شنت قوات من فرع الأمن العسكري التابع للنظام السوري في السويداء (جنوب سوريا) مع قوات محلية تابعة لها، هجوماً على «قوة مكافحة الإرهاب» في بلدة خازمة بريف السويداء الجنوبي الشرقي، صباح أمس (الأربعاء).
وقال ريان معروف، مدير تحرير «شبكة السويداء 24» لـ«الشرق الأوسط» إن «اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة تخللها استخدام قذائف صاروخية، دارت بين المخابرات العسكرية ومجموعات محلية تابعة لها من جهة، مع عناصر قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحزب اللواء والمتعاونة مع قاعدة التنف الأميركية من جهة أخرى، في قرية خازمة أقصى جنوب شرقي السويداء، ووقعت الاشتباكات بين الأحياء السكنية، مما أحدث حالة خوف وتوتر بين المدنيين ومناشدات من الأهالي لتحييدهم عن الاشتباكات التي أدت إلى تضرر المنازل بشكل كبير، وسط تخوف من تصاعد المواجهات بعد أن دفعت قوات النظام بمزيد من العناصر وبعض الآليات العسكرية إلى منطقة الاشتباكات، وقطعت الطرق المؤدية إلى البلدة، كما أدت الاشتباكات إلى احتراق بعض السهول الزراعية المحيطة ببلدة خازمة».
وأوضح أن «الاشتباكات اندلعت على إثر اتهام الأمن العسكري لعناصر قوة مكافحة الإرهاب، بسلب سيارة تابعة للفرع من نوع تويوتا (شاص)، على طريق الرشيدة - سعنا قبل يوم من الهجوم».
ونقلت صفحة «السويداء» ANS عن مصدر عسكري في قوة مكافحة الإرهاب قوله إن «عناصر من الأفغان التابعين للميليشيات الشيعية من ضمن الميليشيات التي تهاجم قرية خازمة، وأن المدعو رشيد سلوم وميليشيات تابعة لفرع الأمن العسكري هاجمت صباحاً القرية بأمر وموافقة من مشيخة العقل في السويداء، وأن الاشتباكات أدت إلى إصابة الطفل سلطان الحكيم أثناء الهجوم. وهو ابن متزعم المجموعة ويدعى سامر الحكيم».
وأعلنت قوة مكافحة الإرهاب أهدافها منذ تأسيسها في يوليو (تموز) 2021. بمحاربة تنظيم «داعش» وباقي التنظيمات الإرهابية، ومنع الانفلات الأمني وتجارة المخدرات في السويداء، وعصابات الخطف. وتلقت قوة مكافحة الإرهاب عدة اتهامات منذ تشكيلها من ناحية التمويل والأهداف، مما تسبب بعدم وجود حاضنة كبيرة لمشروعها.
وقالت مصادر محلية من السويداء إن قوة مكافحة الإرهاب تعتبر الذراع العسكري لحزب اللواء السوري في السويداء، وهي متعاونة مع قاعدة التنف الأميركية. وسلمت أشخاصاً من أبناء السويداء قالت إنهم تجار مخدرات وعملاء لـ«حزب الله» في المنطقة، واتهمت الأجهزة الأمنية غير مرة بعمليات تهريب وترويج المخدرات في المنطقة.
ويبلغ عدد عناصرها بالعشرات، وعملت مؤخراً على ضم عناصر جديدة وأجرت تدريبات لهم في المناطق القريبة من الحدود مع الأردن. وارتكب عناصر فيها انتهاكات بحق أشخاص من عشائر البدو في السويداء، وفي عدة قرى وبلدات مثل الرحى والحريسة طلب الأهالي منها إخلاء مقراتها وإنهاء وجودها العسكري فيها.
9:11 دقيقه
معركة جنوب سوريا من أجل سيارة
https://aawsat.com/home/article/3692231/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9
معركة جنوب سوريا من أجل سيارة
صورة من «شبكة الراصد» لتعزيزات من قوات النظام في السويداء
- درعا: رياض الزين
- درعا: رياض الزين
معركة جنوب سوريا من أجل سيارة
صورة من «شبكة الراصد» لتعزيزات من قوات النظام في السويداء
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






