روسيا تحرّك سلاحي الغاز والحبوب

احتدام «معركة سيفيرودونيتسك»... واجتماع خليجي ـ روسي مرتقب اليوم

ارتفعت الأسعار بسبب مخاوف حظر النفط الروسي (رويترز)
ارتفعت الأسعار بسبب مخاوف حظر النفط الروسي (رويترز)
TT

روسيا تحرّك سلاحي الغاز والحبوب

ارتفعت الأسعار بسبب مخاوف حظر النفط الروسي (رويترز)
ارتفعت الأسعار بسبب مخاوف حظر النفط الروسي (رويترز)

بينما تحتدم المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في مدينة سيفيرودونيتسك بالشرق الأوكراني ووسط إقرار الاتحاد الأوروبي في ختام قمته أمس، عقوبات تدريجية على شحنات النفط الروسية، بدأت موسكو تحريك سلاحي الغاز والحبوب.
فقد أعلنت مجموعة «غازبروم» الروسية أمس أنَّها علّقت إمدادات الغاز إلى هولندا بعدما رفضت شركة «غاز تيرا» الهولندية للطاقة إتمام عملية الدفع بالروبل. وتعد هولندا الأخيرة ضمن سلسلة دول أوروبية انقطعت عنها إمدادات الغاز الروسي، بعد فنلندا التي قطعت عنها الشهر الماضي.
وأنهت القمة الأوروبية أعمالها أمس باتفاق جزئي على حظر صادرات النفط الروسي، على أن يبدأ تنفيذ الخطوة السنة الحالية، وتتوقف بلدان الاتحاد الأوروبي عن تلقي 90 في المائة من النفط الذي تستورده حالياً من موسكو، أي ما تعادل قيمته 90 مليار دولار سنوياً.
من جانب آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي يقوم بجولة خليجية حالياً، إنَّ بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءات لضمان سلامة إمدادات الحبوب والأسمدة، لكنَّه كرّر مطلب بلاده بضرورة رفع العقوبات الغربية التي استهدفت سلاسل التوريد وحركة الموانئ والسفن الروسية. وقال لافروف في المنامة إنَّ قوات البحرية الروسية ستضمن مروراً آمناً لسفن الحبوب إلى البحر المتوسط، في حال إزالة كييف الألغام من المياه الإقليمية. واتهم لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الغرب بمفاقمة الأزمة الغذائية، واختلاق المشكلات عبر منع السفن الروسية من دخول موانئه.
وبينما يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً دورياً لهم، في مقر أمانة المجلس بالرياض اليوم، قالت مصادر خليجية لـ«الشرق الأوسط» إنَّ من المتوقع مشاركة وزير الخارجية الروسي لافروف. وأضافت أن من المنتظر أيضاً عقد اجتماع مرئي آخر بين وزراء خارجية دول الخليج ووزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا. وأوضحت المصادر أنَّ الاجتماع سيتطرَّق إلى الأزمة الأوكرانية - الروسية والجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة الأوكرانية وفتح ممرات إنسانية. ولم تستبعد المصادر أيضاً أن يتباحث الجانبان الخليجي والروسي حول اتفاق «أوبك بلس».
... المزيد
... المزيد
... المزيد


مقالات ذات صلة

مجلس الدفاع والأمن الألماني - الفرنسي يجتمع في لحظة «فارقة» للعلاقات بين البلدين

أوروبا القوات المسلحة الفرنسية لدى عرضها بمناسبة العيد الوطني أمس (أ.ف.ب)

مجلس الدفاع والأمن الألماني - الفرنسي يجتمع في لحظة «فارقة» للعلاقات بين البلدين

مجلس الدفاع والأمن الألماني - الفرنسي يجتمع في لحظة «فارقة» للعلاقات بين البلدين... السادس والعشرون من نوعه وركيزتيه التوافق اقتصادياً ودفاعياً نووياً

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا وزير الدفاع المُقال ميخايلو فيدوروف (أ.ب) p-circle

زيلينسكي يدعو إلى وحدة الجيش بعد احتجاجات على استقالة وزير الدفاع

زيلينسكي يدعو إلى وحدة الجيش بعد احتجاجات على استقالة وزير الدفاع، والبرلمان الأوكراني يوافق على تعيين رئيس مجموعة «نافتوغاز» سيرغي كوريتسكي رئيساً للوزراء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا من اليسار: المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدثون في مؤتمر صحافي عقب قمة «تحالف الراغبين» بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا بباريس يوم 13 يوليو 2026 (أ.ب) p-circle

بعد غراهام... من يملك مفتاح ترمب إلى أوكرانيا؟

بالنسبة إلى كييف، لم يكن السيناتور الجمهوري مجرد صوت مؤيد داخل مجلس الشيوخ، بل كان «مترجماً» للرئيس... وبعد غراهام مَن يملك مفتاح ترمب إلى أوكرانيا؟

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا حرس الشرف يحمل نعوش جنود أوكرانيين مجهولي الهوية قُتلوا في معركة خلال الحرب مع روسيا بمراسم جنازة أقيمت بمقبرة عسكرية قرب كييف يوم 30 أبريل 2026 (أ.ب)

أوكرانيا تستعيد 501 جثة من روسيا

أعلنت أوكرانيا، الخميس، أنها تسلّمت من روسيا 501 جثة يُفترض أنها لجنود قتلى، وهذا مجال تعاون نادر بين الدولتين المتحاربتين.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)

دوي انفجارات في كييف مع إطلاق صافرات الإنذار

دوّت سلسلة من الانفجارات في كييف بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء، عقب تحذير أصدره سلاح الجو الأوكراني يشير إلى اقتراب صواريخ بالستية.

