الجيش الإسرائيلي يحبط هجوماً إلكترونياً يستهدف محطات الطاقة الأميركية

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن تحذيرات إلى الولايات المتحدة
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن تحذيرات إلى الولايات المتحدة
TT

الجيش الإسرائيلي يحبط هجوماً إلكترونياً يستهدف محطات الطاقة الأميركية

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن تحذيرات إلى الولايات المتحدة
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن تحذيرات إلى الولايات المتحدة

قال نائب رئيس الوحدة 8200 في جيش الدفاع الإسرائيلي العقيد «U» (اسم مستعار)، أمس (الأربعاء)، إن «الاستخبارات الإسرائيلية حذرت الولايات المتحدة من هجوم سيبراني لمحاولات اختراق محطات لتوليد الكهرباء في أميركا بالوقت المناسب».
وحسب تقرير نشرته صحيفة «جيروزالم بوست»، فإنه رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن هذه التحذيرات إلى الولايات المتحدة، فإنها كانت المرة الأولى التي يناقش فيها مسؤول في الوحدة 8200 معلومات الاستخبارات الإلكترونية الحساسة علناً.
المثال الأكثر شهرة كان تحذير إسرائيل للولايات المتحدة عام 2017 بشأن استخدام برنامج مكافحة الفيروسات الروسي «كاسبيرسكي» كوسيلة للتجسس عليهم أو زرع برامج ضارة.
وأشار العقيد إلى أن «أحد الخصوم (إيران) هاجم منشآت المياه في إسرائيل وحاول تسميم الماء في محاولة لإزهاق أرواح البشر. لقد خففنا من هذا التهديد في المستقبل». وقال: «هاجم خصم آخر إسرائيل (وأثناء عملية وقف الهجوم السيبراني) ووجدنا أنه كان يحاول استهداف محطات الطاقة الأميركية أيضاً»، مضيفا: «كان هذا أول مؤشر على هذا الهجوم وتمكننا من منع هذا التهديد من خلال التعاون الوثيق مع شركائنا الأميركيين».
في عام 2020. كشف وزير الطاقة آنذاك، يوفال شتاينتس، عن محاولة هجوم إلكتروني تم إحباطه على قطاع الطاقة في إسرائيل.
وقال «U» في تقديمه لوحدته: «نحن استخبارات الإشارة الوطنية الإسرائيلية ووحدة الإنترنت وجزء من المخابرات الدفاعية في جيش الدفاع الإسرائيلي. مهمتنا هي جمع المعلومات الاستخبارية ومكافحة التهديدات للجيش الإسرائيلي ولصانعي السياسة في إسرائيل. نحن أيضاً لاعب رئيسي في المجال السيبراني في إسرائيل وفي الدفاع الإلكتروني لإسرائيل». وأضاف: «شئنا أم أبينا، نحن نعمل في بيئة صعبة للغاية لدينا تحديات جديدة كل يوم. عندما ننجح ننقذ الأرواح. عندما نفشل، تصبح هذه مشكلة كبيرة لبلدنا». وتابع: «تشكل عمليات مكافحة الإنترنت جزءاً رئيسياً من عملياتنا. بمجرد أن نتفوق على المهاجم، نتحرك لشل قدراته من خلال التعاون مع والوكالات الأخرى، ولكن، إذا لزم الأمر، نقوم بذلك بمفردنا». وأضاف «نحن محظوظون لأن لدينا قدراً هائلاً من المواهب. في كل عام، نقوم بتجنيد ما بين 1000 إلى 2000 من ألمع الفتيات والفتيان في إسرائيل أثناء انضمامهم إلى الجيش الإسرائيلي في سن 18 عاماً. وهذا أيضاً يجعل أفرادنا صغاراً جداً. 73 في المائة تحت سن 23». مؤكدا: «نحن هنا ومستعدون للتعاون. يجب أن يظل معظم ما نقوم به سرياً، ولكن بعض جوانب الطريقة التي نقوم بها يمكن ويجب مناقشتها. نحن نمنع التهديدات الإلكترونية ضد الإسرائيليين ونضمن أن تظل إسرائيل القوة الرائدة في التكنولوجيا والإنترنت في منطقتنا».


مقالات ذات صلة

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

قال مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي تساحي هنجبي أمس (الجمعة) إن «حزب الله» اللبناني كان وراء هجوم نادر بقنبلة مزروعة على جانب طريق الشهر الماضي، مما أدى إلى إصابة قائد سيارة في شمال إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن قتلت رجلا كان يحمل حزاما ناسفا بعد أن عبر على ما يبدو من لبنان إلى إسرائيل وفجر قنبلة في 13 مارس (آذار) بالقرب من مفترق مجيدو في شمال إسرائيل. وأوضح مسؤولون في ذلك الوقت أنه يجري التحقيق في احتمال تورط «حزب الله» المدعوم من إيران في الانفجار.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي مقتل فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية

مقتل فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية

قتل فلسطيني اليوم (الخميس)، بإطلاق نار من جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قالت القوات الإسرائيلية إنه كان يعتزم تنفيذ هجوم. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قالت الوزارة إن «أحمد يعقوب طه، 39 عاما، استشهد برصاص الاحتلال قرب سلفيت» في شمال الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. من جهته، تحدث الجيش الإسرائيلي في بيان عن «محاولة دهس بسيارة قرب مفترق غيتاي أفيسار» في قطاع سلفيت.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
شؤون إقليمية هل تزود واشنطن إسرائيل بأسلحة في أي حرب مستقبلية؟

هل تزود واشنطن إسرائيل بأسلحة في أي حرب مستقبلية؟

حذر الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي «أمان»، الجنرال أهرون زئيفي فركش، من سياسة حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة التي تسيء للعلاقات بواشنطن، وقال إن الاستمرار في هذه السياسة قد يقود إلى وضع تُقطع فيه الأسلحة. وقال فركش إن «العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة هي أهم عنصر بين عناصر الأمن القومي الإسرائيلي. واستمرار الأزمة الحالية بين حكومة نتنياهو وإدارة الرئيس جو بايدن، على خلفية خطة إضعاف جهاز القضاء الانقلابية وتعبير الأخيرة عن معارضتها الشديدة للخطة، من شأنه أن يؤدي إلى امتناع الولايات المتحدة عن تزويد إسرائيل بأسلحة وذخيرة خلال حرب ونفاد الذخائر في إسر

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية الشرخ في المجتمع الإسرائيلي يصل إلى مقابر الجنود

الشرخ في المجتمع الإسرائيلي يصل إلى مقابر الجنود

في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية الإعداد لفرض قوانين الانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي، والتصدي لها بمظاهرات ضخمة، وصل شرخ هذه الخطة في المجتمع الإسرائيلي إلى المقابر التي دفن فيها الجنود والضباط، إذ انقسمت العائلات إلى قسمين، أحدهما يطالب بإبقاء المقابر خارج الخلافات السياسية، والثاني يطالب بإلغاء تقليد إلقاء ممثلين عن الحكومة والائتلاف كلمات تأبين. على هذا الأساس، قررت حركة الكيبوتسات (التجمعات السكنية القائمة على مبدأ التعاونيات)، إلغاء مشاركة وزير الدفاع، يوآف غالانت، في حفل تأبين أعضائها، وبعثت إليه برسالة تشكره فيها على تلبيته الدعوة لكنها مضطرة لإلغائها، لأن حضو

نظير مجلي (تل أبيب)

«الحرس الثوري»: الإصبع على الزناد وسنرد على أي عدوان

جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (أ.ف.ب)
جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (أ.ف.ب)
TT

«الحرس الثوري»: الإصبع على الزناد وسنرد على أي عدوان

جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (أ.ف.ب)
جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (أ.ف.ب)

أكد «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الأربعاء)، أن «الأصبع على الزناد» رغم الهدنة المُبرمة بين طهران وواشنطن، وأنه لا يثق بالولايات المتحدة، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء في بيان نُشر على تطبيق «تلغرام» أن «(الحرس الثوري) أصبعه على الزناد»، ومستعد للرد «إن أقدم العدو على تكرار حساباته الخاطئة». وأضاف: «لقد كان العدو مخادعاً دائماً، ولا نثق إطلاقاً بوعوده، وسنرد على أي عدوان بمستوى أعلى».

واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، لتتوقف حرب مستمرة منذ ستة أسابيع أودت بحياة الآلاف وامتدت في أنحاء الشرق الأوسط، وتسببت في اضطراب غير مسبوق بإمدادات الطاقة العالمية.


