ارتفاع قياسي لمحاولات عبور المهاجرين المانش خلال النصف الأول من 2022

ارتفاع قياسي لمحاولات عبور المهاجرين المانش خلال النصف الأول من 2022

الاثنين - 20 ذو القعدة 1443 هـ - 20 يونيو 2022 مـ
مهاجرون يحاولون عبور بحر المانش باتجاه بريطانيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

سجلت محاولات عبور القناة بشكل غير قانوني من جانب المهاجرين الراغبين في الوصول إلى بريطانيا ارتفاعاً غير مسبوق في النصف الأول من عام 2022، كما ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم (الاثنين).
بين الأول من يناير (كانون الثاني) و13 يونيو (حزيران) 2022، «تم رصد 777 حادثة ومحاولة عبور في قوارب صغيرة تقل 20132 مهاجراً (أي بزيادة 68 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021)»، بحسب الوزارة، على خلفية تشديد سياسة الهجرة من الجانب البريطاني، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
عام 2021 بلغت محاولات العبور هذه التي غالباً ما تتم بواسطة قوارب مطاطية انطلاقاً من الساحل الشمالي لفرنسا، بين كاليه ودانكيرك، «عدداً قياسياً» حيث حاول 52 ألف شخص العبور نجح منهم 28 ألفاً، بحسب بيانات الداخلية الصادرة في يناير.
وأشارت الوزارة الاثنين إلى أن «معدل فشل (المحاولة) في ارتفاع مستمر مع قيام قوات الأمن الداخلي الفرنسية بصد 61.39 في المائة من محاولات العبور (+4.2 نقطة مقارنة بمعدل عام 2021) وتوقيف 10090 شخصاً (+ 65 في المائة) منذ بداية العام».
تواصل بريطانيا تشديد لهجتها إزاء هذا الموضوع ووضعت بشكل خاص خطة مثيرة للجدل تتمثل في إرسال طالبي لجوء وصلوا بشكل غير قانوني على أراضيها إلى رواندا، في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع كيغالي وانتقدته المنظمات غير الحكومية والمدافعون عن حقوق الإنسان.
الثلاثاء الماضي، تم إلغاء أول رحلة كان يفترض أن تنقل نحو 130 مهاجراً (بينهم إيرانيون وعراقيون وألبان وسوريون) إلى كيغالي، بعد قرار أصدرته في اللحظة الأخيرة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ودانته الحكومة البريطانية من جديد معتبرة أنه «مخزٍ للغاية» وتم اتخاذه بطريقة «مبهمة».
وكانت طائرة مستأجرة خصيصاً جاهزة للإقلاع من قاعدة عسكرية إنجليزية مساء الثلاثاء، عندما أعربت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عن معارضتها الإجراء ما تسبب بنكسة للحكومة البريطانية.
اعتبرت المحكمة التي مقرها في ستراسبورغ (شرق فرنسا) أن على القضاء البريطاني أن ينظر في قانونية الإجراء قبل ترحيل المهاجرين. ومن المقرر أن يتم ذلك في يوليو (تموز).
ورغم قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فقد أكدت الحكومة إصرارها على مواصلة استراتيجيتها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السبت: «حدثت هذه الانتكاسة الغريبة في اللحظة الأخيرة في ستراسبورغ. سنرى إلى أين ستقود». وأضاف جونسون: «نحن واثقون للغاية بقانونية ما نفعله وسنستمر بهذه السياسة».


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة مهاجرون

اختيارات المحرر

فيديو