بالخطأ... بايدن يكشف عن ورقة تعليمات بكيفية التصرّف داخل اجتماعhttps://aawsat.com/home/article/3721976/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9
بالخطأ... بايدن يكشف عن ورقة تعليمات بكيفية التصرّف داخل اجتماع
الرئيس الأميركي جو بايدن يحمل ورقة خلال اجتماع حول صناعة الرياح في البيت الأبيض (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بالخطأ... بايدن يكشف عن ورقة تعليمات بكيفية التصرّف داخل اجتماع
الرئيس الأميركي جو بايدن يحمل ورقة خلال اجتماع حول صناعة الرياح في البيت الأبيض (رويترز)
كشف الرئيس الأميركي جو بايدن عن غير قصد عن ورقة تعطيه أوامر أساسية حول مكان الجلوس وما عليه فعله خلال اجتماع مع المديرين التنفيذيين في صناعة الرياح في البيت الأبيض.
أظهر الرئيس للمصورين عن طريق الخطأ قائمة التعليمات التي تنص على «أخذ مقعدك» و«تقديم تعليقات موجزة» ووقت «المغادرة»، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل».
كما طُلب من الرئيس الأميركي البالغ من العمر 79 عاماً التحدث إلى حاضرين محددين، وطرح الأسئلة عليهم وشكرهم قبل المغادرة.
هذه ليست المرة الأولى التي يبدو فيها أن بايدن يستخدم ورقة تعليمات لتحديد تصرفاته، حيث تم رصده بإجابات جاهزة لوسائل الإعلام خلال حديث حول أوكرانيا في وقت سابق من هذا العام.
كانت حادثة يوم الخميس هي الأحدث في سلسلة من الزلات التي شملت فقدان توازنه والسقوط في الأماكن العامة.
لقد أثارت هذه الأمور مخاوف كبيرة بشأن صحة بايدن وقدرته العقلية مع اقترابه من سن الـ80، على الرغم من أن البيت الأبيض نفى أي تكهنات سلبية حول ذلك.
خلال الاجتماع مع المديرين التنفيذيين في صناعة الرياح في غرفة داخل البيت الأبيض، أظهر بايدن خطة من ثماني نقاط لكيفية التصرف، لكن عن غير قصده.
فبدلاً من الإشارة إلى «الرئيس» بالاسم، خاطب من كتب المذكرة بايدن بكلمة «أنت»، بأحرف كبيرة.
طلبت التعليمات التفصيلية من بايدن «الدخول إلى غرفة روزفلت وإلقاء التحية على المشاركين».
قالت له ورقة التعليمات أن يجلس «أنت تأخذ مقعدك». ثم طلبت المذكرة من الرئيس التحدث بمجرد إحضار الصحافيين إلى الغرفة «أنت تعطي تعليقات موجزة (دقيقتان)».
بعد مغادرة المراسلين، طُلب من بايدن التحدث إلى بعض الحاضرين في الاجتماع، «تسأل ليز شولر، رئيس (إيه إف إل - سي آي أوه)، سؤالاً... ثم تشكر الجميع وتغادر».
ذهب الاجتماع دون وقوع أي الحوادث، ولكن بعد ذلك سرعان ما رأى المصورون الورقة بيد الرئيس.
استمر بايدن في استخدام مثل هذه الملاحظات طوال فترة رئاسته، ويتم تسليمها إليه أحياناً خلال لحظات عامة للغاية.
في يوليو (تموز) الماضي، سلّمه أحد المساعدين رسالة تقول «سيدي، هناك شيء ما على ذقنك». نبّهت الرئيس أن هناك شيئاً ما على وجهه تقريباً خلال الدقائق العشر الأولى من اجتماع افتراضي.
كانت لديه نقطة صفراء أسفل فمه، لكنه استمر في التحدث. ثم تم تسليمه ملاحظة، دفعته إلى مسح ذقنه والنظر إلى يده.
حمل بايدن المذكرة مرة أخرى بحيث كانت متاحة لجميع المراسلين والمصورين لقراءتها.
في وقت سابق من هذا الشهر، أصبحت صحته موضع تساؤل مرة أخرى عندما سقط من على دراجة هوائية في شاطئ ريهوبوث في ديلاوير.
