عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس، استقبل بمقر السفارة، كلاً من وزير الشؤون الدينية التونسي السابق الدكتور محمد خليل، والإمام الأول لجامع الزيتونة الشيخ هشام بن محمود، وتناول اللقاء علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

> أنور حبيب الله، سفير الصين لدى مملكة البحرين، استقبلته رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، في إطار التعاون المتواصل لتعزيز التبادل الثقافي والحضاري بين البلدين الصديقين، وأكدت رئيسة الهيئة أهمية العلاقات والأواصر الإنسانية ما بين البحرين والصين، مشيدةً بالحضور الثقافي الصيني المستمر في المواسم والفعاليات والبرامج التي تنظمها الهيئة. من جهته، توجه السفير بالشكر إلى هيئة البحرين على الارتقاء بالعلاقات البحرينية الصينية في مجال العمل الثقافي.

> مايكل كواروني، سفير إيطاليا بالقاهرة، استقبله الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل المصري، أول من أمس، برفقة مسؤولي شركة «ميرميك» الإيطالية المتخصصة في قطاع السكك الحديدية، وناقش الجانبان سبل التعاون في المجال السككي، وأكد السفير أن شركة «ميرميك» مهتمة بالتعاون مع الوزارة فيما يتعلق بسلامة وحماية السكك الحديدية، حيث إنها شركة رائدة في هذا المجال على مستوى العالم.

> جاسم بن جابر آل سرور، سفير دولة قطر لدى جمهورية سريلانكا، اجتمع مع جي. إيل. بيريس، وزير الشؤون الخارجية السريلانكي، أول من أمس، وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.

> لي بايجين، سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى موريتانيا، استقبله وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة لمرابط ولد بناهي، في مكتبه بمقر الوزارة في نواكشوط، أول من أمس، وتناول اللقاء بحث مختلف مجالات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها خصوصاً في المجالات الموكلة لقطاع التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة. جرى اللقاء بحضور الأمين العام للوزارة، والمستشارة الفنية المكلفة بالاتصال والإعلام، والمستشار القانوني، ومدير المنافسة بنفس القطاع.

> نجيب بن يحيى البلوشي، سفير سلطنة عمان لدى دولة قطر، اجتمع مع سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، أول من أمس، وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي.

> فولوديمير خومانيتس، سفير أوكرانيا بتونس، استقبله وزير الدفاع الوطني عماد مميش، بمقرّ الوزارة، أول من أمس، وتطرق اللقاء إلى تداعيات الحرب الدائرة على الطلبة التونسيين بالجامعات الأوكرانية والمواطنين التونسيين المقيمين بأوكرانيا، وأكد الوزير للسفير اصطفاف تونس المبدئي إلى جانب الشرعية الدولية وموقفها الثابت الداعي إلى حلّ الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية واستعدادها الدائم لدعم مبادرات حفظ السلم والأمن في العالم.

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، رعى وحضر في مقر السفارة، أول من أمس، توقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي المشترك لعلاج مرضى السرطان من اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن (المرحلة الثانية)، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان، وبتكلفة بلغت مليوناً وثلاثمائة وثلاثين ألف دولار. وتهدف الاتفاقية إلى إنقاذ الأعداد المتزايدة من مرضى السرطان من اللاجئين السوريين غير القادرين على تغطية تكاليف علاجهم.

> تشانغ ييمينغ غو، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات، قدم نسخة من أوراق اعتماده، أول من أمس، لوكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي خالد عبد الله بالهول، وتمنّى وكيل الوزارة للسفير التوفيق والنجاح في أداء مهامه بما يعزز علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات وبلاده، وأعرب السفير الجديد عن سعادته بتمثيل بلاده لدى دولة الإمارات، لما تحظى به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة، في ظل السياسة الحكيمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

> آدي بادمو سارونو، سفير إندونيسيا في الأردن، استقبله رئيس جامعة فيلادلفيا الأردنية الخاصة الدكتور معتز الشيخ سالم، أول من أمس، خلال زيارته للجامعة لبحث سبل التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجامعة والمؤسسات الثقافية والتعليمية في إندونيسيا. وأعرب السفير عن سعادته البالغة بحفاوة الاستقبال وبزيارته للجامعة التي وصفها بـ«الصرح الأكاديمي الشامخ»، مؤكداً اهتمام الجانب الإندونيسي البالغ بفتح سبل التعاون المشترك بين الطرفين وتشبيك العلاقات بين المؤسسات التعليمية الإندونيسية وجامعة فيلادلفيا.



«أوياك» التركي يخطط لرفع أصوله إلى 60 مليار دولار وتعزيز الطروحات الأولية

مشهد من إسطنبول (مواقع سياحية تركية)
مشهد من إسطنبول (مواقع سياحية تركية)
TT

«أوياك» التركي يخطط لرفع أصوله إلى 60 مليار دولار وتعزيز الطروحات الأولية

مشهد من إسطنبول (مواقع سياحية تركية)
مشهد من إسطنبول (مواقع سياحية تركية)

كشف الرئيس التنفيذي لصندوق التقاعد العسكري التركي «أوياك» (Oyak)، مراد يالسينتاس، يوم الأربعاء، عن الخطط الاستثمارية الطموحة للصندوق للمرحلة المقبلة، والتي تشمل استقطاب رؤوس أموال أجنبية جديدة، وزيادة الإنفاق على البنية التحتية، والتوسع في قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية.

