«ألكسندر ماكوين» تصوغ مفهوم الأنوثة بعيون وأدوات فنية متنوعة

في معرض مؤقت تستعرض الدار حرفيتها ورومانسيتها

دعت المصممة سارة بيرتون 12 فنانة لترجمة أحد التصاميم من تشكيلتها لخريف وشتاء 2022 - مستدامة كما ألهمها فستان بتنورة مستديرة - الفنانة الأميركية جيني جيون لي استلهمت  القطعة الخزفية من هذا الفستان الأحمر من الجلد المُزين بحواشٍ من الدانتيل الناعم
النحاتة التشيلية مارسيلا كوريا استوحت هذه المنحوتات من أحد الفساتين في المعرض
دعت المصممة سارة بيرتون 12 فنانة لترجمة أحد التصاميم من تشكيلتها لخريف وشتاء 2022 - مستدامة كما ألهمها فستان بتنورة مستديرة - الفنانة الأميركية جيني جيون لي استلهمت القطعة الخزفية من هذا الفستان الأحمر من الجلد المُزين بحواشٍ من الدانتيل الناعم النحاتة التشيلية مارسيلا كوريا استوحت هذه المنحوتات من أحد الفساتين في المعرض
TT

«ألكسندر ماكوين» تصوغ مفهوم الأنوثة بعيون وأدوات فنية متنوعة

دعت المصممة سارة بيرتون 12 فنانة لترجمة أحد التصاميم من تشكيلتها لخريف وشتاء 2022 - مستدامة كما ألهمها فستان بتنورة مستديرة - الفنانة الأميركية جيني جيون لي استلهمت  القطعة الخزفية من هذا الفستان الأحمر من الجلد المُزين بحواشٍ من الدانتيل الناعم
النحاتة التشيلية مارسيلا كوريا استوحت هذه المنحوتات من أحد الفساتين في المعرض
دعت المصممة سارة بيرتون 12 فنانة لترجمة أحد التصاميم من تشكيلتها لخريف وشتاء 2022 - مستدامة كما ألهمها فستان بتنورة مستديرة - الفنانة الأميركية جيني جيون لي استلهمت القطعة الخزفية من هذا الفستان الأحمر من الجلد المُزين بحواشٍ من الدانتيل الناعم النحاتة التشيلية مارسيلا كوريا استوحت هذه المنحوتات من أحد الفساتين في المعرض

الزائر إلى لندن هذه الأيام سيستمتع بكمّ المعارض الفنية التي أصبحت فيها الأزياء والمجوهرات بطلاً مهماً. من معرض يتتبع مفهوم الذكورة عبر التاريخ في متحف فيكتوريا أند ألبرت، مروراً بمعرض تحتفل فيه دار «تيفاني» بإرثها في قاعة ساتشي، إلى معرض مؤقت لدار «ألكسندر ماكوين» في محلها الواقع بـ«أولد بوند ستريت». في هذا الأخير، وتحت عنوان Process دعت مصممة الدار سارة بيرتون 12 فنانة من كل أنحاء العالم، من الولايات المتحدة والصين وبريطانيا والنرويج ونيجيريا وإيرلندا وتشيلي وغيرها؛ لكي يُترجمن تصاميمها بأساليبهن الخاصة. الهدف منه أن تستعرض الدار حرفيتها ونظرتها للرومانسية والأنوثة، لكن بأدوات فنية مختلفة.
النقطة التي انطلقت منها سارة بيرتون هي أن النظرة إلى الشيء الواحد تختلف من شخص إلى آخر، وهو ما يخلق حواراً فكرياً وجدلاً فنياً مثيراً.
العلاقة بين الموضة والفن ليست جديدة. فقد نُسجِت خيوطها منذ بداية القرن الماضي على يد مصممين من أمثال كوكو شانيل وإلسا سكاباريللي وكريستيان ديور ثم إيف سان لوران، وغيرهم. في كل هذه الحالات تقريباً، كان المصمم يستلهم من أعمال الفنان وليس العكس، إلا أن بعض بيوت الأزياء ارتأت في العقود الأخيرة أن ترسخ في المخيال المعاصر أن أعمالها تحاكي الفن وبالتالي من حقها أن تكون مصدر إلهام للفنانين. وربما هذا ما حفّز سارة بيرتون، أن تطلب من 12 فنانة من جنسيات وثقافات مختلفة ترجمة تشكيلتها لخريف وشتاء 2022 كل برؤيتها الفنية وأدواتها التي تتباين بين النحت والرسم والتصوير الفوتوغرافي والنسيج والسيراميك. تقول بيرتون، إن الفن ألهم الناس «لأجيال لأنه يعبّر عن قصص ويعكس العصر الذي عايشه كل فنان، وهذه عناصر مهمة لنا أيضاً كدار أزياء».

الفنانة الآيرلندية جاكي نيكرسون ترجمت حب الدار للطبيعة بشكل عصري يعكس ما تعاني منه من استنزاف وتلوث

وأضافت «أردت أن أخلق حواراً إبداعياً من نوع جديد حتى تأخذ التشكيلة بُعداً آخر. كنت متحمسة لرؤية كيف فسرت كل فنانة التصميم الذي اختارته كمادة، وزاد حماسي وأنا أرى وجهات النظر المختلفة التي تمخضت عنها التجربة». بعضها كان ناعماً في رومانسيته وبعضها الآخر درامياً بأحجامه. كانت التيمة الغالبة هي الأنوثة التي عبرت عنها كل فنانة من وجهة نظرها وبيئتها وثقافتها. اختيارها فنانات من الجنس اللطيف لم يكن اعتباطاً. كانت تقصد أن ترى معنى الأنوثة بلغة نسوية، خصوصاً أنها تعرف مسبقاً أن المرأة يمكن أن ترى التفاصيل اليومية وتوليها اهتماماً أكثر من الرجل. لهذا؛ تركت لهن مطلق الحرية في أن تختار كل واحدة منهن القطعة التي لمست وجدانها لتصوغها بطريقتها من دون قيد أو شرط حتى «يأتي الحوار سلساً وحراً، والعملية ككل راسخة في الأرض قريبة من الواقع تركز على الخطوط»، حسب قولها.
كان لافتاً كيف استوحت كل واحدة من عُنصر واحد في فستان من الجلد أو من التول المطرز أو من كشاكش حول الأكتاف أفكاراً كثيرة. بالنسبة للفنانة جيني جيون لي، وهي من الولايات المتحدة، فإن أكثر ما شدها أن عملية تطوير القطعة الخزفية المستلهمة من فستان من الجلد المُزين بحواشٍ من الدانتيل الناعم، بدأت معها بإلقاء أوعية عدة على العجلة، ثم دمجتها مع بعض لصُنع وعاء طويل قبل أن تضع الطبقة الأولى وتعمل على تزجيج الأسطح بالصلصال كما لو كانت تعيد تصميم الفستان الجلدي الأحمر من جديد. أما كيف ترجمت حواشي الدانتيل، فمن خلال مقبض بأربع حلقات، الأربع في الجزء العلوي وجوانب قطعة الإناء. تشرح الفنانة وجهة نظرها قائلة «من خلال الجمع بين السمات التي أسرتني في الفستان الجلدي الغارق في درجات اللون الأحمر الغامق، والجوانب المعدنية للحلقة على جسم العمل الخزفي، آمل أن أكون قد استحضرت المشاعر التي تشعر بها المرأة وهي ترتدي هذا الفستان».
أما جاكي نيكرسون، وهي رسامة من آيرلندا، فتشرح عملها بأنه صياغة معاصرة للطبيعة. تقول، إنها عندما عادت إلى أرشيف الدار لتدرسه، اكتشفت مدى حب ألكسندر ماكوين للطبيعة كما أثارها وصف سارة بيرتون تصاميمها بأنها «درع ناعمة للنساء». لم تأخذ مفهوم الطبيعي بشكل حرفي، من خلال ورود متفتحة أو مناظر متباينة. بالعكس، ترجمته بشكل يعكس ما تعاني منه الطبيعة من استنزاف وتلوث. من هذا المنظور تقول، إن «المواد التي استخدمتها إشارة إلى البحر والتحديات التي نواجهها بسبب التلوث البحري، واستخدمت فيها نوعاً من ورق التغليف القابل لإعادة التدوير والتوسيع في الوقت ذاته لتمثيل التجارة العالمية وما تُخلفه من تأثيرات سلبية على المناخ والنظام البيئي ككل».
من جهتها، اختارت النحاتة البريطانية مارسيا مايكل فستاناً من دانتيل الشانتيلي الأسود مع ياقة واسعة وتطريزات معدنية مُزنية بالخرز والترتر كمصدر إلهام. رؤيتها كانت مختلفة تماماً. بينما يتضمن الفستان الكثير من الرومانسية والنعومة، تضمنت منحوتتها مفهوم الأنوثة من زاوية عفوية أقرب إلى البدائية. تشرح وجهة نظرها قائلة بأنها «مستمدة من صورة رسمتها في خيالها لنساء صمدن عبر الزمن رغم الإجحاف الذي تعرضن له، وناضلن من أجل تصحيح صورة غير واقعية رسمها لهن الغير». تضيف، أن التطريز بالخرز والترتر والمعادن التي تستعملها سارة بيرتون بشكل ناعم في تصاميمها كان الخيط الذي اعتمدته لتتواصل مع المصممة. تقول «التطريز أظهر لي أنه يمكن استعماله بثقة، وأنه قد يكون جزءاً من لحظة قوة حاسمة تنتقل إلى من يرتديها لتتعزز مع كل حركة وتتحول درعاً واقة».
إلى جانب باقي الإبداعات الفنية المتراصة في الطابق الأرضي والعلوي بشكل استراتيجي، فإن أول ما سيستقبل الزائر ويُودعه، منحوتات درامية يطغى عليها اللون الأصفر والبرتقالي للنحاتة التشيلية مارسيلا كوريا. خلف هذه المنحوتات عُلق فستان من الفاي الأصفر الساطع بكورسيه وأكتاف مكشوفة تُزينها درزات واضحة وأكمام منفوخة، ليقول للزائر أنه مصدر إلهامها. كان هذا العمل نتيجة طورت فيها مارسيلا كوريا سلسلة من النماذج الصغيرة تم بناؤها على شكل كولاج ثلاثي الأبعاد، اعتمدت فيه على الورق اللاصق وقصاصات المجلات وراتنجات الايبوكسي والألياف الزجاجية. ولأن الفنانة بدأت العملية في عز الجائحة «في غياب الوجوه وسيطرة الذكريات المكسورة»، فإن تنفيذه استغرق منها وقتاً أطول من المعتاد، لكنه سيبقى راسخاً في أرشيف «ألكسندر ماكوين» التي ستحتفظ بكل هذه الأعمال الفنية لتبقى جزءاً من إرثها وتاريخها.


مقالات ذات صلة

لامين يامال... من نجم كروي إلى أيقونة موضة

لمسات الموضة لامين يامال خلال احتفالات منتخب إسبانيا في ساحة سيبيليس بمدريد بعد التتويج بكأس العالم (أ.ب)

لامين يامال... من نجم كروي إلى أيقونة موضة

وصل لامين يامال إلى كأس العالم وهو يُعدُّ أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم. وغادر البطولة وقد أصبح بالنسبة لكثيرين أكثر لاعبيها جاذبية من الناحية التسويقية

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة جون غاليانو وآنا وينتور في حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية عام 2021 (غيتي)

هل انتصرت قوة الفن أخيراً... كيف أعادت آنا وينتور جون غاليانو لدائرة الضوء ؟

يتطرق المعرض إلى فكرة أن الإنجاز الفني لا يُلغي المسؤولية الأخلاقية، كما لا يمحو أثر الموهبة في تاريخ الموضة

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة البداية وفق كل الخبراء تبدأ ببشرة نظيفة ثم ترطيبها (علامة ستورن)

العناية بالبشرة تبدأ بالنوم... 5 خطوات أساسية لبشرة صحية

منذ زمن بعيد ارتبط النوم في الوعي الشعبي بالراحة واستعادة العافية. يتردد دائماً أن «النوم خير دواء». هذه الحكمة أكدت صحتها دراسات تفيد أن البشرة تستفيد هي…

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص موظفون ينتجون الملابس في مصنع للملابس يصدّر إلى أوروبا والولايات المتحدة في سوتشيان شرق الصين (أ.ف.ب)

خاص للتصدي للهدر... «حرب قانونية» على الموضة في أوروبا

إلى جانب انخفاض تكاليف الإنتاج في آسيا، كان للتسوق الإلكتروني أيضاً تكلفة بيئية بسبب سياسة إرجاع المنتجات غير المرغوب فيها وما تُكبّده من خسائر لصناع الموضة

جميلة حلفيشي (لندن)
خاص الألوان الزاهية تبث السعادة في زمن يرى المصمم أنه مشبع بالقتامة (كارولينا هيريرا)

خاص في زمن القتامة.. رهان على قوة اللون في استعادة البهجة

مثل السيدة كارولينا هيريرا، يرى ويس غوردن أن أقصى أنواع التمرد أن تكون أنيقاً.

جميلة حلفيشي (لندن)

Al-Alimi to Ambassadors: Houthi Attacks Will Not Go without Consequence

Chairman of Yemen’s Presidential Leadership Council Dr. Rashad al-Alimi meets with the ambassadors of countries sponsoring the political process in Yemen. (Government media)
Chairman of Yemen’s Presidential Leadership Council Dr. Rashad al-Alimi meets with the ambassadors of countries sponsoring the political process in Yemen. (Government media)
TT

Al-Alimi to Ambassadors: Houthi Attacks Will Not Go without Consequence

Chairman of Yemen’s Presidential Leadership Council Dr. Rashad al-Alimi meets with the ambassadors of countries sponsoring the political process in Yemen. (Government media)
Chairman of Yemen’s Presidential Leadership Council Dr. Rashad al-Alimi meets with the ambassadors of countries sponsoring the political process in Yemen. (Government media)

Chairman of Yemen’s Presidential Leadership Council Dr. Rashad al-Alimi said on Monday that the latest escalation by the Iran-backed terrorist Houthi group was a new test to the international community’s commitment to protecting peace in the country.

During a meeting in Riyadh with ambassadors whose countries are sponsoring the peace process in Yemen, he stressed that the legitimate government “did not start the escalation and did not seek it”.

The government “will not allow its commitment to peace to be exploited by the Houthis to launch attacks and then later be confronted with calls for restraint when it chooses to retaliate”, he declared.

Al-Alimi briefed the envoys on the Houthi ballistic missile and drone attacks on al-Mokha port on Yemen’s west coast. He said the attack, which claimed civilian lives including women and children, targeted civilian and services infrastructure, not a military position.

The attack was the latest in a weekslong Houthi escalation that started with the militants’ attempt to operate flights for the Iranian Revolutionary Guards Corps at Sanaa International Airport, he went on to say.

That was followed by the Houthis’ targeting of commercial vessels and civilian locations in neighboring Saudi Arabia, he added.

The government has long been committed to peace, calm and restraint, he said. It facilitated operations at airports and marine ports, as well as the flow of goods. It cooperated with UN and international efforts for peace “despite the political and economic cost”.

“It did so out of its conviction that Yemeni lives are above all else”, al-Alimi stated, while holding the “lax” international position towards Yemen in recent years responsible for the current situation.

The political and field situation has now changed, he went on to say. The Houthis “must realize that the phase of carrying out attacks without consequences is over.”

He called on the international community to assume its responsibility in protecting the international order, starting with civilians and civilian infrastructure, as well as trade ports, respect for sovereignty of nations and rejecting the use of missiles and drones to impose illegitimate political or economic gains.

He warned that silence over the escalation will not help restore calm, but the Houthis may use it to continue their attacks.

He demanded a clear international political position that condemns the Houthis’ targeting of ports and civilians, as well as support for the right of the legitimate government in protecting its people and institutions under international law.


5 قتلى في هجوم روسي على زابوريجيا الأوكرانية

أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)
أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)
TT

5 قتلى في هجوم روسي على زابوريجيا الأوكرانية

أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)
أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)

أسفر هجوم روسي في منطقة زابوريجيا في جنوب شرقي أوكرانيا عن مقتل خمسة أشخاص، وإصابة 20 آخرين، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، فيما دوت انفجارات في كييف خلال ما قال مسؤولون إنه هجوم بصواريخ باليستية روسية.

وكثّفت روسيا في الأسابيع الأخيرة استخدام الصواريخ بعيدة المدى ضد المدن الأوكرانية، فيما تحذّر كييف من أن موسكو تعزز جهودها الحربية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات بمزيد من الدعم الكوري الشمالي.

وأعلن إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية عبر «تلغرام»: «مقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 آخرين»، مضيفاً: «للأسف، تستمر حصيلة الضحايا في الارتفاع عقب هجوم العدو على زابوريجيا».

وتابع فيدوروف أن القوات الروسية قصفت منشآت صناعية، وبنى تحتية في زابوريجيا. وقال على «تلغرام»: «شنّ الروس هجمات على منشآت صناعية، وبنى تحتية، ما أدى إلى تضرر مجمع مرائب، ومبانٍ سكنية».

انفجارات في كييف

وأفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع دوي انفجارات في كييف بعيد منتصف ليل الثلاثاء (23:00 بتوقيت غرينتش)، إثر تحذير السلطات من صواريخ متّجهة نحو العاصمة الأوكرانية، فيما أفاد صحافيو الوكالة بسماع انفجارات قوية.

رجال الإنقاذ الأوكرانيون يعملون في موقع غارة جوية روسية في زابوريجيا (أ.ف.ب)

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر منصات للتواصل الاجتماعي إن «المدينة تتعرض لهجوم بصواريخ باليستية» روسية، مضيفاً أنه تم إرسال فرق طوارئ إلى منطقة شيفتشينكيفسكي، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وكانت صافرات الإنذار بدأت تدوي قبل وقت قصير من سماع دوي الانفجارات.

وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي صرح في وقت سابق بأن روسيا تتهيّأ لنشر مزيد من القوات الكورية الشمالية على أراضيها، مشيراً كذلك إلى إمداد بيونغ يانغ موسكو بمزيد من الصواريخ الباليستية.


Acwa Field Services Acquires EthosEnergy's Steam Turbine Business

 The ACWA headquarters in the Saudi capital, Riyadh (Asharq Al-Awsat) 
 The ACWA headquarters in the Saudi capital, Riyadh (Asharq Al-Awsat) 
TT

Acwa Field Services Acquires EthosEnergy's Steam Turbine Business

 The ACWA headquarters in the Saudi capital, Riyadh (Asharq Al-Awsat) 
 The ACWA headquarters in the Saudi capital, Riyadh (Asharq Al-Awsat) 

Acwa Field Services, the field maintenance and technical services subsidiary of Saudi-listed Acwa, has acquired the steam turbine services business of EthosEnergy in Wrocław, Poland, the company announced on Monday.

The acquisition marks Acwa Field Services’ first entry into the European Union and forms the first step in a broader international growth strategy.

The deal transfers 85 employees, specialist equipment, intellectual property, established contracts and a contracted service backlog to Acwa Field Services, which will operate the business as Acwa Field Services Poland.

The two companies did not disclose the value of the deal, which will see Acwa Field Services acquire an established steam turbine services business with a skilled workforce, specialist equipment and a live contract base already operating in the market.

According to Acwa Field Services, the deal strengthens the company’s steam turbine field services capability, adds specialized engineering and technical expertise, and widens its execution footprint across Europe, providing a platform to grow both transactional and long-term contractual work in the region and beyond.

“Acwa Field Services is central to how we protect and extend the value of the assets we operate, while enhancing our competitiveness,” said Matthew York, President of Acwa Operations.

“This acquisition is a clear statement of intent. Owning a specialist maintenance capability, rather than contracting it out, gives us greater control over performance, cost, and reliability across our fleet,” he said.

According to York, acquiring EthosEnergy's steam turbine business in Poland gives Acwa Field Services the team, the technical depth, and the customer relationships to build a strong European service business.

EthosEnergy's Wrocław operation complements Acwa Field Services' existing offering and strengthens the platform on which the subsidiary intends to grow a portfolio of transactional and contractual work in Europe and beyond.

“As we continue reshaping EthosEnergy, this transaction supports our strategy to simplify our portfolio and strengthen our focus on core operations,” said Ana Amicarella, Chief Executive Officer of EthosEnergy.

She said the Steam Turbine Business in Wroclaw is joining an organization that aligns closely with its expertise and long-term growth ambitions.

“We are confident that, as part of Acwa, the business will continue delivering the exceptional service, technical excellence, and customer support for clients across the Oil & Gas, Power Generation, and Industrial Manufacturing sectors,” Amicarella noted.

Acwa Field Services Poland will operate as an integral part of the Acwa global group of companies, extending the subsidiary's reach into the wider power generation industry, including independent power producers, government utilities and the oil and gas sector.

Acwa's current portfolio spans 111 assets across 16 countries, representing 468.9 billion Saudi riyals ($125 billion) of assets under management, a foundation few private developers anywhere can match.