تحسن ملحوظ في قطاع التصنيع الصيني رغم استمرار انكماشه

ارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع خلال مايو إلى 6.‏49 نقطة مقابل 4.‏47 نقطة أبريل الماضي (أ.ف.ب)
ارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع خلال مايو إلى 6.‏49 نقطة مقابل 4.‏47 نقطة أبريل الماضي (أ.ف.ب)
TT

تحسن ملحوظ في قطاع التصنيع الصيني رغم استمرار انكماشه

ارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع خلال مايو إلى 6.‏49 نقطة مقابل 4.‏47 نقطة أبريل الماضي (أ.ف.ب)
ارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع خلال مايو إلى 6.‏49 نقطة مقابل 4.‏47 نقطة أبريل الماضي (أ.ف.ب)

تحسن النشاط الاقتصادي لقطاع التصنيع في الصين خلال شهر مايو (أيار) رغم استمرار انكماشه. وذكر مكتب الإحصاء الوطني الصيني، أمس الثلاثاء، أن مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع ارتفع خلال مايو إلى 6.‏49 نقطة مقابل 4.‏47 نقطة خلال أبريل (نيسان) الماضي.
يذكر أن قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة تشير إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع. وهذا المؤشر الرسمي يعكس ثقة مديري المشتريات في الشركات الكبيرة والمملوكة للدولة، والتي استفادت من إجراءات التحفيز الحكومية بصورة أكبر من الشركات متوسطة الحجم والقطاع الخاص.
في الوقت نفسه استمرت معاناة الاقتصاد الصيني وهو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، من تداعيات استراتيجية صفر إصابات فيروس «كورونا» المستجد والتي تتضمن فرض إجراءات إغلاق وقيود صارمة على الكثير من الأنشطة في كبرى المدن الصينية لمنع انتشار الفيروس.
كانت الصين قد سجلت أكبر موجة إصابات منذ بداية الجائحة قبل أكثر من عامين، بعد وصول السلالة المتحورة الجديدة من فيروس «كورونا» والأسرع انتشارا أوميكرون.
في الأثناء، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمعدن النيكل في تعاملات محدودة ببورصة لندن للسلع، في إطار ارتفاع جماعي لأسعار المعادن الصناعية مع تخفيف إجراءات الإغلاق والقيود المفروضة في الصين لمنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد، مما عزز الآمال في تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وذكرت وكالة بلومبرغ أن سعر النيكل الذي يستخدم في صناعة الصلب المقاوم للصدأ وبطاريات السيارات الكهربائية ارتفع اليوم بنسبة 2.‏8 في المائة في لحظة من لحظات التداول. كما ارتفعت أسعار النحاس والزنك والقصدير.
وأشارت بلومبرغ إلى أن ارتفاع الأسعار جاء في ظل تعاملات محدودة بسبب نقص السيولة النقدية في الأسواق، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين والشركات الصناعية المتحوطة للأسعار تواصل خفض محفظة استثماراتها في سوق النيكل.
جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الصين تسجيل أقل عدد للإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» المستجد منذ ثلاثة أشهر تقريبا، مع تراجع حدة انتشار الفيروس في بكين وشنغهاي وهو ما سمح للسلطات بتخفيف القيود الصارمة المفروضة والتحرك لإنعاش الاقتصاد.
وبحلول الثالثة ونصف تقريبا من بعد ظهر اليوم جرى تداول النيكل في بورصة لندن للمعادن بسعر 29170 دولاراً للطن بزيادة نسبتها 3 في المائة عن سعره في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، بعد أن كان السعر قد وصل في التعاملات الصباحية إلى 30610 دولارات للطن وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع تقريبا. وارتفع سعر النحاس اليوم بنسبة 8.‏0 في المائة في حين ارتفع سعر الزنك بنسبة 1.‏1 في المائة.


مقالات ذات صلة

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

خاص من مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض نوفمبر 2025 (أ.ف.ب) play-circle

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

كرّست الشراكة السعودية الأميركية في 2025 موقع الرياض كوسيط دولي موثوق انعكس أيضاً في حزمة اتفاقيات شملت الدفاع الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والطاقة وغيرها.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق «فيلا الحجر» أول مؤسّسة ثقافية سعودية - فرنسية مشتركة (حساب الأمير بدر على «إكس»)

«فيلا الحِجر» بالعلا... استثمار في الإبداع

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو «فيلا الحِجر» الإبداعية في العلا بأنها «مثل زهرة تتشكَّل من رمال الصحراء للمبدعين».

عبد الهادي حبتور (العلا)
يوميات الشرق ستندرج «فيلا الحجر» ضمن البيئة الثقافية للمملكة والمنطقة (الهيئة الملكية للعلا)

«فيلا الحجر»... جسر ثقافي بين السعودية وفرنسا يُزهر من رمال العلا

المشروع يُجسّد متانة العلاقات الفرنسية - السعودية، خصوصاً في مجالات السلام وتعزيز الحوار والثقافة على مستوى العالم.

عبد الهادي حبتور (العلا)
العالم العربي باتريك ميزوناف السفير الفرنسي لدى السعودية (الشرق الأوسط) play-circle

سفير فرنسا لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: العمل المشترك وراء إنجاح مؤتمر نيويورك

شدد مسؤول فرنسي على ضرورة العمل لإنهاء المذبحة وإنقاذ الرهائن وحماية المدنيين في غزة، محذراً من أن أي ضمّ للضفة الغربية يشكل خطاً أحمر.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
يوميات الشرق جانب من مراسم توقيع البرنامج التنفيذي في باريس الجمعة (واس)

تعاون سعودي - فرنسي في مجال الموسيقى

وقَّعت هيئة الموسيقى السعودية مع «فيلهارموني باريس»، برنامجاً تنفيذياً لترسيخ التعاون في عدة مجالات، بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي

«الشرق الأوسط» (باريس)

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، مشدداً على ضرورة «إلغاء الضجيج» الجيوسياسي والتركيز على الإصلاحات التي تتطلب تتابعاً للأجيال لإحداث تأثيرها.

وأوضح الجدعان، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن السعودية تحضّر للمستقبل بداية من الآن، بالاستثمار في التعليم، والمهارات، والقضايا الاجتماعية، والإصلاحات في هيكلية الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الملفات تتطلب ما بين 10 و15 عاماً لتُحدث تأثيرها الحقيقي، وهو ما يجعل المملكة ترفض التشتت بما يدور من نزاعات دولية قد تعوق مستهدفاتها الوطنية.

وقارن الجدعان بين منطق «الدورات الانتخابية» في بعض الدول ومنطق الدولة في السعودية والخليج، موضّحاً أن القيادات الشابة في المملكة وقطر والإمارات تنظر إلى المستقبل بعين المساءلة التي ستَحين بعد 20 أو 30 عاماً، مما يدفعها لاتخاذ قرارات هيكلية عميقة بدلاً من البحث عن نتائج لحظية.

وحول التوترات التجارية قلل الجدعان من المخاوف التشاؤمية، وعَدَّ أن العالم أثبت قدرته على التكيف مع الأزمات الحادة التي شهدها العام الماضي، مؤكداً أن «الحكمة ستسود في النهاية»، داعياً شركاء الاقتصاد العالمي إلى عدم الانجرار خلف صراعات اليوم على حساب الاستعداد لمستقبل اقتصادي مجهول الملامح بعد عقدين من الزمن.


إنتاج النرويج من النفط والغاز يتجاوز التوقعات في ديسمبر

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
TT

إنتاج النرويج من النفط والغاز يتجاوز التوقعات في ديسمبر

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)

تجاوز إنتاج النرويج من النفط والغاز التوقعات الرسمية بنسبة 1.85 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتعد النرويج أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط، إلا أن الإنتاج يتفاوت من شهر لآخر تبعاً لاحتياجات الصيانة والتوقفات الأخرى في نحو 100 حقل بحري.

وبلغ إجمالي إنتاج النفط والمكثفات وسوائل الغاز الطبيعي والغاز 0.716 مليون متر مكعب قياسي يومياً، أي ما يعادل 4.5 مليون برميل من المكافئ النفطي، بزيادة قدرها 4.7 في المائة على أساس سنوي.

وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في ديسمبر إلى 367.6 مليون متر مكعب يومياً، مقارنة بـ361.9 مليون متر مكعب في العام السابق، متجاوزاً التوقعات البالغة 357.3 مليون متر مكعب بنسبة 2.9 في المائة، وفقاً لما ذكرته الهيئة التنظيمية النرويجية، على موقعها الإلكتروني.

كما ارتفع إنتاج النفط الخام إلى 1.96 مليون برميل يومياً في ديسمبر، مقارنة بـ1.79 مليون برميل يومياً في الشهر نفسه من العام الماضي، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.87 مليون برميل يومياً، بنسبة 5.1 في المائة.


بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
TT

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترمب قد يتخذ قراره بشأن تعيين الرئيس المقبل لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: «انحصرت الخيارات الآن في 4 مرشحين»، مشيراً إلى أن ترمب قد أجرى مقابلات مع جميع المرشحين.

ورداً على سؤال بشأن أجندة ترمب في «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً يوم الأربعاء، قال بيسنت: «الولايات المتحدة عادت، وهذه هي القيادة الأميركية».

وأوضح بيسنت أن ترمب يرى السيطرة على غرينلاند أمراً حيوياً للأمن القومي الأميركي، مشيراً إلى المخاوف المستمرة من النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.

كما أشار إلى أنه عقد اجتماعاً مع «مجموعة السبع»، بالإضافة إلى المكسيك والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا الأسبوع الماضي؛ «لتجنب السيطرة الخانقة التي تمارسها الصين على المعادن».