«نتفليكس» تعرض فيلماً عن مارلين مونرو في سبتمبر

تمثال شمعي لمارلين مونرو في متحف مدام توسو في العاصمة النمساوية فيينا (أ.ف.ب)
تمثال شمعي لمارلين مونرو في متحف مدام توسو في العاصمة النمساوية فيينا (أ.ف.ب)
TT

«نتفليكس» تعرض فيلماً عن مارلين مونرو في سبتمبر

تمثال شمعي لمارلين مونرو في متحف مدام توسو في العاصمة النمساوية فيينا (أ.ف.ب)
تمثال شمعي لمارلين مونرو في متحف مدام توسو في العاصمة النمساوية فيينا (أ.ف.ب)

حددت «نتفليكس» 23 سبتمبر (أيلول) موعداً لبدء عرض فيلم «بلوند»، أحد أكثر الأفلام المنتظرة لسنة 2022 الذي يتناول حياة مارلين مونرو في قصة خيالية مستنداً إلى كتاب للأميركية جويس كارول أوتس، على ما أعلنت المنصة.
ولم يُدرج الفيلم، وهو من كتابة أندرو دومينيك وإخراجه («ذي أساسينايشن أوف جيسي جيمس باي ذي كوورد روبرت فورد»، 2007) في اللائحة الرسمية لمهرجان كان السينمائي بدورته الخامسة والسبعين بسبب عدم اتخاذ قرار في شأن بدء عرضه في دور السينما الفرنسية.
وتؤدي دور مارلين مورنو، وهي نجمة هوليوودية رحلت سنة 1962 عن 36 عاماً ولا تزال بعد ستين سنة اسماً مثيراً للاهتمام في الولايات المتحدة، في الفيلم الممثلة الكوبية الإسبانية أنا دي أرماس («نايفز أوت»، «نو تايم تو داي») حسبما أوضحت وكالة الصحافة الفرنسية.
ويظهر في العمل الذي تولى براد بيت إنتاجه أدريان برودي بدور الممثل المسرحي الأميركي آرثر ميلر الذي كان متزوجاً من مارلين مونرو.
وتُعد رواية جويس كارول أوتس التي صدرت سنة 2000 إحدى أشهر مؤلفات الكاتبة الأميركية. وتتحدث السيرة الذاتية الخيالية عن الحياة المأساوية لنورما جين بايكر، وهو الاسم الحقيقي لمارلين مورنو، وتظهر صورة مهتزة للولايات المتحدة وتحديداً لهوليوود خلال خمسينات القرن الفائت وستيناته.
وعرضت منصة البث التدفقي الأميركية أفلاماً عدة سنة 2022 تتحدث عن أبرز نجوم السينما بهدف تأكيد مكانتها في عالم هوليوود. وللمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، واجهت نتفليكس هذه السنة انخفاضاً غير مسبوق في عدد المشتركين فيها.


مقالات ذات صلة

«بيت على القمر»... أسطورة قديمة تبحث عن إنسانها

يوميات الشرق استغرق المخرج السنغافوري وقتاً في تجربته الجديدة (الشركة المنتجة)

«بيت على القمر»... أسطورة قديمة تبحث عن إنسانها

يؤكد المخرج السنغافوري أنّ الفيلم، رغم استناده إلى أسطورة صينية شهيرة، لا يتعامل مع شخصياتها على أنها آلهة أو رموز مقدّسة.

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما «الفتوّة» (أفلام العهد الجديد)

هل قسا نجيب محفوظ على أبناء بلده في مجمل أعماله؟

في 30 أغسطس (آب) الحالي، تكون قد مضت 20 سنة على وفاة نجيب محفوظ. عاش اسماً كبيراً ورحل محتفظاً بمكانته الرفيعة.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
سينما لقطة من فيلم «بعيداً عن الأشجار» (ملف مهرجان لوكارنو)

شاشة الناقد: لقاءات قريبة مع الذكريات والطبيعة ووحوش الأمس

«بعيداً عن الأشجار» فيلم مهرجانات على نحو مؤكد. نعم، سيُعرض في صالات منتقاة في أوروبا، وربما في بعض دول أميركا اللاتينية، غير أن هذا لن يعني انتشاره

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
يوميات الشرق عُرض الفيلم ضمن فعاليات «مهرجان لوكارنو» (الشركة المنتجة)

ماري - إلسا سغوالدو: «الثورة الصامتة» يبرز بطولات نسائية خلال الحرب العالمية

ترى سغوالدو أن قوة الفيلم تكمن في التفاصيل الصغيرة والحياة اليومية، وفي ما يبدو عادياً لأول وهلة، لكنه يكشف عن حجم القيود التي كانت تواجهها النساء...

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق يسرا تتوسط البطلات دُرة وياسمين رئيس ودنيا سامي في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)

«الست لما»... مغامرة سينمائية جديدة ليسرا تجلب انتقادات بمصر

تعرض فيلم «الست لما» للفنانة المصرية يُسرا إلى انتقادات لاذعة بعد عرضه للمرة الأولى مساء الأربعاء في القاهرة.

انتصار دردير (القاهرة)

صفقة العويس تنهي مشوار باتويي مع الهلال

ماتيو باتويي (موقع نادي الهلال)
ماتيو باتويي (موقع نادي الهلال)
TT

صفقة العويس تنهي مشوار باتويي مع الهلال

ماتيو باتويي (موقع نادي الهلال)
ماتيو باتويي (موقع نادي الهلال)

أعلن نادي الهلال نهاية علاقته مع حارس المرمى الفرنسي ماتيو باتويي، بعد موسم واحد فقط قضاه الفرنسي داخل أسوار النادي العاصمي، حيث اتفق الطرفان على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما.

وكان الهلال تعاقد مع باتويي في شهر سبتمبر (أيلول) العام الماضي، بعقد يمتد لمدة عامين حتى صيف عام 2027، إلا أن الحارس الفرنسي لم يشارك مع الأزرق إلا في مباراتين فقط، ما دفع النادي العاصمي إلى إنهاء العلاقة التعاقدية معه، خصوصاً بعد التعاقد مع محمد العويس هذا الصيف.

ويعتبر باتويي تاسع لاعب يغادر صفوف الهلال هذا الصيف، بعد البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي انتقل لنادي أياكس الهولندي، والبرتغالي جواو كانسيلو الذي انتقل لبرشلونة الإسباني، ومحمد القحطاني الذي انتقل لنادي القادسية، إلى جانب السماح بانتقال اللاعب الشاب محمد الزيد إلى نادي أبها، وكذلك إعارة عبد الكريم دارسي لنادي أبها لمدة موسم، وإعارة عبد الله الزيد لنادي الدرعية، بالإضافة إلى عدم تجديد عقد عبد الله رديف، وأحمد أبو راسين بعد انتهاء مدتهما.


«جائزة هولندا الكبرى»: راسل أول المنطلقين في سباق السرعة

سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في سباق سرعة هولندا (إ.ب.أ)
سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في سباق سرعة هولندا (إ.ب.أ)
TT

«جائزة هولندا الكبرى»: راسل أول المنطلقين في سباق السرعة

سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في سباق سرعة هولندا (إ.ب.أ)
سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في سباق سرعة هولندا (إ.ب.أ)

فاجأ سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل عشاق «فورمولا 1» بعدما نجح الجمعة على حلبة زاندفورت في تسجيل أسرع توقيت خلال التجارب التأهيلية لسباق السرعة «سبرينت» السبت خلال جائزة هولندا الكبرى الجولة الثانية عشرة من البطولة العالمية.

قال راسل مبتسماً وهو يترجل من سيارته بعدما سجل توقيتاً بلغ 1:11.567 دقيقة: «من الرائع العودة بعد العطلة الصيفية إلى هذه الحلبة التي أعشقها».

وتقدم ابن الـ28 عاماً على مواطنه لاندو نوريس (ماكلارين)، حامل لقب البطولة، وشارل لوكلير من موناكو (فيراري)، وسائق «ماكلارين» الآخر الأسترالي أوسكار بياستري، وزميله في الفريق ومتصدر البطولة الحالي، الإيطالي كيمي أنتونيلي.

واكتفى النجم المحلي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، والذي جدَّد عقده أخيراً مع «ريد بول»، بالمركز السادس، متقدماً على سائق «فيراري» الآخر البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، والفرنسي بيار غاسلي (ألبين).

ويقام سباق السرعة في زاندفورت السبت على مدى 24 لفة (أكثر بقليل من 100 كلم) ويسمح للسائقين بتسجيل نقاطهم الأولى قبل سباق الأحد (72 لفة).

وكان الشاب أنتونيلي ابن الـ19 ربيعاً سجل أسرع زمن في التجارب الحرة الوحيدة الجمعة، بلغ 1:12.949 دقيقة، متقدماً بفارق 0.121 ثانية عن نوريس.

ورغم هطول أمطار غزيرة على الحلبة الواقعة على بحر الشمال، بقيت أرضية المسار جافة خلال التجارب الحرة، لكن وجود مناطق رطبة وهبوب رياح قوية جعلا ظروف القيادة صعبة.

ولم يسلم أنتونيلي نفسه من صعوبة الظروف، ففقد السيطرة على سيارته «مرسيدس» ودارت حول نفسها خلال إحدى اللفات، قبل أن يقول عبر جهاز الاتصال بالفريق: «لا أعرف ماذا حدث».

وحل زميله راسل ثالثاً، متقدماً على ثنائي «فيراري» هاميلتون ولوكلير.

وتعود عجلة المنافسات للدوران بعد العطلة الصيفية، وسط مؤشرات على أن الصراع على بطولة العالم سيكون محتدماً حتى نهاية الموسم.

ويتقدم أنتونيلي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده العشرين الأسبوع المقبل، بفارق 50 نقطة عن هاميلتون أبرز مطارديه.

وفرض أنتونيلي و«مرسيدس» هيمنتهما على النصف الأول من الموسم؛ إذ فاز السائق الشاب في 6 من أصل 11 سباقاً، بينها خمسة انتصارات متتالية.

لكن بقية الفرق بدأت تقليص الفارق بعدما أدخلت تحديثات ناجحة على سياراتها، في حين أقر «مرسيدس» أنه «غير متزامن» من حيث تطوير حزمة التحسينات الخاصة به.

ويأمل «ماكلارين» البناء على فوزه في آخر جائزة كبرى قبل العطلة الصيفية، عندما حقق نوريس انتصاره الأول هذا الموسم.

ويتمتع «ماكلارين» بسجل قوي على حلبة زاندفورت، حيث فاز بياستري بسباق 2025، في حين توج نوريس باللقب في العام السابق.

وأظهر «فيراري» بدوره مؤشرات على قدرته على المنافسة في المقدمة، في حين أكد هاميلتون أنه في أفضل حالة بدنية وصل إليها على الإطلاق، بعدما أمضى العطلة الصيفية في تدريبات مكثفة داخل صالة الألعاب الرياضية.

ولا يمكن استبعاد فيرستابن، حيث تأمل جماهيره التي ستغمر المدرجات بقمصانها البرتقالية، أن يفي بوعوده بمنحها «وداعاً خاصاً» في آخر سباق تستضيفه زاندفورت.

ولن تكون المدينة الساحلية الهولندية مدرجة في روزنامة بطولة العالم ابتداءً من الموسم المقبل، بعدما قرر منظمو السباق عدم استضافته مجدداً.


محمد الحلو لـ«الشرق الأوسط»: أخشى على مستقبل الغناء العربي

المطرب محمد الحلو تجاوز فترة مرضه واستعاد نشاطه الغنائي (بنش مارك)
المطرب محمد الحلو تجاوز فترة مرضه واستعاد نشاطه الغنائي (بنش مارك)
TT

محمد الحلو لـ«الشرق الأوسط»: أخشى على مستقبل الغناء العربي

المطرب محمد الحلو تجاوز فترة مرضه واستعاد نشاطه الغنائي (بنش مارك)
المطرب محمد الحلو تجاوز فترة مرضه واستعاد نشاطه الغنائي (بنش مارك)

قال المطرب المصري محمد الحلو إنه لا يعرف أسباب عدم دعوته للمشاركة بمهرجانَي «القلعة» و«الموسيقى العربية»، اللذين تنظمهما دار الأوبرا المصرية، هذا العام، فلم يتواصل معه أحد، مؤكداً، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أنه تجاوز فترة مرضه واستعاد صحته؛ بدليل أنه قدّم حفلين بالأوبرا قبل شهور، كما يمارس نشاطه الغنائي ويستعدّ لطرح أغنيتين جديدتين.

وكشف الحلو عن مشاركته نجله المطرب الشاب حمادة الحلو في «ديو» غنائي، بعدما ظهر معه في حفل أُقيم بالساحل الشمالي ولقي استحسان الجمهور، مؤكداً أن نجله يجمع بين الموهبة والدراسة الموسيقية، وعدَّ الحلو نفسه محظوظاً بعمله مع عظماء الموسيقى المصريين، ومن بينهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وعمار الشريعي.

يجد الحلو صعوبة في اختيار ما يقدمه للجمهور لاسيما للأجيال الجديدة (بنش مارك)

ويؤكد الحلو أنه يمارس نشاطه الغنائي بشكل طبيعي، لكنه لن يطرح نفسه، ويرى أن ذلك «عيب في حقه»، ويقول: «من يريدني يجب أن يتواصل معي، ودائماً المبادرة تأتي من الجهة التي تريد الفنان وليس منه».

كان وزير الثقافة الأسبق الدكتور أحمد فؤاد هنو قد حرص على لقاء الحلو. وعن ذلك يقول: «كان الوزير متحمساً لعودتي، وبعد لقائي به أُقيم لي حفلان؛ أحدهما بأوبرا القاهرة، والآخر بأوبرا الإسكندرية، وكنت سعيداً للغاية بعودتي، وكان استقبال الجمهور أكثر من رائع».

ويكشف الحلو عن مواصلة نشاطه الغنائي: «أُعِدُّ، الآن، لأغنيتين جديدتين أنوي طرحهما عبر قناتي الرسمية على (يوتيوب)».

يقول إنه كان محظوظاً بتعاونه مع عمالقة الملحنين (حسابه على {فيسبوك})

ويعترف المطرب الكبير بأنه يجد صعوبة في اختيار ما يقدمه للجمهور، ولا سيما للأجيال الجديدة، مؤكداً أنه لا يفهم كثيراً ما يرددونه من كلمات أغانٍ، لذا يحاول عمل توازن دون تنازل فيقدم أغنية بإيقاع قريب من هذا الجيل، لكن بكلام مفهوم وله معنى ولحن جذاب.

لكنه يرى أن الشباب مظلوم؛ لأن أغلب ما يُطرَح عليه يُعد ضجيجاً وكلمات بها قدر من الابتذال، وهو ما يجعله يخشى على مستقبل الغناء العربي.

ومِن بين أغنياته الجديدة يتعاون الحلو مع مؤلفين ومُلحنين شباب، ويقدم لحناً لنجله حمادة الحلو، وآخر لنجل شقيقه حسن الحلو، ويقول: «لا مجال للمغامرة في ذلك لأنهما موهوبان، وحمادة درس في معهد الموسيقى العربية وصاحب موهبة في الغناء والتلحين، وقد غنّى معي في حفل سابق بالساحل الشمالي، ولو لم يكن لديه موهبة لن أشجعه، لكنه متمكن ودارس، بل إنني أنا الذي أستفيد منه في التعرف على فكر الشباب وأحصل منه على أفكار لأغنيات جديدة وسأقدم معه (ديو) قريباً».

محمد الحلو فخور بمشواره (حسابه على {فيسبوك})

ويعترف محمد الحلو بأنه ينتمي لجيل محظوظ، حيث التقى عمالقة الموسيقى منذ كان طالباً بمعهد الموسيقى العربية، وفي مقدمتهم الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، حيث كان متخصصاً في أداء أغانيه بالمعهد، ويتذكر أول مرة يلتقيه: «كنا في بروفة بالمعهد، وفوجئنا بالأستاذ يدخل علينا مع الدكتورة رتيبة الحفني، وغنيتُ في حضوره أغنية (في الليل لما خِلي)، وبدا متأثراً وهو يسمعها، واتضح لي أنها أغنية يعتز بها كثيراً؛ لأنه قدم خلالها تجربة لحنية مختلفة كانت جديدة وغريبة على المستمع حينئذ، وقد طلب من الدكتورة رتيبة أن أذهب إليه في منزله، وكنت أشعر بالخوف والرهبة، وفوجئتُ به يعاملني كابن وصديق، وقد بدَّد كل مخاوفي واختارني لأغني من ألحانه في نشيد (الأرض الطيبة)».

كذلك كان محمد الحلو محظوظاً بلقاء محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي وحلمي بكر، وعمار الشريعي الذي يقول عنه يكفي أنه صاحب تتر «عمار يا إسكندرية»، التي يطلبها الجمهور باستمرار في حفلاتي.

كما جمعت الحلو والمطربة الكبيرة وردة معرفةٌ وثيقة، يقول عنها: «كانت تصفني بـ(ابنها البِكر)؛ لأنني منذ ظهرت كنت دائماً أتواجد مع الموسيقار بليغ حمدي، وكانت تختارني في حفلاتها لأبدأ الغناء، ثم يقدم (المونولوجست) أحمد غانم فقرته الكوميدية، وتكون وردة هي مِسك الختام، وقد أعطتني فرصة كبيرة وساندتني في بداياتي الفنية».

أتعاون مع مؤلفين ومُلحنين شباب لأغنيتين جديدتين أنوي طرحهما قريباً

محمد الحلو

ورغم ظهوره في توقيت واحد مع كل من علي الحجار ومحمد منير لكن محمد الحلو ينفي وجود منافسة بينهم، ويقول عن ذلك: «كان رابع جيلنا عمر فتحي، رحمه الله، ولم تكن بيننا منافسة، بل كنا نحب بعض ونتبادل التهنئة والرأي في كل عمل جديد يقدمه أحدنا، أحياناً كان الحجار يقول إن تلك الأغنية ليست لونك، وأثق برأيه، وكان محمد منير يقول لي ما هذه الأغنية الجميلة يا حنكوش، وهو اسم التدليل الذي يناديني به، ولا تزال علاقتنا كما هي، بل ازدادت رسوخاً، وحين طلب منير أن يغني أغنيتي (أشكي لمين) رحّبتُ عن طيب خاطر».

ويختتم الحلو حواره بتأكيد أنه لم يقدم عملاً يُشعره بالندم طوال مسيرته، مؤكداً أنه يحترم الجمهور ولا يمكن أن يقدم عملاً أقل مما اعتاده».