مصير الحكومة الإسرائيلية بأيدي النواب العرب

إذا انضموا لقيادة نتنياهو يمكن التوجه لانتخابات جديدة

بنيت ووزير خارجيته يائير لبيد في اجتماع سابق للحكومة (رويترز)
بنيت ووزير خارجيته يائير لبيد في اجتماع سابق للحكومة (رويترز)
TT

مصير الحكومة الإسرائيلية بأيدي النواب العرب

بنيت ووزير خارجيته يائير لبيد في اجتماع سابق للحكومة (رويترز)
بنيت ووزير خارجيته يائير لبيد في اجتماع سابق للحكومة (رويترز)

على الرغم من أن أحزاب المعارضة اليمينية بقيادة بنيامين نتنياهو أخذت ترثي حكومة نفتالي بنيت وتعتبرها ميتة، بسبب انشقاق نائب آخر من حزب «يمينا» عنها، فإن هذه المعارضة لا تقوى على إسقاط الحكومة لأنها لا تمتلك الأكثرية المطلوبة لذلك، لذا تدير حملة شعبية ومعنوية لتقضي عليها في الشارع، مستندة في ذلك إلى تحريض ذي طابع عنصري يظهرها «حكومة تتعلق بمجلس الشورى في الحركة الإسلامية».
وفي الواقع، فإن الحكومة والمعارضة في إسرائيل، على السواء، تتعلقان بأصوات النواب العرب لإنقاذ كل منهما، فما يمنع تمرير قانون بحلّ الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) حالياً، هو أن «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة، لا تؤيد مشروعات قوانين المعارضة بهذا الموضوع. وقد كان هناك 54 نائباً للمعارضة اليمينية و6 نواب للمشتركة، ثم انضم إليهم قبل يومين النائب نير أوروباخ المنشق عن حزب «يمينا»، وأصبح في المعارضة 61 نائباً، وهي الأكثرية المطلوبة لحلّ الكنيست. لكن «القائمة المشتركة» لا تسارع عادة إلى خطوة كهذه.
ومن الجهة الثانية، غدت الحكومة برئاسة بنيت «حكومة أقلية» تستند إلى 59 نائباً، وبالإضافة إلى ذلك، يوجد بينهم عدد من المتمردين، مثل مازن غنايم من القائمة الموحدة للحركة الإسلامية، وغيداء ريناوي زعبي من حزب ميرتس اليساري. ومع أن أزمة الحكومة نشبت بالأساس من انشقاق 3 نواب من حزب «يمينا»، الذي يقوده بنيت، فإن نواب هذا الحزب يديرون حملة تحريض على النواب العرب بالذات.
المعارضة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو نجحت في فرض أجواء قاتمة ضد أحزاب الائتلاف الحكومي، تحت شعار «الحكومة انتهت» أو «الحكومة ميتة»، وتنشر أنباء تقول إن رؤساء الائتلاف الحكومي منشغلون بالهرب من السفينة الغارقة. كذلك تبث إشاعات عن جهود يبذلها كل من نفتالي بنيت ووزير القضاء غدعون ساعر ووزير الدفاع بيني غانتس، للانضمام إلى المعارضة، وتشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، من دون الحاجة لتبكير موعد الانتخابات.
ومع أن المسؤولين الأربعة ينفون هذه الأنباء، فإنها تنتشر في الشارع الإسرائيلي كالنار في الهشيم. لكن وزير الخارجية، يائير لبيد، الذي يعتبر مهندس الائتلاف الحكومي، يحذر الجمهور من الانجرار وراء هذه الإشاعات، ويقول إن هدفها هو تخويف أحزاب اليسار في الحكومة، منتقداً «المعارضة التي تعرف أنها عاجزة، وأنها تعاني من أزمة أكبر من أزمة الحكومة، فتدير حملة خداع وتضليل تثير الشفقة. ولولا أن هناك نفوساً ضعيفة في الحكومة تصدق هذه الضغوط وترتعد من الإشاعات، لتحول الأمر إلى نكتة سخيفة لا تؤثر في شيء».
وعلى الرغم من ذلك، يتم التداول في السيناريوهات المتوقعة فيما لو انفجرت الأزمة السياسية بشكل أكبر. ويجري الحديث عن إمكانية تبكير موعد الانتخابات وتحديد الموعد بعد 90 يوماً من اتخاذ القرار بحلّ الكنيست. فإذا تم الحل في هذه الدورة، فإن الانتخابات ستتم في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ولكن، إذا صمدت الحكومة حتى نهاية الدورة الصيفية، فإن الموعد يؤجل بحدود شهرين إلى ثلاثة.
ولكن نفتالي بنيت، رئيس الوزراء، عاد وصرح أنه يجري محاولات جادة للإبقاء على الحكومة بتركيبتها الحالية، وقال إن الوضع صعب جداً، ولكنه متفائل. وقال شريكه لبيد: «نسعى بكل جهد للحفاظ على الحكومة، ولكننا لن نفعل ذلك بأي ثمن. سننتظر قليلاً ونرى». وقال منصور عباس، رئيس القائمة الموحدة: «هذه أفضل حكومة في التاريخ الإسرائيلي لجماهيرنا العربية، ونحن نبذل جهداً حقيقياً للمساهمة في بقائها».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إسرائيل تدعو نحو 60 دولة لقطع علاقاتها مع إيران

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
TT

إسرائيل تدعو نحو 60 دولة لقطع علاقاتها مع إيران

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في لقاء افتراضي، اليوم (الثلاثاء)، مع سفراء نحو 60 دولة إلى قطع علاقات هذه الدول مع إيران، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ساعر في بيان إنه «أوضح للسفراء أنه بعد هجمات النظام الإيراني على جميع جيرانه وارتكاب مجزرة ضد شعبه، يجب على الدول حول العالم قطع علاقاتها معه».

ولم يوضح البيان ما إذا كانت الدول الستون التي حضر سفراؤها الاجتماع ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إيران.

وهزت انفجارات مدينة طهران اليوم وسط الحرب الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وبعد يوم من إحجام الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إعطاء موعد ​محدد لنهاية الحرب، قال مصدر لـ«رويترز» إن الحملة الإسرائيلية مخطط لها الاستمرار لأسبوعين، وإنها تسير بوتيرة أسرع من المتوقع.


«الذرية الدولية» تؤكد تعرض منشأة نطنز النووية لهجمات

تُظهر صورة أقمار صناعية أضرار جديدة في منشأة نطنز النووية الأثنين (رويترز)
تُظهر صورة أقمار صناعية أضرار جديدة في منشأة نطنز النووية الأثنين (رويترز)
TT

«الذرية الدولية» تؤكد تعرض منشأة نطنز النووية لهجمات

تُظهر صورة أقمار صناعية أضرار جديدة في منشأة نطنز النووية الأثنين (رويترز)
تُظهر صورة أقمار صناعية أضرار جديدة في منشأة نطنز النووية الأثنين (رويترز)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أضرار حديثة في مبانٍ تقع عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران، عقب غارات جوية إسرائيلية – أميركية.

وأوضحت الوكالة أنه «لا يُتوقع حدوث أي تأثير إشعاعي»، مشيرة إلى أنه «لم تُرصد أي أضرار إضافية في موقع المنشأة نفسه الذي كان قد تضرر بشدة خلال حرب يونيو(حزيران) 2025».

وقالت الوكالة، في منشور على منصة «إكس»، إنها استندت في تقييمها إلى أحدث صور الأقمار الصناعية المتاحة.

وكان المدير العام للوكالة رافائيل غروسي قد صرّح، الاثنين، في بيان أمام اجتماع مجلس محافظي الوكالة المكوّن من 35 دولة، بأنه «لا يوجد ما يشير» إلى استهداف منشآت نووية إيرانية.

وفي مؤتمر صحافي لاحق، أوضح غروسي أن مركز الاستجابة للأزمات التابع للوكالة لم يتمكن من التواصل مع السلطات التنظيمية النووية الإيرانية، لكنه أجرى بعض الاتصالات مع مسؤولين إيرانيين، مشيراً إلى أن الوكالة لا يوجد لها موظفون حالياً داخل إيران، لكنها تتابع صور الأقمار الصناعية عن كثب.

في المقابل، أبلغ السفير الإيراني لدى الوكالة، رضا نجفي، غروسي بأن منشأة نطنز تعرضت لهجوم، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات نجفي، قال غروسي بحزم: «لن أخوض جدالاً حول هذا الموضوع. نحن متمسكون بما قلته من قبل».

وفي لاحق الأثنين، قال معهد مستقل للدراسات السياسية إن صور أقمار صناعية أظهرت ما يُعتقد أنها أول هجمات معروفة على موقع نووي إيراني منذ بدء حملة القصف الجوي الأميركية – الإسرائيلية.

وأوضح معهد العلوم والأمن الدولي، أن صوراً التقطتها شركة «فانتور» ومقرها كولورادو أظهرت غارتين استهدفتا نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في موقع نطنز، الذي كانت الولايات المتحدة قد استهدفته في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال ديفيد ألبرايت، المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد، إن الضربتين يُرجّح أنهما وقعتا بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية التي اطّلع عليها المعهد، حسبما نقلت وكالة «رويترز».

وأضاف ألبرايت أنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل هي التي قصفت مجمع نطنز، أحد المرافق الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني. واعتبر أن النتائج التي توصل إليها تبدو متسقة مع تصريح سابق لرضا نجفي، مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أفاد فيه بأن موقع نطنز تعرّض لضربة يوم الأحد. وكان نجفي قد شكك في تصريح للمدير العام للوكالة رافائيل غروسي نفى فيه وجود مؤشرات على استهداف أي موقع نووي.

ورجّح ألبرايت أن يكون غروسي استند إلى صور أقمار صناعية أقدم من تلك التي حصل عليها المعهد.

ولم تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعليقاً فورياً، كما لم يرد البيت الأبيض أو القيادة المركزية الأميركية على طلبات مماثلة للتعليق.

وذكر تقرير المعهد أن صور «فانتور» أظهرت تدمير ثلاثة مبانٍ في نطنز، اثنان منها يمثلان مداخل للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض تضمان آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي الآلات المستخدمة لتخصيب اليورانيوم سواء لأغراض مدنية في محطات الطاقة أو لأغراض عسكرية بحسب مستوى التخصيب.

مجموعة من الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية تظهر صورة مقربة لمنشأة نطنز النووية، في الأعلى، 1 مارس 2026، وتبدو أضرار في الصورة أسفل(رويترز)

وأشار التقرير إلى أنه رغم أن القاعتين أصبحتا غير صالحتين للعمل جراء الهجوم الأميركي في يونيو، فإن الضربتين الجديدتين قد تعنيان وجود «أجهزة طرد مركزي قابلة للإصلاح» أو معدات أخرى ذات صلة داخل الموقع.

وأضاف أن المبنى الثالث الذي دُمّر كان يغطي المنحدر الوحيد الذي يمكن للمركبات استخدامه للوصول إلى القاعتين تحت الأرض.

وكانت منشأة نطنز قد استُهدفت خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في عام 2025 وشاركت فيها الولايات المتحدة، فيما لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى الموقع منذ ذلك الحين.


ترمب: إيران تريد الحوار لكن «فات الأوان»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: إيران تريد الحوار لكن «فات الأوان»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إن إيران ‌تريد ‌التحاور ​لكن ‌الأوان ⁠قد ​فات، في الوقت ⁠الذي تواصل فيه الولايات المتحدة ⁠عمليتها العسكرية ‌ضد إيران.

وأضاف ​ترمب ‌في ‌منشور على منصته: «تروث سوشال ‌تعليقا على مقال رأي «خسروا دفاعاتهم الجوية ⁠وقواتهم ⁠الجوية وبحريتهم وقادتهم ثم أرادوا التحاور، فقلت: فات الأوان!».

وصعّد ترمب لهجته، أمس، معلناً أن «الدفعة الكبرى» من الهجمات لم تبدأ بعد، ولوّح بإمكانية إرسال قوات برية «إذا لزم الأمر»، بينما أغلقت طهران باب التفاوض رسمياً، مع توسع تبادل النار في الحرب الجوية.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة «تضرب إيران ضرباً مبرحاً»، وإن العمليات «متقدمة على الجدول الزمني»، ملخِّصاً أهداف الحرب بأربعة هي تدمير قدرات الصواريخ الباليستية، والقضاء على القوة البحرية الإيرانية، ومنع طهران من حيازة سلاح نووي، ووقف تمويل وتسليح الفصائل الموالية لها.

وأضاف أن الحرب قد تمتد 4 أو 5 أسابيع، وأن «الموجة الكبيرة آتية قريباً».