«الشرق الأوسط» (كييف)

قميص بيليه في نهائي مونديال 1958 يُباع بـ4.9 مليون دولار

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض في دار سوذبيز بنيويورك (رويترز)
قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض في دار سوذبيز بنيويورك (رويترز)
TT

قميص بيليه في نهائي مونديال 1958 يُباع بـ4.9 مليون دولار

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض في دار سوذبيز بنيويورك (رويترز)
قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض في دار سوذبيز بنيويورك (رويترز)

بيع القميص الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه خلال نهائي كأس العالم 1958 مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد أقامته دار «سوذبيز» في نيويورك.

وكان بيليه، الذي لم يتجاوز 17 عاماً آنذاك، قد سجل هدفين في فوز البرازيل على السويد 5 – 2، ليقود «السيليساو» إلى أول لقب عالمي في تاريخه.

وأهدى بيليه، واسمه الحقيقي إدسون أرانتيس دو ناسيمينتو، القميص بعد المباراة إلى زميله وصديقه ديدا، قبل أن يبقى بحوزة عائلته لعقود، ثم يُعرض في متحف، ويطرح في مزاد علني للمرة الأولى عام 2004.

قميص بيليه الذي ارتداه في نهائي كأس العالم 1958 معروض في دار سوذبيز قبل بيعه في المزاد (رويترز)

وبعد عشرة عروض من خمسة مزايدين، بيع القميص لمشترٍ مجهول، ليصبح ثاني أغلى قميص في تاريخ الرياضة، بحسب دار «سوذبيز».

ولا يزال الرقم القياسي مسجلاً باسم قميص الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي ارتداه في مباراة إنجلترا بربع نهائي مونديال 1986، بعدما بيع مقابل 9.3 مليون دولار.


مونديال 2026: دعوة إلى دقيقة صمت حداداً على ضحايا إدارة الهجرة والجمارك

ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)
ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: دعوة إلى دقيقة صمت حداداً على ضحايا إدارة الهجرة والجمارك

ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)
ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)

دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الخميس، إلى الوقوف دقيقة صمت قبل نهائي مونديال 2026، الأحد، حداداً على شخصين قُتلا هذا الشهر على يد عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

وقُتل رجل كولومبي، الاثنين، في ولاية مين الأميركية، وآخر مكسيكي، الأسبوع الماضي، في هيوستن بولاية تكساس، خلال عمليات تفتيش مرورية نُفذت في إطار حملة الرئيس دونالد ترمب على الهجرة غير الشرعية.

وقالت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في «هيومن رايتس ووتش»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من المناسب أن يقف فيفا دقيقة صمت قبل نهائي كأس العالم في ملعب ميتلايف، الواقع في ضواحي نيويورك».

وأضافت: «يقع مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك على مسافة 14.5 كيلومتر فقط من الملعب، وهذه فرصة للفيفا للوفاء بوعوده بأن تحترم هذه النسخة من كأس العالم حقوق الإنسان».

بحسب ووردن، ستُذكر هذه البطولة، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، باسم «كأس العالم إم إيه جي إيه»، في إشارة إلى شعار ترمب «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».

وأضافت: «عندما يستذكر العالم هذه البطولة، سيتذكر الضحايا الذين قُتلوا على يد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية وعمليات الترحيل التي قادتها في أثناء البطولة».

وجاءت تصريحاتها في ختام مؤتمر صحافي نظمته عدة منظمات حقوقية في نيويورك قبل المباراة النهائية التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، الأحد.

ويعتقد دانيال نورونا، مدير حملات الأميركتين في منظمة العفو الدولية، أن فيفا لم يفِ بوعده بتنظيم مسابقة كأس عالم تحترم حقوق الإنسان.

وقال: «لم يستخدم فيفا نفوذه خلال هذه البطولة»، مُشيراً إلى أن سياسات الترحيل التي انتهجها ترمب أجبرت العديد من المهاجرين على «العيش في الخفاء».


«فيفا» يدرس تقارير الحكام بشأن احتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة جزر فوكلاند

لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)
لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس تقارير الحكام بشأن احتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة جزر فوكلاند

لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)
لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقارير مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن احتفال لاعبي المنتخب الأرجنتيني برفع لافتة تؤيد مطالب بلادهم بجزر فوكلاند.

وعقب الفوز على إنجلترا 2 - 1 والتأهل إلى النهائي، رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها بالإسبانية: «جزر فوكلاند أرجنتينية».

وقال متحدث باسم «فيفا» إن لجنة الانضباط المستقلة ستراجع تقارير المباراة وجميع الملابسات المرتبطة بالواقعة قبل اتخاذ أي خطوات محتملة وفقاً للوائح المعمول بها.

لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» على أرض الملعب عقب مواجهة إنجلترا والأرجنتين (أ.ب)

وسبق لـ«فيفا» أن فرض غرامة على الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عام 2014 بسبب رفع لافتة تتعلق بالقضية نفسها قبل مباراة ودية أمام سلوفينيا.

من جانبه، أيد مكتب رئيس الوزراء البريطاني الدعوات المطالبة بفتح تحقيق، وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية: «لقد خسرنا كأس العالم، لكن جزر فوكلاند من نصيبنا».

في المقابل، وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تصرف لاعبي منتخب بلاده بأنه «مفهوم وصحيح»، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية.