حاويات نفايات تطلق رسائل صوتية للتوعية

حاويات نفايات تطلق رسائل صوتية للتوعية
TT

حاويات نفايات تطلق رسائل صوتية للتوعية

حاويات نفايات تطلق رسائل صوتية للتوعية

غيّرت سلطات مدينة مالمو الواقعة جنوب السويد الرسائل صوتية التي تبثها حاويات النفايات فيها، وأصبحت تُسمَع بصوت أنثوي ناعم بعدما كان ينطقها رجل، في خطوة تأمل من خلالها أن يتلقى السكان هذه الرسائل بسلاسة أكبر.
وكانت الرسائل الصوتية السابقة التي تشكر السكان لرميهم النفايات فيها تُبث بصوت رجل ينطق بكلمات رصينة من دون أي إيحاءات.
لكن في محاولة لجعل تجربة رمي النفايات أكثر لفتاً للانتباه، أصبح الصوت الآن ناعماً ويبث رسائل شكر بنبرة وُصفت بأنها «مثيرة».
وأتت هذه الخطوة كجزء من حملة توعية في المدينة تهدف إلى تنظيف الأماكن العامة من خلال التشجيع على رمي النفايات داخل الحاويات.
وكانت ثالث أكبر مدينة سويدية جُهّزت قبل بضع سنوات بحاويات تُصدر رسائل صوتية، وكان لها دور في تشجيع السكان على المحافظة على مسافة آمنة بينهم خلال جائحة «كوفيد - 19».
وتطلق الحاويات المجهزة بجهاز كشف ووحدة صوت، رسالة صوتية قصيرة في كل مرة يفتحها الشخص ليرمي النفايات فيها.


مقالات ذات صلة

أميركا تترقب انضمام السويد لـ«الناتو» قبل قمة يوليو

الولايات المتحدة​ أميركا تترقب انضمام السويد لـ«الناتو» قبل قمة يوليو

أميركا تترقب انضمام السويد لـ«الناتو» قبل قمة يوليو

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم (الأربعاء) إن الولايات المتحدة تتطلع إلى الترحيب بالسويد عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو) قبل القمة المقبلة للحلف في يوليو (تموز)، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى السويد: «نتطلع إلى الترحيب قريباً بالسويد بوصفها (العضو) الثاني والثلاثين (في حلف شمال الأطلسي). حتى نكون واضحين، فإننا نتطلع إلى حدوث ذلك قبل القمة في يوليو». وأضاف: «نشجع حليفتينا تركيا والمجر على الموافقة على طلب انضمام السويد في أقرب وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم مدعٍ سويدي: سيكون من الصعب تحديد مفجر خط أنابيب «نورد ستريم»

مدعٍ سويدي: سيكون من الصعب تحديد مفجر خط أنابيب «نورد ستريم»

قالت هيئة الادعاء السويدية، التي تحقق في حادث انفجار خط أنابيب «نورد ستريم»، اليوم (الخميس)، إنه سيكون من الصعب تحديد المتسبب في تفجير خط أنابيب «نورد ستريم» الذي يصل روسيا بألمانيا عبر بحر البلطيق العام الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز». ووقعت الانفجارات يوم 26 سبتمبر (أيلول) في خط الأنابيب الواصل بين روسيا وألمانيا في المناطق الاقتصادية بالسويد والدنمارك.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
الولايات المتحدة​ بلينكن يدعو تركيا والمجر للموافقة «من دون تأخير» على انضمام السويد للناتو

بلينكن يدعو تركيا والمجر للموافقة «من دون تأخير» على انضمام السويد للناتو

دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، تركيا والمجر الى الموافقة «من دون تأخير» على انضمام السويد الى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك بعيد انضمام فنلندا رسمياً الى الحلف. وقال بلينكن في بيان إثر احتفال رُفع خلاله علم فنلندا أمام مقر الحلف في بروكسل، «نشجّع تركيا والمجر على المصادقة على بروتوكولات انضمام السويد من دون تأخير، بحيث نتمكن من استقبال السويد في الحلف الاطلسي في أسرع وقت». وتعطّل تركيا انضمام السويد، وتتّهمها بالتساهل مع «إرهابيين» أكراد لجأوا إلى أراضيها مطالبة إياها بتسليمهم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم البرلمان التركي يصادق على انضمام فنلندا إلى «الأطلسي»

البرلمان التركي يصادق على انضمام فنلندا إلى «الأطلسي»

باتت تركيا، أمس (الخميس)، آخر دولة عضو في «حلف شمال الأطلسي» تُصادق على طلب انضمام فنلندا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ووافق النواب الأتراك بالإجماع على انضمام الدولة الإسكندينافية، بعد أسبوعين على إعطاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مباركته علناً لانضمام فنلندا. ورحَّب الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي»، ينس ستولتنبرغ بمصادقة البرلمان التركي على انضمام فنلندا، قائلاً إن ذلك سيجعل «أسرة (الناتو) أقوى وأكثر أماناً». وكتب المسؤول النرويجي على «تويتر»: «أرحب بتصويت» البرلمان التركي «لاستكمال المصادقة على عضوية فنلندا»، مضيفاً: «هذا سيجعل أسرة (الناتو) بكاملها أقوى وأكثر أماناً». بدوره

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
العالم الرئيس الفنلندي يوقع على قانون «الناتو» فيما يقترب الحصول على العضوية

الرئيس الفنلندي يوقع على قانون «الناتو» فيما يقترب الحصول على العضوية

وقع الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، القانون الذي يسمح لبلاده بالانضمام إلى «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» بمجرد اكتمال عمليات التصديق (من جانب المجر وتركيا) في الأسابيع المقبلة، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء. ووقع الرئيس مشروع القانون اليوم (الخميس) في هلسنكي بعدما مرره البرلمان أوائل الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)

الجيش الإسرائيلي: أسقطنا 12 ألف قنبلة على إيران منذ بداية الحرب

طائرة حربية إسرائيلية في طريقها للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
طائرة حربية إسرائيلية في طريقها للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
TT

الجيش الإسرائيلي: أسقطنا 12 ألف قنبلة على إيران منذ بداية الحرب

طائرة حربية إسرائيلية في طريقها للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
طائرة حربية إسرائيلية في طريقها للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو أسقط أكثر من 12 ألف قنبلة على إيران منذ بداية الحرب، في أكثر من 8500 غارة منفصلة استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني.

وقال مسؤول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي: «في 18 يوماً، نفذنا طلعات جوية تعادل ما كنا ننفذه في عام كامل»، وفقاً لموقع «تايمز أوف إسرائيل».

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن 3600 قنبلة من أصل 12 ألفاً كانت في غارات استهدفت العاصمة طهران.

ونفذت طائرات حربية إسرائيلية 5700 طلعة جوية منفصلة، كما نفذت 540 موجة غارات في وسط وغرب إيران، و50 موجة أخرى في عمق المناطق الشرقية من البلاد.

وقال مسؤولون عسكريون إن سلاح الجو الإسرائيلي يشن عمليات جوية مستمرة فوق إيران بهدف إحباط إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، مستخدماً تقنيات جديدة تتيح تنفيذ عمليات أطول دون الحاجة للتزود بالوقود.

في هذه التشكيلات، التي يطلق عليها سلاح الجو الإسرائيلي اسم «طلعات المترو»، تقوم الطائرات المسيرة والطائرات الحربية بالمناورة قبل تنفيذ ضربات على قاذفات صواريخ باليستية وجنود إيرانيين وأهداف أخرى، بالاعتماد على «معلومات لحظية».

عند تحديد هدف جديد، يمكن نشر طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بسرعة لضربه. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، كان هذا هو ما حدث في عملية استهداف وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، في طهران أمس.

يقول مسؤولون إن هذا الجهد يعتمد على الحفاظ على التفوق الجوي فوق إيران.

يُقدر الجيش الإسرائيلي أن ضرباته دمرت نحو 85 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي والكشف الإيرانية. وبحسب الجيش الإسرائيلي، استهدف أكثر من 300 هدف مرتبط بالدفاعات الجوية الإيرانية، بما في ذلك قاذفات صواريخ ورادارات.

وفيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية المتطورة، يقدر سلاح الجو الإسرائيلي أنه دمر 92 في المائة منها، مع بقاء عدد قليل فقط من هذه الأنظمة، بما في ذلك بعضها مخفي وغير مستخدم.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه دمر نحو 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية القديمة، بالإضافة إلى 80 في المائة من راداراتها.

تمتلك إيران أيضاً ما يصفه الجيش الإسرائيلي بأنظمة دفاع جوي «لا مركزية»، حيث ترتبط قاذفات الصواريخ بأنظمة بصرية متنوعة، مثل كاميرات بسيطة مزودة ببرامج تتبع تعمل بالذكاء الاصطناعي، لاستهداف الطائرات الإسرائيلية. وقد تم تدمير نحو 75 في المائة من هذه الأنظمة، ويعترف مسؤولون عسكريون بأن تحديد مواقعها أصعب بكثير مقارنة بالأنظمة المتطورة.

بالإضافة إلى ذلك، يقول الجيش الإسرائيلي إنه دمر أو عطل نحو 60 في المائة من قاذفات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي يُقدر عددها بنحو 470 قاذفة. وكانت بعض التقديرات العسكرية السابقة تشير إلى أن هذه النسبة تصل إلى 70 في المائة.

ووفقاً للجيش، فقد تم تدمير نحو 200 قاذفة في الغارات، في حين أن 80 قاذفة أخرى لم تنضم للعمليات حيث استهدف سلاح الجو الإسرائيلي مداخل الأنفاق المؤدية إلى منشآت صواريخ تحت الأرض.

ويقول سلاح الجو الإسرائيلي إنه يواصل ملاحقة ما تبقى من القاذفات البالغ عددها نحو 200 قاذفة، بهدف تقليل عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

كما يُقدر الجيش الإسرائيلي أن إيران لا تزال تمتلك مئات الصواريخ الباليستية القادرة على الوصول إلى إسرائيل. وقد أطلقت إيران حتى الآن أكثر من 350 صاروخاً باتجاه إسرائيل، حيث تباطأ معدل الإطلاق ليصل إلى 10 - 20 صاروخاً يومياً خلال الأسبوع الماضي، مع إطلاق صاروخ أو اثنين فقط في كل مرة.


حفل موسيقي بعنوان «للبنان» دعماً لمتضرري الحرب

الأختان كسرواني تشاركان بحفل «للبنان» في باريس (نويل كسرواني)
الأختان كسرواني تشاركان بحفل «للبنان» في باريس (نويل كسرواني)
TT

حفل موسيقي بعنوان «للبنان» دعماً لمتضرري الحرب

الأختان كسرواني تشاركان بحفل «للبنان» في باريس (نويل كسرواني)
الأختان كسرواني تشاركان بحفل «للبنان» في باريس (نويل كسرواني)

كما في كل مرة يتعرّض فيها لبنان لمأساة أو حرب، تبادر الأختان نويل وميشيل كسرواني إلى دعمه. ومع اندلاع الحرب الأخيرة، قررتا، بالتعاون مع مجموعة من الفنانين اللبنانيين في باريس، تنظيم حفل موسيقي يذهب ريعه لمبادرات إنسانية في لبنان.

يُقام حفل «للبنان» في 25 مارس (آذار) على مسرح «فليش دور» في باريس، ويحييه عدد من الموسيقيين والمغنّين اللبنانيين المقيمين في فرنسا، من بينهم بشار مار خليفة، وزيد حمدان، والسورية لين أديب، إضافة إلى الأختين كسرواني. وقد نفدت بطاقات الحفل خلال 3 أيام فقط من الإعلان عنه.

مجموعة من التشكيليين يعرضون لوحاتهم ويُخصَّص ريعها لدعم المتضرّرين (نويل كسرواني)

توضح نويل كسرواني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الفكرة وُلدت خلال نقاش مع سارة زعيتر من مؤسسة «مشوار» حول مبادرة لدعم اللبنانيين، مضيفةً أنه «في ظل غياب خطة طوارئ فاعلة واستمرار العدوان، قررنا التحرّك سريعاً».

وأشارت إلى أن الفنانين لم يترددوا في المشاركة، قائلةً: «الجميع تحمّس، كما تفاعل الجمهور بسرعة لافتة، ما تُرجم بنفاد التذاكر خلال أيام قليلة. وهذا دليل على أن اللبنانيين في الاغتراب مستعدون دائماً للمساعدة».

وبالتعاون مع مؤسستَي «مشوار» و«كورنيش»، اكتمل البرنامج الفني للحفل، إلى جانب التحضير لسلسلة نشاطات لاحقة تصبّ في الهدف نفسه.

يتضمّن الحفل عروضاً موسيقية وغنائية، يقدّم خلالها زيد حمدان وصلة من موسيقى وأغنيات الـ«أندرغراوند». في حين يُحيي كلٌّ من لين أديب، وبشار مار خليفة، فقرات غنائية من أعمالهما الخاصة بالعربية. وتتولى تقديم الفنانين على المسرح الممثلة شادن فقيه.

حملة «للبنان» تجمع مواهب فنية لبنانية مقيمة في باريس (نويل كسرواني)

وعن النشاطات المرافقة للحملة، تقول كسرواني: «لسنا وحدنا أصحاب المبادرة، بل مجموعة أصدقاء اجتمعنا لدعم بلدنا». وتشير إلى مشاركة سارة حجار، مديرة مهرجان «الفيلم اللبناني في باريس»، التي اقترحت عرض فيلم «كلنا للوطن» للمخرج الراحل مارون بغدادي في 1 أبريل (نيسان) المقبل، بالتعاون مع «نادي لكل الناس» في بيروت، وجمعية «مشوار» في باريس.

قبل نحو عام، شاركت الأختان كسرواني في مبادرة إنسانية مشابهة حملت عنوان «الناس للناس». وتقولان: «يومها وثّقنا عبر فيديوهات ما تقوم به بعض الجمعيات الإنسانية في بيروت، بهدف تشجيع هذا النوع من المبادرات وحثّ الناس على التبرّع لها».

وفي مبادرة «للبنان»، يجمع الفنانون اللبنانيون التبرعات من خلال أنشطة فنية وثقافية، انطلاقاً من قناعة بأن اللبنانيين متكاتفون ويسعون دائماً إلى دعم بعضهم بعضاً، خصوصاً في أوقات الحرب، حيث يحرصون على تجاوز الانقسامات ومساندة المتضررين.

ويلي عرض فيلم بغدادي لقاء مع الدكتورة سماح كركي، المتخصّصة في علم الأعصاب، تتناول فيه تأثير التغطية الإعلامية للحروب على الصحة النفسية. كما تشارك الصحافية والباحثة في السينما اللبنانية لولا مابا في الفعالية، بالتعاون مع «نادي لكل الناس» و«مشوار» ومهرجان «الفيلم اللبناني في باريس»، لتسليط الضوء على واقع جنوب لبنان.

وفي 11 أبريل تُنظَّم ندوة حول الحرب في لبنان والعوامل المتراكمة التي تسهم في تكرارها، بمشاركة الخبير السياسي زياد ماجد، وعالم النفس ألبير مخيبر، واختصاصية الأعصاب سماح كركي. ويناقش المشاركون سبل التعامل مع حالة الطوارئ المستمرة، وتأثير تلقّي الأخبار على الصحة النفسية. وتدير الجلسة الصحافية ليانا صالح.

المطبخ اللبناني يشارك في حملة «للبنان» (نويل كسرواني)

وعن حجم التبرعات التي جُمعت حتى الآن، توضح كسرواني: «من المبكر إعطاء أرقام دقيقة، فالحفل ليس النشاط الوحيد. هناك فعاليات أخرى سيُخصَّص ريعها لدعم لبنان، من بينها مشاركة فنانين تشكيليين، مثل سما بيضون التي صمّمت الملصقات الترويجية للحملة، إضافة إلى عرض أعمال فنية لكلٍّ من كبريت و(رومي) للبيع لصالح المبادرة. كما ستكون هناك مشاركة للمطبخ اللبناني؛ إذ تُحضّر أمال سعادة حلويات لبنانية يذهب ريعها لدعم الحملة».

وتختم كسرواني: «المبادرة هي محاولة لمواجهة شعور العجز الذي يلازم اللبنانيين في الاغتراب. صحيح أننا بعيدون عن الوطن، لكننا نعيش القلق نفسه ونتألم لما يحدث. من خلال هذه المبادرة نؤدي واجبنا بقدر ما نستطيع. ندرك أن ما نقدّمه لا يوازي حجم المأساة، لكننا نسعى إلى التخفيف من معاناة من خسروا منازلهم وأرزاقهم وتشتّتت عائلاتهم، مستعينين بمواهبنا الفنية لخدمة وطننا».


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)
رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)
رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)

أصبح ماكس داومان، جناح آرسنال البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً، أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله هدفاً رائعاً في فوز فريقه على إيفرتون. وسجل ماتيوس كونيا لاعب مانشستر يونايتد هدفاً في الشوط الثاني مستغلاً تمريرة دقيقة من برونو فرنانديز الذي سجل رقماً قياسياً للنادي برصيد 16 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي خلال ‌موسم واحد، ‌ليقودا فريقهما للفوز ‌3-1 ⁠على ضيفه أستون فيلا. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:

فيكاريو يستعيد توازنه بعد خطأ مبكر

من السهل القول إن توتنهام يُعاني من مشكلة في مركز حراسة المرمى. فقد تم إشراك أنتونين كينسكي أمام أتلتيكو مدريد تحديداً لأن المدير الفني للسبيرز، إيغور تيودور، كان لديه شكوك حول مستوى غولييلمو فيكاريو. وبعد عودته إلى التشكيلة الأساسية أمام ليفربول على ملعب آنفيلد، لم يُقدم فيكاريو أداءً جيداً وتسبب في الهدف الأول الذي سجله ليفربول. صحيح أن دومينيك سوبوسلاي بارع في الركلات الحرة - 25 في المائة من الأهداف الـ 16 المُسجلة من ركلات حرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كانت من نصيبه - لكن تسديدته أمام توتنهام لم تكن بعيدة جداً عن منتصف المرمى، وكان ينبغي على فيكاريو التصدي لها، لكن يده الضعيفة خذلته! لكن حارس المرمى الإيطالي انتفض بعد ذلك، وقام بتصدٍّ استثنائي لتسديدة كودي غاكبو الأرضية لكي تصطدم بالقائم وتخرج بعيداً عن المرمى. وقد نجح فيكاريو وبقية خط دفاع توتنهام في مساعدة الفريق على العودة في اللقاء والخروج بنقطة التعادل. بإمكان توتنهام البحث في سوق الانتقالات الصيفية للتعاقد مع حارس مرمى جديد، لكن حتى ذلك الحين يتعين على فيكاريو تقديم مستويات جيدة والتدخل بشكل جيد في اللحظات المهمة من أجل مساعدة الفريق على الهروب من شبح الهبوط - من غير المرجح أن يحصل كينسكي على فرصة أخرى. (ليفربول 1-1 توتنهام).

كاريك لن يرغب في خسارة ملك التمريرات الحاسمة

بعد أن توج برونو فرنانديز مجهوده أمام أستون فيلا بتمريرتين حاسمتين (التمريرة الحاسمة رقم 100 له في جميع المسابقات، كما كسر الرقم القياسي للنادي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز بـ 16 تمريرة حاسمة)، سُئل المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، مايكل كاريك، عما إذا كان القائد، الذي كاد أن يرحل الصيف الماضي، سيظل ضمن صفوف الفريق بعد الموسم المقبل. قال كاريك: «إنه بالتأكيد من نوعية اللاعبين الذين لا نريد خسارتهم، لكن من الصعب عليّ التدخل بعد ذلك. وجوده معنا يسعدنا بالطبع. لقد أثبت على مرّ السنين مدى تأثيره في اللحظات الحاسمة. إنه حاضرٌ دائماً، ويُبادر بالهجوم في التدريبات والمباريات. يمكنك الاعتماد عليه دائماً، وهذا أمر رائع حقا. لقد مرّ بفترات صعود وهبوط هنا، لكن ذلك لم يُثنِ عزيمته أبداً. كان حاضراً اليوم ليُحدث الفارق». (مانشستر يونايتد 3-1 أستون فيلا).

ريو نغوموها البالغ من العمر 17 عاماً يواصل تألقه مع ليفربول (رويترز)

لحظة ساحرة من داومان

«آرسنال مملّ، مملّ!»، هكذا هتف بعض مشجعي النادي باتجاه منصة الصحافة وهم يغادرون بعد صافرة نهاية مباراة الفريق أمام إيفرتون. لقد أوصلوا رسالتهم، أو بتعبير أدق، أوصلها ماكس داومان نيابةً عنهم. ويرى البعض أن أداء آرسنال لم يكن ممتعاً للمشاهدة رغم تحقيق الفوز. لكن أين الملل حين يركض لاعب في السادسة عشرة من عمره من منطقة جزاء فريقه إلى منطقة جزاء الفريق المنافس ليهز الشباك ويصبح أصغر من يسجل هدفاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحقق فوزاً حاسماً لفريقه في اللحظات الأخيرة؟ لقد كان ذلك ببساطة أروع رد على من ينتقد أداء «المدفعجية». (آرسنال 2-0 إيفرتون).

الطقوس الغريبة للاعبي تشيلسي لن تُجدي نفعاً

لن تُجدي بعض الطقوس الغريبة والمصطنعة والمُبالغ فيها، كتلك التي قام بها لاعبو تشيلسي عندما أحاطوا بالحكم بول تيرني قبل انطلاق مباراة نيوكاسل، نفعاً إذا استمر الفريق في اللعب بنفس أسلوبه أمام نيوكاسل. وقد اعترف المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، بذلك لاحقاً، حيث قال: «نحن نتحدث عن شيء لا يُقارن بأهمية ما يحدث على أرض الملعب». وبحلول ذلك الوقت، كانت صور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي - التي بدا فيها تيرني مشاركاً فاعلاً - قد انتشرت في جميع أنحاء العالم. لقد استحوذ تشيلسي على الكرة بشكل كامل، بينما سمح نيوكاسل له بذلك، ودفع ثمن ذلك غالياً عندما استغل جو ويلوك خطأً في مصيدة التسلل ليمرر الكرة إلى أنتوني غوردون الذي سجل هدف الفوز. وقال روزينيور عن ذلك: «إنها طريقة جديدة للضغط... كان الضغط هو السبب الذي جعل نيوكاسل يضطر إلى ركل الكرات الطويلة إلينا، وقد سيطرنا على المباراة». أما الرأي الأكثر شيوعاً فيتمثل في أن سوء خط الدفاع وتفكك الهجوم كانا مجدداً مشكلة كبيرة لتشيلسي! (تشيلسي 0-1 نيوكاسل).

مافروبانوس ركيزة أساسية في خط دفاع وست هام

كان لانضمام أكسل ديساسي على سبيل الإعارة من تشيلسي أثر إيجابي كبير على خط دفاع وست هام، لكن لا ينبغي التقليل من شأن تحسن أداء بقية مدافعي الفريق. لقد أظهر جان كلير توديبو أخيراً السبب الذي جعل كثيرين يرون أنه أحد أكثر المدافعين الواعدين في أوروبا قبل انتقاله إلى برشلونة عام 2019. تألق اللاعب الفرنسي في سلسلة من المباريات المتتالية، ويبدو الآن في أفضل حالاته البدنية. لقد كان أداؤه ممتازاً خلال المباراة التي تعادل فيها وست هام مع مانشستر سيتي. اعتمد وست هام على خمسة لاعبين في الخط الخلفي، حيث انضم كونستانتينوس مافروبانوس إلى ديساسي وتوديبو في قلب الدفاع. لم يقدم مافروبانوس أداءً مُرضياً في معظم المباريات التي لعبها منذ انضمامه عام 2023، لكن نونو إسبيريتو سانتو عمل على تطوير أداء المدافع اليوناني، وقد استجاب مافروبانوس بشكل كبير. سجل مافروبانوس هدف التعادل أمام مانشستر سيتي، لكن تصديه في اللحظات الأخيرة لتسديدة إيرلينغ هالاند القوية كان أبرز ما في المباراة. (وست هام 1-1 مانشستر سيتي).

داومان أصبح أصغر لاعب في الدوري الإنجليزي يسجل هدفاً (رويترز)

ريو نغوموها يواصل التألق مع ليفربول

صحيح أن المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، كان يضع مباراة الإياب ضد غلاطة سراي يوم الأربعاء الماضي في الحسبان عند اختيار تشكيلة فريقه لمواجهة توتنهام في الدوري الإنجليزي، لكن هذا لا يعني أن ريو نغوموها لم يستحق المشاركة أساسياً لأول مرة في الدوري. حافظ اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً على مكانه في قائمة الفريق الأول للريدز منذ هدفه الرائع في مرمى نيوكاسل في أغسطس (آب)، واستمر في الظهور كبديل بين الحين والآخر. لكن المشاركة أساسياً في مباراة الأحد المهمة تُعد إنجازاً هاماً لهذا اللاعب الشاب. مع وجود محمد صلاح وهوغو إيكيتيكي على مقاعد البدلاء، وقلة مشاركة فيديريكو كييزا، قدم نغوموها أداءً جيدا للغاية على ملعب آنفيلد. يتميز نغوموها بالقدرة على التحكم في الكرة والسرعة الفائقة، كما أنه لا يتردد في التسديد على المرمى. والآن، يعلم سلوت أنه يمكنه الوثوق باللاعب الشاب في التشكيلة الأساسية للفريق.

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست رغم إلغاء هدف

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الجماهير شعرت بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف للفريق بداعي التسلل بفارق طفيف، والذي كان كفيلاً بأن يوسع الفارق بين فورست وأقرب مراكز الهبوط. ورغم أن فورست كان ‌بإمكانه ⁠الصعود عبر مواجهة فولهام ⁠إلى المركز 16 لو احتُسب هدف المهاجم دان ندوي، أبدى المدرب فيتور بيريرا سعادته بنقطة التعادل وأداء الفريق. بعد التعادل السلبي أمام فولهام، تحوّل النقاش في المؤتمر الصحافي لبيريرا، سريعاً إلى مباراة الأسبوع المقبل في الدوري أمام توتنهام خارج ملعبه، وهي المباراة التي تبدو مصيرية. (نوتنغهام فورست 0-0 فولهام).

كريس ريغ يستغل الغيابات ويعود للتشكيلة الأساسية

كتب قائد سندرلاند، غرانيت تشاكا، على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هزيمة فريقه المُثقل بالإصابات بهدف دون رد على ملعبه أمام برايتون: «نسقط، ثم ننهض». لكن هل يستطيع سندرلاند، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، النهوض في الوقت المناسب لمباراة الديربي الأحد المقبل ضد نيوكاسل؟ من المؤكد أن الكثير يتوقف على ما إذا كان روبن روفس، ونوردي موكيلي، ودان بالارد، ورينيلدو، وإنزو لو في سيتعافون من إصاباتهم ويعودون في الوقت المناسب للمشاركة في التشكيلة الأساسية على ملعب «سانت جيمس بارك». ورغم خيبة أمل لو بريس في ذلك اليوم، حيث لم يحالف الحظ كريس ريغ المميز عندما أُلغي الهدف الرائع الذي سجله بداعي التسلل، إلا أن أداء ريغ على الناحية اليمنى لخط الوسط كان مُبشراً للغاية. فهل تمكن اللاعب الشاب بعد هذا الأداء الرائع من ضمان مشاركته في التشكيلة الأساسية خلال المباريات المقبلة؟ (سندرلاند 0-1 برايتون).

هدف يانكوبا مينتيه يمنح برايتون الفوز على سندرلاند (رويترز)

هل يحتاج غلاسنر إلى مزيد من الجرأة؟

سجل كريستال بالاس 14 هدفاً فقط أمام جماهيره في 15 مباراة خاضها على ملعبه في الدوري الإنجليزي هذا الموسم - ثاني أقل عدد من الأهداف في الدوري، بعد نوتنغهام فورست - ومن الواضح أن الفريق يعاني بشدة فيما يتعلق بخلق فرص للتهديف. وبعد تعادله السلبي أمام فريق أيك لارنكا القبرصي في منتصف الأسبوع، بدا كريستال بالاس عاجزاً تماماً عن إيجاد حلول أمام ليدز يونايتد بعد طرد غابرييل غودموندسون في نهاية الشوط الأول، وبدأ صبر جماهير النادي ينفد. يتمنى مشجعو كريستال بالاس أن يرى أوليفر غلاسنر يعتمد على المهاجم الجديد يورغن ستراند لارسن، الذي كلف خزينة النادي 48 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب جان فيليب ماتيتا في خط الهجوم، لكن إيجاد مكان مناسب ليريمي بينو - الذي يتميز بقدرات هجومية أكبر من إيفان غيساند أو إسماعيلا سار - قد يكون المفتاح لتحسين الجوانب الهجومية للفريق. (كريستال بالاس 0-0 ليدز يونايتد).

يوم الحسم يقترب لإيراولا

قام أندوني إيراولا بعمل رائع مع بورنموث، حيث جعل الفريق يلعب بأسلوب سريع وهجومي وممتع. لكن مع انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي، يتعين عليه أن يتخذ قراراً: هل هو راضٍ عن وضعه الحالي، أم أنه يطمح إلى خوض تحدٍّ أكبر؟ في الواقع، لم يكن فشل بورنموث في الفوز على بيرنلي مفاجئاً، إذ لم يحقق الفوز إلا في مباراتين فقط من آخر عشر مباريات في جميع المسابقات؛ والسؤال المطروح هو: هل كان بيع أنطوان سيمينيو عبئاً إضافياً على الفريق الذي خسر جهود كل من دين هويسن وميلوس كيركيز وإيليا زابارني في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، أم أن الفريق أصبح يلعب بطريقة متوقعة للمنافسين؟ وحتى لو كان الاحتمال الأول هو الصحيح، أي إن إيراولا ضحية للظروف التي يمر بها النادي ولنجاحه الشخصي، يبقى الشك قائماً حول إمكانية تطوير أسلوب اللعب ليناسب فريقاً يسعى للاستحواذ على الكرة؛ فالوقت ينفد منه لإثبات عكس ذلك. (بيرنلي 0-0 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»