ترمب: لبنان خارج اتفاق وقف النار... وإيران تعلم

يتصاعد الدخان عقب عدة غارات جوية إسرائيلية على بيروت، لبنان (أ.ب)
يتصاعد الدخان عقب عدة غارات جوية إسرائيلية على بيروت، لبنان (أ.ب)
TT

ترمب: لبنان خارج اتفاق وقف النار... وإيران تعلم

يتصاعد الدخان عقب عدة غارات جوية إسرائيلية على بيروت، لبنان (أ.ب)
يتصاعد الدخان عقب عدة غارات جوية إسرائيلية على بيروت، لبنان (أ.ب)

تتصاعد التوترات في لبنان اليوم (الأربعاء)، وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية الأعنف على مختلف المناطق اللبنانية. وفي حين يؤكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن لبنان ليس جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين واشنطن وطهران، تنفي إيران هذا الكلام مشددة على أن انتهاك وقف إطلاق النار لن يمر من دون «عقاب».

ونقلت هيئة البت «pbs» اليوم عن ‏ترمب قوله، إنه «بسبب «حزب الله» لم يكن لبنان مشمولًا بالاتفاق (وقف إطلاق النار) وسيُعالَج هذا الأمر أيضًا.. لا بأس». كما أكد ترمب أن «إيران تعلم أن لبنان خارج اتفاق وقف النار».

كذلك، أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي أن لبنان ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد تحدّث عن «خروقات» إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار خلال اتصال مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بيان وزاري إيراني.

وجاء في البيان أن عراقجي «بحث خروقات النظام الصهيوني في لبنان وإيران لاتفاق وقف إطلاق النار»، وذلك في اتصال هاتفي مع منير الذي اضطلعت بلاده بدور الوسيط للتوصل إلى الهدنة الهشّة بين طهران وواشنطن.

من جهة أخرى، نقلت «رويترز» عن مصدر لـ«برس تي في»، قوله إن «إيران ستعاقب إسرائيل على الهجمات التي شنتها على (حزب الله) في انتهاك لوقف إطلاق النار». كما قال مصدر لوكالة «تسنيم»، إن «وقف الحرب كان على جميع الجبهات ومنها لبنان».

تأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه لبنان سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة. وقال وزير الصحة اللبناني لـ«رويترز» إن المستشفيات مكتظة بالضحايا، معلناً سقوط المئات بين قتلى ومصابين في مختلف أنحاء لبنان جراء الإضرابات الإسرائيلية.

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ بدء الحرب، معلناً ضرب نحو «100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة» لـ«حزب الله» في «بيروت والبقاع وجنوب لبنان»، بعدما كانت تل أبيب قد أعلنت أن الهدنة الإيرانية - الأميركية لا تشمل لبنان.


إيران: إحياء ذكرى أربعين خامنئي غدا

احد أفراد قوات الأمن الإيراني يقف حارساً بجوار لافتة تُظهر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
احد أفراد قوات الأمن الإيراني يقف حارساً بجوار لافتة تُظهر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
TT

إيران: إحياء ذكرى أربعين خامنئي غدا

احد أفراد قوات الأمن الإيراني يقف حارساً بجوار لافتة تُظهر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
احد أفراد قوات الأمن الإيراني يقف حارساً بجوار لافتة تُظهر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران (أ.ف.ب)

تعتزم إيران إقامة مراسم حاشدة غدا الخميس، لإحياء ذكرى الأربعين على وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي الذي تم اغتياله، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المكتب الإعلامي لـ«السلطات الإسلامية» إن مشاركة الشعب في هذه المراسم ستكون «علامة على الولاء للثورة الإسلامية وتكريم المرشد الراحل». ومن المقرر أن تقام مراسم تأبين مماثلة، اليوم الأربعاء، في مدينة قم الشيعية المقدسة جنوب طهران.

وقد أعلنت الولايات المتحدة وإيران اتفاقا لوقف لإطلاق النار، ليلة أمس، بعد أكثر من خمسة أسابيع من الحرب.

وكان قد تم اغتيال خامنئي في 28 فبراير (شباط) خلال غارات جوية أميركية وإسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران.