نتنياهو يعرض على غانتس رئاسة الحكومة 18 شهراً ومنع الانتخابات

التصويت بالقراءة الأولى على حل الكنيست وبدء المعركة الخامسة

رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الوزيرين لبيد وغانتس يتابعون التصويت في جلسة حل الكنيست أمس (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الوزيرين لبيد وغانتس يتابعون التصويت في جلسة حل الكنيست أمس (إ.ب.أ)
TT

نتنياهو يعرض على غانتس رئاسة الحكومة 18 شهراً ومنع الانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الوزيرين لبيد وغانتس يتابعون التصويت في جلسة حل الكنيست أمس (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الوزيرين لبيد وغانتس يتابعون التصويت في جلسة حل الكنيست أمس (إ.ب.أ)

رغم تصويت الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بالقراءة التمهيدية، حل نفسه، أمس الأربعاء، بأكثرية 110 نواب من مجموع 120، بلا معارضة، وبدء الإجراءات لتبكير موعد الانتخابات، واصل حزب الليكود مساعيه لتشكيل حكومة بديلة برئاسة بنيامين نتنياهو.
وكشفت مصادر سياسية أن نتنياهو عرض على اثنين من قادة الائتلاف الحالي، اقتراحات مغرية جداً للانتقال إلى معسكره، هما بيني غانتس الذي عرض عليه منصب رئاسة الحكومة فوراً، ولمدة 18 شهراً، وغدعون ساعر الذي عرض عليه منصب وزير مالية أو وزير دفاع. وقالت المصادر، إن غانتس وساعر رفضا العرض ولكن نتنياهو يرفض الاستسلام ويسعى بكل قوته لمواصلة الجهود لمنع الانتخابات، خصوصاً أن جميع استطلاعات الرأي التي نشرت في اليومين الأخيرين، تؤكد أن أياً من المعسكرين لن يستطيع تشكيل حكومة، وأنه لا بد من انتقال حزب أو أكثر من معسكر إلى آخر، حتى يتمكن أحد المرشحين من تشكيل حكومة. فمعسكر نتنياهو يحظى بـ55 - 60 مقعداً، ومعسكر لبيد يحظى بـ53 – 55 مقعداً، في حين تظل «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية، لسان الميزان بينهما.
وكان نواب المعارضة والائتلاف، قد طرحوا على الكنيست، أمس، 11 مشروع قانون، لحل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات. وقرر رئيس الكنيست، ميكي ليفي، وهو من الائتلاف الحاكم، التصويت على كل مشروع بطريقة منفصلة. وحظي كل مشروع بموافقة أغلبية 110 أعضاء، باعتبار أن الجميع يؤيدون مبدئياً حل الكنيست. الائتلاف من جهته، للإسراع في الإجراءات، والمعارضة للتخلص من الحكومة الحالية. وكلا الطرفين يعرف أن المصادقة على المشروع بالقراءة التمهيدية هي بداية الطريق فقط، ولا يزال يتعين إجراء تصويت نهائي لحل الكنيست، بثلاث قراءات، يتوقع إجراؤها في الأسبوع المقبل. وسيحاول الليكود استغلال الوقت، لتشكيل حكومة بديلة من دون التوجه إلى انتخابات جديدة، فيما سيحاول الائتلاف إنهاء المداولات وإجهاض محاولات نتنياهو والمعارضة.
وحال انتهاء التصويت، أمس، بدأ صراع بين الائتلاف والمعارضة حول اللجنة البرلمانية التي ستتولى البحث في القراءات الثلاث، الائتلاف يريد تحويلها إلى لجنة القضاء والدستور، التي يرأسها النائب غلعاد كريف من حزب العمل، وهو المخلص للائتلاف ومطلوب منه تسريع العمل على سن القانون، والمعارضة تريد تحويلها إلى لجنة النظام في الكنيست، التي يرأسها النائب نير أورباخ، الذي انشق عن حزب نفتالي بنيت (يمينا) وينسق مع المعارضة، والمطلوب منه أن يماطل قدر الإمكان حتى يمنح نتنياهو أقصى ما يمكن من الوقت لتحقيق هدفه في تشكيل حكومة بديلة والتنازل عن تبكير الانتخابات.
وتوقع رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، ورئيس الحكومة البديل، يائير لبيد، أن يفشل نتنياهو في جهوده وتبدأ مسيرة الانتخابات، في وسط الأسبوع القادم، بحيث يصبح لبيد رئيس حكومة تصريف الأعمال، وعندها سيحدد موعد الانتخابات في مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.
في السياق، يسعى قادة الائتلاف لطرح مشروع القانون الذي يمنع متهماً في قضايا جنائية الترشح لرئاسة الحكومة. وفي سبيل التقدم في هذا القانون، وافق بنيت على منح حرية التصويت لنواب حزبه، لكنه قال إنه هو شخصياً ما يزال يرفضه ويعتبره غير ديمقراطي. إلا أن مستشارين قانونيين وخبراء يؤكدون أن مثل هذا القانون غير واقعي، وحتى لو حظي بأكثرية في الكنيست، فإن المحكمة العليا ستلغيه لأنه يأتي عشية الانتخابات وتم تخصيصه ضد شخص بعينه.
في إطار محاربته الحكومة، رفض نتنياهو تعيين رئيس جديد لأركان الجيش، بدعوى أن غانتس سيحاول فرض شخصية من طرفه على الحكومة القادمة. وتوجه رؤساء أحزاب اليمين في المعارضة، الليكود وشاس و«يهدوت هتوراة» والصهيونية الدينية، إلى المستشارة القضائية للحكومة، بهارافا - ميارا، أمس، طالبين وقف إجراءات التعيين أثناء ولاية الحكومة الانتقالية. في حين أعلن غانتس، أمس، أنه سيجري مشاورات مع جهات قانونية وكذلك مع رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، حول تعيين رئيس الأركان. وأن هذا التعيين ضروري واستراتيجي وأمني وتنظيمي من الدرجة الأولى. وخلافاً للاعتقاد السائد، فأنا لا أريد سباقاً مع الزمن، وإنما تنفيذ هذه الخطوة بتنسيق وثيق مع الجهات القانونية ومع نتنياهو أيضاً. فهذا تعيين له تأثير بالغ على أمن الدولة وبناء القوة، وإدارة مجمل مستويات القيادات العسكرية التي تأتي بعده». ودعا غانتس نتنياهو، إلى «عدم محاولة عرقلة التعيين لأن النتيجة ستكون إلحاق ضرر بأمن إسرائيل».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.


بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

أفادت قناة «برس تي في» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان ‌قال في رسالة ‌موجهة ⁠إلى الشعب الأميركي ⁠إن بلاده لا تضمر العداء للمدنيين ⁠الأميركيين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وذكر ‌في رسالته ‌أن تصوير ‌إيران ‌على أنها تهديد «لا يتوافق مع الواقع ‌التاريخي ولا مع الحقائق ⁠الواضحة ⁠في الوقت الحاضر».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها».

ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه».