمنية بهدف الوصول لحل سياسي شامل.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الأمير خالد بن سلمان نقل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان باعتماد مسار سريع لتدفق الدعم الإنمائي والخدمي والاقتصادي والإنساني للشعب اليمني وقيادته السياسية ضمن التمويلات السعودية - الإماراتية المقدرة بنحو ثلاثة مليارات و300 مليون دولار.
واتفق الجانبان على خطة إطارية للدعم العاجل عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بدءاً بتيسير تمويل حزمة من المشاريع الإنمائية بقيمة 400 مليون دولار إضافة إلى 200 مليون دولار لتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء الحكومية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

العالم العربي غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الخميس) اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في عدن بـ«المثمر والجوهري»، وذلك بعد نقاشات أجراها في صنعاء مع الحوثيين في سياق الجهود المعززة للتوصل إلى تسوية يمنية تطوي صفحة الصراع. تصريحات المبعوث الأممي جاءت في وقت أكدت فيه الحكومة اليمنية جاهزيتها للتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر لما وصفته بـ«بتصفير السجون» وإغلاق ملف الأسرى والمحتجزين مع الجماعة الحوثية. وأوضح المبعوث في بيان أنه أطلع العليمي على آخر المستجدات وسير المناقشات الجارية التي تهدف لبناء الثقة وخفض وطأة معاناة اليمنيين؛ تسهيلاً لاستئناف العملية السياسية

علي ربيع (عدن)
العالم العربي الحوثيون يفرجون عن فيصل رجب بعد اعتقاله 8 سنوات

الحوثيون يفرجون عن فيصل رجب بعد اعتقاله 8 سنوات

في خطوة أحادية أفرجت الجماعة الحوثية (الأحد) عن القائد العسكري اليمني المشمول بقرار مجلس الأمن 2216 فيصل رجب بعد ثماني سنوات من اعتقاله مع وزير الدفاع الأسبق محمود الصبيحي شمال مدينة عدن، التي كان الحوثيون يحاولون احتلالها. وفي حين رحب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بالخطوة الحوثية الأحادية، قابلتها الحكومة اليمنية بالارتياب، متهمة الجماعة الانقلابية بمحاولة تحسين صورتها، ومحاولة الإيقاع بين الأطراف المناهضة للجماعة. ومع زعم الجماعة أن الإفراج عن اللواء فيصل رجب جاء مكرمة من زعيمها عبد الملك الحوثي، دعا المبعوث الأممي في تغريدة على «تويتر» جميع الأطراف للبناء على التقدم الذي تم إنجازه

علي ربيع (عدن)
العالم العربي أعداد اللاجئين الأفارقة إلى اليمن ترتفع لمعدلات ما قبل الجائحة

أعداد اللاجئين الأفارقة إلى اليمن ترتفع لمعدلات ما قبل الجائحة

في مسكن متواضع في منطقة البساتين شرقي عدن العاصمة المؤقتة لليمن، تعيش الشابة الإثيوبية بيزا ووالدتها.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي كيانات الحوثيين المالية تتسبب في أزمة سيولة نقدية خانقة

كيانات الحوثيين المالية تتسبب في أزمة سيولة نقدية خانقة

فوجئ محمود ناجي حين ذهب لأحد متاجر الصرافة لتسلّم حوالة مالية برد الموظف بأن عليه تسلّمها بالريال اليمني؛ لأنهم لا يملكون سيولة نقدية بالعملة الأجنبية. لم يستوعب ما حصل إلا عندما طاف عبثاً على أربعة متاجر.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي تحذيرات من فيضانات تضرب اليمن مع بدء الفصل الثاني من موسم الأمطار

تحذيرات من فيضانات تضرب اليمن مع بدء الفصل الثاني من موسم الأمطار

يجزم خالد محسن صالح والبهجة تتسرب من صوته بأن هذا العام سيكون أفضل موسم زراعي، لأن البلاد وفقا للمزارع اليمني لم تشهد مثل هذه الأمطار الغزيرة والمتواصلة منذ سنين طويلة. لكن وعلى خلاف ذلك، فإنه مع دخول موسم هطول الأمطار على مختلف المحافظات في الفصل الثاني تزداد المخاطر التي تواجه النازحين في المخيمات وبخاصة في محافظتي مأرب وحجة وتعز؛ حيث تسببت الأمطار التي هطلت خلال الفصل الأول في مقتل 14 شخصا وإصابة 30 آخرين، كما تضرر ألف مسكن، وفقا لتقرير أصدرته جمعية الهلال الأحمر اليمني. ويقول صالح، وهو أحد سكان محافظة إب، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف، في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد بسبب الحرب فإن الهطول ال

محمد ناصر (عدن)

مدفوعات «الكارتة» تخصم من ارتياح مصريين لتطوير الطرق والمواصلات

تطبيق زيادات في رسوم المرور على بعض الطرق بمصر (وزارة النقل المصرية)
تطبيق زيادات في رسوم المرور على بعض الطرق بمصر (وزارة النقل المصرية)
TT

مدفوعات «الكارتة» تخصم من ارتياح مصريين لتطوير الطرق والمواصلات

تطبيق زيادات في رسوم المرور على بعض الطرق بمصر (وزارة النقل المصرية)
تطبيق زيادات في رسوم المرور على بعض الطرق بمصر (وزارة النقل المصرية)

عندما يسافر محمود فهمي، الموظف الأربعيني، من مقر إقامته بمنطقة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) إلى مسقط رأسه في محافظة أسيوط (صعيد مصر) يضطر إلى دفع رسوم عبور الطريق بواقع 25 جنيهاً (الدولار يساوي 51.75 جنيه في البنوك) بعد زيادتها مؤخراً مع استخدامه طريقين يضمان «أكشاك الكارتة».

يقول فهمي لـ«الشرق الأوسط» إنه يلجأ لاستخدام الطريق الدائري الإقليمي برسوم قدرها 10 جنيهات قبل أن يدفع 15 جنيهاً على طريق أسيوط الشرقي باعتباره الأسرع والأقرب لقريته، مشيراً إلى أنه فوجئ بزيادة رسوم الطريق من 10 إلى 15 جنيهاً عن آخر سفرة قام بها مع عائلته خلال الإجازة الصيفية.

ويشير إلى أن الطريق الأوسطي اختصر عليه طرقاً عدة كان يضطر للسير من خلالها عند رغبته في السفر عبر الطريق الشرقي. وحتى مع طول المسار مقارنة بالمسارات الأخرى التي كان يسلكها وتستغرق وقتاً أطول وتمر عبر شوارع تعاني من التكسير، فإنه في المقابل بات يدفع رسوماً أعلى.

وشهدت شبكة الطرق المصرية توسعاً كبيراً خلال الفترة من يونيو (حزيران) عام 2014 إلى يونيو 2026، مع تنفيذ 6600 كيلومتر من أصل 7500 كيلومتر مخطط لها، لترتفع أطوال شبكة الطرق الرئيسية إلى نحو 31 ألف كيلومتر مقابل 23.5 ألف كيلومتر عام 2014، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة 8700 كيلومتر من الطرق القديمة. كما تم تنفيذ 946 كوبري ونفقاً، لترتفع الأعمال الصناعية على الطرق الرئيسية إلى 2500 مقابل 1500 في 2014، وإنشاء 19 محوراً جديداً على النيل، مع استكمال رفع كفاءة 38 ألف كيلومتر من الطرق المحلية بالمحافظات وفق بيان سابق لوزارة النقل المصرية.

مصر شهدت تحسناً لافتاً في مستوى جودة الطرق (وزارة النقل المصرية)

ويعتبر بعض المسافرين «الكارتة» عبئاً إضافياً خلال سفرهم خارج القاهرة، على غرار سعيد صفوت الذي يتردد على الساحل الشمالي بشكل أسبوعي خلال فترة الصيف بحكم طبيعة عمله في الهندسة الصوتية للحفلات؛ إذ بات يدفع رسوماً أعلى مع سداده 30 جنيهاً رسوماً للطريق بعدما كانت 20 جنيهاً حتى منتصف الصيف تقريباً.

يقول صفوت لـ«الشرق الأوسط» إنه فوجئ مع زملائه في رحلاته الأسبوعية بمضاعفة رسوم الطريق بعد أيام قليلة من الإعلان عن رفع السرعة المسموح بها على الطريق عقب الانتهاء من أعمال تطوير وتوسعة للحارات التي يسيرون فيها في المسافة من منطقة وادي النطرون حتى الوصول إلى العَلَمين (شمال مصر).

وطُبقت الشهر الماضي زيادات في رسوم «الكارتة» على بعض الطرق، في حين تم الإبقاء على أسعار أخرى، ومن بين الطرق التي تم تطبيق الزيادات عليها طريق العَلَمين، الذي تمت زيادة الرسوم المطبقة عليه لتكون 20 جنيهاً بدلاً من 10 جنيهات. وأصبح سكان عدد من التجمعات السكنية الفاخرة بالقاهرة الكبرى مضطرين بشكل يومي لدفع «الكارتة» ذهاباً وإياباً إلى منازلهم على أطراف القاهرة، أو عمل اشتراكات دورية للعبور منها خلال تنقلهم إلى وسط القاهرة؛ إذ يبدي بعضهم انزعاجاً من الدفع وطول مدة الانتظار أمام البوابات، ولا سيما أنهم يعدون من سكان القاهرة.

ورغم إشادة أحمد فرج، موزع منتجات ألبان، مقيم بالجيزة، بتحسين شبكة الطرق، فإنه أعرب عن عدم ارتياحه من زيادة عدد «أكشاك الكارتة» على الطرق المؤدية إلى مسقط رأسه في الشرقية (دلتا مصر)، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «بينما يدفع الميكروباص الذي يحمل 14 راكباً 5 جنيهات (كارتة) فقط على طريق (بنها - شبرا) الحُر، أدفع أنا 15 جنيهاً لركوبي سيارة ملاكي، وهي مسافة لا تزيد على 40 كيلومتراً. وفي المسافة من الزقازيق إلى ديرب نجم أدفع على الطريق الجديد 10 جنيهات مرة أخرى في مسافة تبلغ نحو 20 كيلومتراً، وهذا يعني أنني أدفع 25 جنيهاً كرسوم عبور طرق في المسافة من القاهرة إلى بيتي في الشرقية».

استغلال العوائد

في المقابل، قال وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب (البرلمان) محمد مصيلحي لـ«الشرق الأوسط»، إن «رسوم الطرق السريعة أمر معروف عالمياً وليس مستحدثاً في مصر، وبدأ تطبيقه منذ عشرات السنين على الطرق السريعة، وعائده يستخدم في تطوير الطرق والحفاظ على سلامتها».

ولفت إلى أن «السنوات الماضية شهدت توسعاً غير مسبوق وتاريخياً في إنشاء الطرق والكباري بمواصفات قياسية سهلت من حركة المواطنين، وبشكل يخدم أيضاً الحركة التجارية في نقل البضائع من وإلى المناطق المختلفة».

يتم تحصيل «الكارتة» على معظم الطرق المصرية الجديدة (محافظة مطروح)

وأضاف مصيلحي أن «الزيادات التي تحدث في الرسوم لا تعد كبيرة في ظل الصيانات المتعددة التي تستلزمها الطرق بشكل دوري للمحافظة عليها»، مشيراً إلى أن «الطريق المؤدي للساحل الشمالي، والذي تمت توسعته وتخصيص مسارات فيه لسيارات النقل الثقيل، ومن ثم السماح بزيادة السرعة عليه للسيارات الملاكي، يشهد ذروة حركته على مدار 3 أشهر فقط، في حين باقي العام تكون الحركة عليه محدودة، لكن هذا الأمر لا يمنع من إجراء صيانات دورية بنفس تكلفة الطرق المشابهة التي تشهد حركة كثيفة على مدار العام».

وحققت مصر تقدماً كبيراً في تصنيف جودة الطرق عالمياً؛ إذ انتقلت من المركز 118 عام 2014 إلى المركز 28 عام 2019، ثم المركز 18 عام 2024، بزيادة نحو 100 مركز خلال 10 سنوات، وفق تصريحات مسؤولي وزارة النقل المصرية.

ويعزو أستاذ التخطيط العمراني سيف الدين فرج وجود تباين في رسوم بعض الطرق إلى معدلات كثافة استخدامها أو ما تتطلبه من صيانة، لافتاً إلى أن «طريق العَلَمين الجديدة يعمل لنحو 3 أشهر في العام بشكل مكثف فقط، في حين يستلزم صيانة بشكل دوري للمحافظة على كفاءته طوال العام، الأمر الذي يفرض زيادة في تكلفة استخدامه، وهو نفس ما ينطبق أيضاً على طريق جبل الجلالة الموجود وسط منطقة جبلية، وتزيد تكلفة صيانته بشكل كبير مقارنة بالطرق الاعتيادية».

وأضاف فرج لـ«الشرق الأوسط» أن «فكرة انتقال الدولة من مجرد التوسع في إنشاء طرق للمحافظة على استدامة الطرق الجديدة تجعلها تلتزم بتطبيق صيانات دورية للطرق بشكل مستمر، وهو أمر يكلف ملايين الجنيهات بخلاف ما يتم تسديده من رسوم»، لافتاً إلى أن «زيادة الأسعار عالمياً أثرت على تكلفة صيانة وإنشاء الطرق الجديدة، ونسب الزيادة التي تم تطبيقها مؤخراً تعد أقل بكثير مما يتم إنفاقه بشكل سنوي على الطرق»، على حد تعبيره.


Irak, olası ABD yaptırımları ile İran nüfuzu arasında

Bağdat Uluslararası Havalimanı’nın dış görünümü (Arşiv - Reuters)
Bağdat Uluslararası Havalimanı’nın dış görünümü (Arşiv - Reuters)
TT

Irak, olası ABD yaptırımları ile İran nüfuzu arasında

Bağdat Uluslararası Havalimanı’nın dış görünümü (Arşiv - Reuters)
Bağdat Uluslararası Havalimanı’nın dış görünümü (Arşiv - Reuters)

Irak hükümetinin, ABD Hazine Bakanlığı’nın İran hava yolu şirketlerinin uçuşlarına yönelik yasağı uygulama kararı, Şii siyasi oluşumların çatı yapısı Koordinasyon Çerçevesi’ndeki bazı tarafların karara uymayı reddetmesi karşısında tartışma konusu olmaya devam ediyor. Buna karşın hükümetin resmi tutumu karara uyulacağı yönünde.

Hükümet kaynaklarından birine göre Bağdat, Irak havalimanlarında herhangi bir İran hava yolu şirketinin uçuşlarını kabul etmesinin doğuracağı sonuçlar konusunda ABD’den ciddi bir uyarı aldı. Başbakan Ali Zeydi hükümeti daha önce Washington’dan bazı havalimanlarının uçuş yasağından muaf tutulmasını talep etmişti. Bunlar arasında insani gerekçelerle Necef Havalimanı da bulunuyordu.

Konuyla ilgili bilgi sahibi siyasi bir kaynak, “Irak şu anda Amerikan çekici ile İran örsü arasında” dedi. Kaynak, Şarku’l Avsat’a yaptığı açıklamada, “Durum gerçekte son derece zor görünüyor. Tahran’ın talep ettiği şekilde uçuş yasağı kararına tam olarak uymamakta ısrar edilmesi, Irak’ın artık karşılayamayacağı yaptırımlara yol açabilir. Özellikle de Başbakan Ali Zeydi’nin ABD yönetimiyle, bilhassa da Başkan Donald Trump’la Birleşmiş Milletler Genel Kurulu toplantılarına katıldığı sırada gerçekleştirdiği başarılı görüşmeler kapsamında yakında Bağdat’a bir dolar transferi yapılması beklenirken” ifadelerini kullandı.

fgthy
Necef Havalimanı (Sosyal medyada dolaşan görüntü)

Irak piyasalarında doların son dönemde sert şekilde yükselmesi, vatandaşların günlük yaşamını olumsuz etkiledi. Bu gelişme, İran’ın Irak’a petrolünü Hürmüz Boğazı üzerinden tamamen ihraç edebilmesi için muafiyet vermeyi reddetmesi nedeniyle ülkenin petrolünün tamamını ihraç edememesiyle aynı döneme denk geldi. Bunun sonucunda genel devlet bütçesine bağlı yaklaşık 8 milyon çalışan ve emeklinin maaşlarının ödenmesi gecikti.

Bilgi sahibi siyasi kaynak, “Şii Koordinasyon Çerçevesi liderleri, Zeydi’nin de katıldığı görüşmelerde iki taraf arasında denge kurmaya çalışıyor. Bir yandan ABD’nin kararına meydan okumada fazla ileri gitmemek diğer yandan başbakanın en azından yalnızca Necef Havalimanı için bile olsa bir muafiyet elde etme çabalarını desteklediklerini açıklamak istiyorlar” dedi.

Sorumlu bir hükümet kaynağı da pazar günü yaptığı açıklamada Bağdat’ın, “Irak havalimanlarında herhangi bir İran hava yolu şirketini kabul etmeye devam etmenin havalimanını, ilgili kurumları ve bu uçuşlara hizmet sağlayan şirketleri ABD yaptırımlarına maruz bırakacağı konusunda ciddi ve doğrudan bir Amerikan uyarısı aldığını” doğruladı.

rgth
Irak Başbakanı Ali Zeydi, 23 Eylül 2026’da New York’ta ABD Başkanı Donald Trump ile görüştü (Irak hükümeti medyası)

Kaynak, basına yaptığı açıklamada, “ABD tarafı Irak hükümetine yaptırım uygulamalarının yalnızca yaptırım kapsamındaki İran hava yolu şirketleriyle sınırlı kalmayacağını, bu şirketlerin uçuşlarına hizmet sağlayan veya uçuşların gerçekleştirilmesini kolaylaştıran herhangi bir kurum ya da havalimanını da kapsayabileceğini bildirdi. Buna iniş, yer hizmetleri, yakıt ikmali ve uçuşlarla bağlantılı diğer hizmetler de dahil” dedi.

Aynı hükümet kaynağı, “Bu uyarı Irak hükümetini tek bir seçenekle karşı karşıya bıraktı: Irak havalimanlarını, hava taşımacılığı sektörünü ve bu sektörde faaliyet gösteren kurumları ABD yaptırımlarına maruz bırakmaktan kaçınmak. Dolayısıyla İran hava yolu şirketlerine ait uçuşların Irak havalimanlarına kabul edilmesini durdurmaya devam etmek” ifadelerini kullandı.

scdvfbg
Necef Uluslararası Havalimanı’nın içinden (WAA)

Kaynak, “Karar İran ile hava trafiğine ilişkin Irak’ın siyasi tutumuyla bağlantılı değildi. Karar, ABD yaptırımlarının doğurabileceği hukuki ve ekonomik risklerin bir sonucu olarak alındı. Özellikle İran uçaklarına hizmet vermeye devam edilmesi, bu uçaklarla işlem yapan Iraklı kurumları yaptırım tedbirleriyle karşı karşıya bırakıyor” dedi.

Silahların devletin kontrolünde toplanması süreci geriliyor

Öte yandan ABD’nin Irak’tan 30 Eylül’de nihai olarak çekilmesi yaklaşırken “silahların devletin elinde toplanması” sürecinde de belirgin bir gerileme yaşanmaya başladı. Birden fazla silahlı grubun kendilerine tanınan süreye uymayı reddetmesi, buna karşılık ABD’nin Bağdat’ı bu konudaki taahhütlerine uymaya zorlamak için baskıyı artırması sürece ilişkin gerilimi yükseltti.

Siyaset bilimi profesörü Dr. Talib Muhammed Kerim, Şarku’l Avsat’a yaptığı değerlendirmede, “Irak hükümeti devletin güç kullanma tekelini tesis etme ilkesini hayata geçirme konusunda açıkça kararlı görünüyor. Bu yalnızca güvenlik dosyası olarak değil, aynı zamanda devletin yeniden inşasının, siyasi ve uluslararası ilişkilerinin ve ekonomik ortaklıklarının yeniden düzenlenmesinin bir parçası olarak ele alınıyor” dedi.

gthyju
Başbakan Ali Zeydi’nin katıldığı Koordinasyon Çerçevesi toplantılarından biri (WAA)

Kerim, “Oyunun kuralları da değişmeye başladı. Çok sayıda silahlı güç arasındaki denge anlayışından, gücün devlet kurumları bünyesinde bütünleştirilmesi anlayışına geçiliyor. Bununla eş zamanlı olarak Irak’ın ABD, Avrupa Birliği ve bölge ülkeleriyle ilişkileri yeniden tanımlanıyor” diye konuştu.

Velayeti

Aynı genel çerçevede, Bağdat’ta çok sayıda gözlemcinin dikkatini çeken bir gelişme de İran lideri Mücteba Hamaney’in danışmanı Ali Ekber Velayeti’nin Koordinasyon Çerçevesi’ne yönelik sert saldırısı oldu. Velayeti’nin Çerçeve’yi “içi boş” olarak nitelendirmesine, önde gelen Şii liderleri bünyesinde barındıran bu oluşumdan herhangi bir yanıt gelmedi.

Koordinasyon Çerçevesi, aralarında dördü başbakanlık yapmış dört ismin de bulunduğu önemli Şii liderleri kapsıyor. Bu isimler eski başbakanlar Nuri el-Maliki, Haydar el-İbadi ve Muhammed Şiya es-Sudani ile görevdeki Başbakan Ali Zeydi.


السيسي يفوّض وزير الدفاع ببعض اختصاصات رئيس الجمهورية في «التعبئة العامة»

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع أشرف سالم زاهر (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع أشرف سالم زاهر (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يفوّض وزير الدفاع ببعض اختصاصات رئيس الجمهورية في «التعبئة العامة»

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع أشرف سالم زاهر (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع أشرف سالم زاهر (الرئاسة المصرية)

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قراراً بتفويض وزير الدفاع والإنتاج الحربي أشرف سالم زاهر ببعض اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في قانون «التعبئة العامة»، وذلك لمدة عام بدءاً من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ونشرت «الجريدة الرسمية» قراراً رئاسياً صدر في 22 سبتمبر (أيلول) الحالي «يُفوّض وزير الدفاع والإنتاج الحربي في اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في المواد (9) و(12) و(24) من القانون رقم 87 لسنة 1960 لمدة عام».

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن «القرار يأتي في إطار الإجراءات التنظيمية والإدارية الدورية التي تتخذها الدولة لضمان جاهزية الأجهزة المعنية، حيث ينظم (قانون التعبئة العامة) آليات حشد موارد الدولة البشرية والمادية والمرافق الحيوية في حالات الطوارئ أو الحرب».

وقال المستشار بـ«الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية»، اللواء عادل العمدة، إن القرار الرئاسي هو إجراء قانوني «روتيني ودوري» يمنح مزيداً من المرونة للمؤسسة العسكرية باتخاذ الإجراءات المناسبة في التوقيت المثالي، ويساعد في سرعة اتخاذ القرارات المرتبطة بـ«التعبئة العامة».

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن القرار بوجه عام «احترازي ويضمن تعزيز الجاهزية لتلبية متطلبات حفظ الأمن القومي، والتعامل مع أي مخاطر في المستقبل».

وأثار القرار نقاشات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين من تعامل معه بوصفه تطوراً جديداً في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة، وبين من يرى أنه بمثابة «تكرار لقرارات سابقة»، ويهدف إلى تعزيز الجاهزية.

وقالت عضوة «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين» دينا المقدم، عبر صفحتها على «فيسبوك»: «ببساطة رئيس الجمهورية أصدر قراراً فنياً وإدارياً ينقل فيه بعض صلاحياته في قانون التعبئة العامة لوزير الدفاع مباشرة»، مشيرة إلى أن قانون التعبئة العامة ينظم خطوات الدولة لرفع درجة الاستعداد، واستغلال جميع الموارد في أوقات الأزمات والكوارث.

وأضافت أن القرار هدفه «تسريع الإجراءات دون الحاجة إلى رفع كل قرار يخص التعبئة إلى رئيس الجمهورية». وتابعت: «مثل هذه القرارات تنشيطية ودورية لتنظيم الاختصاصات، وتوزيع المهام بين الرئاسة ووزارة الدفاع».