قال للصحافة «أنا بخير» بعد الحادثة. وأشار بايدن إلى أنه واجه مشكلة في نزع حذائه عن دواسات الدراجة مما تسبب في السقوط.
أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم.
وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».
أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب.
وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.
أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021.
وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية.
وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق
وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري
هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.
ديموقراطيون يتّهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270423-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%91%D9%87%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B0%D8%A8-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ديموقراطيون يتّهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستين
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
اتهم أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس الأميركي الأربعاء وزير التجارة في إدارة دونالد ترمب هاورد لوتنيك، بالكذب بشأن علاقاته بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، بعد استجوابه في جلسة مغلقة من قبل لجنة تابعة للكونغرس.
وقالت النائبة الديموقراطية ياسمين أنصاري لصحافيين بعد جلسة الاستماع «بعد ما رأيناه حتى الآن في هذه الجلسة، أشعر بارتياح كبير للقول إن هاورد لوتنيك مصاب بالكذب المرضي». بدوره، دعا النائب الديموقراطي سوهاس سوبرامانيام الوزير إلى الاستقالة وقال «ما سمعناه للتو في هذه الغرفة يفوق التصور« مضيفا «لقد كان مراوغا، ومتوترا، وغير صادق».
ولم يتوقف لوتنيك الذي ظهر اسمه في وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، للتحدث إلى الصحافة بعد جلسة الاستماع.
وفي بودكاست في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، صرح الوزير بأنه أقسم، بعد اجتماع مع جيفري إبستين عام 2005، ألا يراه مجددا. لكنه أقر في فبراير (شباط) بتناوله الغداء في 2012 مع إبستين في جزيرته الخاصة في منطقة البحر الكاريبي.
وقال وقتها «تناولت الغداء معه في الجزيرة أثناء تمضية عطلة عائلية على متن قارب. كانت زوجتي معي، وكذلك أطفالي الأربعة ومربياتهم»، مضيفا أن الزيارة استمرت ساعة.
وأشار النواب الديموقراطيون الأربعاء إلى الروايات المتضاربة التي قدمها الوزير بفارق أسابيع قليلة. وقال سوبرامانيام للصحافة «سألناه مرارا، إذا كنت تشعر بعدم الارتياح في وجود هذا الشخص، فلم ذهبت إلى الجزيرة؟ قال إنه لا يتذكر. إنه أمر لا يمكن تفسيره».
من جهته، رفض جيمس كومر، الزعيم الجمهوري للجنة التي تحقق في قضية إبستين، اتهامات النواب الديموقراطيين، قائلا إن هاورد لوتنيك كان «متعاونا للغاية» بشأن علاقاته بجيفري إبستين خلال جلسة الاستماع.
أكبر سفينة حربية في العالم حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» في طريقها للخروج من أوسلوفيورد بالنرويج 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وافق على استراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب، تجعل القضاء على عصابات المخدرات في نصف الكرة الغربي على رأس أولويات إدارته، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
صدرت هذه الوثيقة بعد أشهر من نشر إدارته استراتيجية محدثة للأمن القومي، دعت فيها الولايات المتحدة إلى جعل نصف الكرة الغربي محور تركيزها الرئيسي.
وكتب ترمب في الوثيقة المكونة من 16 صفحة: «لن نسمح لعصابات المخدرات... أو الحكومات التي تدعمهم بالتآمر ضد مواطنينا دون عقاب. لن يُسمح للإرهابيين من أي نوع بإيجاد ملاذ آمن هنا في الداخل، أو مهاجمتنا من الخارج».
وقد تحركت إدارة ترمب بقوة لإعادة تشكيل المنطقة، بدءاً من الإطاحة بنيكولاس مادورو من رئاسة فنزويلا، مروراً بعشرات الضربات العسكرية الأميركية على قوارب يُزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات، وصولاً إلى ممارسة ضغوط جديدة على الحكومة الشيوعية في كوبا.
قال سيباستيان غوركا، مسؤول مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض الذي قاد الاستراتيجية الجديدة، إن تغيير الأولويات يعكس حقيقةً بسيطة: فقد قُتل عددٌ أكبر بكثير من الأميركيين على يد عصابات تهريب المخدرات إلى المجتمعات الأميركية مقارنةً بعدد الجنود الأميركيين الذين فقدوا أرواحهم في النزاعات حول العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف غوركا في اتصال هاتفي مع الصحافيين للإعلان عن الاستراتيجية: «سواءً كان ذلك بخنق أموالهم غير المشروعة، أو بتعقب قوارب تهريب المخدرات، فلن نسمح لهم بقتل الأميركيين على نطاق واسع».
ويُعدّ هذا أحدث مثال على جهود الإدارة الأميركية لإثبات التزامها بتعزيز تركيز السياسة الخارجية الأميركية على نصف الكرة الغربي، حتى في ظلّ مواجهة الأزمات العالمية.
وقد استمرت حملة الإدارة الجمهورية لتفجير سفن يُزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، وأسفرت عن مقتل 191 شخصاً على الأقل.
في الوقت نفسه، سعى ترمب إلى الضغط على قادة المنطقة للعمل بشكل أوثق مع الولايات المتحدة لاستهداف عصابات المخدرات واتخاذ إجراءات عسكرية بأنفسهم ضد مهربي المخدرات والعصابات العابرة للحدود التي يصفها بأنها تشكل «تهديداً غير مقبول» للأمن القومي في المنطقة.
ترمب يحكم قبضته على الحزب الجمهوري في إندياناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270373-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7
الناخبة ليكسي ماكاستر في طابور للتصويت في لافاييت بإنديانا (أ.ب)
تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بانتصارات حقّقها أنصاره في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في إنديانا، بعد أشهر من توعّده بالانتقام من المشرعين الجمهوريين في الولاية لرفضهم الاستجابة لمطالبه بإعادة ترسيم خرائطهم الانتخابية.
وتتسم الانتخابات التمهيدية للمجالس التشريعية للولايات بالهدوء. غير أن انخراط ترمب وإعلانه دعم المرشحين السبعة، أثار مستويات عالية من الاهتمام ودفع جماعات خارجية موالية لترمب إلى إنفاق أموال طائلة في هذه الحملات.
وأثمرت هذه الجهود فوز خمسة من المرشحين السبعة الذين أيدهم ترمب. وفاز أحد شاغلي المناصب الحاليين، بينما كانت نتيجة السباق السابع متقاربة للغاية. ومع ظهور النتائج، نشر ترمب صوراً كبيرة للفائزين من أنصاره على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي. وأعاد نشر منشورات لناشطين يشيدون بفوز مرشحين مؤيدين لعقيدة «أميركا أولاً».
وبدأ الخلاف العام الماضي عندما كان ترمب يضغط من أجل إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد، في محاولة للفوز بمقاعد في الكونغرس في الانتخابات النصفية. وسرعان ما انضمت عدة ولايات ذات غالبية جمهورية إلى هذا التوجه، بينما سارعت بعض الولايات ذات الأكثرية الديمقراطية إلى وضع خرائطها الخاصة. إلا أن غالبية كبيرة من المشرعين في إنديانا ظلت معارضة لخطة رسم خريطة من شأنها أن تُمكّن الجمهوريين من قلب مقعدي الولاية في مجلس النواب اللذين يشغلهما ديمقراطيان.
إنفاق غير مسبوق
وكتب السيناتور الجمهوري جيم بانكس على وسائل التواصل الاجتماعي: «ليلة عظيمة لحركة (فلنجعل أميركا عظيمة مجدداً) في إنديانا»، مضيفاً أنه «فخور بمساهمته في انتخاب المزيد من الجمهوريين المحافظين لمجلس الشيوخ في إنديانا».
وأنفق حلفاء الرئيس ما لا يقل عن 8.3 مليون دولار على سباقات انتخابية نادراً ما تحظى باهتمام كبير من واشنطن. وكانت هذه معركة داخلية مكلفة وغير مسبوقة داخل الحزب، فاقمت التوترات بين الجمهوريين قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حين تحدد السيطرة على الكونغرس.
الجندي السابق في البحرية مايكل كينغ (الثاني من اليسار) يدلي بصوته في مركز اقتراع خلال الانتخابات التمهيدية في إنديانا (أ.ب)
وأفاد السيناتور ترافيس هولدمان، أحد شاغلي المناصب الحاليين الذين خسروا الانتخابات التمهيدية، بأنه متقبل هزيمته. وهو صوّت ضد إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وواجه حملة هجومية بأكثر من 1.3 مليون دولار أميركي، ممولة من منظمات مرتبطة بجيم بانكس والحاكم مايك براون. وقال: «فعلت ما طلبه مني ناخِبِيّ، وكلفني ذلك وظيفتي. لكن لا بأس»، محذراً من أن أسلوباً أكثر شراسة في الحملات الانتخابية سيصل إلى ولايته. وأضاف: «مرحباً بكم في سياسة واشنطن العاصمة في إنديانا... هذا ما سيحدث».
وأنفقت لجان العمل السياسي الكبرى، بقيادة بانكس وبراون، مجتمعة أكثر من 2.2 مليون دولار أميركي على إعلانات تهاجم السيناتور سبنسر ديري. وأنفق ديري نحو 815 ألف دولار على الإعلانات، بعدما أنفق 142 ألف دولار أميركي فقط على الانتخابات التمهيدية والعامة لعام 2022 عندما انتخب لأول مرة.
جهود ترمب
ورفضت إنديانا مساعي إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية. وبدأ ترمب العام الماضي بالضغط على الولايات ذات الأكثرية الجمهورية لإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية لتسهيل احتفاظ حزبه بغالبيته الضئيلة في مجلس النواب. ورغم أن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية تتمّ عادة مرة كل عشر سنوات، فإن ترمب أراد التخلي عن هذا التقليد بعد إجراء إحصاء سكاني جديد، سعياً وراء مكاسب سياسية.
وكانت تكساس أول من وافق على ذلك، وضغط البيت الأبيض على إنديانا للموافقة أيضاً. والتقى نائب الرئيس جي دي فانس شخصياً سياسيين من الولاية في واشنطن العاصمة وإنديانابوليس. وأعطى ترمب رأيه عبر مكالمة جماعية.
غير أن أعضاء مجلس الشيوخ عن إنديانا رفضوا المساعي، مما شكَّل إحدى أولى الهزائم السياسية الكبيرة لترمب في ولايته الرئاسية الثانية.
مؤيدون ومعارضون
وأدى الجدل حول إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية إلى انقسام بين الجمهوريين في إنديانا، الولاية التي فاز بها ترمب ثلاث مرات بفارق لا يقل عن 16 نقطة. وتباينت آراء الناخبين حول تدخل ترمب. وفي ظل هذا الخلاف، فازت ميشال ديفيس، المدعومة من ترمب، على منافسها السيناتور غريغ ووكر.
وبدلاً من أن تكون الانتخابات التمهيدية منافسة بين المعتدلين والمحافظين، أصبحت اختباراً لمدى ولاء الجمهوريين لترمب ومدى سيطرة الرئيس على الناخبين العاديين. وقال نائب الحاكم ميكا بيكويث، وهو جمهوري مؤيد لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، إن «الأمر لا يتعلق بتأييد أي طرف لحقّ الحياة، بل يتعلّق بفهم طبيعة المعركة التي نخوضها، وفهم الدور الذي تلعبه إنديانا في هذه المعركة على الصعيد الوطني».
وأعلن الحاكم مايك براون وبيكويث، إلى جانب بعض أعضاء وفد الكونغرس، دعمهم للعديد من المرشحين المنافسين.
في المقابل، وصف السيناتور عن الولاية، سبنسر ديري، وهو معارض لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، الانتخابات بأنها اختبار لمدى نفوذ صناع القرار في واشنطن وحلفائهم على صنع السياسات في الولاية. وقال النائب الجمهوري السابق في الولاية مايك مورفي: «نكره أن يُملى علينا ما نفعله. نحن أناس مستقلون في التفكير. لذلك عندما يأتي دونالد ترمب وأتباعه ويحاولون إقناعنا بأننا بحاجة إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لخدمة مستقبله السياسي، فهذا أسوأ ما يمكن فعله».
وكذلك صار الحاكم السابق ميتش دانيلز، الذي ساهم في إرساء هيمنة الجمهوريين على إنديانا، صوتاً بارزاً ضد إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.