ويسعى الصندوق -وفقاً ليالسينتاس- إلى رفع قيمة أصوله لتصل إلى 60 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة بقيمتها الحالية البالغة 35.4 مليار دولار. وتأتي هذه المستهدفات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز المحفظة الاستثمارية للصندوق وتنويع مصادر دخله.

شراكة عمانية واستثمارات أجنبية وشيكة

وأعلن يالسينتاس أن «أوياك» بصدد ضخ استثمارات أجنبية في إحدى شركاته المحلية؛ مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الصفقة خلال أسبوع. وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقية مع جهاز الاستثمار العماني (OIA)، ما يعكس توجه الصندوق لتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية.

طروحات أولية

وفيما يخص سوق المال، أوضح الرئيس التنفيذي أن الصندوق يخطط لتنفيذ طروحات عامة أولية جديدة خلال العام الجاري. ويهدف «أوياك» إلى زيادة محفظته في أسواق رأس المال بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2030، مع التركيز في البداية على الشركات التي تتمتع بتدفقات نقدية مستدامة.

توسع قطاعي

تضمنت «رؤية 2030» للصندوق تحولاً ملحوظاً في مجالات الاستثمار، شملت:

- البنية التحتية: ستصبح المحور الأساسي للتركيز الاستثماري في الفترة المقبلة.

- الطاقة: استمرار العمل في مشاريع تكرير النفط، مع البحث عن فرص استثمارية داخل تركيا وخارجها.

- التعدين: التخطيط لتوسيع العمليات المنجمية في الخارج.

- الخدمات اللوجستية: استهداف استثمارات جديدة تشمل قطاع النقل وتطوير المواني.


إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

تُجري إيران مناورات مشتركة، غداً الخميس، مع حليفتها روسيا في بحر عمان، وفق ما نقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن متحدث عسكري، اليوم الأربعاء، غداة جلسة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وقال المتحدث حسن مقصودلو إن «المناورات البحرية المشتركة» ستُجرى في بحر عمان وفي شمال المحيط الهندي، و«هدفها تعزيز الأمن البحري (في المنطقة) والعلاقاتِ بين سلاحي البحرية في البلدين». ولم يحدّد المدة التي ستستغرقها هذه المناورات.

كانت إيران قد أعلنت مناورات بدأت، أول من أمس الاثنين، بإشراف «الحرس الثوري» في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وهدّد مسؤولون إيرانيون مرّات عدّة، ولا سيما خلال فترات تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بإغلاق هذا المضيق الذي يُعد ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز في العالم. وقال التلفزيون الإيراني إن المضيق أُغلق لبضع ساعات، أمس الثلاثاء، لأسباب «أمنية»، خلال المناورات العسكرية.

ونشرت الولايات المتحدة في مياه الخليج قوة بحرية عسكرية ضخمة، في إطار تهديدها بالتدخّل عسكرياً في إيران، في حال لم يتوصل البَلدان إلى اتفاق، خلال المحادثات الجارية بينهما.

واستؤنفت المفاوضات، في مطلع فبراير (شباط) الحالي، برعاية سلطنة عمان، وكانت الأولى منذ حرب يونيو (حزيران) الماضي التي شنتها إسرائيل على إيران، وشاركت واشنطن خلالها بقصف منشآت نووية إيرانية. وردّت طهران بقصف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وتؤكد إيران أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، بينما تريد واشنطن أن تشمل برنامج إيران الصاروخي الباليستي ومسألة دعمها مجموعات مسلّحة في الشرق الأوسط، على رأسها «حزب الله».


ارتفاع الأسواق الخليجية بدعم من تقدم المحادثات الأميركية- الإيرانية

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع الأسواق الخليجية بدعم من تقدم المحادثات الأميركية- الإيرانية

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الأربعاء، بعد أن أشارت إيران إلى إحراز تقدم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عقب محادثات جرت في جنيف، الثلاثاء، إن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن «المبادئ التوجيهية» الرئيسية لحل نزاعهما النووي المستمر منذ سنوات، ما خفف المخاوف من اندلاع صراع عسكري.

وفي السعودية، ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.2 في المائة، متجهاً لإنهاء سلسلة خسائر استمرت 3 أيام، بدعم من صعود سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.1 في المائة.

كما ارتفع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة.

وفي دبي، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 في المائة، بقيادة مكاسب بلغت 2.5 في المائة لسهم «إعمار العقارية»، وقفزة قدرها 3.2 في المائة لسهم شركة الطيران منخفض التكلفة «العربية للطيران».

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.3 في المائة.

أما في قطر، فقد أضاف المؤشر 0.1 في المائة، مع صعود سهم أكبر بنوك الخليج «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.5 في المائة.