الجيش الصومالي يعلن مقتل 10 من «الشباب»

الجيش الصومالي يعلن مقتل 10 من «الشباب»

واشنطن تعهدت زيادة دعمها لمكافحة الإرهاب ومواجهة الجفاف
الأربعاء - 15 ذو القعدة 1443 هـ - 15 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15905]
الرئيس حسن شيخ محمود مجتمعاً بالوفد الأميركي في مقديشيو (الرئاسة الصومالية)

أعلن الجيش الصومالي، أول من أمس، مقتل 10 من عناصر حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في عمليات عسكرية في محافظة هيران بوسط البلاد، فيما تعهدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بزيادة دعمها للصومال في عدة مجالات أبرزها مكافحة الإرهاب، ومواجهة الجفاف.
ونقلت وكالة «الأنباء الصومالية» الرسمية عن العميد أذوا راغي قائد الجيش، أن الهدف من العملية العسكرية كان منع العمليات الإرهابية، مشيراً إلى استعادة السيطرة على بلدة «قبطو» وسط البلاد، بعد عملية تحريرها. وأكد في تصريح إذاعي أن الفرقة الخامسة في الجيش الصومالي نفذت عملية استهدفت بلدة قبطو الخاضعة لسيطرة مقاتلي الشباب، موضحاً أن القوات الحكومية قتلت 10 من عناصر حركة الشباب في مواجهات عنيفة بين الجانبين. وتابع: «العملية نجحت أيضاً في تدمير معاقل الإرهابيين في البلدة الواقعة بالقرب من مدينة متبان بإقليم هيران في ولاية هيرشبيلي». وكان علي جيتي رئيس الإقليم قد أعلن قبل أيام إطلاق الجيش الصومالي عمليات أمنية ضد مقاتلي حركة الشباب، التي التزمت في المقابل الصمت ولم تعلق على هذا التطور. وطبقاً للوكالة الرسمية، فقد نجح الجيش الذي كثف في الآونة الأخيرة من عملياته العسكرية ضد فلول ميليشيات الشباب المتطرفة، في استعادة العديد من القرى في جنوب ووسط البلاد مؤخراً. وتشن «حركة الشباب» منذ تأسيسها مطلع 2004 هجمات في الصومال بهدف السيطرة على الحكم وتطبيق نهج صارم للإسلام، ما أسفر عن مقتل المئات من العسكريين والمدنيين. بدوره، بحث الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، مع نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، والسفير الأميركي في الصومال لاري أندريه، أول من أمس، زيادة الدعم الأميركي للصومال في مجالات الإغاثة، وبناء الدولة، وتطوير الخدمات العامة، والبنية التحتية، والاقتصاد ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون بين البلدين». ونقل بيان رئاسي عن نولاند تعهدها بأن تلعب بلادها دوراً رئيسياً في برنامج الإغاثة من الجفاف، معربة عن التزامها بتعزيز الدعم وتفعيل العلاقات طويلة الأمد بين الحكومتين. وبعدما أشاد بدعم الولايات المتحدة المستمر للصومال، أشار محمود إلى أن حكومته ستعمل على معالجة ظاهرة الجفاف والتركيز على مجالات الاستثمار وإعفاء الديون وتعزيز العلاقات الدولية.
وطبقاً لبيان أصدره نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أول من أمس، فقد أكدت الولايات المتحدة خلال الاجتماع دعمها لخطة الأمن والمصالحة والإصلاحات التي تبناها الرئيس الصومالي. وقال إن نولاند أعربت عن مساندة الولايات المتحدة المستمرة للصومال ولجهود مكافحة الإرهاب التي يقودها الاتحاد الأفريقي.
من جانبه، وجه رئيس الحكومة الصومالية محمد حسين روبلي الشكر إلى حكومة المملكة العربية السعودية على دعمها للصومال في مختلف المجالات، وأعرب عن أمله خلال اجتماعه بسفير المملكة لدى الصومال أحمد بن محمد المولد، في أن تتحسن العلاقات بين البلدين بعد انتخاب الرئيس حسن شيخ محمود.
بدوره، قال السفير أحمد إن المملكة العربية السعودية وقيادتها على استعداد لمساعدة الصومال بأي طريقة ممكنة، وخصوصاً في مجالات الإغاثة والاقتصاد والأمن ومكافحة الإرهاب وكل ما هو ضروري لتنمية الصومال واستقراره. وأوضح مكتب روبلي، في بيان أنه قدم وسام الجمهورية تكريماً لمحمد خياط السفير السعودي.


الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

فيديو